الأحد، 14 نوفمبر 2021

أخاف عليك/ محمد الحزامي/جريدة الوجدان الثقافية


 أخاف عليك

كيف لا أخاف عليك من جنوني
ومن حرارة إندفاع الأشواق في عيوني
فكلما إنتابني الحنين لوجودك
كي أنتعش من مفاصل ورودك
تصبح جوارحي من شدّة الحنين في لهيب
مفرزة إنفعال وإهتزاز في الوجيب
فتتدافع الأفكار لرؤياك في السهر
و عند الصلاة والدعاء والأثر
كما يكون الحال في الإقامة والترحال
أو عند التّجوّل الفكري والتفكير في المقال
ولكي لايحترق القلب منك و الكيان
أو تتنقل عدوى اللّهيب لجمالك الفتّان
لا تنكري نار الوجد والأشواق
و لا تتجنّي على الصبابة بالحرّاق
لأنّي أخاف عليك من ألم الوريد
وما قد يترتب من توتّر النبض في الشّريد
فكلانا له نفس الاحساس و الشعور
بعد ان تمكن الحب بلواعج الأمور
إذ لا فكاك ولا تخلص من القدر
من جمع وحتّم اللّقاء و فعّل الخبر
أبو طارق / محمد الحزامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق