الثلاثاء، 17 مايو 2022

غسان..مات..إمطري يا سمائي دموعا بحجم الألم بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 غسان..مات..إمطري يا سمائي دموعا بحجم الألم

"سيّدي
هل بوسعي الجلوس إليك قليلا
سأنثر حولك بعض النصوص على عجل
وأعود إلى معهدي
ابتسمتُ لها وبكى جسدي
قدمتْ من أقاصي الخرافةِ،من شهوتي
من مخابر آلهة الفنّ
واقتحمت وحدتي
وأنا لست حبلا
تعلّق فيّ البلاد مفاتنها في النهار
وتتركني ذاهلا في المساءْ
وأنا لست ربّا غبيّا
لكي أطرد امرأة من غيومي
ولستُ مدرّس شعر ولستُ طبيب نساءْ
إنّما هذه الطفلة المتلعثمة الخائفةْ
هذه الوردة النازفةْ
هذه العاصفةْ
لا تعي ما أصاب المغنّي
وكرّاسها المدرسيّ على ركبتيها يصلّي
ويدفعني للصلاةْ
لكنها..بكَت..
ثم بكيت..
حين قلت لها : غسان مات"
محمد المحسن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق