[ مِصْيَدَةُ الغِيَاب ]
سَيِّدَتِي..
إِنَّنِي الآنَ أَبُوحْ..
أَحْمِلُ الحُبَّ الَّذِي لَمْ يَعْرِفِ العَالَمُ مِثْلَهْ!
وَبَيْنَ ضُلُوعِي.. عِطْرُ رُوحْ!
هَا أَنَا الآنَ بِمَكْتَبِيَ الحَزِينْ..
دَاهَمَ الذِّهْنَ ظَلَامٌ..
أَيْ ظَلَامٍ..؟
إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ لَيْلِ الأَنِينْ!
تَمُرُّ بِيَ الأَيَّامُ بَارِدَةً..
بِلَا طَعْمٍ.. بِلَا هَدَفٍ..
كَلَحْظَةٍ عَابِرَةٍ مِنْ عُمْرِيَ المَسْفُوكْ!
لَمْ يَعُدْ لِي رَغْبَةٌ فِي الحَيْشِ..
أَحْيَا دُونَ آمَالٍ..
وَبِلا رَجَاءٍ.. فِي المَدَى مَتْرُوكْ!
كَيْفَ مَرَّتْ هَذِهِ الأَعْوَامُ كَالبَرْقِ؟
وَكَيْفَ المَوْتُ يَدْنُو..؟
إِنَّهُ مِثْلُ اصْطِيَادِ السَّمَكَةْ!
يَتْرُكُ المَوْتُ لَنَا.. لَحْظَةَ أَنْ نَحْيَا..
وَنَحْنُ نُعَانِي..
نَتَمَسَّكُ بِحِبَالِ الوَهْمِ.. فِي بَحْرِ المَهَالِكْ..
وَهُوَ يَأْتِي.. حِينَمَا شَاءَ..
لِيُنْهِي ذَاكَ المَسَالِكْ!
قاسم عبدالعزيز الدوسري بحر الرمل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق