سيمفونية النداء
القي صورتي
على وهم الرؤية،
بقميص الانتظار،
ورعشة تسكن الروح عند وقعها.
تتوغل بين الحنايا،
كصمت الصبابة،
وتغريدة تُهمس
في متاهة التهجد باسمك،
سجدة الوصل قبلة
على جيد التمني.
نبضات التوهج تدق،
بأبراج الأجراس المعلقة
في سرداب القبر،
الذي يرحب بالمعزين،
ويحكي لهم حديث الروح،
يلوح بالتعويذات الأربعة.
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق