[ حَمْدَان.. وَلُعْبَةُ النِّسْيَان ]
كَانَتِ الغَابَاتُ فِيهَا
.. مِنْ نَخِيلٍ وَأَمَانْ
وَنَسِيمُ الطَّلْعِ يَسْرِي
.. فِيهِ عِطْرٌ لِلْجِنَانْ
آهِ يَا "حَمْدَانُ" مِمَّا
.. حَلَّ فِي هَذَا الزَّمَانْ
تَحْتَ قَارِ الإِسْفَلْتِ نَامَتْ
.. وَارْتَدَتْ صَخْرَ الصَّوَانْ
لَمْ يَعُدْ فِيهَا جَمَالٌ.
. غُيِّرَتْ تِلْكَ الـمَكَانْ
بِعُلُوٍّ فِي بِنَاءٍ
.. ضَاعَ فِيهِ الـمُسْتَبَانْ
لَمْ يَعُدْ أَهْلِي هُمُ الأَهْلُ
.. وَلَا مَرَحُ الفِتْيَانْ
فِي رِيَاضٍ قَدْ ذَوَتْ
.. وَاسْتَسْلَمَتْ لِلْهُجْرَانْ
بِالأَمْسِ كَانَ النَّخْلُ يَشْدُو
.. وَالجَدَاوِلُ فِي حَنَانْ
وَاليَوْمَ صَارُوا فِي مَهَبِّ الرِّيحِ
.. فِي "خَبَرَ كَانْ"
أَسَفِي عَلَى بَحْرِ العَطَاءِ
.. وَسِرِّهَا الفَتَّانْ
حِينَ صَارَتْ مَحْضَ ذِكْرَى
.. صَاغَهَا "لُعْبَةُ نِسْيَانْ"
قاسم عبدالعزيز الدوسري
بحر الرمل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق