الأربعاء، 17 سبتمبر 2025

ضاع قلبي بقلم الشاعر ..غانم ع الخوري..

 .                ضاع قلبي


خايب ومعذب ياقلبي ماعرفت سرها وين

لاكنت تشم الحبق  و لاعرفت شو مخباية


قبل الهوى كنت فارس ب ترس وسيفين

تتغاوى في طلتك وبالحسن مرفوع الراية


ولمّا غمزتك ست الحسن مهاة العينين 

 هويت بأرضك تسأل قاضي الغرام حماية


القاضي يسألك مين ابتدى  كيف و وين

لحظ العين ماهو حرام لا دعوة ولا رعاية


يابني تا تكمل الحياة تبتدي بعشق اثنين

شب ظريف مهذب صبية شغلتها المراية


لاتشكِ يامعذب من قبلك كنا عاشقين

لفحنا الهوى الحب ماعرفنا بداية ونهاية


الصبح اتسحب من فراشي مفتح العين

قاصد دربها واقرأ من حضرة الجمال آية


لو مرق يوم وغابت الشمس بين جبلين

ماشفتها  بصلي و اقرأ معوذات للعناية


ادعي الله يحميها م الحسد و رفة عين

يمنع الأذى من قاصد الضيم بالدعاية


مايشوفها حدا غيري يبعدوا الخطابين 

 الأمل تبقى نصيبي و الله يحقق منايي


..غانم ع الخوري..

انْتَظِرني بقلم الشاعرة سعیدة باش طبجي ☆ تونس

 《☆انْتَظِرني☆》


اِنْتَظِرْنِي.. 

            غَیْمةً تَهْمِي بِطَلِّ

وخَمیلًا یَمْهُرُ الرَّوْضَ بِظِلِّ☆


ونَدًی تاجًا عَلَی هَامِ الخُزَامَی 

ورُضَابًا ذاٸبًا مِنْ ثَغْرِ فُلِّ☆


اِنْتَظِرنِي..

       في الهَوَی سَجْعَ حَمامٍ

وهَزارًا للصَّبَاباتِ یُصَلِّي☆


لَهفةً فِي صَدرِ صَبٍّ مُسْتَهَامٍ

وَحَنینًا  لِهوًی یَزْهُو بِوَصلِ☆


اِنتَظِرني..

          بَسْمَةً  تَسْري رُضَابًا

فِي ثُغورٍ مِنْ لَمًی تَنْدَی بِدَلِّ☆


عَیْنَ أُمٍّ یَنْتَشِي فیها حَنانٌ

یَسْکبُ الحُبَّ نَدًی فِي ثَغْرِ طِفلِ☆


اِنتَظِرني..

          مَوْجَةً فِي غَمْرِ بَحرٍ

تَمْهُرُ الشَطَّ بِأصدَافٍ ورَمْلِ☆


فِي مَخَاضِ المَوْجِ لمَّا الرِِّیحُ تَهْفُو

تَحمِلُ المَرجَانَ مَسْبُوکًا بصَقْلِ☆

 

اِنتَظِرني..

          فِي الدُّجَی بُهْرَةَ بَدرٍ

حِینَ جَفْنُ الکَونِ یَغْفُو للتَمَلِّي☆


فِي انْبِلَاجِ النُّورِ فِي شَهْقَةِ فَجرٍ

حِینَ وَجْهُ ﷲِ یُهْدِینَا التَّجَلِّي☆


اِنتَظِرنِي..

          حَبّةً مِنْ تِبْرِ قَمْحٍ

وَنَبیذًا سَالَ مِنْ أعذَاقِ نَخْلِ☆


ورَغیفًا فِي بُطُونٍ مُسْغَباتٍ

وصُوَاعًا طافحًا مِنْ جُودِ خِلّ☆


اِنتَظِرنِي..

          طَعنةً فِي قَلبِ قَهْرٍ

فِي وَرِیدِ الجَوْرِ..أو في صَدرِ غِلِّ☆


وحُسَامًا ذابِحًا جِیدَ الرَّزایَا

بالهَوَی أجْتَاحُها فِي حَدِّ نَصلِ☆


اِنتَظِرني..

          واَحْبُنِي فَیْضَ سَلامٍ

وجَمالًا سَاکِنًا بَعضِي وَکُلّي☆


فلَعَلِّي إِِنْ تَهَادَی العِشْقُ شِعرًا

أُنْقِذُ العُشَاقَ مِنْ أنْفَاقِ ذُلِّ☆


َوَلَعَلِّي أرتَقِي بالشّعرِ صَرْحًا 

یُسْکِنُ الأوْطانَ جَنّاتٍ..لَعَلّي☆


بِصَهیلِ الحَرفِ فِي الأمْدَاءِ رَعدًا

أجعَلُ الصَّمْتَ صَدًی..بالله قُلْ لِي☆


أوَ لیْسَ الصَّمْتُ قَبْوًا للأَمَانِي

والرَّدَی یَغْتَالُ..لا یَبْلَی ویُبْلِي؟☆


وغَرامُ الشِّعرِ فِینَا مِنْ إلَهٍ

خَلقَ الحَرْفَ لظًی یَهْفُو لِظِلِّ☆☆


《سعیدة باش طبجي ☆ تونس》

         《جانفي 2019》

أغراب بقلم الكاتب فاضل العتابي

 أغراب

كنا نجلس على رصيف مقهى 

ذات يوم قائض، 

كنا نفتش عن الحزن على رصيف قصيدة

نبحث عن مفردة يتيمة

أو حرف هاربا

انتابتنا الرجفة ونوبة هذيان

تناثر الورق

وهرب الخوف

أضحى ما حولنا عتمة وضجيج

تفتت اللجة

وسال حبر القصيدة

لتسيل انهار من السواد

يعلوها

زبد الفراق مطعم بالخيبة...


فاضل العتابي

كاتب عراقي

مقيم في بلجيكا


1.08.22

بلجيكا



هايبون لحن الخريف بقلم الكاتبة فائزة وشتاتي / تونس

 هايبون 


لحن الخريف

حين تدق أجراس المدارس و يهرع الأطفال مستبشرين بعام جديد تتعالى قهقهاتهم فرحا بلقاء الاصدقاء و تفوح من محافظهم رائحة كتب جديدة ...

حين تهجر الخطاطيف أعشاشها من سقوف قاعات التدريس فاسحة المجال لطيور من نوع ٱخر

حين تلتقي  الأوراق الذهبية على نفس مقاعد الحدائق العمومية وفاء  لميعاد سنوي 

حين تنقر زخات المطر الاولى السطوح و يتصاعد عطر الأرض العطشى 

حين  ينسحب قرص الشمس  و يقصر النهار يتمطى الليل لنسعد بنوم في ظل نسمات خفيفة ...

حينها يعزف لحن الخريف ...


لحن الخريف 

على خشخشة الأوراق

 قهقهات الطفولة 


فائزة وشتاتي / تونس



نما بأصل الرّوح..وجعــــــي بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 نما بأصل الرّوح..وجعــــــي


"الحزن جميل جدا/والليل عديمُ الطعمِ بدون هموم/والناسُ خريفٌ يمطر/والأيام على الذل سموم.."( مظفر النواب )


غريب هنا.. 

أرتّب غربتي

وأرنو إلى قمر غائم 

               يتوارى خلف.. 

صهيل الكلام

أراني ممعن في الرؤى

غير أنّ المدى سوف يمضي

بمن خان عهدي.. 

                وخضّب جرحي

وشرّد الطيرَ 

          عن عش عشقــــي

ولوّن بالغدر.. 

      هديــــــل الحمــــام

هنا سأظل أؤثّث بالحبّ.. 

منفى الثنايــا

وأسقي جنوني..

    رحــــيق المــــــــدا م

سأظل..هنا.. 

في خمائل وجـــــــــــدي

أضــــــــــــيء الأماني

          بجمر العشايــــا

وأعبر على صهوة الجرح

                            تخوم الصبايــــا

لأنحت فوق جدار الّسديم..

 تواريخ مجدي

وأنبجس كالنور 

           من طبقات الظلام

علّ حنيني الذي مارس كل وهــــــــــم

يحمل عني وزر الأمانة.. 

حين أنـــــــــام

دعوني هنا..

                   أقلّب وجهَ المرايا

ألتحف 

            أغطية الضّـــــــــــــــوء

وأستضيء بما خلّفته

 الوصايـا

علني أستردّ من مهجة العمر

                 ما بعثرته الثنايا

وأرسم على مسلك الجـــرح

جدولا للغـــرام

دعوني..فقد خرّب الدّهر 

شعـــــــــري

وهدّني الحزن.. 

          هدّني الوقت

 والإنتظار

ونما بأصل الرّوح.. 

         وجعــــــي

ثملت روحي

                      وثمل المدام..


محمد المحسن



القارعة بقلم: بشير حمزة الطائي

بقلمي : بشير حمزة الطائي

{القارعة}

~~~~~~~~~~~~~~~~


القارعة

وما ادراك ما القارعة

نار عزرائيل

لغزةَ حارقة

رهيبة فارعة

و العالم 

يغمض عينيه


وقادة العرب و المسلمين

صمٌّ، بكمٌ، عميٌ

أداة خانعة

لا من هب ولا من دب 

وأصواتهم لا تتعدى 

القاعة الأنيقة الفارهه


في عقر دارهم 

يهددهم النتن ياهو

وخوفاً  منه 

إلى البيت الأبيض  يهرعون 

طالبين الحماية  

من الصهيونيّ ابن العاهره 


عربدوا كثيراً و توعدوا 

زوبعة في فنجان قهوةعربية 

مرارتها على الشعوب  لاذعة


الكرامة تلاشت 

والبطولات ليس لها وجود 

لا في عقولهم

أ و  عُقُلَّهم 

و  لا حتى   في نفوسهم 

العميلة الفارغة 


ليت  الرؤوس 

من الأوهام   تتحرر

فنكون قد فزنا  

دنيا و آخرة

15.09.2025



الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025

لا أبــــالي بقلم الأديب سعيد الشابي

 لا أبــــالي


 

مـاذا أقـــــــول ؟؟؟

وكل ما أقول قيــــــل

كـل له أوجــــــاعه

والكل ، له جراح تســـيل

وجرحي ، يفوق الجراح عمقا

وداخل صمتي ، نحيب وعويل

لا أبالي ، وان طالت جراحي

مادام للجميـــــع جراح

وللحــــــــياة سيوف

لا تعرف العطف ، لكــنها

تهوى العذاب ، تعانق التقتيل

لست أنت ـ يا نفــسي ـ

أعزّ من النفـوس ، ...ولا

أنت ، أكثر من الحـياة حيله

سأقـضي الحياة هنا بنفسي

ثملا ، بخمــــر الجراح

أسقي بدمي ، سنابل العشق

أتحدى الحياة ، أقاوم المستحيل

 

سعيد الشابي

أنت المصدر بقلم الكاتبة حياة السندي - اليمن

 أنت المصدر


أزهرت روحي

 حينما كنت أنت المصدر

 كلماتي أشعاري

بقايا خواطري غير المكتوبة

 لأجلك أكتب شعري

 بين كلماته بك أفخر

أنت تعلم بأنك فرحي

 الهامي، وبنات أفكاري 

كانت وليدة حبي لك 

فصار قلمي يخط بفرح

 وكلماتي تتراقص شعرًا

أزهرت روحي

 حينما كنت أنت المصدر

 حكايتي معك لم تكن عابرة

 بل حياة تنبض حياة 

فكيف لا أكتب

 أملأ صفحاتي البيضاء

 مشاعري فاضت 

لست لغير عينيك أبصر

 أرقص فرحاً مع خيالك 

تسابق خطواتي خطواتك 

ألحان تعزف

أزهرت روحي 

حينما كنت أنت المصدر

 كلماتي، أشعاري

 بقايا خواطري

 غير المكتوبة 

لأجلك أكتب شعري

 قد كنت أنت المصدر .


حياة السندي - اليمن

زارني معلمي بعد خمسة وخمسين سنة بقلم الكاتب طه دخل الله عبد الرحمن

 زارني معلمي بعد خمسة وخمسين سنة

ها هو صباحٌ لم أعتدْ عليه، صباحٌ يحملُ بين طيّاته حدث استثنائي ينتظرُ قدومَه. جلستُ في غرفةِ مكتبي أتأمّلُ من النافذةِ سحبَ الخريفِ المتكسّرة، وكأنّما هي نفسُها السحبُ التي كنّا نصفَها في حصصِ التدريس قبلَ خمسةٍ وخمسينَ عاما. وفجأةً، دقّ جرسُ البابِ دقّاتٍ كأنّما يَدٌ تَخْشَى إزعاجَ صَمْتِ المكان أو قَدَم تَخْطو بِثَقَلِ الذِّكْرَى وَالزَّمَن.

كان الموعد هو الذكرى. والذكرى هي ذلك الجسر الرقيق الذي يربط بين الماضي الحافل بالحنين، والحاضر المشغول بالنسيان.

فتحتُ البابَ، فإذا بي أمامَ رجلٍ لم تره عيناي منذ أكثر من نصف قرن، لكن صورته لم تفارق مخيلتي يوما انه معلمي، الأستاذ صبحي سرحان. طويلِ القامة، قويّ الهيبة، تعلو وجهه ابتسامة هادئة، وعينان لم تفقدا بريقهما، تحملان نفس ذلك النور الذي كان يضيء به علينا في الفصل. لم يحتج إلى تعريف، فنور المعرفة في وجهه كان هو البطاقة التي عرفته بها وعينيهِ تبرقانِ ببريقٍ أعرفه جيدا. إنّها نبرةُ الصوتِ ذاتُها، وإنْ غلَبَ عليها حفيفُ السنين، وإنّها النظرةُ الحانيةُ الحازمةُ ذاتُها التي كانت تُخْضِعُ الفصلَ بأكملهِ بهيبتِها وحكمتِها.

جلست أمامه، وأخذنا نتجاذب أطراف الحديث. ما زال يحفظ أسماءنا جميعا، يذكر حكاياتنا الصغيرة، يضحك من مواقفنا الطريفة. سألته عن سر هذه الذاكرة، فقال: "لأنكم كنتم أغلى من الذهب، كنتم المشروع الذي استثمرت فيه حياتي". تحدث عن التعليم بوصفه رسالةً سماوية، وعن المدرسة بوصفها معبدا نُعَلِّم فيه أبناءنا تقديس العقل والروح معاً.

ما بين استقباله وتجاذب الحديث ارتسمت على وجهه ابتسامةٍ نقيةٍ صافية، كأنّها شمسُ شهرِ آذارَ في قرانا الجليلية. قال: " هل ما زلت تذكر يا بُني؟" فقلتُ: "وكيف لي أن أنسى منْ غرسَ فيّ أوّلَ بذرةِ معرفةٍ، وسقاها بحبِّه وصبرِه حتى استوتْ على ساقها، كيف لي أن أنسى منْ علمني أنَّ الحرفَ نور، والكلمةَ مسؤولية والعلمَ رسالة.

جلسنا وكأنّما بيننا حصصٌ لم تنتهِ بعد. حدّثني عن مسيرتِه الطويلةِ في التعليم، عن جيلٍ حملَ المشعلَ ومرَّرهَ لمن بعدَه. حدّثني عن الجليل، عن أرضِ الأجدادِ والصمود، عن جبالِها الشامخةِ التي تروي قصصَ الكفاحِ والعزيمة. ثم مدّ يده إلى كتاب وضعه على المنضدة، وقال: "هذا هو عصارة ما جمعت". فأخذته، وإذا هو كتابه الجديد: "أعلام ومنارات من أعالي الجليل". غلافه يحمل صورة الجبل الشامخ، وداخله سِفْرٌ من التراث والتاريخ والبطولة، يحكي سير أبناء هذه الأرض الطيبة الذين صدحوا بالحق، وعلموا وبنوا، وكانوا منارات تهتدي بها الأجيال. كتبه بدم القلب، وحبر الأمل، وبخط اليد التي ما زالت تحمل رائحة الطباشير التي كانت ترسم على اللوح الخشبي أحرف مستقبلنا.

قال لي وهو يهديني إياه: "خذها ذخيرةً للماضي، وزادا للمستقبل. لقد علمتكم كيف تقرأون الحروف، واليوم أعهد إليكم أن تقرأوا التاريخ لتصنعوا المستقبل".

تلقّفتُ الكتابَ بيديَّ، فوجدتُ فيه دفءَ الأيادي التي سهرتْ لتحيكَه. تصفّحتُ صفحاتِه الأولى، فإذا هي سجلٌّ حافلٌ بسيرِ الرجالِ العظامِ الذينَ انطلقوا من هذه الأرضِ الطيبةِ فكانوا أعلاما في العلمِ والأدبِ والكفاح، فأناروا الدربَ للأجيالِ التي أتتْ بعدهم.

نظرتُ إلى المعلمِ وأنا أقولُ في نفسي: ها هو ذا يستمرُّ في العطاءِ بعدَ كلِّ هذه السنين. ها هو ذا لا يزالُ المنارةَ التي تهدي، لا يزالُ الأستاذَ الذي يعلمُ حتى عندما لا يكونُ هناكَ فصلٌ ولا تلاميذٌ بالمعنى التقليدي. لقد جاءني اليومَ ليعطيني درسا جديدا، درسَ العطاءِ بلا حدود والوفاءِ للجذورِ والأرض والإصرارِ على أن تتركَ أثرا جميلا في هذه الحياة.

لم يكنْ لقاءً عاديا، بل كان حدثا استثنائيا اختزلَ خمسةً وخمسين عاما في لحظاتٍ من الحنينِ والامتنان. كان تذكيرا جميلا بأنّ بعضَ الأشخاصِ لا يغيبونَ عن حياتنا، بل يظلّونَ فيها كالنجومِ التي تُضيءُ سماءَنا حتى عندما تغيبُ عن أعيننا.

غادرَ المعلمُ، بعد أنْ غمرني بحبِّه وحكمتِه، وتركني وكتابَه الثمين. جلستُ أتأمّلُ الغلافَ من جديد، وأنا أعلمُ أنّ هذا الكتابَ ليس مجرّدَ حبرٍ على ورق، بل هو شعلةٌ من نورٍ سُلّمتْ من يدِ المنارةِ نفسِها. إنّه تذكارٌ ثمينٌ من زمنٍ جميل، وإهداءٌ من رجلٍ صنعَ من التعليمِ رسالةً، ومن الحرفِ فنا، ومن التلميذِ إنساناً.

شكرا لكَ أستاذي.. شكرا لأنّك لم تتوقّفْ عن كونكَ معلّما حتى بعدَ كلِّ هذه السنين. شكرا لأنّك تذكرتَ تلميذا غابَ عنكَ منذُ أكثرَ من نصفِ قرن. لقد علّمتنا ذاتَ يومٍ أنَّ الجليلَ في القلبِ لا يغيب، وأنّ المعلمَ في الضميرِ لا ينسى. واليومَ جئتَ لتؤكّدَ لي هذه الحقيقة، فزُرْتَني وزرْتَ قلبي بذكراك، وزرْتَ عقلي بفكرك وزرْتَ روحي بوجودك.

تلميذكم

طه دخل الله عبد الرحمن

البعنه == الجليل

15/09/2025  



خَيبة أَمل بقلم الشاعر/هادي مسلم الهداد/

 ((  خَيبة أَمل .. ))

=====***=====

وعادَ الحَقُّ..

صَوتاً ثَقيلاً..حَيثما ولدَا

ماذَا دَهاك؟!  ..

ألستَ السَّيدُ الرّشدَا ! 


خُذني اليكَ فَما آلفتَهم    

.. أبدَا  ! 

شحٌّ رماحٌ على أخوانَهم

 ..نَكدَا  ! 


أَجرني..   

  رَعاكَ الله ياولدي

 نُطقي كصَمتي الآن قَد

.. فُقدَا  ! 


دَعني  أصون حَصانَتي..

 أبيتَ اللّعنَ .. 

فَما من آبهٍ في القومِ

.. من أَحدَا  ! 


 فأطرَقنا زَمَاناً طَالنا             

.. أَمدَا

فَجاءَ مولودُ الحقيقةِ        

قَطيعُ الأذنِ ..خَديجٌ 

لا سَمعٌ  ولا رَشَدَا  ! 

..

بقلم/هادي مسلم الهداد/



" الشغف رماني " بقلم محمد ختان

 " الشغف رماني "


وجودك يا ملهمتي هو فرحي


يا فرحا قابعا عمق أرجائي


و في غمار جوف الصدر أشعلني


و القلب يبهج أسارير اللواعج


عبر عوالم المحبة المنبثقة أرصادي


أفراحي كالصدى تتردد أهازيج أحوالي


عبر ربوع أثير الشغف رماني


يا هياما أشعل فتيل الموقد بداخلي


ليشعل مدفئة الكيان وهجا مضيئا


و تتلألأ أرصاد طقوس أجوافي


و تشع كالبدر ساطعا في سمائي


لم أقدر أن أتحاشى بالنظرات


التي تطلع إليك وحشتا


نحن يا بصر لم يشبع فينا النهم


بل يتلاقى من حنيننا العواطف


كتلاقي النجوم في أعالي السماء


و أطياف النفوس مرتفعة السمو


ولم تنتهي تعلقا غراما غامرا


إلا مبتهجة بأنفاسك الحاضرة


رمزا معطاءا دون توقف


سلب منا النبض ولوعة التوق


ويحيا ولاء الحب مزهوا


ليشع الفؤاد نبضات مغروم


و نسير من حيث لا ندري


عاشقين يتصارع فينا الشوق


لا نهاية له ولا حدود تفصله


سوى اَمال و رجاء و أمنيات النفوس بلم الشمل


تمت بقلم محمد ختان



تعال نكتب بقلم الاستاذة بورديم آمنة الجزائر

 .....تعال نكتب....             

تعال نكتب على رمال الشاطىء ...

كلمات جميلة للوداع....

فالصيف انتهى....

والخريف أقبل....

نكتب عن ذكرياتنا الجميلة ....

و  آلامنا الحزينة....

وعن كل زياراتنا ....

أفراحنا.....

جولاتنا.....

تعال نكتب ونكتب.....

رغم أننا نعلم أنه ستأتي 

الأمواج وتمحو.....

لكن لا يهم.....

نكتب ونكتب.....ونكتب....

فالكلمات في القلب مدفونة...

ولن ترحل مع الصيف.....

هي  أيام مكتوبة.....

كأعمارنا....

ذكرياتنا.....

قصائدنا....

ولن تنسى...

تعال نكتب.....

ونخط كلمات الوداع....

فلعل الصيف القادم يلقانا....

دون جروح...

دون دموع...

ويعم الفرح قلوبنا...

وننسى كل أحزانناوٱلامنا....

تعال نقول للصيف وداعا....

ولعل الصيف القادم  تلقانا.

بقلمي الاستاذة بورديم آمنة الجزائر


الجزء المائة والرابع والعشرون الطلاق ( نظم نونية البسيوني ) بقلم الشاعر بسيوني صديق

 الجزء المائة والرابع والعشرون الطلاق

( نظم نونية البسيوني )


2726 -  لَا تَعْمِدَنَّ إِلَى الطَّلَاقِ فَإِنَّهُ **

 يُدْخِلُكَ حَتْمًا فِي هَوَى الشَّيْطَانْ

2727 -  إِنَّ الطَّلَاقَ لَهُ مَعَانٍ جَمَّةٌ **

 فَالْزَمْ أَخَا الْإِسْلَامِ كُلَّ الْمَعَانْ

2728 -  فِي الشَّرْعِ وَالْقُرْآنِ حِلُّ الرَّابِطَةِ **

 مَا بَيْنَ زَوْجَيْنِ فَيَنْفَصِلَانْ

2729 -  هُوَ لِلضَّرُورَةِ إِنْ أَلَحَّتْ خُذْ بِهِ ** 

وَاحْكُمْ حَمَاكَ اللَّهُ بِالْقُرْآنْ

2730 -  لَا تَكْفُرَنَّ بِأَنْعُمِ اللَّهِ الَّتِي ** 

أُعْطِيتَهَا وَتُطِيحُ بِالْأَرْكَانْ

2731 -  شَرْطٌ عَلَى الزَّوْجِ الَّذِي فِيهِ الْبُلُوغُ **

 وَفِيهِ الْعَقْلُ وَالْإِحْكَامُ بِالْإِتْقَانْ

2732 - وَمِنْ لَا يَقَعُ عَلَيْهِ الطَّلَاقُ فَاعْلَمْ **

 ذُو الْإِكْرَاهِ بِفِعْلٍ أَوْ لِسَانْ

2733 - فَلَوْ أُكْرِهَ لَا يَجْرِي طَلَاقُهُ **

 لِفَقْدِ الْإِرَادَةِ فِيهِ يَا إِنْسَانْ

2734 - وَكَذَا السَّكْرَانُ إِنْ غَابَ عَقْلُهُ ** 

فَقَدْ زَالَ الْوَعْيُ مِنْهُ عِيَانْ

2735 - وَلَا يَقَعُ أَيْضًا طَلَاقُ الْغَضْبَانِ ** 

إِذَا فَقَدَ الرُّشْدَ مِنْهُ الْوِجْدَانْ

2736 - فَيُصْبِحُ كَالْمَجْنُونِ فِعْلُهُ **

 بِغَيْرِ قَصْدٍ فَهُوَ خُسْرَانْ

2737 - وَأَمَّا الْهَازِلُ فَهْوَ لَيْسَ بِجَادٍّ **

 وَلَا يُؤْخَذُ بِقَوْلِهِ وَالْأَلْسُنَانْ

2738 - وَمَنْ كَانَ غَافِلًا أَوْ سَاهِيًا **

 لَمْ يَقْصِدِ الْفِرَاقَ بِكُلِّ بَيَانْ

2739 - كَذَاكَ الْمُخْطِئُ فِي قَصْدِهِ فَلَا **

 يُوقِعُ طَلَاقًا بِسَبَبِ النِّسْيَانْ

2740 -  يَقَعُ الطَّلَاقُ إِذَا كَتَبْتَ رِسَالَةً **

 أَوْ قَدْ أَشَرْتَ بِهِ عَلَى الْعُنْوَانْ

2741 -  يَقَعُ الطَّلَاقُ فَلَا تَكُنْ مُتَسَاهِلًا ** 

فَاحْذَرْ بِهِ وَلْيَحْذَرِ الطَّرَفَانْ

2742 -  يَقَعُ الطَّلَاقُ بِلَا شُرُوطٍ أَوْ وَلِيٍّ ** 

وَكَذَا يَكُونُ بِلَا رُؤَى الْإِعْلَانْ

2743 - وَاعْلَمْ بِأَنَّ الطَّلَاقَ حَقٌّ **

 لِلرَّجُلِ وَحْدَهُ بِحُكْمٍ تِبْيَانْ

2744 - فَلَيْسَ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُطَلِّقَ **

 إِلَّا بِتَفْوِيضٍ أَوْ خُلْعٍ بِإِحْسَانْ


بسيوني صديق



أريد أن أعود بقلم الشاعر عامر حامد المطيري

 أريد أن أعود


أريد أن أقتات

من ثمرٍ بريّ،

تسقطه الريح

في كفّي،

كأنّه هبةُ الأرض

لجائعٍ أوّل.


لا أوراقُ تقرّبُني من المدينة،

ولا ساعةٌ تُعلّمني كيف أنتظر.

هنا فقط فمٌ وجوعٌ،

ويدٌ قادرةٌ

تُعيدُ لي زمنَ أوّل البشر

حين لم يكن للثروةِ سوى شجرةٍ،

ولا للغنى سوى لقمةٍ

سقطت من فرط هواء.


و أمشي حافيًا

كأنّي أفتّش عن أثرٍ في الطين،

أشربُ من نبعٍ صغير

كأنّه قلبُ الجبل،

وأبتسمُ للحصى

حين يجرحُ قدمي،

فكلُّ وجعٍ هنا

وصيّةُ حياة.


وأهتفُ يا أرضُ،

يا أمَّ بلا يدين،

علّميني كيف أزرعُ نفسي فيكِ

كما يزرعُ البذرُ ظلَّه في التراب.


أريد أن أفرَّ

من صَخَبِ الآلات،

ونَعيقِ المصانع،

إلى مَدىً أزرقَ

لا يُلوِّثُه الدخان،

ولا تُصدّعهُ صفّاراتُ الحديد.


هناك، حيثُ النهرُ يكتبُ مذكّراتَه على الحصى،

والشمسُ تَزرعُ الوقتَ بالعدل،

سأجلسُ بلا خوفٍ،

أُصغي إلى صمتٍ

يُعيدُ اختراعَ الإنسان.


عامر حامد المطيري



وا عالماه.. بقلم:حميد النكادي.

 وا عالماه..

بقلم:حميد النكادي.


الويل لنا 

من غد 

الويل لنا 

من صرخة 

طفل بريء

يُجوَّع ويُطرد 

الويل لنا 

من عين

أرملة تدمع

ومن رؤوس

شيوخ تقطع

ومن صرخة 

أفواه حرة تُقمع

يا عالم 

هلا فتحت 

عيناك ترى

 واذناك تسمع

أم على 

قلوب أقفالها

وكل شيء 

مدبر ليذبح 

يسلخ ويقطع

غزة تموت 

في صمت تحت 

حصار مدقع

ولا من 

رقيب يشفع

تكالب الظلم 

حتى غطى 

كل شيء يلمع 

ضباب الطغيان

في القلوب يرتع

يهش على 

عُزّل يقودهم

الى موت

..وهم ركع

دخلتُ المدمار 

النوافذ التي

كانت امي 

تطل منها

على البحر 

اصبحت رمادا

من فرط الدمار 

وحيّنا الجميل

فقد رائحته 

رائحة الرمان 

والزيتون والياسمين

تعطلت لغة 

المآذن وأجراس

كنائس الحي القديم 

دمى وعرائس البنات 

تحت الثرى 

تإن أيما أنين

كلاب ضالة 

تطوف هنا وهناك 

 تنهش الجسد المسكين..

16/09/2025


​بالتأكيد، يمكننا تحليل ونقد هذه القصيدة. هذا النص ليس مجرد كلمات، بل هو صرخة وجع، وكأن الشاعر يكتب بالدمع بدل الحبر. إنه يعكس واقعًا مأساويًا من خلال لغة شعرية بسيطة ومباشرة، ولكنها عميقة التأثير.

​التحليل الفني

​1. اللغة والأسلوب

​القصيدة تستخدم لغة سهلة ومباشرة، بعيدة عن التعقيد أو الزخرفة اللفظية. وهذا الاختيار ليس عشوائيًا، بل هو مقصود ليعكس بساطة وصدق الألم. الألفاظ المستخدمة مثل "يُجوَّع"، "يُطرد"، "تدمع"، و"تُقمع" هي أفعال قوية ومؤثرة تصف واقعًا مريرًا بلا مواربة. استخدام صيغة النداء "الويل لنا" في البداية يعطي القصيدة طابعًا إيقاعيًا وإنذاريًا، وكأنها ترنيمة حزن وشعور بالخيبة.

​2. الصور الشعرية والرمزية

​تعتمد القصيدة على صور شعرية قوية وحسية تصل إلى القارئ مباشرة وتؤثر فيه بعمق.

​"صرخة طفل بريء يُجوَّع ويُطرد": هذه الصورة تكسر القلوب، فهي تجسد أقصى درجات الظلم واليأس. الطفل هنا ليس مجرد شخص، بل هو رمز للبراءة المسلوبة.

​"عين أرملة تدمع" و"رؤوس شيوخ تقطع": هذه الصور تمثل ضعف المجتمع وكسر كرامته. الأرملة والشيوخ يمثلون الفئات الأضعف في المجتمع، ودموعهم ودمهم دليل على عمق المأساة.

​"غزة تموت في صمت تحت حصار مدقع": هذه العبارة تكثف كل معاني الألم والعزلة. "الصمت" هنا هو صمت العالم، وصمت الضمير الإنساني الذي يفترض به أن يتدخل.

​"تعطلت لغة المآذن وأجراس كنائس الحي القديم": هذه من أقوى الصور في القصيدة. إنها لا تصف الدمار المادي فقط، بل تصف دمار الروح والتعايش بين الأديان. الصمت هنا ليس صمت البشر فقط، بل هو صمت الروحانية والقدسية.

​"دمى وعرائس البنات تحت الثرى تئن": هذه الصورة تلمس أعمق مشاعر الشفقة. الدمى هي رمز البراءة والطفولة التي دُفنت تحت الأنقاض، و"أنينها" يجسد ألمًا غير مرئي وغير مسموع.

​3. التناقضات

​القصيدة مليئة بالتناقضات الحادة التي تبرز عمق المأساة:

​"رائحة الرمان والزيتون والياسمين" مقابل "الرماد" و"الدمار". هذا التناقض بين الماضي الجميل والحاضر المؤلم يعكس حجم الخسارة.

​"كلاب ضالة تنهش الجسد" مقابل "المسكين". هذا التناقض يصف تحولًا مروعًا في المشهد الإنساني، حيث يتحول الإنسان إلى فريسة سهلة للوحوش.

​النقد الفكري

​القصيدة ليست مجرد عمل فني، بل هي وثيقة إدانة للعالم. الشاعر يوجه نداءً مباشرًا للعالم "يا عالم هلا فتحت عيناك ترى واذناك تسمع"، ولكنه يعود ليستدرك في يأس "أم على قلوب أقفالها". هذا الاستفهام الإنكاري يعبر عن شعور عميق بالخيبة من الصمت العالمي والخذلان.

​النص ينتقد:

​الصمت العالمي: "ولا من رقيب يشفع".

​الظلم المتزايد: "تكالب الظلم حتى غطى كل شيء يلمع".

​الخذلان: القصيدة تشعر وكأنها موجهة إلى ضمير العالم، الذي يراه الشاعر قد أصبح "مدبرا ليذبح يسلخ ويقطع".

​في الختام، هذه القصيدة هي مرثية حزينة لمدينة محاصرة وروح مكسورة. هي تذكير مؤلم بأن الشعر قد يكون أحيانًا أقوى سلاح في وجه الظلم، لأنه ينقل الحقيقة العارية إلى القلب مباشرة، بلا حواجز.


- نزيف الغياب - بقلم الشاعر محمد زغلال محمد

 - نزيف الغياب - 


أبحث عن أشيائي المفقودة 

عن صوري المرتبة 

في ذاكرتك القاسية 

قبل أن يبتلعها الضباب 

 / ،، عن ممر في جلدك الممزق 

كمدمن على الموت ، واقف   

كطائر جريح يزحف إلى مقبرة 

أضناها اليباب 

أصعد من قلبك المشقوق 

كقمر أسود  يبحث في شرفة الليل 

عن بيض مفقوس  خلفه الغراب . 


يتطاول البحر على  البحر 

كي يختطف قوافيه من ذاكرة الورد 

كحروف كئيبة 

رفض أن يبتلع ألمها التراب 

أبحث في حافة الصدر 

عن مرفإ يقودني إلى مركب 

لا جليس فيه للنوارس 

إلا أنت والكتاب 


هذا النزيف المستباح 

يوقظ ما تبقى في القلب من أمنيات 

لطيور كسر أجنحتها الإياب 

    【 وعكاز الجحيم 】

يسري كالنمل في ذاكرتي 

يمزق آخر مرثية 

اغتصب أثرها السياب .  


محمد زغلال محمد  

المملكة  المغربية   .



قاعدة ذهبية بقلم الكاتب يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا

 قاعدة ذهبية


قلت لصديقي الأمير الذي كنت أنضوي تحت لوائه في جامع الروضة بحلب أيام الثمانينات، قلت له مستفسرا عن كلمة قالها حين كنا نتحدث عن مشكلات ربما واجهتني حالة التحاقي بالجيش الذي أنا على وشك منه


 قلت له: ذكرت خلال حديثك أننا نعيش الآن في ظل نظام علماني غير ديني [ كان صديقي الأمير قد ذكر لي بأن حلق اللحية و غير ذلك من الأعمال ذات الطابع اللاديني تعد عملا مخالفا للشريعة التي هي مصدر قوتنا و صلابتنا و اقتدارنا، و أنها لا يعدو كونها نابعة عن نظام علماني ] 


سألت صديقي يومها معقبا على كلماته تلك، قائلا له: فما المعيار الذي يمكن من خلاله الحكم على الأوامر العسكرية و غيرها من القوانين الناظمة الصادرة عن أنظمة علمانية ما إذا كانت توافق شرائع الدين أم تخالفها ؟


أيها الأحباب:

كنت قد نقلت لكم في الورقة السابقة بضع مقتطفات من حديثنا أنا و الأمير في مسألة حلق اللحية أو تركها مع تهذيب لها و تشذيب

و قلت بأن مسألة اللحية إنما هي مسألة شخصية تتبع حرية الأفراد و أنه ليس من حق الدولة إجبار أفراد على حلق لحاهم أو تركها مهما كانت الظروف و الأحوال.


بأعصاب هادئة باردة قال صديقي الأمير مبتسما: سوف أعطيك أخ يحيى قاعدة ذهبية فيما يخص سؤالك الذي سألتني إياه و أريدك أن تفرح كثيرا بتلك القاعدة الذهبية 


قلت له تفضل..🙏🙏🙏


قال: الشريعة تهتم بحفظ مال المرء و دينه و عرضه و دمه و عقله

بينما النظام العلماني يهتم بأن يطيع المرء الدولة حتى و إن تخطت - تلك الدولة - مقاصد الشريعة و غاياتها النبيلة😡😡😡 


- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 


إشراقة شمس 73

(لا تكرهيني) بقلم/محمد علي حسين أحمد القهوجي العراق الموصل

 (لا تكرهيني)/محمد علي حسين أحمد القهوجي العراق الموصل بقلمي 


لاتكرهيني وتتاخذي

 سببا وتتركيني...

انت من احببك

 القلب والروح والحلم...

ارجوك احرثيني

 ازرعيني واحصديني..

لاترحلي بعيدا

 قبل قطاف القمر...

او تتركي حبي

 بيد الشيطان...

فاني ملائكي

 قد ازهرت سنيني..

كفى جرحا

 فقد حل الخراب..

في وديان عشقي

 وسهل غرامي..

وفي شتات عمري

 وكحل عيوني..

ميداني فرت منه جنودي..

ولم يبقى سوى

شعري سلاحي...

وكلمات قد جن

 فيها جنوني..

ان رحلت فهذا قدري...

لكن قلبي بين ضلعي يبكيني..

ان اقترب الفراق

وقفت ثواني ساعتي...

تسجد بي العذاب

 وبين حنيني...

ارجوك ارجوك ارجوك

لاتكرهيني

 

محمد علي حسين أحمد القهوجي العراق الموصل بقلمي



هلوسات المياسة بقلم الأديبة رمزية مياس،كركوك، العراق

 هلوسات المياسة

استفيق من الغفوات..

اغترف الصحارى والطرقات..

اذرع سفوح النجمات..

افترش صمتي..

اقلع الجروح من الجذور..

اكسر الاقلام..واحرق القصاصات..

تنفذ خزائن العبارات..

اتقوقع مع ارتعاشات الخريف..

اكتب باناملي على رخام الشرفات..

وعلى الذكرىبصمت اضم الحدقات.

 وبمضض اطوي الصفحات..

رمزية مياس،كركوك، العراق

مازلت على قيد الحياة بقلم الكاتبة رفيقة بن زينب *** تونس الخضراء

 مازلت على قيد الحياة


مازلت من زمرة الأحياء

و لو أصبت  بنزيف الكثير من الدماء

و لو تأثرت جروحي و طعن الكبرياء

و لو اضطررت للإرتشاء

و لو منعت الأكسجين  في العلياء

  و نقلت إلى ارتفاع شاهق يهدد البقاء 

 أو دفنت دفن الأحياء

 تحت ركام البناء المفجر بصواريخ أعداء 

الإنسانية جمعاء


 مازلت على قيد الحياة 

و لو أطفئت حولي طيلة الشهور الأضواء

 و تكررت خسارة الأرزاق و الأشياء

 و احتد الخصام مع الأشقاء 

و تنكر لي الزملاء و الرفقاء 

و صرت من أفقر الفقراء

 و أشقى الأشقياء 

و أمرض المرضى

ما دام لي عرق نابض  يواجه القضاء 

بإيمان صادق و باقة من الدعاء 

مع كل صبح و مساء

 حتى يتجدد الأمل في تحقق الرجاء


 سأدير ظهري كالصخرة الصماء 

و أظل كالنسر مرتفعة إلى  القمة الشماء

  و لو ركب ظهري غراب أو عنقاء 

حتى ينقطع عمن يركبني الهواء

 فيسقط سقوطا قاضيا 

و يصيح صياحا مدويا

 عندها أرتاح من كل عناء 

و أتنفس الصعداء


 سأجدد حياة الرخاء

 بإرادة الأقوياء

 و تحدي الحكماء 

و بشرى للصابرين بحسن الجزاء 

و النصر على كل بلاء و ابتلاء

 و طوبى للأتقياء الأوفياء

  المنزهين نزاهة العقلاء

  و الصادقين في السراء والضراء

 و بالله المستعان على الصيادين في المياه العكرة

 آمين يا واسع العطاء

لأمة خاتم الأنبياء 

عليه و على الآل و الصحب الصلاة الجامعة 

مع كل أذان وإقامة صلاة 

إلى يوم  النداء


رفيقة بن زينب    ***  تونس الخضراء

ابداعات الشاعر الكوني والمبدع الكبير أدونيس بقلم الكاتب محمد الناصر شيخاوي

 🔴 ابداعات


ركن للأدب والفكر والمعرفة،أحدثته لتحميل وتنزيل نصوص أحسبها قيّمة ونادرة، ومن ثمّة احاول ما استطعت فكّها قبل عرضها على القارئ في ما يشبه المقاربة. 

مع ضيف حصّتنا الثانية ونجم كلّ الأوقات :

           الشاعر الكوني والمبدع الكبير 

                         أدونيس


    من أعجب ما قرأت، ومن أرقى وأعذب،

          ما ورد في حبَ الأوطان والبلاد


🔵 يُفتتحُ النصّ على مشهد سينيمائي مُجمل ومُربك،

   ها أنا أتسلّقُ أصعدُ 👣   👣 فوق صباح بلادي ⚠️

  تُثبَّتُ الكاميرا على صورة بعينها وزاوية للرّؤية اختارها المخرج ( الشاعر) بمنتهى العناية والذّكاء، تاركا لعين وبصيرة المشاهد ( القارئ) مُتْعَةَ البحث عن تفاصيل تتناسب مع وجدانه 

وتتقاطع مع زاده الثّقافي والمعرفي. 

✅ يبدو النصّ في ظاهره مقتضبا و وجيزا، غير أنّه في حقيقة الحال، أعمق وأعقد ممّا تتخيّل أو تتصوّر. 


✅الوطن لا يُرى من مسافة الصفر؛ 

لذلك يتخطّى *أدونيس* حُجُبَ العاطفة المألوفة، ويكسر اعتياد النظرة البليدة،كي يطلّ عليه من علٍ، بعيدًا عن دفء الانتماء المريح.

إنه يتسلق خراب بلاده لا لينفصل، بل ليكشف ما تحجبه الألفة:

أنّ الوطن يُدرك حقًا حين نفارقه،

وأن الغد – لا الأمس – هو الذي ينزع من الحطام معنىً يليق بالحياة⬇️ 

ها أنا أتغرّب عنها / لأراها

فغداً 

قد تصير بلادي ! 

                                   مقدمة بقلم

                         محمد الناصر شيخاوي

                                       تونس       


                                    نصّ الشاعر الكبير أدونيس⤵️


ها أنا أتسلّق أصعدُ فوق صباح بلادي


فوق أنقاضها وذُراها


ها أنا أتخلّص من ثِقَل الموت فيها


ها أنا أتغرّب عنها


لأراها،


فغداً قد تصير بلادي.



تداعيات قمة الدوحة ٠٠!! بقلم الكاتب/ السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر

 تداعيات قمة الدوحة ٠٠!!

بقلم / السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

قطر تحرك العرب بفلوسها لإبراز دورها عند أسيادها ٠

كان من المفروض اجتماع القمة العربية فقط و في الجامعة العربية ٠

- هل يستطيع العرب عقد مؤتمر في مقر السلطة الفلسطينية ؟! ٠

لم و لن يتم استيعاب كل من إيران و تركيا و دمجها في المشهد العربي ربما من باب التورية ٠٠

و لا يستطيع تجنيب العلاقات العربية مع الصهاينة و الامريكان ، و مصالحة الانقسام الفلسطيني الفلسطيني قبل الخوض في أي تفاصيل ضاعت فلسطين و الحديث عن غزة و هي خارج مسار أبسط حقوق الحياة بسبب ممارسة حماس المتكررة و إعطاء الذريعة للصهاينة و اتهمام فتح ٠٠ 

هذا هو ملخص القراءة لحصاد المشهد برومته ٠  

و نعود لبسط الأحداث المجملة على الساحة من خلال النحو التالي ٠٠

في البداية  كنا نأمل تنفيذ هذه الخطوط العريضة من الآخر لحل المشكلات من الجذور في مصارحة و مكاشفة ٠٠

و نجزم بأن ( النظام القطري ) لم و لن يستطيع الانفكاك من أمريكا و أيضا الخليج هذه قاعدة مسلم بها و ستظل القواعد الأمريكية و العلاقات و التجارة و المصالح  كما هي بل أكثر مهما عصفت بهم أمريكا ٠

و في الجانب الثاني علاقة قطر بالصهاينة علاقة مزدوجة قوية ٠

ربما كان الاجتماع لكشف نوايا كل نظام عربي و إسلامي و مدى ورؤيته ٠

القمة مجرد جلسة ترفيهية و الكل يعرف ذلك وتضيع وقت في نزهة ٠

هل صرحت قطر 🇶🇦 بالمطالبة لمغادرة القاعدة الأمريكية من البلاد فورا ٠٠

و إعلان بيان بقطع العلاقات مع إسرائيل 🇮🇱 ووقف التبادل التجاري و الاتفاق المشترك ٠٠

لماذا لا يتم المصالحة بين حماس و فتح أولا و العمل على المطالبة بوقف ممارسة حماس و عدم إعطاء الطرفين الصلاحية حتي تحل الأزمة بينهما بدمجهما و التهيئة لحكومة وطنية شاملة لفلسطين و عدم اختزال القضية في غزة ٠٠

و تنفيذ قرارات الأمم المتحدة حتى نكون صادقين في وقف الاعتداء الاسرائيلي المتكرر الذي تلعب فيه حماس سياسة النفخ في النار 🔥 لقتل الأبرياء وزيادة حجم المعاناة ٠٠

فكيف يتفاوض فصيل و يتم إهمال وسط غياب الدولة و إبرام الاتفاقيات مجرد أوهام ٠


المطالبة بوقف دور ممارسة النظام القطري في المنطقة و تمويل الجماعات في الداخل و الخارج للوقيعة بينها و بين الدولة و دعم الإعلام الموجه و تبني مشروع إضعاف الدول العربية بسياسة معلومة و توقيف قناة الجزيرة و اتباعها للعب الدور القذر و تأجيج الصراعات و زعزعة الأمن القومي في المنطقة لصالح رغبات باتت مفضوحة ٠

 

هل تم العمل على المصالحة الإيرانية و اليمن مع الخليل ٠

و التصريح بمنع تدخل بعض الدول في ليبيا و سوريا و السودان و لبنان ٠٠

العمل على رئب الصدع العربي و معالجة و تيرة الاقتسام العربي ٠

الجدية على وضع خريطة لإنشاء قوة أمنية موحدة و تطبيق التبادل التجاري و التكامل الاقتصادي العربي أولا ٠ 

العمل على حل أزمة السودان و توحيد الوحدة الليبية ٠٠

و النظر إلى الخطر الذي يهدد سيناء مع موجة التهجير و سد النهضة ٠٠ الخ ٠

كان من المفروض عقد القمة في بيت العرب الجامعة العربية و تفعيل دورها لأن قطر تلعب بتحريك الدول مثل ممثل السيرك و قطع الشطرنج بفلوسها و تجاهل أي ثوابت و مغازلة القوى العظمى بأنها هي رمانة الميزان و تستطيع جمع و تفريق ما يسمى ( العرب )و غيرهم من مجموعات دينية و كيانات سياسية و أقليات هلم جرا ٠٠

فمعها آليات و سر أوراق المعادلة و هذه باتت حقيقة على ارض الواقع تفعل ما تشاء و قت ما تشاء بفلوسها لا نفوذها و صقلها ٠٠!

و يبقى سؤال هنا :

هل يستطيع العرب عقد مؤتمر في فلسطين 🇵🇸 حتى في الضفة ؟!

و لماذا لم يحضر زعماء العرب أنفسهم ؟! 

و ما الحكمة في دعوة الدول الإسلامية فلم يؤثر في المشهد العربي بأي مساهمات مجرد دغدغة مشاعر ٠٠

و هل نحن صادقين مع دمج إيران 🇮🇷 و في هيمنة الدور التركي التوسعي ؟!٠

و في النهاية على مصر أن تقرر مصيرها و تحافظ على جيشها و أرضها لا وقت للتسلية ٠

و على الله قصد السبيل ٠



قراءة نقدية لديوان من رحم الوجع للشاعرة فاطمة الجلاوي. بقلم الأديب الروائي ناصر ابو حيمد "الفينق" رئس مجموعة أجراس للإبداع

 قراءة نقدية لديوان من رحم الوجع

للشاعرة فاطمة الجلاوي.


بقلم الأديب الروائي

ناصر ابو حيمد "الفينق"

رئس مجموعة أجراس للإبداع


لقد كان لي شرف اللقاء بالأستاذة

 الشاعرة فاطمة الجلاوي، التي أهدتني ديوانها الشعري الثاني من رحم الوجع.


لم أُضِع وقتًا، وعلى الرغم من صراعي الدائم مع الزمن، استغللت نسمة صباح الأحد الباردة في مدينتي المحببة إلى قلبي، تلك المدينة التي كتبت على مبانيها قصص عبق التاريخ، ومفردات وألحان الثقافة، لأبحر في حروف الديوان.


أخذتني من الوهلة الأولى رحلةُ معاناةٍ إنسانية من نوع خاص؛ ففي كل خاطرةٍ من خواطرها كانت تسطّر تجربة أقرب أن تكون إلى الخيال منها إلى الحقيقة. رحلة في أعماق الإنسانية، عبرت ــ بجسارة ــ جسور الزمان والمكان، وهي تصارع بعزم الفرسان من أجل الانتصار، بثبات القلب وروح الإصرار.


كان من ضمن معاركها لومٌ ومعاناة من قسوة العيش، ومرارة الإحساس بالغربة في الوطن والحب. وكان للعيون نصيب كبير في التعبير عمّا تحمله الشاعرة في جوفها من أحاسيس ومشاعر، بما يحدث في الداخل والخارج. كما كانت الأشجار والنباتات رموزًا لصراعات وجدانية تمثل الصراخ والفراغ والإصرار المستمر في قتالٍ لا يتوقف من أجل البقاء، وسحق الظروف على الرغم من قسوتها.


أما الليل والأحلام والصراخ والفراغ، فقد أخذت حيزًا كبيرًا من حديثها، فكانت امتدادًا لمقاومتها، حتى لا تذبل ولا تنطفئ شمعتها.


وطرحها لمفردة "الأسلاك الشائكة" يمثل انعكاسًا لإحساسها بالحصار والاعتقال الذاتي، الذي يعبر عن سجنٍ ربما كان صورًا من ذكريات مرت بها، أو تصويرًا لتجربة واقع تحاول الخروج منه.


التيه، الصمت، التراتيل، الصبر… كلمات تتجاور على أرضٍ حالمة، وملجأ في الخيال تحاول به الشاعرة التمسك بخيوط الأمل، وتستسقي من إكسير القوة التي تصارع بها الزمان والمكان وقسوة الظروف.


أما المناجاة والنداء، فقد كانا دليلًا آخر على بحثها عن سبل الخروج من ذلك الحصار، وأرض الخوف، وانكسارات القلب، وأوجاع الانكسار، وقلة الحيلة، وخيبات الأمل.


وأخيرًا، كان السفر والغربة هما الوسيلة الوحيدة للخلاص من معتقل الذات والتخلص من الذكريات. غير أن الحنين إلى حضن الوطن، وابتسامة الوجوه الدافئة، والقلوب البريئة، كان كالموجة الثائرة التي تعيدها إلى الشاطئ مرة أخرى، وتحول بينها وبين رحلة اللاعودة. فهي الفارسة التي لا تكل ولا تُهزم في أي معركة، فكيف إذا كانت الحرب حربًا لا تنتهي، على الرغم من جميع المحاولات لكسر عزيمتها والقضاء على روحها؟


في نهاية رحلتي وتحليقي في سماء هذا الديوان، أقف احترامًا وتقديرًا، وأؤدي التحية للشاعرة التي نجحت في تصوير ما تحمله من ثِقَل التجارب والصراعات والأوجاع. واجهتها بروح الصبر والثبات والمقاومة في أسوأ الظروف، وبإصرارٍ على الاستمرار والنجاح، واستبسالٍ في عزمٍ لا يُقهر.


إنه، وبكل اختصار، ديوانٌ يمثل ملحمةً لكل امرأة شهدت مخاضًا، وولدت من رحم الوجع.


 الأستاذ الروائي ناصر

أبو حيمد  "الفينق" 

رئيس مجموعة أجراس الإبداع




بيني وبيني بقلم الكاتب سَعيد إِبْرَاهِيم زَعْلُوك

 بيني وبيني


كلّما جلستُ مع نفسي،

أحسستُ أني غريبٌ ببابي،

كأنّ وجهي استعـارَ ملامحَ أخرى

لا أعرفها،

كأنّ صوتي تناثر في ضجيجٍ بعيدٍ

ولم يعُد إليّ.


أسأل المرآة: هل هذا أنا حقّاً؟

فتضحكُ ببرودٍ،

وتتركني في صمتٍ أثقلَ الهواء،

كأنّ الغرفةَ قبرٌ صغيرٌ

أُحاور فيه ظلّي ولا يجيب.


أكاد… أكاد أشكّ بنفسي،

أكاد أظنّني مجرّدَ ظلٍّ يتقدّمُ اسمي،

يمشي قبلي،

ويتركني خلفهُ

أتعثّر في غبار الممرّات.


لكن شيئاً صغيراً في القلب

ما زال يهمسُ لي:

لا تخفْ…

ما زلتَ أنتَ،

ولو كسرتك المرايا،

ولو ضيّعتك الطرقات،

ولو تاهتْ في الغربة خطاك،

فإنّك هنا…

بينك وبينك،

لم تزل حيّاً.


✍ سَعيد إِبْرَاهِيم زَعْلُوك



سيمفونية النداء بقلم الكاتب سلام السيد

 سيمفونية النداء


القي صورتي

على وهم الرؤية،

بقميص الانتظار،

ورعشة تسكن الروح عند وقعها.


تتوغل بين الحنايا،

كصمت الصبابة،

وتغريدة تُهمس

في متاهة التهجد باسمك،

سجدة الوصل قبلة

على جيد التمني.


نبضات التوهج تدق،

بأبراج الأجراس المعلقة

في سرداب القبر،

الذي يرحب بالمعزين،

ويحكي لهم حديث الروح،

يلوح بالتعويذات الأربعة.


سلام السيد

لو كنتَ تهواني بقلم الكاتبة زُهَـيـدة أبـشِـر سَـعـيـد - الـسُّـودان . الخرطوم

 لو كنتَ تهواني


لو كنتَ تهواني لأمددتُ لكَ


بحرَ حناني


أرسلتُ لكَ رمشي زورقا


كي لا تنساني


و عزفتُ لكَ من نبضي وتراً


يعزفُ ألحاني


طويتُ شوقي في قلبي


و أوقفتُ الخفقانَ


لكنكَ لم تهوَني


حطمتَ حدائقَ بستاني


ثمارُهُ من عمري العامرِ


من مختلفِ ألواني


يا ليتَكَ كنتَ تسمعني


تسمعُ دقَّاتِ خفقاني


و لا تتركُني أبداً


تتمرَّدُ في مدنِ العصيانِ


لَفتحتُ لكَ أبوابَ المجدِ


تكونُ قَبَساً لزماني


✍️ زُهَـيـدة أبـشِـر سَـعـيـد - الـسُّـودان . الخرطوم


ق ق ج بقلم الكاتبة فاطمة حرفوش - سوريا

 ق ق ج


            بقلم فاطمة حرفوش - سوريا


          " سقوط الهيبة"


أنهى محاضراته ليوم الغد منتشياً.

قارع أرسطو، وهزم أفلاطون، ومرّ في طريقه على ديكارت فرماه بنظرة شك، ثم ابتسم لسقراط.


انتقل البروفيسور من جامعة السوربون في فرنسا بعد أن ألقى محاضرته لطلابه، وعاد ليستعد لإلقاء محاضرة أخرى في جامعات بلاده.


في المساء، فتح شاشة هاتفه فانفرجت أساريره لكثرة تعليقات أصدقائه على منشوره الأخير.

ركّز، وضع نظارته الطبية جيداً، وبدأ يتفحّص التعليقات واحداً تلو الآخر، يمرّ عليها مبتسماً. فجأة لمح تعليقها، فارتجف قلبه فرحاً.

كانت تناقش ما يرد في منشوراته بذكاء بارع وتُلهمه ببعض الأفكار الشيّقة. عدّل جلسته، أمسك هاتفه بحنو، وبدأ يقرأ ما ورد فيه.


ارتعش فجأة، اهتز الهاتف بين يديه، ورمى نظارته جانباً وهمس:

– كيف تجرأتِ؟!


قبض على مسبحته بغضب، وأخذ يتمتم بتعاويذه. في الخارج، كانت الريح تضرب شباك النافذة وتفتحه على مصراعيه. نهض ليغلقه، فرأى شهادات الدكتوراه المعلّقة على الحائط قد سقطت أرضاً، وأوراق الخريف في حديقته تتناثر في الفضاء...



حب دون سلام كلمات /عبدالله محمد

 حب دون سلام

وقف الشوق بحراسه 

على باب مدينتك المغلق

فى وجه العاشقين

ينتظر رضاك

ليمر فى سلام

يسال الواقفين على الباب

وعلى صدورهم

لافتة المنع

من الأقدام

أوراق الحب 

وشعور الفرح

وأحاسيس التمنى 

لاتكفى ليفيض جنابك

على الشوق بالإنعام

لماذا أغلقت بابك

واعلنت الحرب 

على الراغبين 

فى السلام

ألا يكفى الحب 

جواز مرور 

لقلب الأنثى

بإحترام

جمالك يرسل 

للقلب السابح

فى بحر الغربة

طوق نجاة

فيرغم الإحساس 

على رفع راية الإستسلام

رغم جنود الشوق

رغم عناده 

وقدرته 

على كسر الباب

وفك الإحكام

رغم جنون الشوق

بقلب السير

فى طرقات الآلام

يرضخ طوعا

لنداءالرفض 

وركوب البحر الهائج 

وصد عواصف الحب

ومجابهة نوايا الإقتحام

لانه أحبك

يرفض قربك

دون فض الإحكام

حقيقة الحب

تأبى النصر 

ورفع الراية

على بعض ركام

الحب شعور 

يتبادله قلبان

طوعا لاقهرا

تحت ظلال الإبتسام

إطمئنى

لن أهدم سورا

شيده منعك

فشهامة قلبى

تأمرنى أن أرحل 

دون كلام

أن أترك خلفى 

نهر هواك 

ولو كانت عافية  القلب

فى خوض غماره

ونيل المرام

لو لم ياتى الحب طوعا

فماأرخص حب

ياتى بغير سلام

لاتخافى 

قلعتك محمية 

سالمة لك 

من الإقتحام

لتعرفي أن حبك

زادى

وسوف أسافر 

وحدى بدونه

وبالٱلام

حتى يأتى

يوما فيه

تعرفين مدى 

حب أخفيت ضرامه

بين جوانح قلبى

ومضيت وحدى 

فى طريق الأحلام

يكفينى 

رؤيتك تبتسمين

للحياة

ترتشفين من فنجانك 

قهوتك الحلوة

وتحكين لأترابك

عن ذاك العاشق

بعدما أضحى بدونك

حطام

كلمات /عبدالله محمد 

مصر


هيا نكذب لمحمد مطر

 هيا نكذب

لمحمدمطر 


تعالوا. نكذب.  نتجمل   نتحمل فالكذب تجارة


رائجةجداياناس في ذاك الزمن الكذاب الاعرج


فكلنافي هذاالزمن يكذب يكذب والصادق فينا


 فينا ممقوت ممقوت كذاب بزمني هذا الاعوج


فلقدصارفينااللون الابيض اسود وظهربالوسط


 رمادي اللون منافق جدا سائدبالبشركان يتموج


ورمادي اللون مشهور جدا. و منافق جدا لا هو


 ابيض ولا هواسودإنما بالبين دوماكان بتلجلج


فلكم.  اتصل.  بي صديقي وانا بالشارع أمشي 


اتسكع يسالني اين فأقول بالبيت أبدا لم اخرج


وتفضحني أمامه دون ادري ضحكة انثى حلوة 


وآخرسكران لمساه عن بعدبدعابه لي قد دحرج


فتعالوا نختصر طريق الأكاذيب ونجعله بالدنيا


 فينانمط حياةويكون الكذب المبدأفيناوالمنهج


فتجارة الكذب رائجة ومربحة جدا وإن تصدق


 بالقول قالوا جن عقله وفينا هذا الصادق يهرج 


فتعالوا نختصر الدرب إذا كنا للكذب كنا نتنفس


 وكلمات الكذب في الزمن المتردي فيناالمخرج


فذاك يسوق و يذوق لتجارةبالناس ردية حتى 


انه بالكذب ألبسها ثوب الخز وازاد فيها بالزبرج 


وإخوه يكذب  و بالكلمة. ينافق سيده  و يبصق  


عليه بظهره فإذانظرالسيدللكاذب كان قدأحرج


اجيبوا يا ناس لم الكذب أصبح عملةرائجةجدا


 والصدق دواء مر  يتداوى  فيه المرء بالعوسج


فماللمرءإن تصدق فيه قولك يتمعرويتغيروجهه


وإن تكذبه فاساريره للكذب وبالكذب فوراتفرج


فتعالوا نكذب إذاكنا بالكذب  نفرح نسعد فهناك


 من من كذبه يجعلني من ضحكي منه اتمجمج


محمد مطر

قصيدة (سَقَانِيَ الجَوَى كَأْسَ الأَسَى قَانِيا ) بقلم الشاعر / جمال أسكندر

 قصيدة (سَقَانِيَ الجَوَى كَأْسَ الأَسَى قَانِيا )


بقلم /  جمال أسكندر


حَسْبِي بِهَجْرِكَ قَدْ أَضْنَى فُؤَادِيَا

وَمَنْ أَشْعَلَ الْقَلْبَ يَأْبَى شِفَائِيَا


أَتَخْفَى عَلَى الْأَحْبَابِ جَمْرُ جَوَانِحِي

كَأَنْ لَمْ تَعِ جَلِيًّا مُرَادِيَا


هِيامٌ لَعَمْرِي لا عِنَانَ يَلْجِمُهُ

فَإِنْ خَمَدَتْ نَارُ الْجَوَى فَالْحَتْفُ آتِيَا


لَيْتَ عَيْنَ الْحَبِيبِ تَشْهَدْ أَدْمُعِي

فَمَا أَفْضَتِ الْأَلْحَاظُ إِلَّا بَلَائِيَا


أَفَلَا أُعْذَرَنْ وَلَهِي وَوَصْلُكَ آفِلٌ

وَهَمُّكَ مِنْ شُرْبِ الْمَدَامِعِ رَاوِيَا


تَاللَّهِ فِي هَذَا الْوَجِيعِ حَلَاوَةٌ

فَمَنْ قَصَدَ الْعِشْقَ تَوَهَّمَ نَاجِيَا


اسْتَجَرْتُ رَبِّي أَنْ يَطْوِيَ النَّوَى

عَسَى يَجْمَعُ الْقَلْبَيْنِ بَعْدَ رَجَائِيَا


سَبَتْنِي بِجَفَاءٍ وَعَاثَتْ بِالْحَشَا

شِغَافُكِ أَمْسَى قَاتِلِي لَا خَافِيَا


أَيَا مَنْ يُحْيِي سَعِيرَ تَلَهُّفِي

غَدَوْتُ لَهَا شَجَنًا فَلَا تَكْ نَائِيَا


وَمَا عَرَفْتُ الْوَيْلَ حَتَّى عَشِقْتُهَا

أَسِيرُ الْوُدِّ مَقْتُولًا لَا جَانِيَا


أَسْعَدُ وَأَشْقَى بَيْنَ وَصْلِكَ وَالْجَفَا

وَمَا ذُقْتُ الرُّقَادَ كَمَا تَرَانِيَا


لَقَدْ أَوْدَعْتُ رُوحِي لَدَيْكَ كَرَامَةً

وَيُؤْنِسُنِي إِنْ كَانَ لَحْظُكِ مَاضِيَا


سَكَنْتِ مُقْلَتِي وَالْحَشَا لَكِ آوِيًا

وَإِنْ أَسْبَلَ الْجَفْنُ، الْقَلْبُ بَاقٍ رَائِيَا


فَإِنْ أَخْفَيْتُ وَجْدِي فَقَلْبِي فَاضِحٌ

وَلَنْ يَبْتَغِي مِنِّي السُّهْدُ إِلَّا رُفَاتِيَا


فَلِلَّهِ رَجَائِي إِنْ رَحِمْتَ مُتَيَّمًا

فَيَا رَبَّ الْأَكْوَانِ حَقِّقْ مُرَادِيَا


مَاجَتْ بِصَدْرِي لَوْعَاتُ النَّوَى

وَأُسْرِجَتِ الْعَبَرَاتُ حَرُّهَا قَوَافِيَا


فَهَذَا بَلَاءُ الْغَرَامِ، وَرَبِّي شَاهِدٌ

عَلَيْكَ رِضَاءُ اللَّهِ أَرْحَمُ حَالِيَا


فَلَا عَيْشَ إِلَّا وَأَنْتَ نَيْلُ الْمُنَى

وَلَنْ يَثْنِيَ الْوَلَهَ الْمُذِلَّ مَرَامِيَا


أَيَسُرُّكَ ضَلِيلُ الْوَجْدِ لَمْ يَهْتَدِ

وَأُقْسِمُ أَنِّي لِحُبِّكَ جُبِلْتُ عَاصِيًا


إِنْ كَانَ ذَنْبِي عَشِيقًا، فَاللَّهُ غَافِرٌ

وَإِنْ آلَ شَوْقِي فَنَاءً، فَإِنِّي رَاضِيًا



عنواني .. أنتِ . بقلم الكاتب سلام السيد

 عنواني .. أنتِ .


السعادةُ كالندى المتساقط على وجهِ الوردِ لا يكتفِ بالإرتواء.

وحقيقةُ الرّوحِ كموسيقى المطرِ يصغي لها  بشغفِ اللهفةِ ، يعيدُ وقعَ الرّنةِ بمسمعهِ طرباً 

كالحالمِ يكادُ يلملمُ كلّ التفاصيلِ

ويرسمُ لوحةَ الفرحِ بمقياسِ اللحظةِ الأولى.

هنا وهناك والرحلةُ الممتدةُ بسقفِ الإمكانِ والتواجدِ أصلها اللقاء .

كم مضى والآتي يتجددُ لونهُ بكِ سعادةً وبهحةً.


نعم ..تعلمتُ منكِ أن اكون بملء الروح روحاً لمن أحببت

لا أن أحب الرّوح بمسمى الحبّ فكلّ حقيقة حاضرة أو غائبة هي الحبّ برمته


ماالحب إلا مسمى السّعادة 

وبكِ أتكون 

حبيباً ..!!


سلام السيد

الكبير بقلم عبدالمنعم عدلى

 الكبير

الكبير كبير

من يومه

خرج من بطن أمه

كبير قومه

شايل مشاكلهم

راعى همومهم

قلنا كتير

من زمان

ولازم تجربوا الأيام

تمام عملين

رجالة بس

إنتم من 

غير قوادكم

رجعتوا أننفسكم وعرفتوا

إن الكبير كبركم 

تعالوا وإحنى هنراعى همكم  ونشيل كمان عنكم

عرفتوا إن

الكبير كبير قومه 

وراحت الأيام ورجعت من تانى

وإنتم ذى ماأنتم

بقلمى عبدالمنعم عدلى


**(( سَرابُ الْمَدَى )).. أحاسيس: مُصطفى الحاج حسين.

 **(( سَرابُ الْمَدَى )).. 


 أحاسيس: مُصطفى الحاج حسين. 


حينَ أَمُرُّ مِن تَحتِ نافِذَتِكِ

يَخطُرُ لي أنْ  

أَرْمِيَها بلَوعَتي 

وأُهَشِّمَ صَمتَها 

وأَكيلَ لَكِ أَقسَى  

أَنواعِ الْمَرارَةِ.  


أَنْتِ:  

وَردَةٌ جارِحَة  

نَجمَةٌ مُظلِمَة 

نَسمَةٌ خانِقَة 

وأُغنِيَةٌ صامِتَة.  


سَأَقذِفُ شُرفَتَكِ  

بِجُثَّتِي  

وأَشُجُّ مَشاعِرَكِ  

اليابِسَة.  


أَنْتِ:  

بَوَّابَةُ هَزيمَتِي 

سُلَّمُ مِشنَقَتِي 

أُفُقُ غِيابِي 

تَوأَمُ الْمَوتِ أَنْتِ 

مِفْتاحُ الْعَدَمِ 

جِبالُ أَوْهامِي

نَعْشُ كِبْريائِي 

ومِتْراسُ وَهَنِي.  


أُحِبُّكِ  

بِقَدْرِ ما أُهابُ الْحُبَّ 

وبِمِقدارِ عَذاباتي.  


يا شَهْقَةَ الرِّيحِ  

حينَ أَتَعَثَّرُ بِنِدائِي

وأَنا أَتَوَسَّلُ لِنَبْضِي  

أَلّا يُورِقَ تَحتَ عِلْيائِكِ.  


يا سَرابَ الْمَدى 

وحِصرِمَ النَّدى 

وثِمارَ شُجونِي.* 


  مصطفى الحاج حسين. 

          إسطنبول



بدر الدجى بقلم غازي ممدوح الرقوقي

 ........ بدر الدجى .........

يا بدر الدجى وابل من الشوق يجتاحني

تعالي دثّريني بالتغنج والعطف والدلال

وسامريني بفيض الغزل لأغفو في أحضان الهوى

أسكر من غير خمر وأنتشِي بين أضلاعك بالوصال


وأرتوي من سحر العيون وتفاح الخدود

وأنساب في أعماقك لتهدأ نبضاتي بود الغرام

فأنا أطمع بحرارة وجدِك وأنغام صوتك

فهجرك أضنى الفؤاد وأصاب جوانحي أوجاعًا


فارحمي متيما بصدره لوعات وبلاء الهيام

وأنفاسه من كؤوس الأسى نار تشعل بالأحشاء

فاشفقي عليّ وعلى قلبي المثقل بالعناء

وتعالي لأعصر التوت من شفاه الأمل يا كل المنى 


وأقطف لك العنب من صدر الحياة والإشراق

قبل أن يصيبني الذبول وتسقط الأوراق

ويأتي الشيب ويصيبني الاهتراء والجفاف

وصمام الحب يغلق وتنتهي صلاحية الشغاف


وسنابل العمر ينخرها السوس وتطحنها الآلام

وفصول العام تصبح خريفًا والأرض جرداء

وتنكسر عكاز النفس والقمر لا يكف عن البكاء

فحسنك فتان وهمسك ينعش الأعماق


ونبضك يغسل الهموم بماء سلسبيل زلال

وأنا خلقت لأكون لك وحدك مهما قست الأيام 

محال أن أنساك فأنا رشفت منك الحب والأعسال

وشربت العشق والجوى من داخلك بحب حلال


بقلمي غازي ممدوح الرقوقي

سورية


**سراب** بقلم الكاتبة عائشة_ساكري من_تونس

 **سراب**

بقلمي عائشة_ساكري من_تونس 


وعلى عتبات النسيان، 

يأخذني التيه وتسبح خواطري. 

أبحث عن طيف عابر بين مرايا الانتظار... 

أحاكي النجوم والكواكب التي تحوم 

في كبد السماء، والروح تناجي 

سكون الليل السرمدي...


القلب منكسر، والخاطر مجروح... 

فأي صمتٍ هذا الذي ملك الروح، 

واستوطن القلب، وفتح نوافذ الجراح 

حتى الوجع المميت؟


أنا كزهرة بيلسان، 

في أرض قاحلة نبتت في ليالي نيسان، 

وتفتحت مع بزوغ شمس الصباح الندية 

بعد سبات شتوي عميق... 


لقد أخذني السهد وطول المدى...

وها أنا أصحو على سمفونية 

طائر السنونو الذي يحط 

على شرفة نافذتي، 

يغرد بصوته العذب، 

وطيف يناغي الشوق،

حتى كأنه يمرّ كسراب 

مع ضحكات العابرين...



رذاذ المطر وقلبي بقلم الكاتب: حسين عبدالله جمعه

 رذاذ المطر وقلبي

 بقلم: حسين عبدالله جمعه


موعود…

مع جنون الفراشات،

وشغف الرقص على ضوء شموعٍ منهكة،

هناك، على حافة العتم.


لمِّي جراحك المتراكمة،

وما تبقى من الذات…

فأنتِ والرحيل توأمان،

وهذا العذاب،ميلاد ذكريات تتكرر.


يا ليت لي قلبًا،

يحتوي هذا المدى،

وما تناثر من غيمات،

لأمتطي جواد الريح،

وأحمل حزني،وأنين الذكريات،

وأرحل،

حاملاً صورك المتآكلة،

مقتطعًا من العمر عمرا… ومن المسافة مسافات.

صمتي،

وأنا،وتلك الدموع الهاربة،

في البرج…

وفنجان قهوتك البارد،

يعانقان رذاذ المطر…

وقلبي.


حسين عبدالله جمعة 

سعدنايل لبنان


عَلِّمِينِي بقلم الكاتب سليمان بن تملّيست

 عَلِّمِينِي


عَلِّمِينِي ... 

بَذْرَ شِعْرِ الحُبِّ فِي رَوْضِ اللُّغَاتْ ...

وَامْنَحِينِي ... 

لَحْظَةَ الإِمْتَاعِ كَيْ تَحْلُو الحَيَاةْ ...

عَلِّمِينِي أَنْ أَكُونْ ...

أَوَّلَ الغَيْثِ لِيَنْهَمِرَ المَطَرْ ...

أَنْ أَكُونَ المَاءَ لِلأَرْضِ لِيَكْسُونِي الشَّجَرْ ...

أَنْ أَكُونَ الثَّمَرَةَ المَهْدَاةَ كَيْ تَسْمُو الفِكَرْ ...

عَلِّمِينِي الصِّدْقَ وَالقَوْلَ المُبَاحْ ...

دَثِّرِينِي الضَّوْءَ فِي الصُّبْحِ المُتَاحْ ...

كُلُّ صُبْحٍ هُوَ صُبْحِي ...

كُلُّ وَرْدٍ هُوَ وَرْدِي ...

كُلُّ عِطْرٍ هُوَ عِطْرِي ...

وَالشَّذَا أَقْوَى سِلَاحْ ...

عَلِّمِينِي الرَّقْصَ فِي حِضْنِ القَمَرْ ...

وَامْنَحِينِي العُودَ كَيْ يَحْلُو السَّهَرْ ...

وَاصْلُبِينِي فَوْقَ أَلْحَانِ الوَتَرْ ...

فِي الهَوَى مَوْتِي جَمِيلْ ...

فِيهِ بَعْثِي وَالرَّحِيلْ ...

فِيهِ بَوْحُ المُسْتَحِيلْ ...

فِيهِ غَيْبُ المُنْتَظَرْ ...

عَلِّمِينِي الرَّفْضَ وَالصَّدَّ القَوِيْ ...

عَصْرُنَا عَصْرٌ شَقِيّْ ...

فَجْرُنَا فَجْرٌ حَفِيّْ ...

طِفْلُنَا طِفْلٌ نَبِيّْ ...

قُدْسُنَا قُدْسٌ عَصِيّْ ...

غَيْرَ أَنَّا ...

مَا بَذَلْنَا الجُهْدَ ...

مَا اتَّحَدْنَا ...

مَا تَعَلَّمْنَا مِنَ الأَحْدَاثِ مَا يُفْضِي لِشَيْءْ ...

عَلِّمِينِي كَيْفَ أَحْيَا فِي جُنُونْ ...

كَيْفَ أَصْطَادَ النُّجُومْ ...

كَيْفَ أَبْنِي خَيْمَةَ العُشَّاقِ فِي حِضْنِ الغُيُومْ ...

كَيْفَ أُفْنِي العُمْرَ فِي رَصْدِ المَعَانِي ...

وَمْضَةُ الحُلْمِ رِهَانِي ...

كُلَّمَا انْشَدَّتْ رُؤَايَ لِلتُّخُومْ ...

عَلِّمِينِي النَّحْتَ وَالرَّسْمَ واللَّحْنَ الجَمِيلْ ...

وَاجْعَلِينِي قِبْلَةَ الإِبْدَاعِ وَالفِكْرِ الأَصِيلْ ...

مَكِّنِينِي مِنْ خُيُولِ المُتَنَبِّي ...

عَلِّمِينِي الغَوْصَ فِي بَحْرِ الخَلِيلْ.


بقلم ✍️ سليمان بن تملّيست 

جربة الجمهورية التونسية



التطبيع خيانة بقلم الشاعر محمد علقم

 التطبيع خيانة

..................

وقـــف الـــزمــان مـــذهــولا

لــمَ الخـائـن يبقــى مســؤولا

يطبـــع بـإســم أبنــاء شعبـــه

وينبطح خاسئا مستسلماذليلا

ويســود صمــت كــأن شيئــا

يمــرّ ولــم يكــن عيبــا رذيلا

ويُختـم بختم النتـن لا يبالـي

فقـد جاء مختوم القفا معلولا

ويظــن أنــه صنــع معجــزة

ويهـدي أطفـالنا شيئـا جميلا

لمَ الخـائن لا يرحـل ويختفي

ويعـي سعيـه لم يكـن مقبولا

ففلسطين غال مهرها فهو دم

فشعبهـا لا يعـرف المستحيلا

تذكـر أيها الخـائـن مجـازرنا

فنحن لن ننسى صبرا وشتيلا

صـراعنا معهم صراع وجود

فنحــن سنبقـى والنتـن قتيلا

فلا يغـرّنك ما جـرى ويجري

عيـال صغـار فقـدوا العقــولا

رفضنـا الاستسـلام مقـاومين

حقـارة من يقبـل هذه الحلولا

نقـاوم حتى تعود أرض جدي

وكيــانهــم يجـــب أن يــزولا

محمد علقم/16/9/2020


ربما ؟؟ بقلم الكاتبة / خديجة شما

 ربما ؟؟ 

ربما يعصف حبك

 في شراييني !!

في نبضي !

ربما الشمس تغفو عني 

والقمر يتأوه من أنيني 

ربما العيون تمتلئ

 بدم الدموع !!

وتتوه عن مجراها 

تحفر أخاديد 

طرقَ حزنٍ مشيتها 

بحروف القهر والشوق 

ربما يغمر البحر الوجد 

وتنير الأنجم الشاطئ

ربما تهرب من أصابعي

 الحروف !!

وربما تنثر اسمك على الكروم 

ربما تراها 

في سماء الوجود 

تنير عتمة ليل القلب

 وظلمة دروب الشريان

 والنبض ربما 

يصحو الفجر بين

 يديك والسنونو 

تأتي من عينيك 

يبحث عن قبلة أزلية 

ربما تتأوه السهول 

ربما نار غضبي يضرمها 

حلم ليرحل عني القلق

 ربما أغادر

 الأرض ولا يبقى لي 

أثر !!

 لكن حبك باقٍ 

وسأنتظر يومه 

ذات مساء  !!!

بقلمي / خديجة شما 

Khadija Shamma



*أوهام* بقلم الكاتبة فردوس المذبوح/ تونس

 *أوهام*


عندما كنت صغيرة

ظننت المطر دموع الشّمس 

حين تنهرها السّماءْ

وأنّها تشرق من أجلنا 

وعندما يحاصرها الضّجرْ

تتّكئ على السّحاب وتستترْ

حسبتها عاشقة لنا 

تغزل مع خيوطها 

حبّا لا يخالطه كدرْ..

وظننت القمر كوكبا حزينا

يذرف النّجوم من عينيه

إذا ناجاه العشّاق الأشقياءْ..

عندما كنت صغيرة 

حسبت الموت لا يزور بيتنا

لا تحرق ناره أوتارنا

وأنّه حكر على الغرباءْ

وأنّ الرّفاق لن يغدروا بنا

يظلّون طول العمرِ 

أوفياءَ..أوفياءَ

لكن هاهي الحياة 

كما ترسمنا بألوان السّعادة

تثقلنا أيضا بظلال الشّقاءْ

 وهاهو الوفاء والحبّ وغيرهما

وجع مغروس في بعض النّفوس 

وفي الأخرى هُراءٌ..هراءْ


                فردوس المذبوح/ تونس



مؤسسة عرار العربية للإعلام وفروعها بقلم د. موسى الشيخاني

 مؤسسة عرار العربية للإعلام وفروعها

إن تسمية مؤسسة عرار العربية للإعلام جاءت تكريماً للشاعر الأردني الأول مصطفى وهبة التل "عرار"، الذي مثّل أيقونة الشعر الوطني الأردني وصوت الحرية والهوية والانتماء. فقد كان عرار رمزاً للأصالة والجرأة في التعبير، وصاحب أثر عميق في وجدان الأردنيين والعرب، مما جعل المؤسسة تحمل اسمه وفاءً لمسيرته الشعرية والوطنية، وتأكيداً على أن الثقافة العربية تستمد قوتها من رموزها الخالدة.


لماذا تم اختيار مؤسسة عرار العربية للإعلام وانطلاقتها قبل حوالي 20 عاما

جاء اختيار المؤسسة لتكون حاضنة ثقافية وإعلامية عربية شاملة من منطلق رسالتها الرامية إلى إبراز الهوية العربية وحماية التراث الشعبي، والتفاعل مع القضايا الفكرية والأدبية والاجتماعية. وقد تميزت منذ تأسيسها عام 2006 بكونها منبراً مفتوحاً أمام المثقفين والمبدعين والإعلاميين، ومظلة تجمع تحتها مبادرات إعلامية وثقافية وأكاديمية تسعى إلى خلق مساحة للحوار العربي – العربي، والعربي – العالمي.


إدارتها


- الدكتور موسى الشيخاني: النائب الأول لرئيس مجلس الأمناء وهيئة المكتب، الرئيس التنفيذي لمؤسسة عرار، ورئيس مجلس إدارة كل من منظمة عاشقة الصحراء لشؤون المرأة العربية والدولية وجماعة عرار للأدب والثقافة والشعر العربي والنبطي والتراث في العالم.

- سيادة الشريف مشاري العبدلي: رئيس مجلس الأمناء، رئيساً لمجلس الأمناء وهيئة المكتب.


أقسام المؤسسة ومنصاتها

• وكالة أنباء عرار: بوابة الثقافة العربية ومنصة إخبارية وثقافية شاملة.

• بوابة عرار العربية الإخبارية الشاملة: مرجع للأخبار والتحليلات والتقارير العربية.

• مركز عرار للحفاظ على التراث الشعبي العربي وعادات الشعوب وحوار الثقافات: يعمل على توثيق وحماية الموروث الشعبي.

• مجلة عاشقة الصحراء: مجلة نسائية عربية شاملة تُعنى بقضايا المرأة والأدب والثقافة والفنون.

• مجلة المبدعون العرب: تُعنى بالتربية والتعليم والثقافة وإبراز جهود الموهوبين والمتميزين.

• مركز عرار للدراسات الأدبية والنقدية والنقد المقارن: مساحة بحثية نقدية لتعميق الدراسات الأدبية.

• راديو عرار العرب ولكل العرب: منصة صوتية للتواصل مع الجمهور العربي أينما كان.


الأذرع المؤسسية لمؤسسة عرار

• منظمة عاشقة الصحراء لشؤون المرأة العربية والدولية.

• جماعة عرار للأدب والثقافة والشعر العربي والنبطي والتراث في العالم.


المراكز المفعّلة حديثاً

• مركز عرار للإعلام العربي والتدريب: يختص بإعداد كوادر إعلامية عربية قادرة على المنافسة.

• مركز عرار للتراث الشعبي العربي وعادات وتقاليد الشعوب: يعيد الاعتبار للهوية الشعبية العربية ويعزز التبادل الثقافي.

• مركز عرار للدراسات الأدبية والنقدية والنقد المقارن: يعمّق البحث العلمي في مجالات الأدب، ويواكب تطور المدارس النقدية ويعزز الحوار المقارن بين الآداب العربية والعالمية.


مبادرات وجوائز

• إعادة إطلاق جائزة عرار التقديرية: تكريم للمبدعين والمتميزين في مجالات الفكر والأدب والإعلام.

• منح شهادات الدكتوراة الفخرية باسم عرار: وفق تعليمات تطبيقية خاصة، لتقدير الشخصيات المؤثرة عربياً ودولياً.


الدور العربي والدولي


بإدارة الدكتور موسى الشيخاني، أثبتت مؤسسة عرار حضورها على الساحة العربية والدولية، حيث عملت على:

- تعزيز الحوار الثقافي والفكري.

- ربط الجاليات العربية بالوطن الأم.

- مد جسور التعاون مع مؤسسات وهيئات إعلامية وأكاديمية عربية ودولية.

- تقديم صورة حضارية عن الثقافة العربية بثرائها وتنوعها.


ختام

تؤكد مؤسسة عرار العربية للإعلام أن مواقعها الإلكترونية قيد التطوير والصيانة والتجديد، بما يواكب المرحلة الجديدة ورؤيتها الشاملة. كما أن المؤسسة تضع في مقدمة مشاريعها الإعلامية "راديو عرار العرب ولكل العرب" باعتباره منبراً حراً لكل الأصوات العربية، وجسراً للتواصل بين المشرق والمغرب، وبين العرب في أوطانهم والجاليات في العالم، ليبقى صوت عرار العرب ولسان حالهم أينما وجدوا.


ويظل شعار المؤسسة راسخاً:

"عرار العرب ولكل العرب … معاً من أجل ثقافة عربية موحدة، وانفتاح على الثقافات المختلفة في الوطن العربي والعالم."


د.موسى الشيخاني




الاثنين، 15 سبتمبر 2025

أيتها اليقظة بقلم الأديبة أحلام بن حورية

 🌺 أيتها اليقظة 🌺


لا أريد أن أستفيق

اتركيني أعيش في الأحلام دوما

دعيني أرَى الأزهارَ حولي 

وفي كل بَراح

وأرقصْ مع ذلك الطفل الذي 

يغني للصباح

وأمّي تهدهدني في المهد

وتدعو لي بالرباح

وجارتنا تشكر الديك الذّي

أيقظها باكرا  في الصباح

اتركينا بكل جميل نحلم

ولا نستفيق

أيتها اليقظة


أحلام بن حورية



أمنيات لم تكن..لنا تماما بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 أمنيات لم تكن..لنا تماما


"..إلى..تلك المنبجسة من اختلاجات العزلة ..والمطلة على مهجة القلب.. من خلف نوافذ الرّوح.."


عتمات الغروب،لها صمتها

يفيض به الصبر

حين يحطّ 

     على ليل أوجاعنا..

فنبلّل المدى بالصلاة..

نعلن عشقنا للرّيح

             والإنتماء..

ونردّد لغة لم تبح بسرّها

كلّ المرايا..

* *

ها هنا،يمتشق الوجد..

              غيمة للهدى

ويرسي على ضفاف المدامع..

                        فتمضي بنا

على غير عادتها..

الأغنيات

آه من الرّيح

 تنوء بأوجاعنا المبكيات..

وتسأل الغيم..

عسى يغسل رغبتها..

بالندى..

عسى ينتشي البدر

                  ويعزف أغنية

يبتغيها..الصدى

فيضيء الصمتُ البيوتَ..

كي ننام عل ليل أوجاعنا..

نبكي الحصار..

وما أفرزته..الخطايا

وما لم تقله المساءات للرّيح..

             وما وعدته الرؤى

برغيف ل

م ينله الحصار..

                 كم لبثنا هنا..!؟

لست أدري..!

وكم أهملتنا الدروب

وتهنا في أقاصي التشرّد

وكم مضى من العمر..

وجعا يتلألأ 

                  في تسابيح العيون..

وكم ألقت علينا المواجع

 من كفن..

كي نعود إلى اللّه وفي يدينا

                     حبّة من تراب

وطين يشتعل

                     في ضلوعنا..  

            ولا يعترينا العويل..

آه من زهرة

 أهملتها الحقول..

وضاع عطرها

يتضوّع

    بين الثنايا..

كما لو ترى العنادلَ 

                              تمضي لغير أوكارها..

                                         في المساء

تهدهد البحر كي ينام

                  على سرّه

كي تنام النوارس 

على كفّه

قبل أن يجمع أفلاكه

 للرحيل..

* *


ها هنا في هدأة الليل

  نلهث خلف الرغيف

نعانق 

الصّوت 

والصّمت..

ويمضي بنا الشوق

والأمنيات تمضي..

               إلى لجّة الرّوح

كي لا يتوهّج الجوع

 فينا..

لماذا أهملتنا البيادر ووهبت قمحها للرّيح..؟!

لمَ لمْ تجيء الفصول

          بما وعدتنا به

وظللنا كما الطفل

                نبكي-حصار المرارة-

-حصار الرغيف-

وألغتنا المسافات من وجدها..

حتى احترقنا

وضاع اخضرار العشق من دمنا

فافترقنا..

تركنا زرعنا..في اليباب

تركنا الرفاق..

ربّما يستمرّ الفراق طويلا

وربّما يعصرنا

 الحزن 

والجوع

والمبكيات..

ألا أيّتها الأرض..اطمئني..

    سينبجس من ضلعك

النّور.. والنّار

ونعمّق عشقنا

       في التراب..

فيا أيّها الطير..

                         يا طائر الخبز تمهّل

ولا تسقط الرّيش

                        من سماء الأماني

سنبقى هنا..

نسكن الحرفَ..

نقتل الخوفَ..

ونبحث فينا عن الشّعر..

ونبلّل قمحنا

بالعناق

ونرى اللهَ 

في اخضرار الدروب

فكم رعشة أجّجتها المواجع 

في الضلوع

وهجعت على غير عادتها..

الأمسيات..؟



نصوص هايكو بقلم الكاتبة ألفة كشك بوحديدة

 نصوصي الهايكو 🇹🇳


1 🇹🇳


سفن الصمود 

تزين البحر في طريقها إلى 

غزة العزة 


2 🇹🇳


أزرق فاقع 

سفن الصمود في الطريق 

إلى غزة العزة 


3 🇹🇳


صمود 

يتقاسمون الأوجاع 

أبناء الخضراء 


4 🇹🇳


بحر أزرق 

على سطحه ليلا نهارا 

أبناء الخضراء 


5 🇹🇳


طريق النصر

سفن الصمود تعبر 

كل العراقيل 


ألفة كشك بوحديدة 

بنت الخضراء 🇹🇳