الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025

ابداعات الشاعر الكوني والمبدع الكبير أدونيس بقلم الكاتب محمد الناصر شيخاوي

 🔴 ابداعات


ركن للأدب والفكر والمعرفة،أحدثته لتحميل وتنزيل نصوص أحسبها قيّمة ونادرة، ومن ثمّة احاول ما استطعت فكّها قبل عرضها على القارئ في ما يشبه المقاربة. 

مع ضيف حصّتنا الثانية ونجم كلّ الأوقات :

           الشاعر الكوني والمبدع الكبير 

                         أدونيس


    من أعجب ما قرأت، ومن أرقى وأعذب،

          ما ورد في حبَ الأوطان والبلاد


🔵 يُفتتحُ النصّ على مشهد سينيمائي مُجمل ومُربك،

   ها أنا أتسلّقُ أصعدُ 👣   👣 فوق صباح بلادي ⚠️

  تُثبَّتُ الكاميرا على صورة بعينها وزاوية للرّؤية اختارها المخرج ( الشاعر) بمنتهى العناية والذّكاء، تاركا لعين وبصيرة المشاهد ( القارئ) مُتْعَةَ البحث عن تفاصيل تتناسب مع وجدانه 

وتتقاطع مع زاده الثّقافي والمعرفي. 

✅ يبدو النصّ في ظاهره مقتضبا و وجيزا، غير أنّه في حقيقة الحال، أعمق وأعقد ممّا تتخيّل أو تتصوّر. 


✅الوطن لا يُرى من مسافة الصفر؛ 

لذلك يتخطّى *أدونيس* حُجُبَ العاطفة المألوفة، ويكسر اعتياد النظرة البليدة،كي يطلّ عليه من علٍ، بعيدًا عن دفء الانتماء المريح.

إنه يتسلق خراب بلاده لا لينفصل، بل ليكشف ما تحجبه الألفة:

أنّ الوطن يُدرك حقًا حين نفارقه،

وأن الغد – لا الأمس – هو الذي ينزع من الحطام معنىً يليق بالحياة⬇️ 

ها أنا أتغرّب عنها / لأراها

فغداً 

قد تصير بلادي ! 

                                   مقدمة بقلم

                         محمد الناصر شيخاوي

                                       تونس       


                                    نصّ الشاعر الكبير أدونيس⤵️


ها أنا أتسلّق أصعدُ فوق صباح بلادي


فوق أنقاضها وذُراها


ها أنا أتخلّص من ثِقَل الموت فيها


ها أنا أتغرّب عنها


لأراها،


فغداً قد تصير بلادي.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق