السبت، 23 مارس 2024

في اطار سهرات ليالي المدينة بالقصرين الجمعة 22 مارس 2024 بفضاء القرية الحرفية بالقصرين بقلم الشاعرة العربية : نجوى النوي

 سهرة راااااائعة جدا لمجموعة ترانيم القوافي التي قدمت عرض " ضفائر" في اطار سهرات ليالي المدينة بالقصرين الجمعة 22 مارس 2024 بفضاء القرية الحرفية بالقصرين

من تنظيم المركب الثقافي بالقصرين
والتي تشرف على انجازها الأطراف التالية : *الولاية
*مندوبية الثقافة
*المركب الثقافي
*ومندوبية الصناعات التقليدية
عرض جمع بين الكلمة شعرا شعبيا أثثه شعراء الجهة : الشاعر مسعود دخللي
الشاعر : الحبيب الميساوي
الشاعرة: نجوى النوي
الشاعر : عماد الذيبي
والغناء البدوي الفلكلوري للفنانتين الرائعتين *امباركة نصري
*وسوسن البرناوي
صحبة عازف الناي : * مصطفى الذيبي
وعازفي الايقاع على الة الطبلة كل من :
*مصطفى الشابي
*عبد اللطيف التليلي
افتتح العرض الأستاذ حمزة السايحي مدير المركب الثقافي بالقصرين
قام بتنشيط السهرة الأستاذ والشاعر
* محمد العلاقي
في حضور كبير نرجو انهم استمتعوا بالعرض
لا أنسى شكر الاذاعات المحلية والالكترونية التي واكبت السهرة :
اذاعة السيليوم Fm
اذاعة القصرين المحلية
مندوبية الثقافة بحضور الاستاذة
هادية الرابحي المكلفة بالاعلام
اذاعة السباسب
مع شكري وتقديري للاعلامي لطفي الهرماسي على المواكبة والصور حضر مساندا ومشجعا عن صالون السيليوم الثقافي صحبة الاختين والصديقتين عضوتا الصالون : فاطمة قاسمي
ومنيرة حليمي
تحياتي وتقديري للجميع
الشاعرة العربية : نجوى النوي
المسؤولة عن المجموعة

مفارقات فلسفيه. بقلم ايمن اصل ترك

 مفارقات فلسفيه.

الحياة هي اكذوبه ام هي مدار في تكوين المخفي. خلف الكواليس يكون اللعب ويكون المنطق. فان قلنا الحياة مثل البحر. فان ركبت زورق وذهبت فيه تجد متعه. لكنها تخفي سر. وان حاولت ان تغوص في اعماقه يبدا اللغز الغير معروف يبدا البحث عن الموجود الذي لا يمكن ايجاده وكلما ازداد العمق كان هناك المجهول الغير مرئي. الذي يبحث عنه العقل البشري المدرك. للوجود.
وهكذا الانسان. تجده من الخارج لا يشبه داخله.
والحياة هي دائما في تطور. فان سبقت الانسان. كان خلفها يجري. وان سبقها الانسان جعلها صفحة من صفحات حياته..
فكانت تطور مع مرور الزمن والوقت الذي لا يمكن ان يملكه. فان الوجود للموجود. مدرك منطقيا. بين طبع الانسان وتطبعه. وبين عاداته. وتربيته ومعرفته للواقع الانساني ودور الوراثة المكتسبه. من منطق وفهم للحياة في كل اقسامها. المتشعبه. و المنطوية. ضمن تعاليم ومفاهيم. سبقها الزمن والوقت الذي. تم اكتسابها واحتسابها. ضمن منطق العقل.
الاديبAyman Asıltürk.
24/03/2024................

أقصوصة: التحاق بقلم الكاتب منصف الصالحي

 أقصوصة: التحاق

🌺
مات زوجها منذ عامين،فالتزمت بحياة صارمة،فهي لا تخرج الا لقضاء حاجات المعيشة الضرورية مرة كل بداية الشهر،وامتنعت عن استقبال أيٍّ كان في بيتها وبحكمة الصابرين كسرت هاتفها. واتخذت لحياتها شكل الحلم لكنه الحلم الذي أوقف حركة الزمن فلا تدور عقاربه الا الى الخلف. وطّنت نفسها على العيش رفيقة نفسها وحدهما ،وكانت تواسي قلبها المكسور وتعده بالخروج قريبا الى حديقة شاسعة تنام في إحدى ضواحي المدينة حيث هناك أشجار خضراء لا تسقط أوراقها لأن الزمن هناك مكسور الأجنحة عاجز عن الطيران وهناك زهور وورود تتنهد طوال ليال صافية سماؤها تزيّنها نجوم ضاحكة متراقصة حتى ساعات الفجر الاولى حين تؤوب الى بيوت خلف الأفق المنفتح على نافذة منزلنا، وحين تغفو هذه الورود مستسلمة لمشاعر حبّ خالدة فإنها تستيقظ مع شروق الشمس متفتحة وقد غسلت وجناتها قطرات الندى المنعشة.
ولكن قلبها أمعن في نداءاته فارتدت هذه الأرملة الشابة ثوبا يبدو تقليديا فهي تحتفظ به من حياة فقيدها وخرجت تشقّ الشوارع والأنهج الخالية بعد غروب الشمس من المارة تقود خطواتها دقات قلبها المتسارعة الى حديقة في إحدى ضواحي المدينة. وقف الطريق فجأة فاذا هي أمام باب حديدي كبير فدفعته بيد متوجّسة ودلفت والتفتت ذات اليمين فلم تر أحدا ثم الى جهة الشمال فالتقت عيناها فجأة برجل في متوسط العمر كان قد استيقظ للتوّ لما سمع صوت صرير الباب، وقفت مترددة وكان قلبها يرتجف لين ضلوعها ولم تدر ماتقول،فقال لها الرجل مرحّبا واصلي طريقك في هذا الممر بين الزهور،هناك ستجدين ضالتك.فانقادت السيدة شاكرة وهي تتعثر بدون سبب والعرق ينز على جبينها وبلغت آخر الممر فإذا بزوجها فقيدها بقامته الفارهة وعينين باسمتين في استقبالها،فسارعت وارتمت في حضنه وهو يقول بنبرة المعاتب "لماذا تسرعت في القدوم ،كان عليك ان لا تأخذي جرعات زائدة من ذلك الدواء المهدّىء." فردت عليه هل كنت مخطئة إذن في اللّحاق بكَ؟". فاحتضنها بكل عنف وهو يلثم فمها، غاب في منعرج بين الاشجار الخضراء التي لا تسقط أوراقها. 🌺
منصف الصالحي
.

العُـــمر بِيعَـــدي بقلم-أشرف رسلان

 العُـــمر بِيعَـــدي

بقلم-أشرف رسلان
قاعد بَادَور في إللي فــات
لقـــيت شِـوية ذكـــريــات
ذكريات كانت جميلة
شوفت فيها كتير حاجات
كُـــنت عَايش دُنيا تَـــانيه
الدقيـــقه تفوت ف ثانـيه
وسِنـين مِن عمرنا بتجـري
وَ لا تِهَـــدي ... وِ بِتــعَـدي
وِ عِشناها بنتحَمَل
ما بين مَعلش .. هَا تعـدي
أصَبَر رُوحي لِقَسوتها
بنـظرة عِيني لِوَليدي
وَأقول بُكره يُكون عيدي
ووَلـــيدي بُكره رَاح يكبر
يكـــون عَـــوضي
يكـــون سَـــندي
وِفجـــاءه العُمر يِسرقــنا
وِ تُغـــرُب شمس أيامـــنا
تِتـــوه فِي العَتــمه آمالنا
وِ بعـــد مَا كُـــنا بِنعافِـــر
نِحـــقَق بكـــرَه أحلامــنا
اِتبَـــخرِت مِنِّـــنا الأحـلام
وِ تُوهْـــنا فِ تُوهة الأيـام
نِفَتش جُــوَه رَغبتنا
على الماضي وِلَمِّتنا
وِ لو عِشــنا ف يوم فَرحَه
لسَعاده تِـــدُق باب بِيــتنا
عيـــون الناس بِتِحّــسِدنا
على ضِحكه صدفناها
مابين الحزن والآهـــه
لقيت صوره زمانها أهو فات
فيها الوش كان مشدود
قلت أبص في مرايتي
على نفسي اشوف صورتي
خطوط مرسومه بالتجاعيد
وشعر أبيض بدون تحديد
Peut être une image de 1 personne et barbe

لاش تغير بقلم الهاشمي البلعزي

 لاش تغير

نحبك ما لاڨي تفسير
و متفكر برشا مشاوير
تعديتي ضرب البندير
ڨلبي يوزن في الحرير
ڨلبي خفڨ بلا إرادة
داير حرفك في لڨلادة
مخبيها تراها الوسادة
نولي دولة للتحربر
ضحكت عرفت كل أخباري
دخلت ڨلبي فيه أسراري
فهمتني و قرت أفكاري
بديت نرفرف كيف الطير
نحبك ما لاڨي تفسير
و متفكر برشا مشاوير
بلار الخد و نوار
عيون تشبه خلجان أبحار
بين جبالك جنة و نار
و أنا حاير كيف ندير
مرات يزيد بيا الحال
نتشعبط بين زوز حبال
يهسهس صوتك كي المرسال
و خيالك يبدا تصاوير
نحبك ما لاڨي تفسير
و متفكر برشا مشاوير
خزرتلي و دارت إشارة
بحار رميت الصنارة
نغني نعزف عالڨيطارة
نشرب و نعاود مالبير
زهفت في منامي كلمات
نحبك كان أنت بالذات
سمعتهم ضحكت و مشات
حلمة كانت لاش تغير
نحبك ما لاڨي تفسير
و متفكر برشا مشاوير
جاريت الشاعر في كلاما
هو واقع انا منامة
هو صورلي لحمامة
عشڨتك ڨال الصحبي شعير
الهاشمي البلعزي
في
2024-03-23

غزة*..جرح غائر..في خاصرة التاريخ والجغرافيا بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 غزة*..جرح غائر..في خاصرة التاريخ والجغرافيا

"ليست تَسويةً /أَو لا تَسويةً/بل مَنظورُ رؤُوسُ الأَموالِ /ومَنظورُ الفقراء/أَعرِفُ مَن يَرفضُ حقاً /مِن تاريخِ الغُربةِ /والجوعِ بعينَيهِ/وأَعرِفُ أَمراضَ التُّخمةِ..(مظفر النواب)
-"تفاح جرحكِ،هل سيثمر للغزاة الفاتحين؟/يتفقد الأغراب جرحكِ:«قد تموتْ في الفجر غزة،قد تموتْ»وتعود في الفجر الحزينْ/صيحات حبكِ والحياة/أقوى وأعلى،يا صباح الخير،أختَ المعجزاتْ"(معين بسيسو)
- نخجل من الكتابة عن المقاومة التي تخترق سجوف الصمت والرداءة و-تبرّر- هزيمة قدراتنا على الدوران خارج النبل التاريخي المتمثّل في جسارتها..(الكاتب)
-نتطلّع إلى ملحمة البطولة التي تمثّلت على الأرض بالمقاومة،والتي ستتجلّى في تصحيح التاريخ بأمثولة تكتب لكل الشعوب ملحمة خالدة تقاوم الموت المتعسّف وتكشف زيف قوّة الذراع والسلاح،لتمجّد ألق الرّوح الشعبية التي تكتب الشعر بإيقاع الإنفتاح على الخلود.(الكاتب)
نخجل من الكتابة عن المقاومة العربية الجاسرة في غزة في زحمة الكلام.
نخجل لأنّ الكلمات،ما زالت تحوم في الفلك المحيط بجوهر المقاومة،ولأنّها تصبح فعلا مجسّدا خارجا من شرايين جسدها الغاضب وأوردتها.وستكون الكتابة عن المقاومة المدهشة فعلا مفعما بالصدق إذ تصبح عملا معادلا لعظمة اليأس الذي تجلى فيها دون مساومة.
وهكذا تحوّل الإنتظار الذي طال إلى ثورة ترسم المستقبل،تلك الثورة التي هي ليست ردا على اعتداء الغرور الصهيوني وحسب،بل ثورة على الماضي المدعوم بالظلم العالمي وبالدور الظالم للسلاح المتقدّم وهو يواجه الصدور العارية والأمعاء الخاوية.
هل نخجل من الكتابة لأننا بإنتظار"هومير" عربي كي يسجّل ملحمة التحرّر الحديثة وهي تتخبّط في بحر التآمر الدولي،أو لأنّ الملحمة التي ستكتب بالكلمات ستكون المعادل الحقيقي لعظمة هذه المقاومة..؟
المقهورون وحدهم يمهدون الأرض أمام من سيكتب تلك الملحمة لتدخل في سجل التاريخ كعمل عظيم يوازي عظمة الغضب.
الغاضبون هم الذين يصنعون أسس عمارة الملحمة التي ستنتصب في مسيرة التاريخ شاهدا على أنّ الكتابة فعل يوازي عظمة الغضب.
لذا فنحن نخجل من الكتابة عن المقاومة التي تخترق سجوف الصمت والرداءة و-تبرّر- هزيمة قدراتنا على الدوران خارج النبل التاريخي المتمثّل في جسارتها..
قدر "الغزاوي"المعاصر أن يحمل وطنه معه في هجراته،وقدر "الغزاوي"أيضا أن يحمل لوعة الإنتماء إلى التراب الذي أنبته،وقدر "الغزاوي"كذلك أن يقايض رصاص الأعداء الغادر بصبر الأنبياء الجاسر،وقدر "الغزاوي"أن يساند (بضم الياء وفتح النون) بالنحيب العربي ويمطر بوابل الخطب المتعاطفة وباللغة المنسوجة على نول البلاغة.
وقدر الأطفال في -غزة-ألا يبلغوا الحلم ،بينما قدر النساء أن يصبن بلوعة الحزن على الأحباب،وقدر العائلة هناك أن تمزّق أطرافها المتماسكة جوارح التعسّف الظالم.
ألا نخجل من تسطير الحروف وحسب،بينما يخجل "الغزاوي"من الإستسلام فيحوّل مسيرة الحياة إلى نقمة لا يملك فيها سوى الرفض والأمعاء الخاوية..!؟
لهذا ولذلك نتطلّع إلى ملحمة البطولة التي تمثّلت على الأرض بالمقاومة،والتي ستتجلّى في تصحيح التاريخ بأمثولة تكتب لكل الشعوب ملحمة خالدة تقاوم الموت المتعسّف وتكشف زيف قوّة الذراع والسلاح،لتمجّد ألق الرّوح الشعبية التي تكتب الشعر بإيقاع الإنفتاح على الخلود.
لا أقول إنّ الرأس تطأطأ أمام الموت من أجل الوطن،بل أنّ الرأس لتظل مرفوعة فخرا بشعب أعزل يؤمن بأنّ الشجرة إذا ما اقتلعت تفجرّت جذورها حياة جديدة،وتلك هي ملحمة الإنبعاث من رماد القهر وهي بإنتظار من يدخلها ذاكرة التاريخ عملا عظيما يشع منارة في المسيرة الظالمة التي تنشر ظلمتها قوى الشر في هذا العالم.
ختاما أقول : أن تكون في غزة عليك أن تعتذر للتاريخ عما ارتكبت الجغرافيا من حماقات فالبحر أمامك ووراءك..واليابسة كلها مجال حيوي للدبابة والجرافة وكل ما يسيل من لعاب سام من أنياب الاحتلال الزّرق..
إنها مجرد صدفة أن لا تكون هناك وان لا يكون أبناؤك قد تحلقوا حول سراج بدائي، ينفد الكاز منه قبل أن يكملوا الصفحة الأولى من الكتاب.
وباختصار فان غزة القطاع انتهت إلى قطيعة،وعوقب الطفل الرضيع والشيخ الذي يعيش قاب شهرين أو أدنى من قبره على ما لم يقترفا،وأصبح الاحتلال ينعم بقدر من البراءة الكاذبة،بعد أن انقلبت المعادلة وكأن البادئ لم يكن هو الأظلم وكأن مجرد التعبير عن الألم جريمة..!
أن تكون في غزة ذلك أمر يحتاج إلى قدر من الخيال لم نعد كعرب نملك حتى القليل منه، لأننا واقعيون أكثر من الزواحف ولأن العمى بلغ البصيرة أما اليد فقد بترت من الكتف، فلا عناق ولا إشارة ولا تحية عن بعد. أن تكون في غزة يجب عليك أن تطفئ الكهرباء في منزلك، وتتحول الثلاجة على شحة ما فيها إلى خزانة من الحديد، وعليك أيضاً أن تتأقلم مع موتك البطيء فلا دواء ولا هواء ولا فضاء إلا ما يجود به المحتل الذي يملك المفاتيح كلها.
سلام هي غزة..إذ تقول وجودنا تقول وجودها الخاص حصرا..فلا هويّة لنا خارج فضائها..وهي مقامنا أنّى حللنا..وهي السّفر..
سلام هي غزة..
محمد المحسن
* ذكر ياقوت الحموي** في معجمه،بأن اسم المدينة قد اشتق من فعل «غَزّ»الذي يحمل معنى «اختصّ»،بما يعني أن الذين بنوا غزة،قد اختصوها من بين المواقع الأخرى على المتوسط. وتعني غزة أيضاً المنعة والقوة.ومن بين أسمائها غزة هاشم؛تيمناً بجد الرسول الأكرم،الذي كان يقصدها للتجارة في رحلات الصيف ثم دُفن فيها.
ولأن لكلٍّ من اسمه نصيباً كما تقول العرب،فقد دأبت غزة ولو بكلفة باهظة،على مقاومة غزاتها الطامعين عبر الزمن،تماماً كما كان حالها مع الأوبئة والكوارث الطبيعية،في حين كان أهلها لشدة تمرسهم بالآلام وأهوال الحروب،يزدادون صلابة ومنعة وتشبثاً بأهداب الحياة.
**ياقوت الحموي..شِهَابْ اَلدِّينْ أَبُو عَبْدِ اَللَّهْ يَاقُوتِ بْنْ عَبْدِ اَللَّهْ اَلْحَمَوِيِّ الرومي البغدادي (574هـ/1178م - 626هـ/ 1229م)،أديب وشاعر ولغوي ومؤلف موسوعات وخطّاط ورحالة جغرافي.
-تنويه: شارك الفنان المصري محمد محسن،مع جمهوره لقطة لأطفال من فلسطين،وهم ينظرون إلى السماء خشية أن يتم قصفهم،من جانب العدو المحتل.

البدر بقلم:الشاعر رمضان الدمرداش

 البدر---كلمات من الواقع

البدر شاف جمالك أبتسم
دا الجمال يعشق جمالك
والضحكة بين شفايفك تترسم
الله على سحرك ودلالك
الفرحة بين وبينك تتقسم
أنا عمرك ياحبيبتي وكل أمالك
هاتي أحزانك فيا وأمسح دموعك
قلبك حاسس بيا وحبي شاغل بالك
أنا بجري فى دمك وساكن بين ضلوعك
مش هسمح لدمع يجرحك اتكلم مالك
عايش علشان أفرحك وأقيد شموعك
قلب شاعر--رمضان الدمرداش



حقول يراعي بقلم: الشاعر عصام حسيني السيد مدين

  حقول يراعي

إن كنت نبتا مـن حقول يراعي
من ذا بربك يستطيع خداعي ؟ !
فأنا صنعتك بالــــــوداد قصيدة
تهـفـــو لـهـا مـن حسنها أسماعي
ورسمت وجهك بالحروف ترنما
وجعلت بحرك من شطوط وداعي
وعكفت أكتب في جمالك أسطرا
من جعبة وترية في طيها إبداعي
وجعلت مـنـــــك بطــولة قصوى
ترسو بحرفي مـن فوقـهـا أوجاعي

بقلمي عصام حسيني السيد مدين