لو كنتَ تهواني
لو كنتَ تهواني لأمددتُ لكَ
بحرَ حناني
أرسلتُ لكَ رمشي زورقا
كي لا تنساني
و عزفتُ لكَ من نبضي وتراً
يعزفُ ألحاني
طويتُ شوقي في قلبي
و أوقفتُ الخفقانَ
لكنكَ لم تهوَني
حطمتَ حدائقَ بستاني
ثمارُهُ من عمري العامرِ
من مختلفِ ألواني
يا ليتَكَ كنتَ تسمعني
تسمعُ دقَّاتِ خفقاني
و لا تتركُني أبداً
تتمرَّدُ في مدنِ العصيانِ
لَفتحتُ لكَ أبوابَ المجدِ
تكونُ قَبَساً لزماني
✍️ زُهَـيـدة أبـشِـر سَـعـيـد - الـسُّـودان . الخرطوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق