وصمة عار.....
الأربعاء، 20 مارس 2024
وصمة عار ــــــــــ زهرة حماني
وصمة عار.....
أمي ــــــــ الشاعر نصير شقرونة
أمي الشاعر نصير شقرونة البلد الجزائر. ألو أهلا يا حاج عبد السلام
حَِيبَتِي تَتَأَلَم ـــــــــــ الهاشمي البلعزي
حَِيبَتِي تَتَأَلَم
أمي ــــــــــ غانم ع الخوري
أمي
((ثـــــــــنــــــــاء و دعـــــــــــــــــاء)) بقلم الشاعر عــــبـــدالـــمـــلـــك الـــــعـــــبَّـــــادي.
((ثـــــــــنــــــــاء و دعـــــــــــــــــاء))
الــحـمـدلـلّـهِ حـــمــدًا لا عِـــــدَادَ لـــــهُ
ولا يــحــيـطُ بـــــهِ حـــصــرٌ ولا أمــــد
حــمــدًا بــــهِ نــبـلـغُ الـعـلـيـاءَ مــنـزلـةً
حــمـدًا يـلـيـقُ بـمَـنْ فــي مُـلـكِهِ صـمـد
حــمــدًا يــكــونُ لــنـا ذخـــرًا ومـغـفـرةً
حـمـدًا نـكـونُ بـهِ مِـنْ خـيرِ مَـنْ حـمدوا
حـــمــدًا كــثـيـرًا كــبـيـرًا ســرمــدًا أزلًا
ولا يُـــســـاوَى ولا يــنــتـابَـهُ الــكــســد
حـمـدًا يـكـونُ لـنـا فــي الـحـشرِ شـافعنا
وفــــي الـقـيـامـةِ حــــرزٌ مــانـعٌ سَــنـد
حــمــدًا يــزيِـلُ الـعـنـا عــنَّـا ويُـسـعِـدُنَا
يُـــفــرِّجُ الــهــمَّ، فــــي أنــــوارهِ نَــــرِد
حــمــدًا بــــهِ نــرتـقـي نـسـمـو بـهـمَّـتِنَا
حــمــدًا بـلـيـغًـا بــــهِ الأشـــواقُ تـتّـقِـد
حــمـدَ الـنـبـيّين حــمـدَ الـذّاكـرين ومَــنْ
لـهـم يــدٌ ظـاهـرٌ فــي قـمعِ مَـنْ جـحدوا
حــمـدًا بـــهِ الـلّـهُ يـمـحو كــلَ مَـعـصِيَةٍ
ولا يـؤاخِـذنَـا فـــي ذنـــبِ مَــنْ مــردوا
حـمـدًا يـفـوقُ الـعُـلى فــي نـعتِ خـالقهِ
ويــمــلأُ الأرضَ لا يَــرقــى لــــهُ عــــدد
حــمــدًا نــنـالُ بـــهِ الــفِـردوسَ مـنـزلـةً
ونـسـتـعيذُ بـــهِ مِــنْ شــرِّ مَــنْ طُــرِدوا
حــمـدًا بــهِ الـفـضلُ يُـهـمِي كــلَ ثـانـيةٍ
حــمـدًا بــهِ الــعـونُ والـتـوفيقُ والـسَـدد
حــمــدًا عـظـيـمًـا جـسـيـمًـا لا يُــقـارِنُـهُ
حــمـدٌ ، ولا يُـحـصـهِ فـــي عـــدّهِ زبـــد
حـــمـــدًا يُــرافِــقُــهُ نـــصـــرٌ لأُمّــتــنـا
فــتــحٌ لــنــا وعــلــى أعــدائـنـا رَصَـــد
حــمــدًا يَــفِـيـضُ عــلــى أقـلامِـنَـا دُرَرًا
يُـثـنَى بـهـا مَــنْ لــهُ فــي الـسابغاتِ يـد
حــمــدًا بــــهِ الــلّــهُ يُـدنِـيـنَا ويـكـرمـنا
وَيَـرتَـضِـينَا بــمَـنْ فـــي عـلـمـهِ سَـعِـدوا
حــمــدًا يُــنـزِّهُ مَـــنْ تُـخـشـى عَـواقِـبُـهُ
حــمـدًا نــكـونُ بـــهِ مـمَـنْ لــهُ سـجـدوا
حــمــدًا يُــوحِّــدُ ربًّــــا لا شــريــكَ لـــهُ
مَــــنْ لا يُـمـاثِـلُـهُ فــــي وصــفّـهِ أحـــد
حــمــدًا يُــعـظِّـمُ مَـــنْ جــلّـت مـكـانـتُهُ
مَـــنْ لا يُـحِـيـطُ بـــهِ صــحـبٌ ولا ولــد
حــمــدًا يُـمـجِّـدُ مَـــنْ عــمّـت فـضـائـلُهُ
ووابـــلُ الــجـودُ مِـــنْ إحـسـانـهِ رغـــد
حـــمــدًا بــــهِ يـتـجـلّـى ربُــنَــا كــرمًــا
حـــمــدًا تُـــــزَالُ بــــهِ الأوزارُ والــعُـقَـد
حــمــدًا يُــوافِــي نـعـيـمًا - لا نــفـادَ لـــهُ
حــمـدًا يُـكـافِئُ مَــنْ فــي عـطـفهِ مَــدد
حــمــدًا تَـراتِـيـلُـهُ فــــي كــــلِ زاويـــةٍ
ولا يُــقــابـلُـهُ مِــــــنْ دهـــرنــا الأبـــــد
حــمــدًا يُـطـهـرُنَـا مِــــنْ كـــلِ خــاطـرةٍ
فـيـها الـمَـعاصِي وفــي أحـشائهَا الـحَسد
حــمـدًا يــفـوقُ الـحَـصى والـرمـلَ أوَلُــهُ
فــضـلٌ وآخـــرُهُ الـعُـقبى الـتـي وُعِــدوا
حــمـدًا يــزيـدُ عـلـى الأمــلاكِ قــائـلُـهُ
مِــنْ حـرقةِ الـوجدِ أضـنى جَـفنَهُ الـسَهد
حــمـدًا عــلـى مـتـنِـهِ الأنـــوارُ سـاطِـعةٌ
ولــيــسَ فــــي أهــلــهِ غــــمٌّ ولا نــكـد
حــمـدًا نُـصـلّـي بـــهِ فـــي كـــلِ ثـانـيةٍ
عـلـى شـفـيعِ الــورى مَــنْ هـديُـهُ رَشــد
صــلّـى عـلـيـهِ إلــهُ الـعـرشِ مــا بــرزت
شـمـسُ الـنَّـهارِ ومــا أهـلُ الـهوى نَـشَدوا
والآل والــصـحـب ثـــم الـتـابـعينَ لــهـم
مَـنْ واصـلوا الـسيرَ مَنْ في نهجهِ صعدوا
عــــبـــدالـــمـــلـــك الـــــعـــــبَّـــــادي.
لوطني جزيل الوفاء بقلم الشاعرة نجوى النوي
$ لوطني جزيل الوفاء $
ولي من حكاياك عديد المواسم ...
وأنت النور يا بلدي...
يعبق منك عبير الوفاء...
فتحتار نفسي أي الرفوف أسكنك ...
لك الروح كلّها وكل ما أملك
في هذا المدى...
كبير أنت يا وطني أكبر من بحور الهوى...
وأهوي بين أحضان احتضنتني سنينا
من الامال ترفعني ...سنينا أحصي أحلاما تراودني أنازع ما يخالجني ...
سنينا اطوّع الحرف وأكتب مزاياك
في الأفق...وأرى الذاكرة تدغدغني
فأذكر كم أحببتها أرضي ...
وأذكر كم شاهدتها تكبر...
وكم رافقتني اثناء خطواتي ...
وكم رافقت خطوانها الكبرى ...
فأسعدني مشوارها الأخضر....
هي السنين وفيك الضاد ما هدأت
تحاول رسم ملامحك...وتخشى زلّة القلم
ملاكا انت يا وطني... وتاج الملك في وطني له الميزات كلّهم ...فللانسان مكانته
رهان الندّ للنّد....كريم كلّ من فيها
له دنياه تكرمه...
فتسقى أرضنا حبّا وتروى من كاديحيها...
وصلنا صفّا واحدا ...شربنا من خوابيها.... وهذي الأرض لنا أمّا تحن عليه حاميها.....
لها في كلّ ثانية أبوابا تفتح فيها ...
ولي معها حكايات عظيمة معانيها....
هو الزمن لنا شاء وأرخى سبيله فيها....
هنا حطّ جناحيه وانسابت سواقيها
شاركنا الأمل في تباريحه
وعانقناه طموحا متّقدا..
حرصنا على حبّه أبدا...
سنين مرّت شموع العمر تحرصنا...
وتشهد كل ما صار ...تحايا الحب يا وطني عزيزا دائما أبدا...
سلاما لكل حبّة رمل تشبهني تتفتّح
في عبير الوفاء....ولي في حكاياك عهدا تربًع وعلا عرش التميّز والعطاء فمرحا لوطن المجد بهذا الصّفاء....
حاولت رسم مفاتنك فخانني الوصف
اراك وطن فوق كل السّمات ...
عروس تجلّت غزته الفضاء....
سلام لك وطني ..
أحرّ السلام جزيل الوفاء الشاعرة العربية
نجوى النوي
تونس
قلتُ.. و قال. بقلم الكاتبة .هالة بن عامر تونس 🇹🇳
قلتُ.. و قال..
**** *************
قلتُ.. و قال..
واحتار بيننا اليراع
مالت الورقة في غنج
وسال على خدّها الخجل
تبعثرت السّطور في وجل
فأردفت همسََا بعجل
ماأبهى الشعر في جزل
أنا و هو..
والصمت يرتجل
قلتُ.. وقال..
ولم ننطق حتى بجزل
الحروف ما أفصحت
عن كل مالم يُقل
قلتُ.. وقال..
العيون بصدق نبض تلهّفت
والأيادي بحلم لقاء تأهّبت
الأرواح على العهد تآلفت
دوّنت كل ماقيل بين السّطور
وكل تعابير الفصول
كسرت جميع الجسور
انتصرت على المسافات
وكذا الأرقام والرِّهانات
التأم الخريف والربيع
وعزفا سيمفونية اللّقاء
الحب.. من جمعهما
لا هذا.. ولا ذاك...
بعد صبر وانتظار
ابتسم القدر
.. وقال..
هل فقد الاتزان العقل؟
أم القلب من اليه استكان؟
حر طليق كطائر سلام
أضحى اليوم بعد قرار
قال.. وقلت..
لن نفترق بعد اليوم
طالت او قصرت الحياة
سوف نروي قصتنا
كلهيب شعلة لن تنطفء
على متن جواد أصيل
يجول العالم بكبرياء
فنحن دعاة السلام
نحن دعاة الحب
و كذا الود
.... و الوئام
هالة بن عامر تونس
دُرّةُ_المَغرِبِ بقلم الشاعرة سعیدة_باش_طبجي_تونس
♡《دُرّةُ_المَغرِبِ 》♡
حَنانَيْكِ يا دُرَّةَ المَغْرِبِ
أيَا بُهْرَةَ الشَّمْسِ لَا تغْرُبي
أيَا تُونسَ الأنْسِ ضُخِّي هُطُولًا
مِنَ المُزْنِ فِينا و لا تَنْضبِي
أيَا قُبْلَةَ الفَجْرِ فَوْقَ جَبِيني
أيَا شَهْقةَ النُّورِ في كَوْكَبِي
أيَا رَفّةَ العِطْرِ فوْقَ خُدُودِي
أيَاجَذْوةَ البَحرِ في مَرْكبِي
أيَا مَنْجَمَ العِشْق...مِلْءَالشِّغافِ
ويَا قِبْلةَ الشِّعْرِ... هيَّا اَسْكُبِي
رَحِيقَ القَوافِي بِنَسْغِ وَرِيدِي
كنَبْعٍ مِنَ الطّيبِ لمْ يُنْهَبِ
وَإنْ قصَّرَ الحَرْفُ فِيكِ مَديحًا
وعِشْقًا وَشَوْقا فَلَا تَعْتَبِي
☆♡◇♡☆
♡أتَيْتُكِ أسْحَبُ ذَيْلَ القَوافِي
أَصُوغُ كَلامِي بِصِدْقِ نَبِي
و أبْنِي البَيَانَ بِسَيْفِ نِضَالِي
وأشْوَاقِ أمِّي و حُلْمِ أبِي
ولَهْفَةِ حُبِّي ورَحْمَةِ ربِّي
وقِنْديلِ نُورٍ بقلْبِي الصَّبِي
أهُزُّ إلَيَّ بِجِذْعِ الكلامِ
فَيهْمِي شَهِيُّ الجَنَى الطَّيِّبِ
وأرْسُمُ وشْمًا بزِنْدِ القَوافي
وَ وَرْدًا بِروْضِ الهَوَى المُجْدِبِ
و أرْسُمُ تاءً وَ وَاوًا وَ نُونًا
و سِينًا بخَدِّ الثّرَى المُعْشِبِ
و حَاءً و بَاءً... و شِينًا و عَيْنًا
و رَاءً... على الشَّفَقِ المُذْهَبِ
لأفْتحَ للحُبِّ و الشّعْرِِ دَرْبًا
بِمَربْعِ ضَادٍ.. أصِيلٍ.. أبِي
♡☆♡☆♡
♡عَشِقتُكِ قِيثارةً للسَّلامِ
ونَبْعًا مِن الخَيْر لمْ ينْضبِ
فكَيْفَ رَسَفْتِ بِجُبِّ الرَّزايا
وَخُضْتِ شِعَابَ الأذَى المُرْعِبِ
♡عَشِقْتُكِ مَرْجًا يَمِيهُ عَبيرًا
ويَنْثَالُ نُورًا ويَخْتَالُ بِي
فلَا تتْرُكِيني بِقَبْوِ السَّقامِ ..
وفِي بُؤْرةِ الذُلِّ لَا تَرْسُبِي
♡عَشقْتُك أهْزوجَةً للنِّضَالِ
فثُورِي ومُورِي ولا تَرْهَبِي
و لا تسْمَحِي لخَفَافيشِ لَيْلٍ
بِزَرْعِ الرَّدَى في المَدَى الأرْحَبِ
♡عَرَفْتُكِ تِرْيَاقةً للسَّقامِ
وأيْقُونةَ الشّرْقِ و المَغْربِ
فعُودِي كَما كُنْتِ إكْسِيرَ نُورٍ
ومِنْ شهْد نَهْرِ السَّلامِ اشْرَبي
وهَاتِي ثِمارَ الرَّخاءِ.. مُنَضّدةً
في سِلالِ النَّدَى المُخْصِبِ
وهِلّي ضِيَاءً ورِفِّي عَبيرًا
ومِيسِي شَذًا.. غَرِّدِي واؔطْرَبي
وكُوُني لأيْتَامكِ الزُّغْبِ بُرْدًا
دِثارًا مِنَ العِزِّ لم يُكْسَبِ
و كُونِي لِنَبْضِ القوافي زُلالًا
ومَنْجَمَ إلْهامِهِ الأعْذَبِ
☆♡☆♡☆
♡ويَا أحْرُفي الزُّهْرِ يا بَدْرَ لَيْلِي
وَ يَاشَمْسَ فَجْريَ.. لا تَغْرُبي
ولَا تَرْسُفِي في غِلالاتِ صَمْتٍ
وأغْلالِ مَوْتٍ.. و لا تَهْربِي
تَعَاليْ لنَصْدَحَ عِشْقا وشِعرًا
قَصيدًا مِنَ الخُلْدِ لمْ يُكْتَبِ
عَلَى نَخْبِ تُونسَ نْشرَبُ كأْسًا
سُلافًا دِهَاقًا.. ولَا تَنْحَبِي
فَرَغْمَ فُلُولِ الأذَى والرَّزَايا
سَيَنْجابُ ليْلُ الأسَى المُرْعِبِ
ويَهْفُو صَبَاحٌ و يَزْهُو مَراحٌ
وتَخْتَالُ عَشْتارُ فِي مَلْعَبي
بِنَعْلٍ مُضِيءٍ وسَلّةِ زَهْرٍ
وقُبْلةِ ثَغْرِ الهَوَی الأطْیَبِ
فيَصْحُو رَبيعٌ بِصَدْرِ الرّوَابِي
ويَغْفُو جَديلٌ بِنَحرٍ صَبِي
☆☆♡☆☆
♡أیا تُونِسَ الحُبِّ یا وَشْمَ عُمرِي
ویا أحْرُفِي الزُّهْرِ یا مَرْکَبي
حَنانیُکُما أنتُما شَهدُ شِعْرِي
وذَلِکَ حُلمِي وذَا مَطلَبِي
فَلَا تَذَرَانِي بِفَکِّ الزَّمَانِ
یَلُوکُ الأمَانِي..وَیَهْزَأُ بِي
《سعیدة_باش_طبجي_تونس》
يا أمي.. بقلم الأديب سامي ناصف
في عيد الأم أرسل دعوات لأمي ،كي يشملها الله برحمته،وهذه القصيدة
يا أمي..
......
حُرمتُ رضاك يا أمي بعمري..
... وجاء الموت غوَّالا لفجري..
فكنتِ أنيستي وسميرَ لَيِّلِي..
... وكنت الدفءَ في عُسري ويسري..
وكنتِ الأمن يا أمي بخوفي..
وكنتِ العون في عُدْمي وخُسْري..
ولم يك لامرئٍ ليسد فقدي..
... ولم يزل الحنان هجيرَ بدري..
أفتِّشُ في الجدار وكل ركن..
... لأرشف من عيونك نبع شعري..
رحلت وفي رحابك كل حُلمي..
... وصار الحزن عقّارًا لصبري..
ورُحْتُ أشمُّ أنفاسا لعطرِكْ..
... تجلى بين أنفاسي لطهري..
ترطبُ كل أوجاعي الليالي..
... ويُلْبِسني الهنا ويشدُ أزري..
متى أبكي، أراكِ سنيدَ ضعفي..
... وتُجْرِين الحنان بنهر دهري..
خذيني في ملامحك اللواتي..
... أهيم بهن في عزّي وقهري..
ومُدِّي كفك المخضوب دفئًا..
... فإن البرد في أوصالي يسري..
خذي رأسي لِودك يحتويني.
... وغنِّي كي- أنامَ فذاك خمري-..
وفي نومي أراكِ سنًا وغيثا
تضميني وتنتظرين أمري..
.
وتُجرين الحياة بكل يسرٍ..
... بلا كللٍ بلا مللٍ- ببشر-..
عزائي، من ضلوعك صرت نجما
... وروحك في كياني كل فخري
سامي ناصف
فلسطين ـــــــــــ د محروس فرحات
.............فلسطين.............
جراب الحاوي ـــــــــــ محمود عفيفي دومه
(..جراب الحاوي..)١٥٢
الفراغ ـــــــــــ د .صالح وهبة
الفراغ
أمي ودعاها ــــــــــ صلاح الورتاني
أمي ودعاها











