السبت، 23 مارس 2024

أمي الحبيبة بقلم: الشاعرة نهلة دحمان الرقيق

       


سألوني عن أمي
قلت الطهر و العز و الخير
و مدينة الحِلم و الأمن و السلم
و روحا نقية لا تعرف الكذب و الغدر
سألوني عن أمي
قلت دعوة تسري في السر و الجهر
مذ كنت في الرحم و حتى آخر العمر
تحميني من تقلب الأيام و الدهر
سألوني عن أمي
قلت ملاكي و حارس أحلامي
و فؤادا لا ينبض آلا لأجلي
و فكرا لا ينشغل إلا عليّ
و جوارح لا تهتز إلا إليّ
سألوني عن أمي
قلت هي الصاحبة و الأخت و الحبيبة
و هي الصديقة و الرفيقة و الطبيبة
و ينبوع من الحب و الحنان و الطيبة
و في غير حضنها المقام لن يطيب
فحماك أمي المولى القدير
من الهم و الحزن و الكرب
و أبعد عنك أي بلاء أو مصيبة
و دمت جنتي القريرة
وفردوسي الخالد و ملاذي الأثير
و ظللت مني دوما قريبة

مهما نأيت و كنت غريبة
نهلة دحمان الرقيق



اقطف وردا بقلم:الشاعرة التونسية صفاء بوبكر

                اقطف وردا

اقطف وردا
على حين غفلة
تأتي...
فواجع الدّهـر
يهوى لها ذو مال
وينهدُّ ذو إيمان
فواجع الدّهـر أنواع منوعة
غدر،خيانة ونكران
زيف،زور. وبهتان
مؤامرات،حرب وخذلان
أسقام،احقاد وفقْـدٌ وفقدان
فواجع الدّهـر أنواع منوعة
وللزّمان مسرّات،بهجة واحلام
اغنم زمانـك
حارب احزانك
عاقر أحلامك
اشرب من الصبر كأسا
سرْ في الدروب
واقطف عوسجا،وردا
وبالأشواك لا تُبالي
صفاء بوبكر
تونس


       



                           

انا بريئة بقلم:الشاعرة Zouhaira Ben Aichaouia

     

انا بريئة يا الله !
نفسي الأمّارة بالحزن هي التي جرّت قلبي
من رقبته ،
إلى النار .




حلم بقلم الكاتب عمر أحمد العلوش

 (حلم )

سكنته بالحلم ، تغيرت حياته ، عزلته عما حوله ، يعيش معها كل مساء ويسهر .
يتخيل وجهها ...يديها الناعمتين وهي تسدل غطاء النوم عليه وحفيف ثوبها يتحرك في كل انحاءغرفتة .
تسكن معه بل فيه ، روحه وقلبه وعقله .
يستيقظ على حرارة كفها ..وعطرها الذي ملأ المكان نشوة .
فتح عينيه ، لم يرى إمرأة ولا ظل إمرأة
عرف ان مارآه حلم ليس إلا...تمنى لو ان ذلك طال اكثر ولم يستيقظ ، يستعيد
وجهها.. ولمسة كفها ..والوهج المنبعث
من عطرها ..استدار لجهة اخرى واكمل نومه .
لتعود بثوبها الأبيص الشفاف... ووجهها المغسول بالطهر والحب والنقاء.
جلست على حافةفراشه حدثته وعيناها
تغرقان في عينيه المندهشتان المتسعتين
غبطة وفرحاً .
وهي تتحدث وحرارة أنفاسها تكادتلامس
وجهه .
كاد يمسك بها فلا تستطيع فكاكاً منه وكأنها ادركت ما يجول في خاطره فتملصت كفاها من بين يده وانسلت .. تبتسم غذوبة ، وبسرعة غاصت بالظلام وبالوهم ... إنها تعشق الظل ، بل تعشق الظلام ولياليه ، إنها حلم بل طيف حلم .
بقلمي : عمر أحمد العلوش
Peut être une image de 1 personne


ليتَك تعلمي بقلم الشاعر علي عبدالكريم الحسيني العراق

 (ليتَك تعلمي)

وليتَك تعلمي
وحُبَّكِ بفمي
ومنقوشٌ اسمَك بفمي
واسمكِ اطرِزهُ بقلمي
وبشرايينَ دمي
وليتكِ تعلمي
وصوتكِ نغمي
وعشقكِ عالمي
وعن حبي لا تتكلمي
وشعري نظمي
ويبقى هواكِ حلمي
ولا تبعدي فأرحمي
وسعدكِ كلَّ همي
وبُعدكِ كلَّ ألمي
وَيُفنى العُمرُ سِحَاباً
عسَى كُلَّ حُلّمَ عُمري
ويا حُبُّ فهلاَّ ترحمي
ويبقى رحيقٌ ويُخفى
وحبٌ بدمي مِراراً القى
عليك سلامُ عشقي عليل
حبيبي اقاسي وهمي
وليتكِ تعلمي
وانتِ سنينَ غرَامي
ويُفنَى العُمرُ سِحاباً
وانتِ كُلَّ حلمَ عُمري
حياتي وتلك كانتْ
اما كنتِ تبْغي
وعن حبي لا تتكلمي
ويامن كنتِ رفيقَ قلمي
وقل لي فلا تلومي
وانتِ بكل جسمي
وليتكِ تعلمي
علي عبدالكريم الحسيني العراق
Aucune description de photo disponible.

موعد في العتمة بقلم الشاعر علي عبدالكريم الحسيني من العراق

 موعد في العتمة

مضى دموعُ صمتها
كجسدها العذراء
ويشعُ البدرُ خريفا ً
دفئها ونسائم اليل
ظماء...
وبلهفة عاشق ٍ طاش
حضر
وبجعبته شهوة الشتاء
مدّ لها باقة نرجس
خجلة لامس الخوف
كل جهات
كأنها عضةً سوداء
ولم تنطوي لها موج
البحار زرقاء
يغازلها بشعرها
وفتنة عينها الخضراء
وجوانح اليل يغدو
وصمتها البتارُ بالشفاء
وسكون عينيها قلقة
وأسئلةً في قصيدة
المساء......
تتقربُ إليها ومفردات
الغزل صماء
وسلاح كلامِ تلهج
بالكلمات
وهنالك يقترب طائرٌ سوداء
تطلق أصواتا ً كاطائر قابيل
حمراء اوصفراء
يحدقُ عليها كثيراً كثيرا
ربما في اناملها الحارة
ستقف سيل الشوق
البلهاء
وحي الهوى ستنزل
بزاد الروح بهذا المساء
حتى طالّ نجمة الصباح
بين السحاب في السماء
قالت عذراً يا نور عيني
خضراء
خاتمتي توب عرسٍ
تغرد فيها عصافير
الصباح الصفراء
علي عبدالكريم الحسيني من العراق

قيس هذا الزمان بقلم الشاعر علي عبدالكريم الحسيني العراق

 ( قيس هذا الزمان)

إني أنسْتُ صبراً
يا نارُ كوني لعشاقٍ
برداً وسلاما
بدرتُ ريحانتي
في دروبها الايمنِ
وفي يسارها
بدرت الياسمين
ربما سيأتي العرُس
تحت صقيع منفى
الاوهام.
وزرعت الاحزان
وكانت لصوتي
صدى ملىء من
شعارتٍ قد مضى
ربيع الاحلام
فوق جدران اليأس
اكتبُ كلماتي ومن
فمي هاج شقير
الوداع وكصاحبهِ
حروفِ سكارى ومن
منَّا لايعرف ذو مالٍ
سلطانه مالهُ.
وكيف لي غير
خمَّر الروح بين
بين احشاء الكلمات
ونبت في حديقة الفؤاد
ازهارٌ ذبلت قبل المشيخ.
إني اتكىء على عصا
الحرمان ابيض شعر
الصمت بل الصمت ليس
إلا روضاُ من رياضي.
ما عدتُ اجمعُ بين
صنف نساء الكون.
وسموم ُ المفردات
الالسنة الطُرقات
وكإنه قناصٌ
لايخطىء
وجرعة تخديرٍ
أُوعبىءُ فؤادي
لا مكانَ لقيس
الزمان .
دمُ الاحلام نبتَ
في حديقة الحروف
واسقيه هموماً
وصدري يملإوه
رعشة قيامٍ
تفاحة الانين
تكبرُ مع السنين
سجدتُ سجدة
شقيٍ تفوح منه
رائحة خبزٍ
طيني ريفي.
لا حاجة لفقيرٍ
في عشق.
تَّمرُ امامِ
ويأخده ذئب
مفترس .
وليس لديَّ
غير فوهة
بندقية الكلمات.
مضى زمنُ
الصادقين وعلى ضفاف
الاوجاع
نطق الصمت .. زمليني
ايُّها آلالامُ .رحلت
بسيارة فخمٍ.
وسالت الاوجاع
كإنِ في سجن يوسف
السجان يعذبني
ويهواني.
من ضاق كأس العشق
ومرارة الفراق
وإني أجد في بدني ضعفا
عند كل ذكرى..
علي عبدالكريم الحسيني العراق
Aucune description de photo disponible.

Toutes les réactions 

كلما تتذكرت امي بقلم الشاعر علي عبدالكريم الحسيني التلعفري

 كلما تتذكرت امي

وحلّتْ ذكرى رحلِيك علينا
وما غمضت جفوني لفجري
الى الدَارِ نظرتُ فرْدَ بَصري
ومن بعدكِ قد اسود نهارِي
وقد رحلتْ بِحَزن في اليال
اصَارعُ صبري وقدرِي
وانني اكُفْفُ دُمْوَع العين
وسأبكـــــي لِكِ كلَّ عُمري
وما علمت الموت ياخدها
وفي رحليها انكسر ظهري
فلم ار مثلها نظرا وعينا
ويــــــــــا عطاءاً كنبع النهرِ
ومند صغري اخاف الفراق
فيا حنان لا تكرري بقدري
ويا قرة العين ونورَ عمري
ومن بعدك قد اسودَّ نهاري
وبفؤادي المٌ المت بنا
فكيف لأهل الدارِ بصَبْري
أَلَا يا أَمُ قَد زرتُ قبركِ
يُدَوبني عند مرور المقابرِ
ومشتاقٌ مخنوقٌ لرؤياها
وزادَ شوقِ وانحنى ظهري
فوالله لو كــــانَ بكائي
يــــــــردوها ولبكيت دهري
ومَنْ رَاى حزنِي وَهمي سإلنِ
ارَدُّ لهم بِاشعاري مُعَبري
الى رحمةُ الله الواسعة
والى جنة الخلد وماء الكوثرِ
علي عبدالكريم الحسيني التلعفري
من العراق