الأحد، 14 نوفمبر 2021

كلُّ ركّابِ الطّائرةِ قَضوْا نحبَهُم في البحر بقلم الشاعرة عزيزة بشير

 كلُّ ركّابِ الطّائرةِ قَضوْا نحبَهُم في البحر

سِوى رَضيعٍٍ وجدوهُ طافياً بعد ثلاثةِ أيّام !
رَضيعٌ ، فَوْقَ مَوْجٍ………….. نَلتَقيهِ !
بُعَيْدَ ثلاثةٍ ……………… لا شيءَ فِيهِ!
سَليماً لَمْ يُصَبْ لكنْ ……………عُيونٌ
بِذُعْرٍ ………………..تَرْتَجي فينا ذَويهِ!
تُرى أيَكونُ شَأناً…………….. .في حياةٍ
وأيُّ رِسالةٍ …………………..فيهي تَليهِ ؟
فَمَنْ مَعَهُ قَضَوْا نَحْباً………….. وَغاصوا
بِقاعِ البحرِ ………………..للأسماكِ فيهِ !
فلا جوعٌ أصابَهُ…………………..لا جَفافٌ
ولا قِرْشٌ تناوَشَهُ ……………………بِفيه!
فَأُمُّهُ أَحْكَمَتْ طَوْقاً ……………….؛ لِيَنجو
عَسى بِنَجاتِهِ …………………..ما يَرْتَديهِ!
تُراهَا قَدْ دَعَتْ أَوْ ………………..حَوّطَتْهُ
لِيَنجوَ هكذا …………………والرّوحُ فِيهِ!
فسبحانَ الإلهِ نجا …………………وماتوا
وَحِكْمَةُ خالِقٍ فيهِمْ ………………بَديهي!
رَسائلُ فِيهِ يبْعَثُها ………………….إلهِي :
وما الأعمارُ إلاّ…………………. في يَدِيهِ !
توَفّاهُمْ جميعاً…………………. وَفْقَ عُمْرٍ
وعُمْرٌ للرّضيعِ …………………سَيَسْتَفيهِ !
وكُلٌّ في يَدَيَّ …………………….أيا عِبادي
وَمَنْ كُتِبَتْ نَجاتُهُ ………………….أنْتَجيهِ!
فلا قِرشٌ يَطالُهُ لا …………………..سُقوطٌ
أُسَخِّرٌ كُلَّ شَيْءٍ …………………يَحْتَميهِ !
تَوَكّلْ عبْدِي ……………… تقْوَى اللهِ ذُخْرٌ
وَلا مَوْتٌ يُؤَجَّلُ ………………….، ترْتَجيهِ!
ولا تدري بِبَرٍّ …………………………أَوْ بِبَحْرٍ
تُوافيكَ المنيّةُ …………………. فارْتَضيهِ !
وَأُمُّكَ في حنايا القلبِ ………………ضَعْها
وَكُنْ كالنّورِ……………… في ظُلُماتِ تيهِ !
عزيزة بشير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق