الأحد، 14 نوفمبر 2021

خُذْ بِكَفِّي/سمير عبد الرءوف الزيات/جريدة الوجدان الثقافية


 خُذْ بِكَفِّي

ـــــــــــــ
يَا حَبِيبِي ! ، تَكَسَّرَتْ أَقْلاَمِي
جُنَّ قَلْبِي ، وَضَاعَ حُلْوُ كَلاَمِي
حَطَّمَتْنِي وَدَاعَتِي وَهُدُوئي
دَمَّرَتْنِي ، وَهَدَّنِي تِهْيَامِي
كُلَّمـَا قُمـْتُ لِلْحَيـَاةِ أُغَنِّي
اسْتَدَارَتْ ، وَضَيَّعَتْ أَحْلاَمِي
ضَيَّعَتْنِي وَالْقَلـْبَ بَعـْدَ شُمُـوخِي
بَعْثَرَتْنِي ، وَمَثَّلَتْ بِحُطَامِي
***
يَا حَبِيبِي ! ، وَهَـذِهِ أَشـْلائِي
قـَدْ تَلاشَتْ مَعَ الصَّبَـاحِ أَمَامِي
هَلْ تُرَاكَ تُعِينُ بَعْضَ شَقـَائِي ؟
أَمْ تُرَانِي قَدْ أَخْطَأَتْ أَوْهَامِي ؟
إِنَّنِي - يَا حَبِيبَ نَفْسِي – أُعَانِي
بَيْنَ أَنْقَاضٍ مِنْ فُتَاتِ قَوَامِي
يَا حَبِيبِي إِنْ كَانَ عِنْدَكَ شَيءٌ
مِنْ حَنَانٍ ، وَرَحْمَةٍ ، وَغَرَامِ
خُذْ بِكَفِّي ، وَنَجِّنِي ، يَا حَبِيبِي
مِنْ حُطَامِي حَتَّى أَلُمَّ عِظَـامِي
***
كَمْ تَغَنَّيْتُ بِالْحَيَـاةِ ، وَغَنَّى
قَلْبِيَ الدًّلُّ لِلْقُلُـوبِ الدَّوَامِي
وَأَطَلَّتْ عَلَى الْحَيَـاةِ قِـلاعٌ
مِنْ قُنُوطٍ ، وَهَالَةٌ مِنْ ظَـلامِ
قَدْ تَعَالَتْ إِلَى السَّمَاءِ وَصَارَتْ
فِي عيُونِي كَظُلَّةٍ مِنْ غَمَامِ
فَتَهَاوَتْ جَمِيعُهَا فَوْقَ رَأْسِي
دّغْدَغَتْنِي ، وَدَغْدَغَتْ أقْدَامِي
وَتَدَاعَتْ مَعَ الْقِلاعِ حَيَـاتِي
وَتَوَارَتْ تَحْتَ الثَّرَى أَحْلامِي
فَإِذَا بِالْحَيَـاةِ صَـارَتْ جَحِيماً
يَتَغَـذَّى عَلَى فُـتَاتِ قَـوَامِي
***
وَتَوَالَتْ عَلَى الْفـُؤَادِ هُمُـومٌ
تَحْتَوِينِي ، وَقُصِّفَتْ أَقْلامِي
وَإِذَا بِالْفـُؤَادِ صَـارَ دُخَـانًا
وَغُبَارًا يَطِيرُ فـَوْقَ حُطـَامِي
يَتَغَنَّى إِلَى الْحَيـَاةِ وَيَشْدُو
بِأَغَـانٍ تَخُطُّهَـا أَوْهَـامِي
***
وَيْحَ قَلْبِي ! ، وَمَا عَسَاهُ يُغَنِّي
يَتَنَاسى عَوَاصِفَ الآلامِ
لا يُبَالِي عَدَاوَةً مِنْ حَيَـاةٍ
تَتَلـَهَّى ، يَسُـرُّهَا إِيلامِي
يَتَغـَنَّى ، وَدَائِمًــا يَتَغـَنَّى
رَغْمَ ضعـفي ، وَجَفْوَةِ الإِلْهَـامِ
يَتَمَنَّى مِنَ الْحَيَـاةِ صَفَـاءً
وَرَخَــاءً ، وَرَاحَــةً لِلأَنَـامِ
يَا لَقَلْبِي ! ، وَيَا لَرَوْعَةَ خَوْفِي !
يَا لَضَعْفِي عَلَى الْكُرُوبِ الْجِسَامِ
***
هَذِهِ - يَا حَبِيبَ نَفْسِي– حَيَاتِي
تَتَلاشَى عَلَى مَـدَى الأَيَّـامِ
تَعْتَرِيهَـا مَعَـاوِلٌ مِنْ جُنُـونٍ
وَغُبُونٍ ، وَنَفْحَةٌ مِنْ سَقَامِ
يَا حَبِيبِي ! ، وَمَنْ يَرُدُّ يَقِينِي
يَحْتَوِينِي ، وَيَحْتَوِي آلامِي
غَيْرُ قَلْبٍ –مِثْل الْوُرُودِ–رَقِيقٍ
- فِي عَنَائِي– يَحِنُّ كَالأرْحَامِ
ضُمَّنِي لِلْقَلْبِ الْحَنُونِ وَقَوِّي
ضَعْفَ قَلْبٍ أَوْهَاهُ جُرْحٌ دَامِ
***
يَا حَبِيبِي ! ، وَمَنْ لِقَلْبِيَ إِلاَّ
قَلبكَ الصَّب ، عاشق الأحْلامِ
كُنْ لـَهُ ، عَلَّهُ يَقُـومُ يُغَنِّي
عَنْ أَسَـاهُ بأَعـْذَبِ الأَنْغَـامِ
عَلَّ قَلْبِي يفِيقُ بَعْدَ هَلاكِي
وَدَمَارِي ، فَأَسْتَعِيدُ زِمَامِي
وَأَعُـودُ فَأَشـْتَرِي أَقْلامًـا
بَعْدَمَا كَسَّرَ الأَسَى أَقْلامِي
خُذْ بِكَفِّي ، حَتَّى أُشِيدَ بِنَائِي
خُذْ بِكَفِّي ، حَتَّى أَلُمَّ حُطَامِي
خُذْ بِكَفِّي ، وَنَجِّنِي يَا حَبِيبِي !
مِنْ حُطَامِي حَتَّى أُقِيمَ قَوَامِي
***
سمير عبد الرءوف الزيات

في وصف الغابة: /محمد جعيجع من الجزائر/جريدة الوجدان الثقافية


 في وصف الغابة:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَا بُرْءَ قلباهُ ممَن جَوُّها عِلَلُ ... ومَن مِثلي وجسمي عنده المَلَلُ
ما لي أُمَجِّدُ جَوَّ الغابِ مِن نِعَمٍ ... وتشتكي من هواءِ البلدةِ المُثُلُ
إن كان يجمعُنا كرهٌ لغَبرتِهِ ... بما شممتُ الهوا قد زارني الوَجَلُ
جَوٌّ مليءٌ بدخنٍ زادَهُ صَخَبٌ ... والحالُ لا بيننا صَحْوٌ ولا ثَمِلُ
جَوُّ المدينةِ سمٌّ طال شاهِقَهُ ... منه الأذى وله السِقامُ والعِلَلُ
الزِفْتُ والنَعْلُ والإسمنْتُ يُتعبُني ... فليتَ أنَّا بشَوكِ الغابِ ننتعِلُ
فلا خِيارَ بغيرِ الغاب من عِوَضٍ ... والمَشيُ لا مَعَهُ طِبٌّ ولا بَدَلُ
أنا الّذي نظرَ الأشقى إلى قَدمي ... وأنشطَتْ خطواتي مَن به كَسَلُ
أنامُ ليلي وغِيبٌ لا تفارقني ... أطيافُها ليلةً قد عادَها أمَلُ
في جَولةٍ غَدُها صُبْحٌ وفيه لها ... أغدو ولا يثنني بَرْدٌ ولا هَطَلُ
صيفٌ..شتاءٌ..ربيعٌ والخريفُ بأمْـ ... طرٍ فما همّني طينٌ ولا بَلَلُ
أمسي ولم تُؤذنِ أفعى ولا حَنَشٌ ... ولا العقاربُ في أشواكِها وَجَلُ
وأنتقي لمَسيري خِلّةً رشدًا ... ولا يرافقني ذلٌّ ولا رَفَلُ
الحَرُّ والفَرُّ والأشجارُ قد نشرتْ ... أغصانُها ظلّةً في فيئِها جَلَلُ
إذا رأيتَ طُيوفَ الضوءِ خافتةً ... فلا تضنّنَّ أنّ الضوءَ يكتَحِلُ
فالشمسُ ساطعةٌ والغِيبُ باسقةٌ ... ولا تخالنَّ أنّ الليلَ ينسدِلُ
المَشيُ والغِيبُ والعَرْعارُ يعرفني ... والضأنُ والفحمُ والتِحْواسُ والجَبَلُ
النَبْتُ والعُشبُ والأرنابُ تأمنُني ... والضبعُ والذيبُ والغِربانُ والحَجَلُ
عصفورُ سِدْرٍ وحسّونٌ شدا طربًا ... والهُدهُدُ العُرْفُ تاجٌ حازَهُ البَطَلُ
طَيرُ العُقابِ وزُرْزورٌ وقُبَّرَةٌ ... والبومُ والصُّرَّدُ انتابَ الغِذى شَلَلُ
الثعلبُ الخَبُّ والظُرْبانُ راصدَةٌ ... أشواكُهُ كلّ أخطارٍ لها الكَفَلُ
التالْقودَةُ للخنزيرِ مأكَلهُ ... والطائرُ المُرضِعُ الخفّاشُ والفَحَلُ
وقُنْفُذُ الشيحِ واليَرْبوعُ من عَجَبٍ ... لطولِ رجليهِ والجِرذانُ والجُعَلُ
الصَيْدُ بارودَةُ الصيّادِ في رَصَدٍ ... لحَجْلَةٍ..أرنبٌ قد ساقَهُ الأجَلُ
والصَيدُ من شَرَكٍ يُبنى ومَنْعُهُ فيـ ... هِـ أشْهُرٌ حُرُمٌ والكلبُ والجَذِلُ
والعنكبوتُ بنى بيتًا يرومُ بَعو ... ضًا صادَهُ وذبابٌ نابَهُ الأجَلُ
جرادَةٌ وفراشاتٌ وعِشُّ دَبا ... بيرٍ بلسعِهِ واليَعسوبُ والوَحَلُ
الصَحْبُ والزَهْرُ والميّاهُ تُؤنِسُني ... والرَكْبُ لا مَعَهُ بَغْلٌ ولا جَمَلُ
السَرْوُ والضَرْوُ والبَلوطُ من كَرَمٍ ... والسِدْرُ والتُوتُ والزَعْرورُ والظُلَلُ
الرَتْمُ والشيحُ والمَرْيوتُ من وَفَرٍ ... والفُجْلُ والزَعْتَرُ البِرِّيُّ والحُلَلُ
ڤِرْنينَةٌ به والخرشوفُ من ثَمَرٍ ... والحَرْمَلُ العُشْبُ والإكليلُ والمَثَلُ
الجَوبَرُ النَبْتُ لِلتِرْفاسِ سابِقُهُ ... والفِطْرُ والڤِيزُ والزَيْدومُ والبَصَلُ
الديسُ والعَوْسَجُ المِشْواكُ فاكهةٌ ... ودِفْلَةُ الوادِ والحلفاءُ والأمَلُ
له ينابيعُ ماءٍ والصَنَوْبَرُ أعْـ ... طى بِذْرَهُ وحَمامٌ مازَهُ الزَجِلُ
النحلُ يرعى رحيقَ الزَهْرِ يصنعُهُ ... شَمْعًا وتلقيحُ أزهارِ الربى عَسَلُ
النملُ يسعى لجمعِ القوتِ من جَهَدٍ ... في عِبرةٍ للوَرى قد حادَهُ الكَسَلُ
حَواجِزُ الماءِ أمْطارٌ لتَملَءَها ... بغابةٍ طاڤَةٌ في غَيْثِهِمْ أمَلُ
صُنعُ الإلهِ علا سُبحانَهُ وتعا ... لى للحياةِ قَوِيٌّ حادَهُ الفَشَلُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر 30 أكتوبر 2021

فرحة اللقاء/ الأستاذ: عبدالحميد دحمان/جريدة الوجدان الثقافية


 فرحة اللقاء

وحين رأتك عيني تبسمت
وغدا ظلامي من الماضي
إن بسماتي أنت منبعها
وفي غيابك تحضر أمراضي
سكنت الروح بين ضلوعها
فلا تنتظري مني إعراضي
كيف أثني عليك مادحا
وشفاهي مليئة بألفاضي
غارق في بحور الهوى
فلا تقسي بحكم كالقاضي
والله أحبك دون تردد مني
والأماني وفاؤنا بالتراضي
الأستاذ: عبدالحميد دحمان

اذكروني في روابي طيبة/د. محفوظ فرج /جريدة الوجدان الثقافية


 اذكروني في روابي طيبة

شَفَّني شوقٌ بقلبي فتكا
وَرَماني طارقٌ قَدْ أرْبَكا
مِن نزوعٍ ظلَّ يحكي ألَمي
كلُّ ركبٍ للحجازِ سَلَكا
كُلَّما ساروا تَوَسَّلتُ بِهمْ
إرحموا صَبّا إليكمْ قدْ شَكا
اذْكُروني في روابي طيبةٍ
إن أصل الطيب منها قد ذكى
عَبَقاً من تربةٍ غاليةٍ
حُبُّها جُرحاً عميقاً تَرَكا
حينَ أنفاسي تَنالُ نسمةً
مِنْ جنانِ الخلدِ أحيا مَلِكا
بَلِّغوا عَنّي سلاماً عاطِراً
لحبيبٍ مُهجتي قدْ مَلَكا
وبرَوْضٍ فيهِ روحي سَكَنَتْ
ادعوا لي في زورةٍ اشْتَرِكا
بَلِّغوا الهادي عُبَيْداً حالِماً
أنْ يرى منهُ سَماحاً بورِكا
فعسى يحظى بما بَرَّحَهُ
كُلَّما صَلّى عليهِ قد بَكى
فاذا كانَ (بسامَرّ ) لهُ
سكنٌ فالوجدُ فيهِ حَبَكَا
كلّ يومٍ لي على أعتابِهِ
ذكرياتٌ هيَ أحلى شَرَكا
هوَ أسرٌ أتَمنّى دائما
فيه أبقى قربَ طه مُمْسِكا
ما أُحَيْلى نقلَ أقدامي على
فسحةٍ فيها كانِّي مَلَكَا
غيرَ أنّي حينَ أصحو لم أكنْ
بعدها إلّا شَقِيّا مُنهَكا
أسألُ اللهَ الصلاةَ والسلا
مَ على أحمدَ ما أنسٌ حكى
هُوَ شُغلي وحياتي كلُّها
سيّدُ الخَلقِ لروحي احتَنَكا
في الأحاديثِ وجدتُ مَلْجَأي
وحِمى للنفْسِ لن يُنْتَهكا
في معانٍ ليسَ يسْمو فوْقَها
غيرَ قرآنٍ مَن اللهِ زكى
وَمَبانٍ أفصحُ الناسِ على ال
أرضِ لم يدنوا لِما قد سَبَكا
سُنةُ المختارِ هَدْيٌ مشرقٌ
ولهُ الرحمنُ أجرى الفَلَكا
خَتَمَ الرسلَ بهِ واختارهُ
رحمةً للعالمين مُتَّكى
شافعاً إنْ سُئِلتْ أمَّتُهُ
عن ذنوبٍ مَنْ جَناها هَلَكا
صَلِّ يا ربِّ على آلِ النبي
ي إذا فجرٌ بسعدٍ ضَحكا
وعلى أصحابِهِ من جاهدَ ال
شرْكَ بسيفٍ للفتوحِ عَرَكا
د. محفوظ فرج
١٤ / ١١ / ٢٠٢١م
٩ / ربيع الثاني / ١٤٤٣هـ

مش مرتاح / هاني الحداد /جريدة الوجدان الثقافية


 مش مرتاح

شعر هاني الحداد
مش مرتاح ولا راضي
وبدءت اتخنق
وشوش غريبه قصادي
من أعجب ما خلق
قدامك بكلام
وف ضهرك بكلام
وواحده واحده بانو
كروت وبتتحرق
زعلان قوي من نفسي
إزاي أصدقهم
وأنااللي كان في نفسي
ربي يوفقهم
معقوله الطيبه عيب
ولا دا أمر غريب
وليه الضربه دايماً
بتيجي من القريب
قدامك بكلام
وف ضهرك بكلام
وواحده واحده بانو
كروت وبتتحرق
مش مرتاح ولا راضي
وبدءت اتخنق
وشوش غريبه قصادي
من أعجب ما خلق
مصدوم حقيقي صحيح
ليه الميزان إختل
وأنا اللي عمرى صريح
مخلص حبيب للكل
معقوله الطيبه عيب
ولا دا أمر غريب
وليه الضربه دايماً
بتيجي من القريب
قدامك بكلام
وف ضهرك بكلام
وواحده واحده بانو
كروت وبتتحرق
مش مرتاح ولا راضي
وبدءت اتخنق
وشوش غريبه قصادي
من أعجب ما خلق

بينسوا الحلو في الآخر/حسام العقاد/جريدة الوجدان الثقافية


 بينسوا الحلو في الآخر

بينسوا كل شيء فاخر
عملته وناوي تسعدهم
بينسوا مسكتك ايدهم
في وقت ما كانوا لسه ضعاف
بفضلك عدوا أزمتهم
بفضلك جبروا كسرتهم
ولما بينكسر قيدهم
يقابلوا الحب باستظراف
كأنه عادي بيعدي
شعورهم زي شئ مادي
يشوفوا مشاعرك استلطاف
مفيش قيمه لإحساسك
وتحبس كل أنفاسك
عشان تتخطي عمايلهم
تسيب الدنيا وتجيلهم
فيعملوا خلق من بنها
ونفس الخلق دي امبارح
بنفسك شيلت أحزانها
همومهم تجرحك فتئن
عذابهم يطعنك فتجن
وتعمل ثوره علشانهم
ونفس الخلق ببساطه
لغيرك فتحوا أحضانهم
وحنوا لحد يوم هانهم
يا حسره عليك
فتحت من الأمل شبابيك
لناس بايعاك
وقلبك نفسه سلمته
وسيبته هناك
بتترجي في أمل كداب
ومين حبيته لسه معاك؟
ما باعش وساب
ومين اهتم؟
موزع فرح ع الأحباب
وواخد هم
حياتك تتكتب في كتاب
وتتدرس وتُحفظ صم
وهبت الكل أحلامك
باعولك وهم
دا درس عشان تفوت طيبتك
تبطل تبقى راجل شهم
وسيب مسافات في علاقاتك
وسيب روحك بدون تدنيس
بدون إدراك بتتحول
وتبقي نسخه من إبليس
تعادي كل شيء من نور
وفي العتمه تلاقي أنيس
وليه ضليت ؟؟؟
عشان حبيت.......
بفطره ساذجه وعليله
بكل جوارحك اتشديت
مطاوع قلبك الحيله
بدون تفكير
رميت نفسك في وهم كبير
يا شيخ بلا حب بلا نيله
وقعت في ناس ما هش شبهك
باعوك في مزاد بتسعيره
كفايه وفوق
ولما تحب حب بذوق
ولو قلبك رماه الشوق
ما توهبهوش
لناس مشبوهه وحقيره
بقلمي حسام العقاد

نبضات الورد /الحبيب المبروك الزيطاري/جريدة الوجدان الثقافية


 .......

💖🌺 نبضات الورد 🌺💖..........
كم أنتشي بخيالي حين اَذكرها
تلذُّ لي لحظاتٌ أحلُم فيها
في عشقها اضطربتْ افكار عاشقها
فالعقل يبعدها و القلب يُدْنيها
كم كنت أَحسَبُ انَّ العشق يُسعِدُنِي
و اليوم أَطلُبُ من قلبي تناسيها
يا من زرعتَ بذور الحب في نَبَضي
لا تهملِ الزَّهَرات الخضر و احميها
قد خلْتُهَا ضَمِأَتْ من هجرِ زارعها
من طول هجْركَ للوردات تُبْكِيها
وردات حبِّك لا لونٌ و لا عبقٌ
لا تَمنحُ الزَّهَراتُ العطر ناسيها
ادْنُو لها و تعطَّر من نسائمها
مِنْ كفّكَ المطر المنشود يَسقيها
الشاعر
الحبيب المبروك الزيطاري
من تونس

ضاق بي الحلم/ توفيق العرقوبي _تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 ضاق بي الحلم

وصرت وحدي ووحدي....
أتمرد حينا ،....
وأحيانا أرمم صحراء ذاكرتي
وأبتسم لذاك الطفل الذي يسكنني
أخجل من أسئلتي...
وأكتب على جبهتي
أني أنبعث بين الوضوح والعتمة
بين عتمات الظمأ
وجميع الأسماء و الأسئلة
فكوني المسافة
وكوني لغة العشق
عندما أخرج عن النص
لا تتركيني أبتعد،..........
فلا جديد تحت الشمس
أو خلف حياتي المفخخة
إني أرمق طريقي منذ أربعين عام
وأختلف مع صلاتي كل يوم
وأرتدي فوق تضاريس الأنوثة
ألف خط وخط...........
فجميع الغرائز أممتها
وأنا الوجود حين أمنحك _جسدي _
بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

كيمياء / فيصل البهادلي /جريدة الوجدان الثقافية


 كيمياء

في صفحة الأيّامِ
قد تستمطرُ الذّكرى
لتحملَ في نسائمها الوئاما
وتبدّد الشحناتِ من قرفِ الزمانِ
وتجبر المكسورَ في صبرٍ وتعطينا السلاما
والحلمُ لهفة عاشقٍ فيما طوى
ودُّ التّذكر في دروب الآس ياما تثخنُ
الهمساتِ بين الناضج المحموم من حرفٍ
وبين بروقك الحبلى هنا، وتريدُ اسفاراً
تمكّنها الغراما
وعَزَفتُ عن ناي الرّجوعِ
لدرسنا الأوّل...لتبيان العناصرِ
حيثُ تلتهبُ الخدودُ على لهيبِ النّارِ
نفصلُ بعضها ونزيدُ همساً والنداءُ
لغاية الأشراقِ قد يبدو حراما
استذكرُ الشعرَ القصيرَ...
كثافة َالأقواسِ حولَ الدرتينِ...
...شفاه من ترنو تمورُ ضراما
ووجوه أصحابي تقولُ كلاما
استذكرُ الصفحاتِ في طي الوجودِ
لماضيَ الأفعال من قلق العيونِ...
..بريقها ...أمطارها والسحرُ فيها للنداء
ليرتوي من فقد كفّي للحبيب حطاما
حتى متى تنشق عن سرب الطيور
حمامتي لأعيد حلما كان في الماضي
بروقا-من خيالٍ- أو غماما
فيصل البهادلي
14/11/2021

انتظر خبرا يؤلمنى/عاطف خضر/جريدة الوجدان الثقافية


 انتظر خبرا يؤلمنى

كنت لا أحسبه يداهمنى
منذ أيام وهو يؤرقنى
أخشى على نفسى أن أنحنى
حمل على ظهرى اضعفنى
لم أقو على المسير من وقعه أثقلنى
قلبى تسمر مكانه من شده الكرب أدمعنى
مرايتى لا تواجهينى فالفراق أخجلنى
أتوارى من الناس من حزن يكسرنى
ليس لى عيش فى وطن لا يسكننى
اسكن فيه والغربه عن الحبيب لا ترحمنى
وحيدا انا من أحببته لا أراه ولا يرافقنى
هويته وعشقته وعن وصاله هناك ما يمنعنى
لهفتى للقياك كانت دوما تفرحنى وتسعدنى
عبير انفاسك عند هبوبها من روعتها تسكرنى
طيف روحك فى طريقى عن الآخرين يعزلنى
كل ذلك والخوف من غيابك يقهرنى
انتظرا خيرا إن أتانى من قسوته يهلكنى
فيارب رفقا بى لن اجد بعده من يعوضنى
عاطف خضر

السبت، 13 نوفمبر 2021

وشوشات النخيل بقلم الشاعرة منجية حاجي

 [وشوشات النخيل]

خانه راهب الصّمت
حين مزّق شفتيه الكلام
على صفحاته نثر الورد
المختزل في ندى الرّبيع
فأشعل ناره حدّ ..
صقيع الشّتاء
نحت برارينا بستانا
على ضفافه أحلام ورديّة
داعبت في السّماء النّجوم
وشوشت للقمر بباهت النغمات
خيالها خصب
لكن..
أرضنا المالحة سُقياها ماء
ماء زلال
تغزل كنافورة
داستها الأيادي الآثمة
فعلق بها غبار المسافات
بحلة بيضاء ناصعة
اِفترش أرضها الخصبة
تجلت فوق ثراه السّماء
بحروفه الثائرة ..المارقة
العطرة تجلّت ..رفرفت
على ربى الوادي
الذي ناصبته
بجيوش الخيال
مع قامات النّخيل
وأسراب الفراش
لتكون لنا قامة
منذ رحلة البدء .ا
***
منجية حاجي
Peut être une image de une personne ou plus et texte