الأحد، 14 نوفمبر 2021

حوار مميز جدااااا ..الأديبة وحيدة المي تحاور الكاتب التونسي فنحي بن معمر ....

 حوار مميز جدااااا ..الأديبة وحيدة المي تحاور الكاتب التونسي فنحي بن معمر ....

أكتب لأحفظ الذاكرة ... الكتابة إحيَاء
فتحي بن معمر
حاورته وحيدة المي
* بعض الأسماء الأدبية قد يُكفَّرُ الإنسانُ إذا ذكرها أو ذكر أعمالها بسوء
* 18 ديسمبر الإعلان عن نتائج جائزة توفيق بكّار للرواية ، والروايا ت المرشّحة للفوز: ثلاث من مصر ، روايتان من تونس ،و رواية من كلّ من الجزائر ،اليمن ،السودان ،ليبيا ،البحرين وألمانيا
هو قلم متعدد وحيّ ، يكتب في مختلف الأجناس وبلغات متعددة بما في ذلك الأمازيغية، كتب بها القصّة والشعر والأغاني ، وترجم منها وإليها ، وله مشروع رواية بهذه اللغة التي " أزاح عنها غبار النّسيان والتّهميش و قدّمها للنّاس" وبها يتصالح مع نفسه ويكتب بمهجته ولغته الأم حسب قوله . الدكتور فتحي بن معمر أيضا باحث وناقد وكاتب له ثقافة موسوعية وهو قارئ نهم ، لكنه يعمل في صمت لأنه " ليس متحمّسا لدور المثّقف الوطواط أو المثقّف بوق الدّعاية"... التقته الأنوار في هذا الحوار الممتع.
هنيئا حصولك على الدكتوراه، لماذا بحثت عن أصل الشر في الديانات، هل هو اعترافك الضمني بأن الكون ينبني على الشر؟
ليس من السّهل أن نجازف بالجزم بما ذهبت إليه من أنّ الكون ينبني على الشّر. ولكن دعينا نقول ببساطة إنّ الكون فيه خير وشر. والمبحث الذي شغلنا في هذه الرّسالة هو كيفيّة تمثّل كلّ من اليهودية والمسيحية والإسلام لأصل فكرة الشرّ ومدى تأثير هذا التمثّل على المناهج التربوية والقيم الأخلاقية وهي دراسة منهجية مقارنة انطلقنا فيها ممّا ورد في كتاب أخنوخ (إدريس (ع) في الإسلام) حول أصل فكرة الشرّ وتتبعنا حضورها وأثرها في اليهوديّة والمسيحية والإسلام.
الإبداع أيضا يعيد إنتاج الشرّ بالكتابة عنه واستحضاره، والكاتب ليس النبيّ ولا الإله، هل قدرنا أن نعيش بهذا الإرث الثقيل وما دور الإبداع إذن ؟
أعتقد أنّ كلّ كتابة مهما كان مضمونها فعلٌ خيِّرٌ لأنّ الكتابة تبني وتؤسّس وتوجّه مضمونيّا وجماليا. كما أعتقد أنّ الكاتب نبيٌّ بالضّرورة وأحذو حذو جبران في كتابه "النبيّ". نعم قد يكتب الكاتب أو المبدع عموما شاعرا كان أو ناثرا الشرّ أو قد يكتب عنه بل قد يُجريه حيّا، متوحشّا في فنّه حتّى يخشاه الناس ويرتهبون. لكنّ كتابته أو الكتابة عنه تؤسّس حتما لغد أفضل وتقدّم إبداعا ومقاربة خاصة لموضوع يشغل النّاس. وماذا يكون دور الأدب إن لم يكتب عن الشّرور ويصوّر أهلها وأصحابها بجمالية عالية وإن كانت مؤلمة أو مخيفة. فالكتابة الفنيّة أو الأدبيّة ليست نصوصا دينيّة مقدّسة يدين بها النّاس بل هي نصوص إبداعية يتمتّع بها النّاس ويناقشون مضامينها وينافحونها.
فتحي بن معمر، يفتح أجنحته في مدارات شاسعة من البحث إلى القصة ،إلى النقد ،وهو مغامر خاض تجربة التنقيب في الحضارة والهوية الأمازيغية، ما خلفية هذا الاختيار الانتقائي؟
ربّما لأن فتحي بن معمّر كما آلاف التونسيين أمازيغي المولد والمنشأ ومسقط الرأس والموطن والوطن. أنا من الذين تعلّموا العربية في المدرسة وما كنت أعرف قبلها غير اللغة الأمّ أي اللّغة الأمازيغية. إذن أنا لا أخوض تجربة ولا أمارس هواية. أنا ببساطة أتصالح مع نفسي حين أزيح ما ران على هذه اللّغة وهذه الحضارة من غبار النّسيان والتّهميش والإهمال وأحاول أن أقدّمها للنّاس. وأنا إذ أفعل ذلك أعتقد أنّي أصنع معروفا لهذا الشّعب بمصالحته مع لغته وتراثه وحضارته.
لك إصدارات بالأمازيغية بين سرد وشعر، أي رهان لكاتب يعوّل على الأقلية بدل الأغلبية؟
المسألة ههنا لا ينظر إليها من زاوية الأقليّة أو الأكثريّة. بل ينظر إليها من زاوية التأسيس وإعادة هذه اللّغة إلى أهلها حيّة نابضة. نعم الآن هناك مشكل مقروئية. ومن حقّك أن تسألي من يقرأ هذا؟ لكنّي أعتقد أنّه في مثل وضعيتنا التي يُفترض أن نجمع فيه تراثنا التليد العريق يجب أن نسأل "من يستطيع أن يكتب بهذه اللّغة ليخلّدها وفي هذه اللّغة لكي يُثريها وحول هذه اللّغة لكي يُقدّمها للنّاس ولكي يُقدّم ثقافة وحضارة أصيلتين ذات صلة وثيقة بها؟ وإنّه من المحزن فعلا أن نرى مراكز دراسات وباحثين أجانب يلتقطون ما يُكتب ويطلبونه قبل أن يصدر بينما يزدريه أهل البلد والأبناء الشّرعيون لهذه اللّغة وإن تعرّبوا.
ما سرّ اهتمامك باللغة الأمازيغية وبتقعيدها ونحوها ،هل تؤسس لقارئ بديل أم تبحث عن قارئ من "الغابرين" ؟
في الحقيقة لا أؤسّس لقارئ جديد ولا أبحث عن قارئ من الغابرين. أنا أكتب للمهتمين وأكتب للمُحتفين بلغتهم. وأكتب خاصة لأحفظ ذاكرة الشّعب. أكتب أيضا لأنّي أومن أنّ اللغة وعاء الفكر والثّقافة والحضارة. فكلّ لغة تموت، تموت معها أفكار وممارسات ثقافية وعادات وتقاليد. الكتابة حياة والكتابة فعل مؤسّس وبعبارة أدقّ الكتابة إحياء. ومن أحيا لغة كأنّما أحيا الناس جميعا. ولذا أنا أكتب إبداعا بلغتي وأكتب دراسات حول قواعدها وقضاياها اللسانية وأكتب حول بعض القضايا الحضارية المتّصلة بها. أفعل كلّ ذلك بحماس لأنّي على يقين أنّه ثمّة قارئ ما مهتمّ الآن وغدا ودوما.
هل هو اهتمام يأتي في إطار مشروع أدبي؟ ولماذا هي دون غيرها من اللغات؟
لا أستطيع أن أتحدّث عن مشروع أدبي. ولكنّي ببساطة أكتب بلغتي كما يكتب أيّ واحد في الكون بلغته. هل يُلام العربي أو الفرنسي أو الألماني أو غيره حين يكتب بلغته؟ فلمَ يستكثر علينا البعض أن نكتب بلغتنا، بمهجتنا، بروحنا الأمازيغية؟ وعموما سأظلّ أكتب بها كما أكتب بالعربيّة وبلغات أخرى. وقد ينضج مع الأيّام مشروع واضح. وقد كتبت إلى حدّ الآن بالأمازيغية القصّة والشعر والأغاني وقد لُحِّنت وغُنِّيَت وثمّة مشروع رواية كما ترجمت وأترجم منها وإليها.
أنت ناقد وقارئ نهم، لك دراية كبيرة بالأدب التونسي ما هي أحوال السرد التونسي؟
أتابع السّاحة الأدبية وما يصدر من أعمال شعرا وقصّة ورواية وأقرأ ما استطعت إليه سبيلا لأنّ وتيرة الكتابة والنّشر متسارعة والمطابع ترجمنا رجما جميلا بعشرات المؤلّفات شهريّا. ورغم أنّ ما نُرجَم به ليس كلّه بديعا ولا ذا جودة عالية أدبيّا إلا أنّي أعتقد أنّ ذلك يخدم الأدب التّونسي لأنّه يراكم تجارب لأصحابها ولغيرهم ويولّد سياقا عامّا من المحاكاة والمنافسة التي ستعود بالنّفع على السّاحة التونسية.
هل يمتلك فتحي بن معمر جرأة الطعن في النصوص الراكبة على الإبداع وإبداء رأيه فيها؟
الإشكال في تقديري في السّاحة الأدبية التونسية هو بالأساس في تحديد الرّاكب والمركوب. فما النصّ الحقّ وما الأدب الحقّ؟ ومن يحدّدهما؟ وما هي المعايير التي من خلالها نصنّف هذا النّص أدبا وذاك النصّ من درجة ثانية أو صفر؟ أنا أعتقد أنّه لا يخلو نصّ من جمالية وإبداع إلاّ النصّ الذي لم ينسجم ليكون نصّا. وهذا النّوع الأخير يخرج من دائرة النّصوص إلى دوائر أخرى من الابتذال والارتذال والخلط ويجب حينذاك أن يقول القارئ كلمته. طبعا أبدي رأيي وأرفض الكتابة عن عشرات النّصوص التي تصلني وأنصح بعض الأصدقاء صراحة بعدم الخوض مرّة أخرى في جنس من الأجناس بعد تجربة أو تجربتين.
النقد مسؤولية والنقاد غرابيل التاريخ، إلى أي مدى يمكن الوثوق في هذا القول؟
النّقاد غرابيل نعم، ولكنّهم مصاعد أيضا. وتلك هي المعضلة بالمعنيين الإيجابي والسّلبي. فالأمر يحتاج إلى تنسيب. فليس دور النّقد أن ينخل النّصوص بحثا عن الخطأ وسقط المتاع من المكتوب بل دوره أن يعالج هذه النّصوص من زاوية الخبرة الأكاديمية والحسّ الإبداعي المرهف بوعي تامّ وناضج بالسّياقات التي تكتب فيها هذه النّصوص. كما أنّ النّقد ليس من دوره أن يُجحف في مدح نصوص والعكوف عليها حتّى يغدو مصعدا لها ولأصحابها يبلغون بها ذروة المجد الإبداعي الشّاهقة وهم لا يستحقّون أن يكونوا على ظهر ربوة من ربى الإبداع. فبعض الأسماء قد يُكفَّر الإنسانُ إذا ذكرها أو ذكر أعمالها بسوء.
تعرف الرواية أوج الإقبال عليها من طرف الكتاب في السنوات الأخيرة، لماذا سحبت البساط من تحت القصة بأصنافها؟
لا أعتقد فعلا أنّ الرّواية قد سحبت البساط من تحت أي جنس. ولكلّ جنس أهله وقد تجد من يكتب في هذا كما يكتب في ذاك. وربّما هي موجات تزجر وتمدّ من حين لآخر في بحر الإبداع . وإن سلّمنا برأيك فالميل إلى الرّواية يعود ربّما إلى أنّها تعطي الكاتب مساحة أكبر للمناورة والتوسّع وممارسة كلّ الأجناس الأدبيّة داخلها.
جائزة توفيق بكار للرواية العربية تظاهرة تنتصر أيضا للرواية على حساب الأجناس الأخرى ، هل نعيش زمن الرواية إذن؟
تحتفي جمعية ألق الثقافية بالرّواية من خلال جائزة توفيق بكّار للرّواية العربية التي نجهّز للإعلان عن نتائج دورتها الثالثة خلال شهر تقريبا ( 18 ديسمبر ). ولكنّها تحتفي أيضا بالقصّة من خلال الندّوة الدولية للقصّة القصيرة التي تبلغ هذه السنة دورتها الخامسة بالشّراكة مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بأريانة. وبالمناسبة فقد حددّت لجنة تحكيم جائزة توفيق بكار للرواية العربية التي شاركت في دورتها الأخيرة 105 رواية القائمة القصيرة للروايات المرشّحة للفوز بالجوائز وفيها ثلاث روايات من مصر وروايتان من تونس ورواية من كلّ من الجزائر واليمن والسودان وليبيا والبحرين وألمانيا.
تطبع الأمكنة ذاكرة النص وتترك بصمتها ما هو المكان الذي ألهم نصوصك الإبداعية؟
أكيد طبعا. والقارئ يلاحظ حضورا بارزا لقريتي قلالة في جزيرة جربة في أغلب نصوصي. وهذا طبيعي وعادي. كما لكل الأماكن التي عشت فيها طويلا أو عايشتها لسبب ما حضورها أيضا.
تتسم بحضور بارز إبداعيا لكن لا نسمع صوتك السياسي لماذا تصر على وضع مسافة بينك وبين السياسة؟
أنا لا أضع مسافة بيني وبين السّياسة. لي مواقفي ككل النّاس لكنّي لست متحمّسا لدور المثّقف الوطواط أو المثقّف بوق الدّعاية. البلاد في تقديري ليست في حاجة إلى تأجيج الجدل بل هي في حاجة ماسة إلى العمل. أرى أنّ الأمر يحتاج إلى تأصيل قيميتين مهمّتين وترسيخهما وجعلهما حقيقة على الأرض فعلا وممارسة وهما قيمة المواطنة وقيم العمل. وهما بالمناسبة قيمتان لا تتعارضان مع القيم الدينية ولا مع القيم العلمانية. وبهما يصلح الوطن في ظرف وجيز. فلا مخرج إلا بإذكاء الضّمير الوطني والضمير العملي.. لأنّه كما قال منور صمادح : أمران في بلدي قد خيبا أملي الصّدق في القول والإخلاص في العمل.
إلى أين تمضي وهل ترى المناخ العام بالبلاد يشجّع على الكتابة... والحياة ؟
تمضي البلاد إلى الفعل والتأسيس والتغيير. وهذا المناخ العامّ بكلّ ما فيه من سوء وتعاسة ملهم للكتابة نقدا وأملا. أنا على يقين رغم هذه اللخبطة والضبابية وهي عندي الخطر الدّاهم الأكبر أنّه على هذه الأرض دائما ما يستحق الحياة. والكتابة حياة وإحياء. ما حدث في تونس 2011 زلزال لم يقوّض كلّ الأسس وما عشناه خلال عشر سنوات وما نعيشه الآن هي ارتدادات الرجّة الأرضية العنيفة وهي ارتدادات ستمضي لحال سبيلها لترسي سفينة البلاد على الجودي بعد هذا الطّوفان الذي لم يكتمل بعد في تقديري.

شجرة الحب بقلم الشاعرة حسناء حفظوني /تونس

 بمناسبة عيد الشجرة هذا ما غرست أنامل حسناء قرطاج من حروف

شجرة الحب ///

المقعد الشاغر بحديقة فؤادي
لا مكان فيه لأوراق الخريف
اني امرأة من تقاطعات الضياء
وطيور روحي لا تعشش الا بأعالي الأشجار
وطني الذي أوصيتك برعاية خضرته
مورق بدمي كل تنهيدة
ولا حبيبة له سواي
فاغرسني شجرة زيتون
أضيء حبا بين القصيدة
او ازرعني فسيلة ياسمين
ثم أسلمني لرذاذ الأنامل
أولد ناصعة بين الحلم والحلم
فاذا سألتك شوارع العشق عني
ذات اشتياق..
لا تخبرها بشيء عن الماء والطين
ولا عن تلك الشجرة الخضراء
هناك في مد الشذا
دع الريح تتكفل بالعناق
إني امرأة تونسية لا تثمر الا بين الأحداق
ووطني الذي عشقتك في هواه
يوصيك بالأرض خيرا...
بقلم حسناء حفظوني /تونس
Peut être une image de nature et arbre


. قَـانَــا... "القصيدة الّتي تُبْكِي العرب"... بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

 . قَـانَــا... "القصيدة الّتي تُبْكِي العرب"...

(حتّى لا ننسَى وحشيّة الصّهاينة في حربهم على لبنان)
تَعَـالَوْا نُشَـاهِدْ عُجَـابَ العَـجَبْ
تَعَـالَوْا نُفَـجِّرْ رُعُـودَ الغَـضَبْ.
تَعَـالَوْا نُنَـدِّدْ، تَعَـالَوْا نُجَعْـجِعْ
تَعَـالَوْا نُنَـمِّقْ عَظِيـمَ الخُـطَبْ
تَــعَـالَــوْا نُـقَـلِّبْ مَـعَــاجِـمَـنَا
لِنَـخْتَارَ مِنْـهَا شَدِيـدَ الصَّخَبْ
عَلى مِنْبَـرِ الشَّـاجِبِيـنَ نُزَلْزِلْ
مَـحَارِيـبَـنَا فَـوْقَـهَـا نَنْـتَصِبْ
تَعَـالَوْا نُـنَـكِّسْ فَـأَعْـلَامُنَـا
عَلَى سَارِيَاتِ القَـنَـا تَنْـتَحِـبْ
أَ"قَـانَا"؟ ألَسْتِ مَكَانًا عَـزِيزًا
يَـضُـمُّ رُفَــــاةَ حَفِــــيدٍ وَ أَبْ؟
أَلَمْ تَشْهَدِي جِسْمَ طِفْلٍ بَـرِيءٍ
تَـعَــفَّـرَ جُـثْـمَـانُــهُ فِي التُّــرَبْ؟
وأَشْـلَاءَ مَــوْلُــودَةٍ وُئِـــــدَتْ
بِقَـصْفِ عَـدُوٍّ عَــمٍ مُضْـطَـرِبْ
وأَعْـضَاءَ شَيْـخٍ مُسِـنٍّ قَـضَى
ورَأْسُـهُ بَيْنَ الرُّكَـامِ انْتَصَـبْ
غَدَائِـرَ بَعْضِ الصَّبَـايَا، هُنَاكَ
قَضَيْنَ، ويَوْمُ الزِّفَـافِ اقْتَرَبْ
تَطَايَرَ مِنْ هَامِهِـنَّ الـدِّمَاغُ
وَضُرِّجَ مِـنْـهُنَّ مَا يُـخْتَضَبْ
وذَاكَ قَعِـيـدٌ قَضَـى قَـاعِـدًا
ولَوْلَا إِعَـاقَــتُـهُ لَانْسَـحَـبْ
وَأَعْـمَـى وقَاصِـدَهُ مَـا عَـمِي
رَمَـــاهُ بِـــقَــاضِيَـةٍ مِن لَهَــبْ
وأَبْـكَم، لَمْ يَـعِ شَيْـئًا، هَوَى
علَيْهِ جِدَارٌ سَـمِيكٌ ضُرِبْ
فَفَـتَّتَ مِن عَظْمِهِ مَا قَـسَـا
وحَطَّمَ مِن رَأْسِهِ مَا صَـلُبْ
وكَمْ مِن قُدُودٍ؟ وكَمْ مِنْ جَمَالٍ؟
وَكَمْ مِن عُيُونٍ؟ وكَمْ مِن شَنَبْ؟
وكَـمْ مِــنْ تَــقِـيٍّ تَـلَا آيَـــةً
فَخَالَطَـهَا دَمُهُ في الكُـتـُـبْ؟
هَنِـيئًا لِـمَـنْ مَاتَ مِـيـتَـتُـهُ
ونَحْنُ نَـمُوتُ لِـعِـزٍّ سُـلِــبْ
فَهُمْ قَدْ حَيُوا عِنْدَ رَبٍّ كَرِيمٍ
ونَحْنُ عَلَى عَيْشِنَا نَنْـتَحِبْ
فَقُولُـوا، بِرَبِّكُـمُ، مَـا حَيَاةٌ
مَعَ الذُّلِّ والعَجْزِ، يَا مَنْ أُحِبّْ؟
أَقَـانَا الشَّـهِـيـدَةَ ، فَـلْـتَـشْهَدِي
عَلَى الضَّعْفِ والعَجْزِ عِنْدَ العَرَبْ
فَلُـبْـنَـانُ "قَـانَا" وغَـزَّةُ "قَـانَا"
وبَـغْـدَادُ "قَـانَاتُـهَـا" تَلْتَـهِبْ...
إذَا القَـوْمُ يَـوْمًا أَرَادُوا الحَيَـاة
فَلَا بُدَّ، بَدْءًا، بِأَخْذِ السَّـبَـبْ
بِـعِلْـمٍ وعَدْلٍ ونَـبْـذِ الـتَّـجَـافِي
وبِـالاتِّـحَــادِ بُـلُــوغُ الأَرَبْ.
ولَا لِـخُضُوعٍ ولا لِخُـنُوعٍ
ولَا للتَّخَاذُلِ... أَمْرٌ وَجَبْ.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل
Peut être une image de 1 personne et position debout

قراءة في قصيدة عاشقة ولكن ...للشاعر ضياء تريكو صكر بعنوان (ترتيل البوح والنصح ) بقلم الأستاذة الشاعرة: منيرة الحاج يوسف /تونس

 قراءة في قصيدة عاشقة ولكن ...للشاعر ضياء تريكو صكر بعنوان (ترتيل البوح والنصح )

بقلم الأستاذة الشاعرة:
منيرة الحاج يوسف /تونس
إن القصيدة من درر ما خطت أنامل سيد القريض في الغزل العفيف،تعرض نوعا جديدة لعلاقة الرجل بالمرأة بعيدا عن استغلال المشاعر بل يقدم الشاعر نموذجا راقيا قوم على التقدير والتقديس بدل الانغماس في عاطفة مصطنعة.
تقوم المقطوعة على الخطاب المباشر من خلال الأسلوب الطلبي أمرا ونهيا وتحذيرا، إلا أن قسما كبيرا منها خصصه لوصف الطرفين حتى يكشف ما بينهما من اختلاف دونه الائتلاف.
ويستهل الشاعر قصيدته بمفارقة لطيفة، ففي صدر البيت يطلب منها مواصلة كتمان مشاعرها مستخدما الناسخ الاسمي الدال على الاستمرار (ظل) وفعل الأمر (اكتمي) أما في العجز فيكشف لها أنه عالم بحالها فقد تكفل فؤادها بكشف لواعجه، وتكفل فؤاده بالإنصات إلى نبض قلبها الذي قارب أن يعلولشدة انتفاضه فيصبح جهرا، ولعل الصورة التي اوردها صورة متعارف عليها في قواميس العشق العفيف فالعاشق مهما تكتم تفضحه عيونه وتقاسيم وجهه ورفيف جفنيه واحمرار خديه ومع ذلك يظل الصمت مطبقا لا يقدر معه لا على بوح ولا اعتراف، وقد استعار لصمتها صورة الليل الحالك الذي تكشف ظلمته النجوم وتنيرها كما وظف الاستفهام الإنكاري ليبكتها، فهو على دراية فائقة بارتعاش نبضها وجمر إحساسها، وكأنها كتاب مفتوح يقرأ سطوره بكل وضوح فكل تفاصيلها تنطق بهواه بشكل مفضوح، بل ويستخلص موقفه مما يقرأ إذ يصرح بموقفه منها ويعترف لها بجمال ما يحمله قلبها من مشاعر العشق الصامت النظيف فيبدو منبهرا بعلو العاطفة السابحة في عوالم النقاء والطهارة فالعشق من منظوره دين أحق أن يعتنقه الناس فينقي سرائرهم ويسمو بأرواحهم ويعطرها.
بل العشق في تقديره بلسم للجروح ودواء للمواجع.
لقد شبه الشاعر العاشقة بفراشة تزينها مشاعرها ويدعوها أن تمتص رحيق العشق من رياض المنى لكنه في المقابل يصرح لها في أسلوب شرطي تلازمي أن إكباره لمشاعرها لا يعني أبدا انه يبادلها نفس المشاعر فهو لا ينظم الشعر لغرض التغزل بالعذارى فقلبه مقيد بأنثاه التي ما عشق غيرها ولا تغزل بحسن غير حسنها وانتهى الى تحذيرها من صروف الزمان محاولا أن يفتح عينيها على حقيقة الدنيا وما تحويه من خبائل، فجاءت بعض أبياته حاملة لمعاني النصح والإرشاد وقد توسل من اللغة ما يخدم هذا المقصد
فتحول من صورة المعشوق إلى صورة الناصح الذي يخشى عليها من الوقوع في الخطإ وما ينجر عن ذلك من مواجع
إن الإيقاع الخارجي للقصيدة، بحر الكامل وقافيتها عاضدا إيقاعها الداخلي الذي أحدثه الجناس غير التام في مواطن متعددة منها (رق،رقاق لطف، ألطافه، مناسك، النساك ، دنا، دنياك، عاشقا، عشقا...)وكذلك التكرار والتماثل التركيبي (ظلي بصمتك، ظلي بصمتك، الصمت، صمتك، العشق، العشق، عشقا، عشقي، عاشقا، عشق ، ليس، ولست،ليس)
إلى جانب تواتر الإثبات والنفي القسم والشرط مما جعل القصيدة آية من آيات الغزل العذري صور فيها الشاعر صدق عاطفتين نقيتين وإن لم يتوافقا فقدم خيار الفراق متنزها عن كل ما من شأنه أن يمس من إنسانيته فيستغل مشاعر العاشقة أو يتلاعب بها لغاية متعة زائلة مذلة لكليهما
لكن المثير هو إصرار الشاعر على غزو مساحة الصمت التي اختارتها العاشقة وكسرها فهل هو غرور الحس الذكوري عند الرجال أو رغبته في الأخذ بيدها وتقديم النصح لها؟
نص باذخ كما البقية تحيتي والورد لشاعر القيم والعاطفة الراقية.
قصيدة:
عاشــقة.... ولكن
------------- ضياء تريكو صكر
*******************************************************************
ظلّي بصمتكِ واكتمي نجــــــــواكِ
---------------------------- فضـحَ الفــؤادُ لهــيبَ مــا أضـناكِ
وأكادُ أســـــمعُ خفقَ قلبٍ مفعـــمٍ
---------------------------- بالحبِّ مهمــــا راوغـــــتْ عــيناكِ
ظلّي بصمتكِ فالنجــــــومُ كواشفٌ
---------------------------- أوليسَ مِنْ ذاكَ الدّجــــــى ليـلاكِ
والصمتُ في العشقِ النظيفِ مفاتنٌ
---------------------------- يجــري برقٍّ مِن رُقَــــاقِ هـَــــواكِ
يســــقي الثرى لطفـاً على ألطـافِهِ
---------------------------- جــــادتْ وما بخــــلتْ بها كفّــاكِ
إنْ كانَ صمتُكِ في الوقـارِ شـــعائراً
---------------------------- فالعشـــقُ يســــمو إن دنا تقـواكِ
للنّاسِ في شَــــــرعِ الإلهِ مناسـِــكٌ
---------------------------- والحــبُّ، صدقاً، قبلةُ النسّـــــاكِ
عبقُ الـجنانِ يفوحُ عشْــقاً عطرَها،
---------------------------- يشـــــفي المواجعَ بالذي أعـْياكِ
ومِنَ الرحـــــيقِ تضوَّعَتْ أطيـارُها
---------------------------- حتى غــــدا التبيــــــــانَ للإدراكِ
كفراشـــةٍ طـــوفي على أزهــــارِها
---------------------------- ولتمْلئِي في الصــبِّ كُـلَّ مُـــناكِ
أنّي وإنْ قدَّســـتُ فيكِ مشــــاعِراً
--------------------------- فصبوبُ عشـقي ليسَ مِنْْ مجراكِ
ما كنتُ في تلكَ اللواعـجِ عاشــقاً
---------------------------- دنيايَ عـشـــــقٌ ما دنا دنيـــــاكِ
واللهِ ما صغتُ القــريضَ مُغـــازِلاً
---------------------------- إلاّ بوصــفٍ في غنـــــــاجِ مـلاكي
قدْ تعذرينَ صراحتي مهما قسـت
---------------------------- أنا لسـتُ مِن بينَ الرجــالِ فَـتاكِ
لا تأمني الدنيــا وغــدرَ زمـــــانها
---------------------------- والمــــاءَ خــلفَ ســـرابِها إيّــاكِ
وأقــولُ إن مسَّ الكليمَ رهيفُهــــا
-------------------------- قد خابَ، عذراً، في الهوى مسعاكِ
ليسَ ابتـــلاءً أنَ نطــــاوعَ بُعْـدَنا
--------------------------- حـانَ الفـراقُ ولســـتُ مِنْ بلواكِ

عناوين. بقلم الكاتب ادريس الجميلي

 عناوين.

كتبت عن وردتي كل الأسماء فكانت الألوان تغزو مسامات وجهي وتتلف ما أبقاه الهوى .أنت كلمة واحدة ولكنك اختصرت كل النساء .الآن فهمت مدار الجنون و كيف يدمر أرض العقلاء فأحضرت كأسي دون مدام ثم نزلت البئر لأفحص أثواب سيدتي برغم الفناء .كانت الكلاب تنبح صبيحة كل يوم وتارة آخر كل مساء أما سيدتي فقد شغلت نفسها بحفظ ألوان علمي خوفا من حر القيظ و لغو الجبناء .أمهلت نفسي لذاكرة النسيان لأتعلم العبور على جسر الكلمات وهي ترسم تجاويف صدري في حديقة الموت عندما تغيب سيدة القبيلة عن أرض اللقاء..لقد أذرفت عيني دموع مواويل أهل العشيرة أفقت من غفوتي أنادي .هنا غرست آخر قطرة صبر فصرت أرمم كل قصور الطغاة بزيف العناوين القديمة لأسكن وجعي دون الولوج لقراءة تاريخ الفضيلة.اليوم يسقط القناع خلف القناع فأمحو كل النصوص الجميلة .كي أجهر وحدي بأن الأحاسيس تخنقها قوانين القبيلة....وداعا سيدتي... ان الحب مشرع وراء الجدار وليس أمام حراس المدينة...
ادريس الجميلي
Peut être une image de rose

ترجمة القراءة النقدية للقصة الغرائبية حارس الجبانة للأديبة حبيبة محرزي بقلم الكاتب حفناوي سيد

 شكرا Hafnaoui Sid ترجمة قراءتي النقدية للقصة الغرائبية حارس الجبانة

للكاتب حفناوي سيد
ذات خريف، تحصلت على وظيفة حارس في مقبرة معزولة عن المدينة. المكان كان مناسبا جدا لشخص مثلي لا يحب الاختلاط بالناس كثيرا. ذات يوم، وصلتْ ابنة خالتي ومعها والدتها، جاءت لتزور قبر زوجها وكنت وحيدا في المقبرة.. البنت كانت تتبعها دون هدف واضح.. وضعت الفتاة طبق طعام فوق طاولة مكتبي قرب سجلات الموتى، جلست خالتي ترتاح قليلا،ولم تفكر في إلقاء التحية.. كانت متعبة جدا.. وضيف التنفس يمنعها من الكلام.. جثمت خالتي تحت الملاءة، تنبض كالجنين.. تحت شلال من العرق،لما أكون في المقبرة،أحاول أن أعرف لماذا أهرب من الأفراح.. من الغناء والطرب وقهقهة الدف الطنان.. لماذا أهرب من الفرحة على وجوه الأطفال الجياع.. لماذا لا أحب رؤية العرس.. جئت إلى المقبرة لا لشيء سوى لأهرب إلى المقبرة.. لأرى كل من فيها من أموات وأرى أنني الوحيد من الأحياء حياة الآخرين المرتبطة بحياتنا، لا تهمنا إلا بقدر ما تكون فيها.. المنفعة.. صورة الإنسان في الهروب من أعباء الحياة.. صراع ووسيلة لمتابعة الأحلام في المنفى رغم تفاهتها ودونيتها، وفي لحظة اللاوعي، تنسينا أنفسنا.!!
هربتُ من فضائحي أشتغل حارسا بالمقبرة.. كانت آخر عشيقة لي، قبل توبتي من النساء، امرأة تدرس في الجامعة طلقها زوجها بسببي وظل يبحث عني لشهور عديدة.. راحت المسافة بين قعر السيجارة وبين شفاه فمي تكبر.. تتغير شيئاً فشيئاً.. بدت ببعدها الطبيعي حوالي المترين أو يزيد ثم تأخر الفم،بعد النفس الأول عدة أمتار.. بعد النفس الثالث، تأخرت المقبرة.. بعد النفس الخامس، تأخرت التينة والصخور.. رأيت الطاهر- وطار- يلوح لي بيده من قبره.. ثم لمحت الحاج كيان وسلـّـته الصغيرة.. بعد ذلك،راحت كل المسافات تتباعد،وانفتحت في رأسي وفي قلبي، هوّ تـَان، لا أول ولا آخر لهما وفي الحين الذي شعرت فيه بالتلاشي والذوبان.. شعرت،بأنه يحتل كل ما هنالك من مكان أو زمان.. ترى من أكون اليوم.. الفرعون جاء يزور صديقة الميت.. لا يهم.. ليس في الجبانة…. إلا خالتي وفتاة صغيرة تتبعها.. ليس هناك سوى رحى في حجم الأرض.. تطحن وأنا امتص الطحين.. امتص فتات حلوى الترك.. هؤلاء الموتى.. خرجوا من ديارهم وسكنوا القبور.. هناك من يسكن قبوا.. وهناك من يمتلك القصور.. تراهم هل يمصون مثلي الحلوى الآن.. هيا، هيا… من يريد المزيد من الحلوى.. عندما رأيت كفه مصورة على زجاج القوارير المثلجة.. وقفت ورأيته يطل ممن بين القوارير.. فتركت له كأس شاي.. تركت قطعة الحلوى.. تركت قلبي فوق القبر وذهبت وعندما وصلت قرب باب الجبانة.. رأيته جالسا فوق القبر يأكل قطعة الحلوة.. قلت والفرحة تهزني هزا:
هي القيامة إذن.. وعدوت نحوه وجدت علبة الحلوى ملآنة للنصف.. ولم أجده هو.. لم يعد أحد يذكره.. أنت الآن ميت سيدي.. أتراني الغريب بينكم.. لست أدري.. بالأمس فقط كانوا هنا.. كان معهم يكتب قصة كأس شاي بالنعناع.. كانوا يسعون ويلهثون وراءه لنشر قصة قصيرة.. رواية.. خاطرة.. أكل الثقاب أصابعه.. اشتعل البنزين في دفاتره.. تساقطوا كلهم في الجبانة كالبعوض الواحد تلو الآخر.. أتوا بهم قطعا من المومياء تم لفها.. في ورق البردي.. بعضهم ملفوف في خرق وأسمال بالية.. والبعض الآخر في خرق بالية.. أريد أن ألف سيجارة في ورق شاي بالنعناع.. دفنوهم هنا جميعا تحت الأرض قرب الحشرات والنمل وبقايا الجذور.. تركوهم في المقبرة.. ينتظرون زائرا يحمل الحلوى لعلهم ينتظرون أن أكون معهم اليوم .. لأسمعهم الحكاية.. حكاية عمي الطاهر ومحمد شكري و الطيب صالح ورائعة قابريال قارسيا ماركيز.. سقطت دمعتان من العين اليمنى.. تناول الميت ذرة حلوى من العلبة.. مضغت التبغ قليلا و قليلا من رقاقة الحلوة.. وانطلقت في تذويبها في فمي ” ذوّب ذوّب.. ذوب” محلاها.. ما أجمل الموت.. ترى لماذا برع الناس في صنع هذه الحلوى.. خرجت من الجبانة ودخلت غرفتي دون أن انتظر رجوع خالتي وابنتها.. غمر السحاب المقبرة فجأة.. ونزل الغيم فوق القبور.. فتحت الباب الصغير.. لا أحد في الجبانة غيري.. أشعلت الفانوس الصغير ودخلت في ليلة جديدة من عمري كحارس في مقبرة المدينة.
________________________________________________
Est-ce l'histoire du raisonnable possible, ou de l'étrange, chargé de soucis qualitatifs ?
Quelles sont ses dimensions symboliques et quelles sont les techniques stylistiques que l'écrivain a adoptées pour convaincre le destinataire d'une idée enveloppée de robes exotiques ?
Pour répondre, le temps, le lieu et les personnalités doivent avoir un poids avec lequel l'écrivain fait face à un destinataire sans esprit de souffrance qui peut être sectoriel.
Depuis l'adresse, le récepteur s'arrête pour déterminer la relation entre les deux plugins de syntaxe. Le « gardien » est un nom actif qui garde la chose ou le lieu, le surveille et assure sa sécurité, soit contre le vol, soit contre la violence et les agressions, mais en l'ajoutant au « lâche », le sens de l'ajouté se détourne d'un enregistrement bien connu à un enregistrement intéressant et surprenant, car l'ajout a privé le gardien de toute son intimité telle qu'elle est.Il est de coutume, le cimetière n'a pas besoin d'un gardien et l'équation qui traverse l'esprit du lecteur, pourquoi gardien le cimetière et ceux de l'extérieur ne veulent pas y entrer secrètement, et ceux de l'intérieur ne peuvent pas en sortir même s'il reste sans gardien ?
L'importance du temps et du lieu et leur capacité à contenir les mouvements de personnes dont les positions varient et varient de vivant à mort et progressivement vers la mort ou la vie. En classant les événements dans un système lexical qui ne diffère pas de la mort et de l'enterrement, et « cet automne » est le terme qui en a pris soin. « Automne » l'a défini comme un nom indéfini qui fait référence à une classe intouchable même à l'époque. hiérarchie. On dit automne, c'est-à-dire l'âge le plus moyen. Cette désignation d'un temps d'agitation et de nudité est destinée à la préméditation et à la traque, car les événements se dérouleront dans le cimetière à partir du titre. Et l'écrivain diversifiera le nom du lieu dans lequel se déroulent les événements « un cimetière » et la plus importante de ses particularités est qu'il est « isolé de la ville » noyé dans l'aliénation et l'éloignement de tout ce qui est vivant, ce lieu avec son symbolisme nihiliste tragique devient "le lieu tout à fait convenable pour une personne comme moi qui n'aime pas beaucoup côtoyer les gens". les caractéristiques les plus importantes sont les différences exceptionnelles et anormales de l'autre, à partir desquelles tous les événements, raisonnables et étranges, vont s'effondrer, et la désignation n'est pas dépourvue d'ironie. "Le travail est un gardien de cimetière. Sur le comportement attendu, et parce que le le narrateur ne précise pas ses stations horaires dans le mépris ou l'indifférence, « un jour » en tant que temps absolu a pour seule caractéristique d'être le contraire de la nuit, et en ce qu'il rassure le destinataire avec une lumière et une clarté qui servent le héros. la mère peut avoir de la vénération et de l'intérêt pour la fille avant la mère, et c'est peut-être pour une raison structurelle de "visiter la tombe de son mari", c'est-à-dire la conscience qui revient. Mais un événement très étrange "a mis une assiette de nourriture sur une table avec Mes livres sont près des annales des morts. » Cet examen minutieux pour déterminer l'emplacement consiste à rapprocher d'abord l'image du destinataire et à classer l'événement, malgré sa simplicité, comme un événement qui insiste sur l'absurdité, égalant entre l'un des éléments de la vie « nourriture » ​​et documentant la fin inévitable.Les enregistrements des morts sont absurdes, égalant la vie et la mort. Et la tante avec une image plus proche de la caricature est la plus proche d'incarner la vérité de l'équation, vers la fin. Et la description "Elle était très fatiguée..et à bout de souffle..elle s'accroupit et battait comme un fœtus.." Une analogie qui rappelle le début et la fin de la création, l'absurdité de l'existence. "La fin est connue avant le début", mais le lieu insiste encore sur l'identification du comportement étrange du narrateur "Quand je suis au cimetière j'essaye de savoir Pourquoi je fuis les mariages ? Pourquoi n'aime-je pas voir le mariage ?" Le dictionnaire de la joie et de l'art est présent, exilé et absent, et en cela il y a une comparaison entre le familier avec « eux » et l'exception pour le narrateur. Le lieu devient un agent actif, capable de capter les penchants de l'écrivain et de le catégoriser au sein d'un système funéraire continu exprimé au présent « fuir » avec la négation de l'événement « je n'aime pas » une différence qui serait facultative et souhaitable « Je suis venu au cimetière » Faire l'action spontanée « s'enfuir au cimetière » un prédicat pour cela Énoncer le but et répéter le nom du lieu pour l'accent, avec un objet pour lui qui est en fait l'incarnation du réel but, c'est-à-dire que le narrateur est un lien entre les vivants et les morts qui les manquent à l'extérieur du cimetière. « Exil » est un nom de lieu lié aux punitions. L'exclusion dépend de sa dimension philosophique et fatidique au nom du groupe actif « oublie nous. » L'enjeu est sorti de soi au public pour devenir l'enjeu d'une catégorie. Le fardeau de son souci est un narrateur en détresse.
« La vie des autres ne nous intéresse que dans la mesure où elle comporte un bénéfice. » La restriction est de généraliser et de faire sauter toute exception, réprimande et rejet de lier le bénéfice aux relations humaines. Ces représentations sont le produit d'une expérience personnelle antérieure de l'événement aggravant de « trouver un emploi » pour entrer en conflit avec la réalité amalgamante. "En un instant on s'oublie" aliénation et libération de l'ego pour devenir la voix de groupes sociaux similaires au narrateur en termes de souffrance et de deuil.
Retourner dans le passé dans une justification et une explication de style d'actualité éprouvées pour un présent différent "Je me suis enfui de mes scandales, j'ai travaillé comme gardien dans le cimetière" Amour, amour et blessure "Elle a divorcé de son mari à cause de moi" Tragédie , la distraction et la culpabilité. Ce sentiment condamne le narrateur à entrer dans une réalité déformée « la distance entre le fond de la cigarette et les lèvres de ma bouche s'agrandit » pour renier ses lèvres et les attribuer à sa bouche pour être en position de descripteur à un dans une certaine mesure neutre et est le point de départ de l'exotisme alternatif des images et situations restantes d'une réalité vécue. Ce monde dans lequel les actions du mouvement sont continues dans un agencement temporel, dépendant de chaque souffle de cigarette : « Le cimetière a été retardé, la figue et les rochers ont été retardés… le cimetière. C'est la rencontre avec « Le Tahir et il s'envola vers moi en agitant la main de sa tombe, puis j'entrevis » cet arrangement. Les phrases d'appel renvoient à une alternative dans laquelle mouvement, explication et accueil de qui ? un écrivain mort...
Le narrateur s'écarte de tout ce qui est raisonnable pour se plonger dans une symbolique intense basée sur les dualités, le cœur et l'esprit. vie et mort. L'extérieur et l'intérieur, la petite fille et la vieille tante. Pour trouver grâce auprès des morts de son espèce, Tayeb Salih, Muhammad Shukri et Gabriel Garcia... Des personnalités littéraires dont la vie et les expériences créatives étaient liées à la souffrance financière et morale, pour soulever la question centrale : « Qui suis-je aujourd'hui ? Une question qui traduit la confusion sur l'issue de la transformation « aujourd'hui » après la séparation d'avec ceux de l'extérieur du cimetière. Mais l'immersion dans l'exotisme rend les personnages émouvants dans la tombe de différentes catégories, "Le Pharaon est venu rendre visite à l'ami des morts" avec la présence de deux personnages appartenant au coven des vivants avec la présence d'"un moulin de la taille de la terre » et en mangeant des sucreries, des palais et de la cave et la participation du narrateur à la fête en mangeant des sucreries, pour que l'écrivain devienne le personnage principal « Ils haletaient après lui pour écrire une histoire ou un roman... L'essence s'enflamma ses cahiers pour que l'écrivain invente des personnages qui sont en fait les mots enveloppés dans le papyrus. C'est l'étrangeté de l'écrivain et la perte de ce qu'il écrit. envers le créateur qui passera du quartier d'un employé au cimetière à la possibilité de « rattraper ses goûts pour que le goût des sucreries submerge le chagrin et retourne seul à sa réalité amère, gardant le « cimetière de la ville », qui n'est plus en dehors de la ville, mais représente plutôt la partie « violente » de la société, c'est-à-dire des écrivains et des artistes. En cela, une exposition de la réalité de l'intellectuel.
Une nouvelle à haute symbolique qui élargit le champ sémantique pour impliquer le destinataire dans la déconstruction des symboles à partir de son propre point de vue et de sa référence sociale et intellectuelle. La pluie. " L'intervention d'une force naturelle qui a stoppé les événements irrationnels et étranges pour revenir à la normale , modèle familier dans une réconciliation circonstanciée avec soi-même et l'environnement, c'est-à-dire avec le « cimetière de la ville » en tant qu'employé qui en garde les éduqués et communique avec eux loin de ceux qui se croient vivants.
Habiba Al Mahrazi
Tunisie
Peut être une image de 2 personnes