الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025

لو كنتَ تهواني بقلم الكاتبة زُهَـيـدة أبـشِـر سَـعـيـد - الـسُّـودان . الخرطوم

 لو كنتَ تهواني


لو كنتَ تهواني لأمددتُ لكَ


بحرَ حناني


أرسلتُ لكَ رمشي زورقا


كي لا تنساني


و عزفتُ لكَ من نبضي وتراً


يعزفُ ألحاني


طويتُ شوقي في قلبي


و أوقفتُ الخفقانَ


لكنكَ لم تهوَني


حطمتَ حدائقَ بستاني


ثمارُهُ من عمري العامرِ


من مختلفِ ألواني


يا ليتَكَ كنتَ تسمعني


تسمعُ دقَّاتِ خفقاني


و لا تتركُني أبداً


تتمرَّدُ في مدنِ العصيانِ


لَفتحتُ لكَ أبوابَ المجدِ


تكونُ قَبَساً لزماني


✍️ زُهَـيـدة أبـشِـر سَـعـيـد - الـسُّـودان . الخرطوم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق