السبت، 21 فبراير 2026

نَصٌّ: وُضُوحُ الاتِّجَاه بقلم د. قاسم عبدالعزيز الدوسري

 نَصٌّ: وُضُوحُ الاتِّجَاه

رَتَّبْتُ عَهْدِي مَعَ السَّاعَاتِ وانْحَسَرَتْ 

عَنِّي الظُّنُونُ وَضَاقَ الوَهْمُ وَالأَثَرُ


​مَا كَانَ رَكْضِي سِوَى دَرْبٍ لِأَهْرُبَ مِنْ 

سُؤَالِ نَفْسِي: أَيْنَ القَصْدُ وَالوَطَرُ؟


​ظَنَنْتُ أَنَّ ضَجِيجَ الوَقْتِ مَنْزِلَةٌ 

حَتَّى بَدَا لِيَ أنَّ الزَّحْمَ يَنْدَحِرُ


​تَعَلَّمَتْ نَفْسِيَ الـ "لا" دُونَ مَنْقَصَةٍ 

فَالصَّمْتُ عَنْ بَعْضِ مَا لا يُشْبِهُ الزَّهَرُ


​لَيْسَ العَطَاءُ شَتَاتاً فِي مَوَاعِدِنَا 

بَلِ التَّرَكُّزُ نَحْوَ الذَّاتِ يَنْتَصِرُ


​أَمْشِي الهُوَيْنَا وَلِي فِي الخَطْوِ مَعْرِفَةٌ 

أَنَّ الحُضُورَ بِصِدْقِ الفِعْلِ يُخْتَبَرُ


​وَاليَوْمَ أَخْتَارُ أَيَّامِي كَقَافِيَتِي 

فَالنَّصُّ يَزْهُو بِمَا نَخْتَارُ لا الكُثُرُ


​قاسم عبدالعزيز الدوسري


البحر البسيط



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق