مقامات
هي الريح توقظ أشرعتي
_من جديد _
هي المشاعر تولد على مساء يستمد العطر
من الوريد إلى الوريد
أيتها الشفاه المتحجرة
ما لون الوجوه؟!
وأنا أخترق المكان والزمان
ما لون الأيام وانا اراود أغنية
وأراقص فجرا بات مجهولا
أي انتماء؟!
وأنا أحمل في المحاجر دموعا
وأنتصف كل لحظة على طعام مفقود
عقارب الساعة على ايام الفصول _طويلة جدا _
وهذا الصوت يتوسل..... لا جدوى.....
أيها الوجه الساطع على صدري
كم من رسائل أذكت بداخلي نشوة
وكم من وطن عقد معي على الحزن _سلام _
سأنتخب جسرا آخر
وجيلا يحتفي بالهتاف
هذا الفرح الطافح صار بطولة
وتلك الملاحم تبارك كتيبة من الحياء
تزعجني أصواتهم.......
تزعجني متعتهم القديمة......
وأنا أترجل رذاذا يلمع على ضوء القصيد
فغرد خارج الحروف
واكتب نصوصا تختنق
فأنا أتهجى في رواق اليوم _بعض اليقين_
بقلم توفيق العرقوبي تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق