يومها ....
لم أكن هناك ...لأن السمر والسهر ...
دثرا قصيدي حتى مطلع الفجر الضحوك...
لترتخي جفوني لسلطان النوم الثقيل...
حاملا سنابل التعب ...حتما لاحلم
اني دوما عاشقا متيما بهمسات الحضور ...
لكني وددت الحضور...لكن الحنان المنان
فعل بي ما يريد ...رغم اني سجدت في محراب
التوبة النصوح...لاكون هناك... ..
ولما اراد الرب حملني حمام زاجل ...
لاكون هناك في رحاب الطابق العلوي .
لانشد مرتين فقط ...
انشودة الوميض بذاكرة الفؤاد...
انشودة الصوت ...لما رن جرس
العشق الدفين...وكان ذالك
يوم السبت رنين السابع من جمادة الثانية
الراوية للحقول ....والبساتين ...
يومها حملت في جيبي ثلاث ..
زخات مطر عاشق ...
رنين الحنين و العشق الدفين ...
رنة الكروان.....سنفونية البيت السعيد
يومها سكبت دمعتين فقط ...
دمعة ذرفها المكان ...والزمان
دمعة ذرفها صاحب الكتاب مرحبا
بي الف مرة ...لأنني كلما امر من شارع الرمز...
اشكوه الامي...وقسوة قلمي ...لما يجف مداده ...
قرطاج بيرصة ...لامت غيابي ....لوما شديدا ...
انشدتها ...بصوت خافت ...." حبيبتي وعد
ها عدت ...راقصيني بشغف ...
لنهش الصمت ...لما يتمادى الضجر....
هكذا كانت أجمل خاتمة برحيق الزهور.....
قصيد مختصر....رسمني على اوتار الوجدان
بلسما للصابرين والقادمين على صهوة جواد ابلق
حاملا آهات ذاكرة التوبة النصوح.....لن اغيب
لن اغيب ...لن اغيب ..عنك ...يا غجريتي
يا قرطاج العبر ...ارسميني دوما على أوراق التوت والأشجار
كلوحات زيتية تنير دربي الطويل
عبدو العاشق المتيم...
عبد الرزاق بالوصيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق