في بادرة من جمعية حس الثقافية التنشيطية الفنية بنابل
الدورة الثالثة من الصالون الوطني الثالث للفنون التشكيلية تحت شعار:" الذاكرة حيٌة "
▪︎ بهارات تشكيلية معطٌرة بقطوف شعريٌة ▪︎
احتضن يوم الأحد 19 أفريل 2026 فضاء دار جيلان نابل موعدا لافتا و متجدٌدا مع الفن التشكيلي و الإبداع متمثلا في الدورة السنوية من الصالون الوطني الثالث للفنون التشكيلية من تنظيم جمعية " حس" الثقافية التنشيطية الفنية التي دأبت على توفير هذه الموعد الإبداعي لتجميع أكبر عدد من المشاركين في الفن التشكيلي بمختلف فروعه و تقنياته وتمكين زوٌار الرواق من الإطلاع و ملامسة عن كثب لوحات الفنانين التي اتصفت بالذوق الفني العالي مُحمٌَلة بتيمات الإبداع باقتدار
و افصحت لنا استاذة التربية التشكيلية و الفنانة الراقية: لمياء بالشيخ إبراهيم/ رئيسة جمعية حس التنشيطية الثقافية الفنية أن اعمال المشاركين المعروضة في الصالون تتناول كل المجالات الابداعية والتقنيات من شتى الفنون على غرار الرسم الزيتي او الاكريليك ثم الخزف و التشكيل الحراري للزجاج وكذلك الحفر و الطباعة.
هذا وحملت النسخة الثالثة من المعرض السنوي للفنون التشكيلية مشاركة قرابة ثلاثين ( 30) فنانا و فنانة نذكر من بينهم انتصار المغيربي ، ضحى قارة ، إكرام بوجلبان،أحلام ساسي،ي فريال جمالي ،نرجس الخراط ،ألفة بن عيسية ، سامية بن حميدة و درصاف جماعة ،أمينة بوسلامة ، سميرة القارص و في فن الصورة الفوتوغرافية سلسبيل بن حسين ثم الدكتورة وفنانة في التشكيل الحراري للزجاج : حنان شعبان ، إلى جانب فوزي التليلي (فن الخزف ) و خلود عطية ، درة دعلول ، نعيمة الهواري، إشراف قارة علي، نادية الصديق، مهدي كرامتي، أميرة الذوادي ، سنيا غزي مرغني..وآخرين...
كما شهد افتتاح المعرض برواق دار جيلان بنابل اقترانه باصبوحة شعرية مع ثلة من خيرة الشعراء بنابل و تونس كمصافحة ادبية ببهارات تشكيلية كُرٌمَ اثرها المشاركون في التظاهرة التي تستقيم كأبهى ما يكون محطة متفردة في المشهد الثقافي بمدينة نابل و صالون إبداعي يتٌسع لكل الميولات و التشكيلية .
يُنتظر ان يتوسع إشعاعه و يتدعٌم من لدن وزارة الشؤون الثقافية بدفع مادي محترم لتعزيز برنامجه الثري بفقرات إضافية و تحفيز الفنانين بجوائز لتشجيعهم على العطاء الابداعي .
الكاتب: جلال باباي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق