الأحد، 14 نوفمبر 2021

الشتاءُ/ لمياء محفوظ تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 الشتاءُ، رجلٌ يسكن ذاكرتي

بُرُوقٌ تخترق أسوار الشوق
فيضُ سحبٍ من الحنين المعتَّق
يزرع في قلبي...
شجرةً بتول خضراء
يغسل كل ذنوبي
كقديسةٍ تنعم بصكوك من الغفران
تعزف معزوفة النقاء
على أوتار الطهارة و الثناء
في محراب عشق يبلله المطر
أنا....أعشق المطر
حين ينعش ذاكرتي
على أعتاب أنوثة
تتدلى على خاصرتها
عناقيد حب تعتلي صهوةالشهوة
تنثر على شفاه الرغبة
حبيبات من جمر
تطبع على خد النشوة
قبلة من نار حارقة
تندثر معها كل تفاصيل الوجع
تحكي داخلي...
كل حكايات العشق
فتحلق في فضاءات نشوتي
طيور لا تمل عاصفة الوله
تهديني شمعة أمل تنير غرفتي
فامنحني أيها المطر
روح النبوءة كراهبه
حتى أمارس الغناء
في محراب الصمت
فأنا أنتظر....
ربما لن تأت!!!ربما
لمياء محفوظ
تونس

يا ماجدات فلسطين/احمد النوالي/جريدة الوجدان الثقافية


 يا ماجدات فلسطين ايتها السيدات الحرائر

دمتن ابدا فخرا للامة شعوبا و عشائر
يا من اتخذتن من الحرية كل ا لشعائر
و علمتمونا ان خيانة الوطن من الكبائر
بكن يعتز كل مجاهد و مناضل و ثائر
فانتن نبض العروبة حينما قيدت الضمائر
احمد النوالي

كنت /كزال ابراهيم خدر/جريدة الوجدان الثقافية


 كنت"عين عرفتك

رابية،صرت جبلا
ينبوعاً من الحب تجولت برا
ليلا ذا عيون خاتمية أصبحت فجرا
في قفص السجان طيرا
عدت الي الاغصان حرا
اشدو للحياة لحنا
واغني للطبيعة سحرا
ترجمة"دكتور "بندر على اكبر
شعر"كزال ابراهيم خدر

كونٌ يحترق/الشاعر :د/ماهر حنا حدّاد/جريدة الوجدان الثقافية


 "كونٌ يحترق"

كـــونٌ يــشِّـعُ ويـحـترقْ
بــأريــج عـزلـتـنا عَــبِـقْ
حـطّـتْ عـلـينا مـصائبٌ
فــي كــل جـلدٍ تَـخْتَرِقْ
أضـحى الـجديدُ بربشةٍ
بـــــالٍ بـأقـبـيـةٍ خَــلِــقْ
وفـضـاءُ أرضـنـا واســعٌ
ونــكـادُ ضـيـقا نَـخْـتَنِقْ
والــكــل يـــروي قــصـة
فــبـمـن إذا تـهـنـا نَــثِـقْ
مـــا عـــاد فـيـنـا مـبـدعٌ
فـي لـوعةٍ غـابَ الحَذِقْ
مِــلَـلٌ تــجـول بـأرضـنـا
حــرنــا بــديــن نَـعْـتَـنِقْ
فـــــرّ الأمــــان بــهـولـة
والـخوف فـينا مُـلْتَصِقْ
ولـصـغـر حـجـم عـدونـا
بـالـعين قـد عَـبِثَ الأرقْ
والـعـلم أمـسـى عـاجـزا
حـبرٌ تـهاوى عـلى الورقْ
ونـرى الـطبيب بـدهشةٍ
قـد ضاق ذرعا ما صدقْ
كـــون تـبـدّلَ وا نـحـنى
طـوبى لـمن عـدّى النفقْ
هــو خـالق الـكون الـذي
يـهدي السبيل لمن خَلَقْ
أرضٌ تـــبــدل نــهـجـهـا
وقـديـمها الـبـالي خَـلَـقْ
هــيــا رفــاقـي أدركـــوا
قد فازَ من كَسِب السبقْ
هـبـتْ ريـاحـنا فـانـثروا
بـالطيب مـن عمل ٍ عَبَقْ
،،،،،،،،،،،،
مع
تحيات
عاشق النوّار
الشاعر :د/ماهر حنا حدّاد

بحلم وياك/على شحاته سليم/جريدة الوجدان الثقافية


 بحلم وياك

...................
بحلم معاك بجمال الدنيا
وطعم هواك
بحلم اتهنا وياك واتمني
واعيش ايامي وعمرى
معاك
ياابو قلب حنين
منك بتعلم
وبعود قلبي على حلو
هواك
لفيت الدنيا ما اعرفشى
سواك
وتغيب وتطول
ولا عمرى انساك
ساكن فى مشاعرى
وعينى وقلبى
ياحياتى وعمري قلبى
بيهواك
لك عندى معزه وغلاوتك
زايده
يا ابو قلب حنين
انا دايب فيك
انا عايز اشوفك
دايما على طول
لاتغيب عن عينى
وانا بيك مشغول
وان غبت شويه
ونسيت احبابك
باعد اليوم والساعه
فى غيابك
على شحاته سليم

آخر عشق/هاجر سلطان/جريدة الوجدان الثقافية


 آخر عشق

نسماتك تداعبني
تلك التي
أجتاحت أنفاسي المخنوقة
مسبلة عيني كانت
حين راودتني
فكرة المرور من شرنقتك
لتزيح وحدتي
بعيدة عنك كانت أمنياتي
زحزحت في الحب ثقتي
صرت ألوذبكترك
تستهويني إرتعاشة جسدك
كل الفصول صارت شتائي الذي
يلفني معك معطفه
تعال وجانبني سعادة
من بَعيد أيامي أرقبها
من ذاك الزمن الخالي
من همس حب بريء
تعال وخذ بيدي
لأسقيك آخر كؤوس العشق
تلك التي دلقتها
لأنظف أدران خطيئتي
شهدا أسقيتها
ومرا تجرعتها
اذ لاعنوان للوفاء بها
معك سأكون مختومة
بآخرَ عشقٍ لي
حيث أبثك
هلوساتي الباكية
من زمن أضنى حبي
بوجع القلب
حين نزف الوتين
واستباح الروح الما
تعال ودعني
أرتق نياط القلب
بأنامل حبك لي
‏تعال ودعني
‏أدفن راسي بين أحضانك
‏نعامة حتى لا
يرى حبي أحد
‏لأني صرت أخشى
‏ عليه من الحسد
هاجر سلطان

عيون لا تنطفئ /غسان دلل /جريدة الوجدان الثقافية


 عيون لا تنطفئ..

أمشي على الشاطئ..
أقف على خط الماء..
الأفق بلا نهاية..
تسافره العيون..
وتطرقه أشرعة الفلائك البيضاء..
ترافقها الطيور..
ترف وتبتعد في رحاب ذاك السحر..
الممتلئ أشواقا وأشواق..
فأحاول طرق أبواب البحر..
مغلقة هي..عالية الأسوار..
فأمضي..
نهاري ثلج وليلي نار..
وأنتظر نهارا دافئا..
أنتظر روعة المساء..
بدر يشق عتمة الليل وضاء..
يغني للحب..
لجداول العشق والأحباب..
يغني للحجارة وللأنجم الخرساء..
فأحاول تسلق خيوطه..
تتقطع..
أسقط مكاني..
دون سلوى ودون رثاء..
فأعود..
أطرق في اليوم الثاني والثالث والألف..
أبواب الأرض والسماء..
موصودة هي ومكتوب عليها..
ممنوع دخول اللاجئين..
ممنوع دخول الغرباء..
البرد قارس..
غيوم..غيوم..
عار يرجفني البرد ويغرقني الشتاء..
فخلعت جلدي..
وبألوان جديدة لونت جسدي..
ولونت وجهي ويدي..
وجلت أطراف الدنيا الأربعة..
أتنقل بين الرجاء والكبرياء..
فكانوا هناك..
وكانت عيونهم تملأ الأرجاء..
فطاردوني..وطاردوني..
شاهدوا من وراء الستائر والألوان..
شاهدوا نور الشمس..
شاهدوا خلود الحياة..
شاهدوا فلسطين في عيني..
غسان دلل.

أنت رضاب الروح/أحمد المتولى مصر /جريدة الوجدان الثقافية


 أنت رضاب الروح

......
أنت رضاب الروح فى دمى
...يجرى أنهارا وفيه يسرى.
أنت أنات الليل فى مهجتى
.... تعذبى قلبى وله تشقى.
لقد عادت إلى نوازع نفسى
.... وهمسات قلبى إلى تبكى.
ما أطول الليل فى بعد الحبيب
...أمهل شروق الشمس كانت تجرى.
أنا لست مشتاق لزجاجات عطرك
.... إنى أشتاق إلى رائحة جسدك.
ولا أهوى تلوين خديك بلون
....أو تصبغى بالألوان شفتيك.
إنى أشتاق إلى لونك الخمرى
....وكحل الليل فى سواد عينيك.
أحن إلى عطر يفوح من جسدك
.... عندما احتويك ماسكا يديك.
تحترقى كعود من البخور كلما
... زدتى إحتراقا أقول لك لبيك.
ذكى عطرك يزيدنى إليك حنينا
.... يذيب قلبى يبتغى رضاب قلبك.
أفترش لك نمارقى بين الضلوع
.... أجعل بينهما خدرا ومتاعا لك.
..............................
لقد صرت هوى فى القلب
.... ذوبتى روحى ولها أعتصرتى .
ومشيت بها طاووسا يزهو
... مشية المبهور كلما تزينتى.
ياكحلاء العين طوفى بعين
... لقد نازعتنى نفسى بك وإليك.
عفراء كل يوم أراك بلون
....يختلف عما ذى قبل رأيتك
كل يوم أرصف لك قصيدة
.... فيها أنشدك بحرفى و أكتبك.
أسطرك بين سطور كتاباتى
... نشيدا أصف فيه حورك وغيدك.
أضفى إليك قداسة لروحك
... أهفو لطوافى حول قدسك.
هلى إلى نفس طاقت إليك
... تنهدى وتبتلى وطوفى بجيدك.
يارضاب الروح وعشق الزمان
..... لقد زرعت الورود من أجلك.
أحمد المتولى مصر.

مساجلة بين الأديبة حسيبة صنديد قنوني والشاعرة سعیدة باش طبجي

 كنا معا في معهد فطومة بورقيبة بالمنستير...فرقتنا دروب الحياة وجمعتنا لوحة الفايسبوك بعد فراق دام عقودا...هي الصديقة الشاعرة سعيدة باشطبجي التي كتبت لها وكتبت لي هذه الأبيات للذكرى والمحبة

🌷 ذكرتك🌷
ذكرتُكِ والشوقُ يشغل بالي
لعُمْرٍ مضى من سنينٍ خوالِ
حللتِ أريجًا وريحانَ ذكرى
ونسمةَ بحرٍ بشطّ الرّمالِ
سليلةَ مجد..رفيعةَ أصل
و نجما مُضيئا وأغلَى اللآلِي
تعاليْ نجدّد عهودا تولت
و نبني صروحَ قوافِي السّجالِ
تعاليْ نجمّلْ تجاعيدَ قلبٍ
نأى واسْتفاقَ للُقْيا الغَوالي
زمانٌ جميلٌ..و ذكراهُ عطرٌ
قطعناهُ عمْرًا بعمْق اللّيالي
يدٌ بيَدٍ في سباق الزّمانِ
ومدٌّ وجزْرٌ لنيْل المعالي
وقلتُ وقالتْ وكنتُ وكانتْ
رفيقةَ درْب الصِّبا والجمالِ
شبابًا نَمُورُ ..عطاءً نفيضُ
طموحٌ تحدّى شموخَ الجبالِ
و إنْ تسْألوني عن المجْدِ يوْما
عن الشّعرِ يجْري بشهْدِ المقالِ
عن القمْح يربُو بطيني وأرضي
سَنابلَ تحنُو بكُلّ جلالِ
أقولُ بأنّي حفيدةُ قوْمٍ
بنَى في الرّوابي صُروحَ الكمالِ
لنا الحُبُّ يبْقى برغْم الفراقِ
لنا الشّعرُ عذْبٌ كماءِ الزُّلالِ
ألا يا مِدادُ..تدفَّقْ كنهْرٍ
و هات رواكَ لغَرسِ التِّلالِ
و جُرَّ حروفَ البيانِ بشهْدٍ
كتَمْر الجَنَى في عبيرِ السّلالِ
و في الشّعرِ يبْقى عبيرُ النُّفوسِ
صديقةَ عُمْري و في كُلّ حالِ
وفي الشّيْب حُبٌّ كما في الشّبابِ
"سعيدةَ" قلبي وعطْرَ الوِصالِ
✍حسيبة صنديد قنوني✍
........
فردت بهذه الأبيات
♡《ذَكرتُكِ》♡
عَلی عَتباتِ الصَّبا و الجَمالِ
ذَكرتُك عِطرًا تهادَى بِبالِي
وفي نَفْحَةٍ من عَبیرِ الحَکایَا
تَوِسَّدتُ شِعري بِفَيْء الظِّلالِ
جَلسْتُ و قد خَطَّطَ الشّیْبُ شَعري
و عَاثَت فُلولُ القَذَی في قَذالِي
و قَد عَرَّشَ الشّوقُ و الحُزنُ حَولي
ومَاسَت طُيوفُ الشّبابِ الخَوالِي
جَلَسْتُ بِدَربِ القَوافِي الحِسَانِ
عَلی کَتفِ النُّورِ فَوْقَ التِّلالِ
أُرَاوِدُ حَرفًا شَهیًّا عَصِیًّا
کَشوْکٍ يَصُولُ بوَردِ السِّجَالِ
و قَدْ رَفّ طَیرُ الحَنینِ بحَرفِي
و مَاهَتْ هُطُولُ الهَوَى في خَیالِي
و هَبَّتْ نَساٸِمُ ذِكرَى شَبابٍ
طَريٍّ تَضُخُّ حَنینَ الوِصَالِ
تُرَوِّي أخَادِیدَ عُمرِْي و تَکْسُو
حُرُوفي ببُرْدِ السُّهَا و الهلَالِ
و تَسْقِي وَرِیدِي دِنانًا مِن السِّحرِ
قَد ضُمِّخَتْ مِن رَحِیقِ النّوَالِ
فَأھفُو هُیامًا و أغفُو بحِضْنِ
القَوافِي و أحمِلُ ثَمْرَ السِّلالِ
أنادِیکِ ۔۔کُونِي لحَرفيَ شَهْدًا
و أیقُونةً في رِحَابِ الجَمالِ
”حَسیبةَ “عُمْرِي حَبیبةَ شِعْري
تَعالَيْ نُحَلِّقْ بهَامِ الجِبالِ
تَعالَيْ لِنَزْرَعَ قمْحَ السَّجَایا
بحَقْلِ القَوافي و مَرْجِ الدَّوالِي
و نَرفْعَ ألْوِیَةً مِنْ سَلامٍ
ونَمْشُقَ في الشّعرِ سَیْفَ النِّضالِ
و رَغْم الطُّلُولِ و شُحِّ الهُطُولِ
فأقْلامُنا بالأسَی لا تُبالِي
و أحلامُنا في ذُرًی منْ شُمُوخٍ
کعَنْقَاءَ تَخْتالُ فَوقَ الأعَالي
کعَشْتارَ تَنْثُرُ شالَ العَطاءِ
و تُخْصِبُ تُربًا بتِبْرِ النِّعالِ
وتَبعَثُ تمُّوزَنا منْ هُجُوعٍ
بقُبْلةِ ثَغْرِ الغَرَامِ الحَلالِ
لنکْرَعَ منْ صَافِیاتِ القَوافِي
ومِنْ نَهْرِ شِعر نمیر زُلالِ....♡♡♡
《 سعیدة باش طبجي》

خيال معقول/حسين منصر/جريدة الوجدان الثقافية


  { خيال معقول }

سكن الضجيج بمهجعي و الحس مأهول
و فراغ بالي لم يهدا مشغـــــــــــــــــــول
و ما شعوري اليوم سوى فكر ينبهــــــه
عن حكمة الأقدار بالله موصــــــــــــــول
أرض بدت و تناثرت و تمـــــــــــــــددت
و تزينت بالحسن قولا و مدلـــــــــــــــول
و اهيم في عالم الدنيا العجيــــــــــــــــب
و خياله الأبدي هام العقل مذهــــــــــــول
يا وحدتي و نشوة الفكر السعيـــــــــــــــد
يا خاطري المنشود ما أنت مســــــــــــــؤل
سكن الضجيج و هانت كل آلامـــــــــــــــي
و سرى الزمان طويلا فيه السر مأمــــــــول
‏<>
بقلم حسين منصر.