الأحد، 14 نوفمبر 2021

فسحة في أروقة معرض الكتاب بقصر المعارض بالكرم اليوم 14 نوفمبر 2021

 فسحة في أروقة معرض الكتاب بقصر المعارض بالكرم

اليوم 14 نوفمبر 2021
انطلق معرض الكتاب يوم 12 نوفمبر لتتواصل فعالياته حتى يوم 21 نوفمبر 2021 زرته هذا اليوم، وقضيت في أروقته حيزا جميلا من الزمن.
كانت أول مصافحة مع الإعلامي المتميز حبيب الأدباء والشعراء، محمد المنصوري الذي باغتته في أول إطلالة في مدخل أروقة المعرض حيث كان يقوم بتقديم برامج الأنشطة بالمعرض. لقد كان مبتسما كعادته جميلا وأنيقا.
لتستمر الرحلة في مصافحة للكتاب حيث كانت كل الأروقة مزركشة بالكتب المتنوعة، دور نشر من جميع الأنحاء والأقطار العربية، لتسوقني الخطوات إلى الرواق حيث توجد دار وشمة للنشر الورقي والإلكتروني، وصافحت الكاتبة المبدعة سلوى البحري وهي تقوم بتوقيع روايتها المتميزة "ماكاريا"، لنلتقي بثلة من الناشطين والكتاب والمثقفين،
فنالني شرف لقائهم،
هناك التقيت الشاعر المتميز علي بن فضيلة الذي زارنا من مدينة صفاقس محملا بسحر الشعر والبيان فكانت لي هدية سعدت بها كثيرا وهي ديوانه الشعري "نحب نغني" الصادر سنة 2020 عن دار وشمة للنشر الورقي والإلكتروني،
أما أديبتنا المتميزة حبيبة محرزي، فقد غمرتني بلطفها لتهديني مجموعتها القصصية "قرار اخرس" والرواية الحدث "سبع لقتات" لتزدان مكتبتي بهذه الثروة الأدبية التي أعتبرها كنزامن كنوز الحياة،
وتتواصل الرحلة مع الحرف والكلمة، لألتقي بالكاتبة الفنانة المتميزة الدكتورة فوزية ضيف الله لنعود لجناح دار المقدمة ومكتبة علاء الدين
حيث حظيت بديوان شعري "مازلت حيّا" للدكتورة فوزية ضيف الله كما أودعت بعض الكتب من إنتاج الوجدان في هذا الرواق وقد رحب الكاتب المتميز عزيز الشّراج المسؤول عن مكتبة علاء الدين باحتضان نماذج من إصدارات الوجدان.
وختامها مسك حيث التقيت أديبتنا المتميزة جميلة بلطي عطوي وهي بصدد القيام بجولة في معرص الكتاب.
كان يوما ممتعا وقد التقيت العديد من المثقفين والأدباء الأفاضل منهم الأديب عبد العزيز الحاجي وصديق الشعراء الأستاذ الرسام عبد اللطيف كوساني كما التقيت الكاتب رضا رقية في حفل توقيع كتابه "فساد دولة التحديات".
فسحة أدبية رائعة أتمنى أن تجدوا من الصور ما يغني عن الحديث.
الوجدان الثقافية
































































































































غرامية/محمد انور التركي/جريدة الوجدان الثقافية


 **غرامية**

*********
عيناك و البريق الذي فيهما***اضحيت بهما متيما ساحرا
علمتني الحب و علمته*** فترقص الاغصان و الطائرا
ان غبت عن عيني يا حبيبتي***اسال عنك القمر الزاهرا
واقصدالروضة في ضحى*** حتى اناجي البلبل الشاعرا
وانشق الورود من تيجانها***ففيها شذى عبيرك العاطرا
كم عاشقاكان في حلمه هادئا ***فنبهتيه من سباته باكرا
فاصبح مثلي تائها متذبذبا***ينشد الهوى في الربى حائرا
ويظل يشكونار عشقه*** وسطوة الحب و الهجر الزاجرا
فاسمعه زفرتي من الهوى***فيصبح مثلي ساهيا ساحرا
ياليت اني مثله كنت ثائرا***كما يرجو العشاق السائرا
***********************************************
*تحياتي لكم*محمد انور التركي*

جلست أتفقد حالي/السيد الحتاني/جريدة الوجدان الثقافية


 جلست أتفقد حالي

ما الذي بقي علي ؟
وما الذي رحل ؟
الأيام تمضي
والوقت يصارع القيم
شاب الليل في رأسي
وتجعدت عيني
ظلمني الناس
وظلمت نفسي
ناحت كتبي على بختي
هجرني الفجر
لم أعد أعرف
متى ساعة رمشي
السيد الحتاني

شهوات السيْد"س"/ جلال باباي(تونس)/جريدة الوجدان الثقافية


 🚩 شهوات السيْد"س"

           🚩جلال باباي(تونس)

*تصدير :

" مُتنبّهاً إلى ما يتساقطُ من أَحلامي

.أمنعُ عطشي من الإسرافِ في طلبِ الماءِ من السراب

أَعترفُ بأني تعبتُ من طولِ الحُلم الذي يُعيدنِي إلى أَوَّلهِ وإلى آخرى

دُونَ أن نلتقي في أيِّ صَباح ..!" 

                  * محمود درويش

سأتجنٌب خيبة أحلامي

 من كفاف يومي  

وأصنع من صحوتي

ما يرى....و  ما لا يرى 

 أشتهي يقظة الشعر  

وعودة الصوت معافا   

إلى حنجرة يسراي

لاشكٌل من السماء لغة متعالية 

وأهيٌأ أرضا  لا تشبه خرائط الجغرافيا    

أرغب في تهريب حلمي حيٌا

 بين كمٌ الخسارات  

سوف أجد متسعا من الوقت

لأرسم حُلماً يظاهي القمر 

ومتسعا من ألماء 

 للوردة حتى لاتذبل 

لن اطفئها شمعة حزني الأخير

ساًسير حرٌا جميلا 

أعانق باقيات حروفها

تلك النايات المهملة

سأصوٌر جبلاً شاهقا  

لا يطاله الشجر .◾

-----------------------------

اللوحة من إنجاز الفنان التشكيلي: ضياء الحموي 

النهرُ / حسين السياب/جريدة الوجدان الثقافية


 النهرُ

______
عارياً يركضُ النخيلُ
إلا من الخيباتِ
يسابقُ النهرَ الذي يفرُّ
من أرضِ الله
حتى الريحُ تهجرُ
الأوطانَ..
حينَ يُصبحُ الوطنُ
قبراً كبيراً
يتسعُ للجميع..
حينَ تموتُ أحلامُ
النساءِ في عيونِ
الصغار..
وتكبِّرُ المآذنُ للموت..
حينَ يلتقي النهرُ
والنخلُ
في أرضِ النسيان..
بعيداً عن أعينِ
الغربان..
إلى نجمةٍ حزينةٍ
في السماء..
ينظرانِ بلا وطنٍ..
بلا جذورٍ..
للسماءِ يرتقيان
يشربُ النهرُ ماءَهُ
وتموتُ النخلةُ
واقفةً بلا كفنٍ..
حسين السياب