الثلاثاء، 17 ديسمبر 2024

عِشْقُكِ الْجَمِيلُ يَا شَهْدَتِي بقلم أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 عِشْقُكِ الْجَمِيلُ يَا شَهْدَتِي

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة المصرية القديرة / صفاء محمد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَرْسَلَ الْقَلْبُ دَمْعَهُ لِلْعُيُونِ = يَبْتَغِي وَصْلَكِ الشَّهِيَّ فَكُونِي

وَارْقُبِينِي فِي دَارِ قَلْبِكِ صَبًّا = يَحْضُنُ الْقَلْبَ هَائِمًا فِي الْجُنُونِ

وَاتْبَعِينِي حَيْثُ اتَّخَذْتُ قَرَارِي = بِمُنَاجَاةِ عِشْقِكِ الْمَفْتُونِ

كَاتِبًا عِشْقَكِ الْجَمِيلَ بِتِبْرٍ = مِنْ فُؤَادِي يَا شَهْدَتِي وَمُجُونِي

يَا مُنَى النَّفْسِ وَالْفُؤَادُ يُغَنِّي = لَحْنَ حُبٍّ قَدْ هَامَ فِي الزَّيْزَفُونِ

سِدْرَةُ الْحُبِّ فِي صَفَاءِ التَّجَلِّي = أَنْتِ قَلْبِي أُخْفِيكِ بَيْنَ الْجُفُونِ

رُوحُ قَلْبِي وَقِبْلَتِي وَحَيَاتِي = وَمَنَارَاتِ حُبِّيَ الْمَسْكُونِ

بِهَوَاهَا إِنَّ الْهَوَى لَعَجِيبٌ = يَأْخُذُ الْقَلْبَ لِلْغَمَامِ الْهَتُونِ

يَا صَفَاءَ السِّنِينَ إِنَّ فُؤَادِي = عَاشَ بِالْحُبِّ فِي صفَاءِ السِّنِينِ

فَاحْضُنِي قَلْبِيَ الْيَتِيمَ وَعِيشِي = فِي هَوَاهُ لِبِضْعَةٍ مِنْ قُرُونِ

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق