نَصٌّ: وُضُوحُ الاتِّجَاه
رَتَّبْتُ عَهْدِي مَعَ السَّاعَاتِ وانْحَسَرَتْ
عَنِّي الظُّنُونُ وَضَاقَ الوَهْمُ وَالأَثَرُ
مَا كَانَ رَكْضِي سِوَى دَرْبٍ لِأَهْرُبَ مِنْ
سُؤَالِ نَفْسِي: أَيْنَ القَصْدُ وَالوَطَرُ؟
ظَنَنْتُ أَنَّ ضَجِيجَ الوَقْتِ مَنْزِلَةٌ
حَتَّى بَدَا لِيَ أنَّ الزَّحْمَ يَنْدَحِرُ
تَعَلَّمَتْ نَفْسِيَ الـ "لا" دُونَ مَنْقَصَةٍ
فَالصَّمْتُ عَنْ بَعْضِ مَا لا يُشْبِهُ الزَّهَرُ
لَيْسَ العَطَاءُ شَتَاتاً فِي مَوَاعِدِنَا
بَلِ التَّرَكُّزُ نَحْوَ الذَّاتِ يَنْتَصِرُ
أَمْشِي الهُوَيْنَا وَلِي فِي الخَطْوِ مَعْرِفَةٌ
أَنَّ الحُضُورَ بِصِدْقِ الفِعْلِ يُخْتَبَرُ
وَاليَوْمَ أَخْتَارُ أَيَّامِي كَقَافِيَتِي
فَالنَّصُّ يَزْهُو بِمَا نَخْتَارُ لا الكُثُرُ
قاسم عبدالعزيز الدوسري
البحر البسيط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق