الاثنين، 10 مايو 2021

أنقذوا الإنسانية في اليمن بقلم الشاعرة بسمة درويش .

  أنقذوا الإنسانية في اليمن

لماذا شعوب الوطن العربي
هي فقط من تعاني وتئنّ
ولما الدماء العربية مستباحة
لماذا شعوب العم سام ترفل
في بذخ العيش تنعم بالأمان
دماؤهم الشقراء محقونة
وحقوقهم الزرقاء مضمونة
ولماذا وطننا العربي ممزقة أوصاله
مشردة عياله مسلوبة إرادة حكامه
منهوبة أموال أموال أمواااااله.....
قف برهة أيها الزمن العصي فقط على العربيّ
قفي لحظات أيتها الذاكرة وسجلي
سجلي للتاريخ أن الثعلب اكل الشاة
وأن الغرب المُتحضر سجل تواريخ
المجازر و الإبادة بالمقلوب كالعادة
ألم ترى كيف جعل منا ...إرهاب....
ألم يسلّم لذيوله رشاشاته
على أنها بنادق صيد مدججة بالياسمين
ذلك الياسمين المنبعث من أسلحته الفتاكة
من اجل السلام اغرقتنا أمريكا وحلفاؤها
في سلامها الأحمر الموشح
بطوق من الياسمين و جعلت منا شعوب
مقتتلة مرتهنة مبتذلة مهجرة مشردة مفقرة مدمرة
وجعلت إعدادات عقولنا مفلترة وجعلت معطياتنا الشخصية مهكرة...
وناهيك عن العولمة والرقمنة والحداثة و الصحافة و السياسة والكياسة و الصلافة والثقافة والحذاقة والصفاقة و علومها المتفجرة في نواحينا حين سلبوا ألباب أجيالنا بهاتيك الألعاب،
،،ولا تسلني يا بني عن تلكم الألعاب التي جعلت من حمامنا الزاجل أشرس انواع الذئاب، ،،
الذئاب مهلك ومن ذكر سيرة الثعالب والذئاب، ،هذا غير معقول أخفض يا بني صوتك فإن ذلك الخنزير يتنصت علينا
من خرم الباب، ،،صدقني اخاف عليك يا بني ان يوشي بك الواشي
انك طفل يمني
فتستبدل لعبك بالرشاش اما اذا علموا بأنك طفل عراقي ولدت شاعرا بالفطرة فسيولون عليك أعتى أباطرة الشقاق والنفاق وسيجعلون دماءك في كل صوب تراق،،،
وحذاري، ،حذاري أن تهمس بأنك شامي ابن دمشق الشاهقة وجمالك حلبيّ لو علم زعيم ضيعة الخنازير بذلك فسيهدم على رأسك الدار
و يطل بعدها كحامي حماك عبر قنوات إعلام العار...
ولن اخفيك سرا اذا ما تيقن انك غزاوي فلن يترك لك بيتا إليه تاااوي
وسيقتحم المسجد الذي تحتمي داخله وتقدسه ليهتك حرمة الدين التي هي بين جنبيك متغلغلة ثم يقيم لك حفلة تكريم عنده
في السيناقوق وسيعطيك وسام أفضل أسير على الإطلاق وسيشهد على تكريمك أمير ويقدم لك تروفيه الأسر
وأجمل نطاق على الإطلاق ،،،،
اعذرني يا بني اذا نبهتك بأن تصمت ولا تعلن انك جئت
من طرابلس أو مصراطة فلا أضمن حينها أن ترحمك
اسلحة النفط الفتاكة فالكعكة امتدت جذورها من الخليح إلى المحيط و كل الأيادي إليها امتدت،
،أيادي ساستنا قبل الأعادي فساستنا بطونهم أكبر من قصورهم وعقولهم أنتن من قفا الخنزير ...
.أششششششششش
لا تذكر اي خنزير ولا تصادق من الناس فقير
أوصيك بني قدم ولاءاتك للحقير
ولنجل الملك والأمير....
سأطمئن حينها أنك محصن من كل التتبعات
وسأنزوي إلى ركن يقيني ويقيك
ماسوف ينجر عن هذا النص من إرهاصات
فلبرما يتركون لنا ركنا نحتمي فيه من لدغات العقارب
واطلب من ربك ان لا يكتشف أمرك الأقارب
سأكتفي....
بسمة درويش .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق