السبت، 13 نوفمبر 2021

وجهة نظر/نجية مهدي/جريدة الوجدان الثقافية


 وجهة نظر

وتبقى الكتابة هي الحبوب
المهدئة لكل عارض نفسي
نجية مهدي
الرواية واحدة منْ اكبر
التعويضات الممتعة التي
استطاع الانسان ابتكارها
لحد الان.
كولن ولسون.....منقول
أمة تقرا...... امة ترتقي
دار التنوع الثقافي
الثقافة في التنوع...منقول
سوريا- دمشق
لذا كلّ همّ وغمْ ينجليان
بالقراءة
نجية مهدي
اكتب لنفسي لأني لا ازال
تلميذة
نجية مهدي
غذاء الفكر يشبعني ويغذي
كلَّ نقص، لأنه غذاء شاف
نجية مهدي
منْ يقلل منْ شأن القراءة
والكتابة يعاني نقصا مزدوجا
نجية مهدي
اكبر حاضنة للفتنة هو الجهل.....ثم....الغيرة وهما
وجهان لعملة واحدة
نجية مهدي
الأجيال القادمة تحتاج الى شيء منْ خشونة المعاملة......خشونة وليست
قسوة ، لينشأوا عمليين
عند المصاعب
نجية مهدي

قسوه الظروف/ سلوى البرشومى/جريدة الوجدان الثقافية


 قسوه الظروف

علمتني
الصبر علمتني التحدي علمتني
الايمان فقضيتي مثل غيري
انا
لست بطله ولست شهيده
انا
انسانه تغلبني الحياه فاقف واثور
واتحدى حتى لا أقع فاانا لا
أحب
الهزيمه ولا احب الضعفاء ولا
امارس السلطه ولا امارس
الغباء
انا انسانه أجتهد ولا احب الوصوليه
فلست مثاليه لدرجه تعقد بل
واقعيه وهذا افضل احب التفكير
بهدوء ولأ أحب العنف لأ أحب
الدمار بل أحب الحوار فهي لغه
مريحه لجميع الأطراف بقلمى
سلوى البرشومى
من مصر الاسكندريه

لم أرَ الشمس مهدي سهم الربيعي/العراق /جريدة الوجدان الثقافية


 لم أرَ الشمس

منذ مولد الكسوف
منذ ان زرعوا نطفهم المشوهة
غرسوا ..
وغرست ..
بعض هذياني ..
فأنبت شجرة وحشية
=============
مهدي سهم الربيعي/العراق/

الحب بزمن المتناقضات/عادل خطاب العبيدي/جريدة الوجدان الثقافية


 الحب بزمن المتناقضات

......................................
ولدنا ..........
ونحن عشاق النخيل والزهور
والأمطار
نعشق المعابد والإله
الطفولة
والبراءة
والتراب
الضحكة الغناء
وبيتنا لا نرى
سواه
عجبا .........
على سفه الزمان
البندقية والخنادق
والطلقة
أصبحت
سيدة الكلام
الكل يفسر على هواه
والكل يغرق
في عمق البحار
الحقيقة طمست ...........
وخيط البكرة تاه
انا ...........
أعشق الحياة
ومتيمٌ
حتى منتهاها
عاشق في الليل والنهار
الصبايا
والجمال
ووطني
والتراب
يا أيها الزمن المجنون
هل انت زماننا ؟
أين القدس
أين المقدسات
اليست تحت يد الطغاة
أليس لنا سوى الكلام
أعود وأنا حامل
همومي
على أكتافي
وأركن الظلام
ماذا سأفعل
والكل راكعون
مدارسنا
طرقنا
فرحتنا
كلها هباء
هل أقرر الشهادة ؟
وأنا أحب الحياة
سأدنو قرب قبري
وأنتظر الخلاص
عسى الأجيال تأتي
وتغير الاحوال
رغم اني أراهم
قرب الأضرحة نيام
............................
عادل خطاب العبيدي

ما بعد الوصول/المصدر: مرفت السيد أحمد عبد الحميد - مصر/جريدة الوجدان الثقافية


 " ما بعد الوصول "

_______________
بلهجة حادّة ..
بعد السلام ..
آنستي.. أيمكنني إلقاء بعض الملاحظات على كتاباتك في الفترة الأخيرة - كانت هذه أوّل رسالة تأتي إلى صندوق رسائلي الخاص.
كنت أعرفه في السابق، لكن ليست تلك المعرفة التي تمكّنني من معرفة ما يقصد.
قرأت رسالته باستغراب، كيف لشخص عابر سطحيّ مثله يخاطبني بهذه اللهجة؟ ثمّ كم يملك هذا من العلم كي يناظر مثلي؟
بسخرية وفضول قلت له هات ما عندك
- أيّ ملاحظة رأيت..
ألقى عليّ ملاحظاته كطالب يفرّغ كوب أفكاره في ورقة الامتحان دفعة واحدة.. وأمام صمتي تردّد بعض الشيء معتذراً .
لكنّي كنت أفكر في أسلوبه وحواره تغيير واضح في الثقافة والأفكار، صحيح لم يخفَ عليّ أنّها حديثة، لكنّي كنت سعيدة أن أرى نموذجاً واعياً إلى مثل هذا الحدّ.
- قلت معبّرة عن إعجابي: لم أتوقّع أن أرى ناقداً أدبيّاً وفيلسوفاً في رسائل..
ردَّ: ولدتُ في رحم أُمّ جديدة، سافرتُ منذ فترة إلى دولة أوروبية، وهناك تغيّرتُ وتغيرتْ حياتي.
قلتُ مستفهمة: تقصد الغربة؟
- لا أستاذة، الغربة هي التي تعيشينها أنتِ، وكلّ من يعيش فاقداً أدنى أساسيات الحياة، فاقداً الكرامة وسط علاقات ضبابية سامّة.
الغربة هي التي تكتبين عنها.. بالمناسبة كتاباتك رائعة وخصوصاً عندما نكون الضحية. عندما تصفين المغترب بأنّه قربان الظروف الذي يفدّي نفسه لكي تحيا العائلة. ما زلت أضحك على كلماتكِ في وصف المصير المجهول..
بعد أن عبرت حدود الموت وهدأت نفسي، وجدت مناخاً صحيّاً لكي تنمو زهرة العمر وتتفتّح ..
- أراكَ سعيداً بغربتك... أكانت قرارك وإرادتك؟
- أيّ إرادة نملكها أستاذة.. غربتنا ضرورية في وقت أصبحت الحياة فيها مستحيلة في بلادنا. الغربة ليست رفاهية ولن تنتهي بخطوة جريئة. أنتِ لا تعلمين ما يجعل رجلاً مسؤولاً يلقي بنفسه في البحر، ويقف على حافّة الانتحار.
لكن على كلّ حال أنا هنا لأجل كرامتي.
هنا وجدت كلّ شيء، التعليم، والثقافة، واللغة، والصحّة، والعمل، والمستوى المعيشيّ، والعدل، والمساواة، والحرية، والكرامة.
في البداية كنت أفكّر في عائلتي.. أمّا الآن فأنا هنا من أجل نفسي.
- والعائلة.. والأصدقاء!!!
- اعتزلت أصدقائي واعتزلوني عندما انتهت مصالحهم. والعائلة تنتهي عند مكالمة هاتفية لا تتعدّى كلمات ثابتة ملخّصها الاطمئنان على المال، مع سؤال عن الصحّة والأحوال، ثم نهوى بعدها في بئر من الصمت الطويل. لم يعد هناك شيء مشترك.
- والوطن، أليس على قائمة اهتماماتك؟
- الوطن الجديد علّمني أنّها مجرد منافع متبادلة، أنا بالنسبة إلى وطني القديم مصدر دخل، ومادة إعلامية تدعو أحياناً إلى الفخر. وهم بالنسبة إليّ بطاقة هوية قد أنتمي إليها أنا وأولادي يوماً ما..
- أكفرت بالوطن إلى هذا الحد؟
- أنا أصبحت مجرّد جذور تنكشف شيئاً فشيئاً وتفقد دفء التربة الحاني ولا سيقان لها.
- لن تستطيع العيش في ثياب غيرك مهما فعلت، ولن تنتمي إليهم.
- أن أعيش في ثياب غيري، أفضل من العيش عارياً، عري الروح وسط أناس لا تفهم أو تقدّر سوى عري الجسد.. مؤلم.
بعدها ساد صمت طويل واختفت الشارة الخضراء..
26-10-2021 |
09:06
المصدر: مرفت السيد أحمد عبد الحميد - مصر

معلقة على شُرفاتٍ/عايدة حيدر/جريدة الوجدان الثقافية


 معلقة على شُرفاتٍ

معلقة على شرفاتِ أمنياتٍ
وثغرُ البراءةِ ترسمُني على
صفحاتٍ بيضاءْ
حُبُكَ حسٌ ضروريٌ، مُزخرفٌ
قواريرٌ من أماني
وامتدادٌ لأرضي
أتنفسُكَ لتمنحني الأملَ
وتدفعُ أوكسجينَ الحياةِ
في قلبِ طفلةٍ
وحينَ يأتيني المساءُ
سأُناديكَ بصوتي
أضعُ لهفتي بينَ يديكْ
أُصغي لصوتِ ذاتي
وبينَ جدرانِ قلبِكَ
أروي داخلهُ قصتي
أنتظرُ مجازَ عينيكَ نثراً
وأضعُ نْقطةً على سطرِ حنينٍ
تنمو في صدرِكَ
وصوتُها يُطرزُ وشاحاً
أتنفسُ من خيوطهِ عطري
الحبُّ أثمنُ تجربة نعيشُها
ومأذنةٌ مُزدحمةٌ بالذكرياتِ
الجميلةِ
وحكاياتٌ عالقةٌ في ذهنٍ شاردٍ
من أحلامٍ بريئةٍ
ولا أُبالغُ
أنَ فرحتي باللقاءِ
ترمقُ السماءَ بحبرِ العيونِ رغبةً
علني أجدُ آثارَ شفاهِكَ على
فنجانِ قهوتي ...
عايدة حيدر

قلت لمن أحب/ محمد رشاد محمود/جريدة الوجدان الثقافية


 قلت لمن أحب (محمد رشاد محمود) :

*لن يُذهِلَني عن أن اُدافِعَ يَدَيك عمَّا تَقترفينه في حقِّ ذلكِ القلبِ أنْ ناوَلتِني قفَّازَك !
*ما لي ، لا أكادُ أُفارِق مأدبةَ حُسنِك ، حتى يتناهَبني السُّعرُ*،ويَهتاجني إلى مُعاوَدةِ انتِهابِ لذَّاتِك ؟!
السُّعر* : الجوع .
*يُنازِعُ أَواذِىَّ البحر ، على نُزائِه ورُمحِه وارفِضاضِ أثباجِه فوقَ صدر الشاطئ وانحسارِهِ وجَزرِه وانبِساطهِ ومَدِّه وشسوعِ افقه وعُمق غَوره ، خلَجاتُ القلب في اشتياقِهِ إليك !
(مجمد رشاد محمود)

أكرهك /هالة بن عامر /جريدة الوجدان الثقافية


 أكرهك ....

يرتعش الحبر
يقطر.. يعاند القلم
يلطخ الورقة
ماإن اكتب أحبك
يكتبها أكرهك
..... وعجبي !
أكرهك جدا وجدا
أكرهك بقدر البعد
بقدر المسافات
بقدر شوقي ودمعي
أكرهك بحجم الأغنيات
بعدد النوتات والمعزوفات
بعدد الضحكات ...
والحديث المطوّل
على وقع الهمسات
يرقص كلاهما قلبي ونبضك
خطوات متعثرة خجولة
أدوسوا على رجلك ...
أسفة انا ...أنا...
و أعاود بالثانية ثم الثالثة
ومن ثم أستسلم
تنقصني كثيرا من الخبرة
لا أعرف شيئا...
تائهة انا ....
أجهل خطوات رقصتك المجنونة
أكرهك ...
لانك ضعفي وانهزامي
لأنك قوتي و ذكائي
لأنك سعادتي وحزني
والأمل والحلم وموتي
أكرهك
لأنك أخفيت عني
ان الرقص صعب
وان الحب جنون وفنون
وان الذي ينبض بين ضلوعي
عزف قلب ذاب في العشق
أكرهك
لأني لم أعد قادرة ...
لا على الإقتراب
ولا حتى على البعد ...
✍️هالة بن عامر 🇹🇳

أنت المني/ الشاعر السيد الشهاوي/جريدة الوجدان الثقافية


 أنت المني

الشاعر السيد الشهاوي
سالوني من تلك التي قتلت فؤادك واستراحات
لاهيه
قلت هي الدنيا إن اقبلت
وان ادبرت يكفيني منها ذكريات
باقيه
وهي الحياه بحلوها لو أينعت
تقبل الدنيا وتاتي حانيه
وهي المني إن مت عشقا
فهي الداء
وهي المداويه
هي عمري كل عمري
قد يفني الجسد وقد يبلي
ونجوي الروح للروح تبقي
ساميه

أرواحٌ جريحة/ ناصر رعد/جريدة الوجدان الثقافية


 ■ أرواحٌ جريحة ■

ياصامتاً إنْ دَمْعَ العينِ فَضاحُ
صمتُ المُحبينَ إظهارٌ وإيضاحُ
عَينُ المُحبِ بكتْ شوقاً للقياها
هلْ للقُلوبِ كما الأبوابِ مفتاحُ
إن القُلوبَ بلا الأرواحِ في سقمٍ
هَل منْ طبيبٍ يُداوي روحَ منْ راحُ
بوحُ الحديث جميلٌ إن أتى همساً
وبين العاشِقينَ الهمسُ إفصاحُ
أشعلتِ في جَسدي ناراً مُعذِبتي
منْ يُخمدُ الشوقَ منْ بالعيشِ مُرتاحُ
الياسمينُ بخاطري وأزهارها
منْ طيبها نَسَماتُ الفُلِ فواحُ
عقلي مَعَ القلبِ إنْ لم تكنْ قُربي
أناتُ تنهيدة أحزانٌ وأتراحُ
يامنْ تَهيمُ قُلوبُ العَاشِقينَ لها
لوصفِها كُلُّ الحالمينَ مداحُ
للشامِ في غُربتي ذكرى أهيمُ بها
أحصي مفاتِنها ليلاً وإصباحُ
✍بقلمي ناصر رعد

وااسفاه/سلوى بونوار/جريدة الوجدان الثقافية


 **وااسفاه**

احقا انت...!!
انت من كنا
نقسم بأنك درعنا الصلب.تذوذ عنا ..
ومن نوائب
الدهر كنت لنا سدا
وحصنا مناعا...
لايكسره صنديد
اوجبار كيفما كانا..
وأنك عنا لن تحيد..ولو السيوف ضربت الاعناقا..صدقناك
سرنا عميانا...
اقسمت..
حلفت حلفانا..
لا تبغي عنا حٍولا..
وانّا ساكنوا الارواح
والوجدانا..
ياحسرتاه على جفوة..!!
هدمت اركانا اضحت
ركاما**
ماصنت العهد..
ولا صنت عشقا كان
لك اشراقا..
الهبت بصقيع الهجر من
كان لك في القر لحافا...
نقضت العهد...
انهدم الصرح صار
هباء غبارا.
اقسمنا مثلك لايذاع له شر
كلا وحشاكا ..
بربك ماالذي دهاكا..!!??
بعت برخص وماحاسبناكا...
لو انّا..
بثقل الارض ذهبا ماكنا خذلناكا..
لم الصد ياملتحما بالجنان التحاما..
كما العبير بالورد ملازما فواحا...
انهكت الظن...
ارديتنا قتلى. ***
نشوان متربع في حماكا..
بصنيعك تاهت خّطانا.
وحصير الشوك صار
مثوانا و ممشانا..
وممشانا....
ب✍️سلوى بونوار..

وَزائِرَةٍ بِلَيلٍ قَدْ أَتَتْني /أحمد المنصور العبيدي/جريدة الوجدان الثقافية


 وَزائِرَةٍ بِلَيلٍ قَدْ أَتَتْني

وَحَلَّتْ في فَنائي دونَ إذْنِ
أَنامِلُها تُدَغْدِغُ طَرْفَ أَنْفي
فَأَعْطِسُ ضارِباً سِنّاً بِسِنِّ
وَتَعْبَثُ دونَ إِشفاقٍ بِصَدْري
فَيَبْلُغُ مَنْزِلَ الجيرانِ أَنّي
وَإِنّي كُلّما حاوَلْتُ أَغْفو
تُعانِدُني وَتَطْرُقُ بابَ عَيني
فَلا الْبَنَدولُ يُرْهِبُها فَتَمْضي
ولا شُرْبُ الْدّواءِ أَراهُ يُغْني
فَيا رَبِّ اِشْفِنِي أَنْتَ الْمُشافي
فَإِنَّ الإِفْلَوَنْزا أَرَّقَتْني
أحمد المنصور العبيدي

أمنيات /سهاد حقي الأعرجي/جريدة الوجدان الثقافية


 .....أمنيات.....

أمنيات حفرت...
بأقاصي جحورنا...
وأعماق أفئدتنا...
وفجوات تركت...
في الوتين غصة...
جُرحتْ بقوة...
وتقول أنا هنا...
ألا تروني...أعاني
ألا تشعروا بوجعي...
المحترق داخلي...
ألم تنظروا لمفاتيح...
الروح فهي ليست معنا...
وكأنها تلاشت...
وذابت مع الأيام...
ولم تعد في حاضرنا...
فلقد...
خلعت ثيابها...
ورحلت مع ظلها...
وهي مازالت...
تلتقط آخر أنفاسها...
لتبحر بزوارق النجاة...
وتحفر بأظفارها...
بحثاً عن سعادتها...
وعلها تجد القليل منها...
في جوف هذه الأرض...
وظلمات بحورها...
وليتها...
تخلق في صدرها...
وتطول...
مدتها ولا تموت...
من جديد...ليتها
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
13/11/2021
السبت

صحرة وجود/ المحجوب بوسبولة/جريدة الوجدان الثقافية


 ////////+++صحرة وجود+++////////

ياك مغريبية صحرة وجود
سر مخفي من سرار الموجود
ماكانت بينا وبينها حدود
ياك كان العرش ف الماضي
وبعين الله امة حاضي
كل واحد منا كان راضي
ياك كانت البيعة تجمعنا
ياك راية حمرة وتلمنا
وكتاب الله امعظمنا
منها لافريقيا سرار طريق
وعرفنا لعدو قبل صديق
والاسلام طيب بلسم ورحيق
ابنينا ف كل مكان مساجد
علمنا القرءان ف معاهد
قربنا له كل مباعد
من عهد الشرفة والمنصور
كنا سبوعة كنا ف حبور
قلب لكبير بالفرحة وسرور
سمعنا افريقيا تكبير
عم ف ارجائها اسرار الخير
صلينا على الهادي لبشير
واليوما طيب عشق الاتي
امنورة لقصيدة بياتي
بجهر ياك شهدة احياتي
بقلم صقر الحروف الزجال المحجوب بوسبولة

حلم/محمد موفق العبيدي/العراق/جريدة الوجدان الثقافية


 خاطرة

حلم
عندما أفتح دفاتر الحب ،،،
تقفز الى قلبي ،،،
كل صور الحب التي سجلها قلمي لكِ،،،
لتعبث بمشاعري ،،،
تجعلني أبحث بينها عنكِ ،،،
أجدك تبتسمين من خلالها ،،،
وأخيرا تطبعين على خدي قبلة،،،
لأصحو وأعرف أني كنت في حلم جميل معكِ
محمد موفق العبيدي/العراق

تناهيد/فطومة حرم الجوادي/جريدة الوجدان الثقافية


 تناهيد

حين أعلنتَ الرحيل
اشرأبت اعناق الحنين
لا تدري كيف تخبر نبضي؟!
وكلي توعّد كلي
بأقسى كلمات اللوم
"هل اكتفيتِ
او انك ستلقين
الوعود ثانية
"ارحل فانا لن اعود"؟!
يا انت
أمسي يعذبني ويضنيني
فلك في القلب
حب يميتني الفا كل يوم
ويحييني...
احاول جهدي ان لا ابوح
بحنين ثائر
ثورة البراكين
ولكن،
هيهات
تفضحني
في البوح عيناي والأنين....
فطومة حرم الجوادي

تراتيل في الفراغ / قصة لــ محمد الليثى محمد /جريدة الوجدان الثقافية


 تراتيل في الفراغ

قصة قصيرة
وقف رجل في منتصف الشارع نادي على بضاعته ..خرجت أمرآة بيضاء لأتلبس على رأسها شيء ..غير قطعة قماش باهتة، تتدلى على كتفها..انحنت إمام عتبة الباب ..والتقطت حجر..لمحها الرجل نظرت إليه..ثم دخلت .. أغلقت الباب ..شاهدها الرجل أم لم يشاهدها..لكنه استمر ينادى، دون إن تخرج اى أمراه أو طفل..كان الشارع هادى ، عربات الكارو أسندت مؤخرتها إلى الأرض ،رافعتا أيديها إلى السماء ..الحمار الوحيد فى الشارع ، والذي يبات وحيداّ..اسند جسده ، إلى تراب الشارع..كان كل لحظة يحرك ذيله ورأسه، طاردا ذبابات الصباح..نظر الرجل إلى الحمار ونادي بكل هدوء على بضاعته ..خلف الرجل خرجت أمراه عجوز ، ذات شال أسود قديم ..سمت الله ..ورشت ماء بملح حول عتبة بابها..مدت قدمها اليمنى ..وخرجت ..نظرت إلى الرجل..رأته طويل،يترك ظل أطول منه على الأرض..ابتسمت ..وسارت بخطوات بطيئة ..مرت من جانب الرجل ..لم تنظر إلى وجهه ، وإنما كانت تنظر إلى الأرض ..نادي الرجل على بضاعته بصوت ضعيف..كأنه يريد أن يسمعها هي ..لم تلتفت المرآة وإنما سارت كما هي..لاتحيد عن طريقها ..تأملها الرجل حتى غابت في أخر الشارع .. مد الرجل جسده في فراغات الشارع ..قفصه على رأسه بدون باب ..يدخله الهواء الحار ، ويخرج منه دون صوت ..الرجل ينادى على بضاعته كل حين..خرجا رجلان ابتسما إلى بعضهما عزم الأول على الثاني بسيجاره سوبر ..أخرج الثاني من جيبه علبة الكبريت ..مرر العود مشتعل ..بيده الثانية حوط عليه ..قدما كلتا يديه للرجل الأول ..شد الأول النفس الأول،وقذف الثاني العود بعيدا ، سقط العود على الأرض ..شاهده الرجل صاحب البضاعة..سار الرجلان بخطوات منتظمة .. كأنهما عسكريان في مهمة رسمية ..تركا بينهما مسافة لاتتغير ..لايتحدثان ..نظر الرجل ، وأستمر ينادى ..خرج رجل عجوز ..نظر حوله ..أبتسم، ونظر باتجاه الرجل نادي الرجل ..أبتسم العجوز ..وأخرج من بيته كرسي قديم ..جلس عليه ،باتجاه الرجل ، أبتسم العجوز مرة أخرى ..خرجت امرأة كانت عجوزه جدا ..ارتعشت يدها ..وأسقطت بعض الشاي على الأرض وعلى يدها ، قدمت كوب الشاي للرجل العجوز.. أبتسم ..دخلت المرأة بعد أن قذفت بحبات الذرة لدجاجاتها المحبوسة في ألعشه ..سقطت حبات الذرة البيضاء على رؤوس الدجاجات التى لم تتحرك ..ولم تلتقط الحبات التي سقطت عليها ..كانت المرأة العجوز قد اقتربت من باب العشة ، وكادت أن تفتحها لكنها تراجعت .. ودخلت بيتها ..واربت الباب تركت فتحة صغيرة للرجل العجوز يمرر من خلالها صوت عصاه ..أرتشف العجوز بعض الشاي وأسند الكوب بصعوبة ..أوصله بإطراف أصابعه إلى الأرض ..دق بعصاه ..والرجل صاحب البضاعة ينادى مر هواء حار حرك علبه فارغة ..دحرجها بقوة ..أخذت تصدر صوت حتى توقفت بين أرجل الحمار ..بينما العجوز مازال ينظر إلى الرجل صاحب البضاعة ..كوب الشاي مسند بجوار رجل الكرسي به بقايا شاي ..دجاجات المرأة لا يتحركان ..وحبات الذرة منتشرات بجوارهن ..نقط بيضاء تزين وحدة ألعشه ..خرجت المرأة العجوز ..انحنت ..مالت بجذعها ،التقطت الكوب ..تشمم العجوز رائحتها ، حين اقتربت وتأكد أنها تصنع في الداخل سمك مقلي ..الرجل صاحب البضاعة تتقاطر من جسده حبات عرق تتخيلها تسقط من مؤخرة رأسه ..تمر على سلسلة ظهره الى سرواله تصدم به..يمتصها السروال ..ينادى الرجل .. بينما المرأة العجوز تنظر إلى دجاجاتها بحب ..نهشها فلا تتحرك تبتسم المرأة وتدخل بيتها ..يتحرك خلفها العجوز يحمل كرسيه القديم ويدخل ..يغلق الباب ..ينادى الرجل على بضاعته ..بينما حبات العرق بدأت تجف ..عاد الرجلين صاحبا الخطوات العسكرية ..مر بجواره..ابتسم إلى بعضهما ..ودخل كل واحد منهما بيته.. نادى الرجل ..عندما شاهد المرأة العجوز تعود ..كانت خطوتها البطيئة كما هي ..نظرت حولها ..وأمام بيتها.. رشت الماء المخلوط بالملح ..سمت الله ودخلت بقدمها اليسرى ..أغلقت الباب بينما إعادة المرة الأولى ..صاحبة الرأس بدون غطاء .. الحجر إلى الشارع ..نظرت إلى الرجل .. ودخلت ..نادي الرجل ..وأخذ ينادى .
محمد الليثى محمد
اسوان