اللحظةُ المائزة...
على تخومِ اللحظة،
في ماهيّةِ اللحظة،
مفارقاتٌ وتطوّرات.
لحظةٌ...
تَنأى عن لحظةٍ عدميّةٍ مهدورة،
قاصرةِ الحسابات،
تحرقُ الأمداء،
رهينةِ نزواتٍ آنية.
لحظةٌ...
لا تُشبه لحظةً صنميّةً واهمة،
ديدنُها التكرارُ والاجترار،
واهمةٌ متعصّبة،
تُجافي جوهرَ الأماكنِ والأزمنة،
لا تُحاكي الحال،
عقيمةُ الرؤى والآفاق.
هي تجلّياتُ لحظةٍ
تتسرْبلُ بحُلَلٍ باهرة،
تستوقفُ الزمانَ والمكان،
تستدعي الشموسَ والتطلّعات،
تهمسُ بعنوانِ حكايةٍ جديدة،
تُمحّص الأقاويلَ والمفاهيم،
تتموضعُ فناراتٍ ومرافئَ للتائهين،
تُهدي بوصلةً ومعابرَ وصولٍ للسائرين،
تُطفئُ ظمأَ الحيَارى المتعطّشين،
تجوبُ البالَ والذوات،
تكتنزُ بأبجديّةٍ زاخرة،
تضعُ علاماتِ الدروبِ الناصعة.
هي اللحظةُ الفارقة...
لِلذي سوف يجيء،
تزخرُ باليقينِ وتَرْقى،
تجوبُ نقاءَ الآفاقِ وتمتدّ.
بقلمي
بسام سعيد عرار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق