الجمعة، 13 فبراير 2026

حَمْدَان.. وَلُعْبَةُ النِّسْيَان بقلم الأديب د قاسم عبدالعزيز الدوسري

 [ حَمْدَان.. وَلُعْبَةُ النِّسْيَان ]

كَانَتِ الغَابَاتُ فِيهَا

.. مِنْ نَخِيلٍ وَأَمَانْ

وَنَسِيمُ الطَّلْعِ يَسْرِي

.. فِيهِ عِطْرٌ لِلْجِنَانْ

​آهِ يَا "حَمْدَانُ" مِمَّا

.. حَلَّ فِي هَذَا الزَّمَانْ

تَحْتَ قَارِ الإِسْفَلْتِ نَامَتْ

.. وَارْتَدَتْ صَخْرَ الصَّوَانْ

​لَمْ يَعُدْ فِيهَا جَمَالٌ.

. غُيِّرَتْ تِلْكَ الـمَكَانْ

بِعُلُوٍّ فِي بِنَاءٍ

.. ضَاعَ فِيهِ الـمُسْتَبَانْ

​لَمْ يَعُدْ أَهْلِي هُمُ الأَهْلُ

.. وَلَا مَرَحُ الفِتْيَانْ

فِي رِيَاضٍ قَدْ ذَوَتْ

.. وَاسْتَسْلَمَتْ لِلْهُجْرَانْ

​بِالأَمْسِ كَانَ النَّخْلُ يَشْدُو

.. وَالجَدَاوِلُ فِي حَنَانْ

وَاليَوْمَ صَارُوا فِي مَهَبِّ الرِّيحِ

.. فِي "خَبَرَ كَانْ"

​أَسَفِي عَلَى بَحْرِ العَطَاءِ

.. وَسِرِّهَا الفَتَّانْ

حِينَ صَارَتْ مَحْضَ ذِكْرَى

.. صَاغَهَا "لُعْبَةُ نِسْيَانْ"


قاسم عبدالعزيز الدوسري

 بحر الرمل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق