عناوين.
كتبت عن وردتي كل الأسماء فكانت الألوان تغزو مسامات وجهي وتتلف ما أبقاه الهوى .أنت كلمة واحدة ولكنك اختصرت كل النساء .الآن فهمت مدار الجنون و كيف يدمر أرض العقلاء فأحضرت كأسي دون مدام ثم نزلت البئر لأفحص أثواب سيدتي برغم الفناء .كانت الكلاب تنبح صبيحة كل يوم وتارة آخر كل مساء أما سيدتي فقد شغلت نفسها بحفظ ألوان علمي خوفا من حر القيظ و لغو الجبناء .أمهلت نفسي لذاكرة النسيان لأتعلم العبور على جسر الكلمات وهي ترسم تجاويف صدري في حديقة الموت عندما تغيب سيدة القبيلة عن أرض اللقاء..لقد أذرفت عيني دموع مواويل أهل العشيرة أفقت من غفوتي أنادي .هنا غرست آخر قطرة صبر فصرت أرمم كل قصور الطغاة بزيف العناوين القديمة لأسكن وجعي دون الولوج لقراءة تاريخ الفضيلة.اليوم يسقط القناع خلف القناع فأمحو كل النصوص الجميلة .كي أجهر وحدي بأن الأحاسيس تخنقها قوانين القبيلة....وداعا سيدتي... ان الحب مشرع وراء الجدار وليس أمام حراس المدينة...
ادريس الجميلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق