السبت، 13 نوفمبر 2021

في عيدك يا وطني / دخان لحسن / الجزائر/جريدة الوجدان الثقافية


  في عيدك يا وطني

وطني ألبستني وشاح الحرية
وأجبرني حبّك
على أن احيك علما يرفرف
كي أراك مبتسا في عيدك
أنت مَن لبَيتَ ندائي
فرفعتُ رأسي شموخا بانتمائي
وكتبتُ على بياضِ أوراقك
وبأحمر دمائك
أني جاهز
لأسقي أزهارك
وأنعش نفسي بهواك
لا يساورني شكّ في دفء حضنك
مثلما احتضنتُ فيك نوفمبر والسلاح
إحتضنتني حريتك
وطوّقتني حمايتك
تجملتُ لعيدك يوما
وتجمّلتَ لي في باقي أيّامك
لولا رجال صادقوك وبايعوك
لما كتبتُ شعري
ولكانت فرنسا حرمتني
حتى من أنينِ المرض
ولكان قلبي يدمي
نيابة على قدمايا فوق الجمر
كم نحن مدانين لك يا وطني
فلا أغلى منك لمن يريد التملكَ
ولا ابلغ درس من ثورتك حين التعلّمَ
دمتَ ودامت أفراحك يا وطني
ونحن لك الساعدُ والزندُ
. بقلم دخان لحسن / الجزائر
. 13- 11- 2021

متى يتخفّف البحرُ من ملحِه؟ سهى الجربي/جريدة الوجدان الثقافية


 متى يتخفّف البحرُ من ملحِه؟ وأتخفّفُ أنا من حنينِ لقاءٍ في الأزلِ؟ في رحمِ الذّكرى يتخلّق الأملُ في شفقِ الرّؤى تتعانق النّطفُ ويضيقُ المدَى بهذيانِ الدراويشِ مُنذُ كان العشقُ يُهَدْهَدُ وليداً في جلابيبهم يحمل ُالصّدى تراتيلَ صلاتِهم يركع فيها الضّلعُ دون الرّفعِ قائماً كيف لي أن ألقاك؟ وقد التقم البحرُ ما تبقّى من ملحِ جفوني وتلاعب موجُه بطيفِكَ المرسوم ِعلى صفحاتِ خدودي على سطحِ المرايا أغيبُ وتَنعكسُ

فتشهقُ من عناقٍ أحاديَّ الجسدِ وتنسى أنَّ الصّلصالَ وعاءٌ ينكسرُ إذا ضاق به المحتوى وفاضَ نحو الفضاءِ محلّقاً لعلّنا نلتقي في نشيجِ نايٍ لم يلقَ أمَّه فتاهَ في الكونِ مغنّياً أو نلتقي في زفرةِ حرفٍ طرده الجوفُ فاتخذّ القصائدَ مسكناً # سهى الجربي

تزرعينَ/جمال خليفة/جريدة الوجدان الثقافية


 تزرعينَ دربي طيباً

كلمات: جمال خليفة
صباحُكِ حبيبتي إشراقُ شمـسٍ ..
يَـمـنحُـني حُـبَّـاً ودِفـئـاً وانطِلاقـا
فأنتشي سعيداً وأتفـاءَلُ بيومي ..
وأشعُرُ بـأنَّ الفَـرحَ يُغرِقُ الأعماقا
لأنَّـكِ تزرَعينَ دربي طـيباً وحُبـاً ..
ويُداعِـبُني كلامُـكِ عَذبـاً ورِقراقا
فأنـتِ الراقـيةُ والرائِـعَةُ بِحُـبُّـكِ ..
تَوَّجَتكِ أجمَلُ الصِفاتِ والأخلاقا
وأنـا أحـببـتُكِ مِن أعمـاقِ قلـبي ..
وتمـنَّيتُ أن أكـونَ سـيِّدُ الـعُشَّاقا
لأنـكِ تـسـتحـقـينَ حُـبَّـاً صادِقـاً ..
يلـيقُ بقلبُكِ، ولِمشاعِـرُكِ مِصداقا
لو كانَ دينُكِ الإسلامُ وأنا غـيرهُ ..
لَـوَلَّـيتُ لـدينُـكِ فِـراراً واعـتِـنـاقا
يا أجمَـلَ ما في حياتي ونـورُها ..
أفيضي عليَّ مِن حُبُّكِ والأشواقا
وامـنحي قلـبي ما يصـبـو إلـيـهِ ..
لأني غَدوتُ مُتَلـهِّفاً لكِ ومُشتاقا
فالحياةُ مِن غيرِ وجودُكِ مُقفِرَةٌ ..
وكلَّ يـومٍ يمُـرُّ يزيدُني إخـتنـاقا
ولا أريدُ أن أكونَ عاشِـقاً مُلَـوَّعاً ..
يَرمُقَـني العُـشَّاقُ حُـزناً وإشـفاقا
فأنا شاعِـرُ الحُبِّ وقلـبي شـبابٌ ..
ولـن يـتـوبَ عَـنِ الـحُـبِّ إطـلاقا
ولـن يستسلِمُ لـغَيرِ حُبُّـكِ يـومـاً ..
ولـن يَـعـرِفَ الـهُــروبَ والإغـلاقا

لماذا لا نتغير؟ عائشة خشابة/جريدة الوجدان الثقافية


 لماذا لا نتغير؟

كل المجتمعات المتقدمة تسير إلى الأمام إلى مجتمعاتنا فهي تسير خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الخلف.. لماذا لا نتغير؟ سؤال نسأله كل يوم ألف مرة ،فنبحث عن الإجابة في كل شيء ، نبحث في التاريخ، في الدين في المناهج التربوية في العادات والتقاليد في السياسة وفي أشياء أخرى .لكننا لانبحث في أنفسنا. نتحدث عن الفساد كثيرا لكننا لانسأل ،هل أنا وأنت قادرين على الإلتزام بالنزاهة والشفافية إذا ما تقلدنا يوما ما مناصب وازنة في هذا البلد؟هل سنرفض الرشوة ونحافظ على نظافة أيدينا من السرقات ،و نشتغل بشرف وأمانة ؟أم أنها مجرد شعارات نتغنى بها عندما نكون غير معنيين، وحين ندخل المعترك نتخلى عنها وعن كل المبادئ الجميلة .وللأسف هذا ما يحدث ، فلا زال إصلاح الفرد يتطلب منا الشيء الكثير، وأولها الإرادة ،فنحن شعب يتمنى لكنه لايريد .. .لأن الإرادة الحقيقية يتبعها العمل .
وأنا أقول لايمكننا أن نتقدم شبرا واحدا مالم ننتظم ،نتسامح ، نتحد ،نتقبل اختلافاتنا ،نحب أوطاننا، نشعر بالإنتماء إلى كل شبر فيها ، نشمر عن سواعدنا بالعمل و التصدي للفساد والرشوة بكل حزم ومسؤولية ونضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه اختلاس المال العام والتهاون بمصلحة الوطن والمواطنين ..
قال الله تعالى في كتابه الحكيم :إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.صدق الله العظيم.
كي نتغير يجب أن نستقيم،وليبدأ كل واحد منا بنفسه.
بقلم عائشة خشابة

جنب منك/ احمد عزيز الدين احمد /جريدة الوجدان الثقافية


 جنب منك

ــــــــــــ،،،،،
فوق بساط الصبر نرحل
يوم نغامر أيام نطير
يوم أشوفها ربيع بيضحك
يوم تغمرنى هموم كتير
في الجنايز أنا كنت ساير
هم كاسر في المسير
شوفت على باب المدافن
ألف عمة بصمت دير
لما ناديت عل الذنب فيهم
أتلونت أشباح مصير
أتحركت في سماها شمعه
ولعت في قبور حصير
كان حُدايه فوق الجناين
روضة من البستان نضير
أتبدل كل عابر بالحكاية
والضمير في غنانا طير
رجعت تانى بين ألف باب
والخصام في يوم مطير
هيه ضحكة وسايره بينا
نضحكها على بعض خير!
يا اللى عايش صبر يومك
حاسب من الايام تطير
تلاقي نفسك عل المقابر
عمة والفرشه حصير
يبقي ساكن في الجوار
جنب منك سراق حمير
الديدان في الدار بتنهش
الجسد اللى كان خفير
بقلم / احمد عزيز الدين احمد
،،،،،،، شاعر الجنوب

كانت العقدة قد بلغت ذروتها /منى الماجري/جريدة الوجدان الثقافية


 كانت العقدة قد بلغت ذروتها

لما ترجل الشغف ..
عشية ترمل الفرح ..
وقال العمر للعمر لقد اقتربت المحطة
وكان الكحل ينتظر قبول مطلب الانتداب
على مشارف رمش أعشاه الغثيان
وكان أحمر الشفاه يبتهل ،،يا نسمة الحرية،،
حتى الفساتين كادت أن تقبل عرضا بالزواج من الغبار
قمقم العطر ..يدمدم كل يوم يضيق به بلور الجدران
وكان أن أصبح للجدران عيون حمراء
تتعقب مرايا الاطمئنان
تقهقه من برد رعبنا المتعرق على جمر الضلوع
كان يا ما كان
إلى أن لهث القطار على عتباتنا وابتهل
المحطات يصفر فيها الفراغ والجوع ينهش العربات
والشاحن على خواء
هلا اخترت الرفقة
هلا تركت الوجفة ؟
وانطلق بنا القطار ..هو على جوع وأنا على برد ..
غنى لي ..ورقصنا
ودب الدم المترنح في الروح
سمعت كل القلوب تدق
وغنى الوسن الذي عشش في العيون
وقلت للقطار لا تعبأ بالمحطات الخالية
قف في محطات الخيال
واسرق منها أجنحة
إذا سكن الشاحن
يطير الطير وتحلق الأجنحة
منى الماجري

اكتب لك...انت فقط! دجلةالعسكري/جريدة الوجدان الثقافية


 قصيدتي اكتب لك...انت فقط!

لأنني أحبك،أعرفك، اشتاقك
أمحو خطايا ذنوبي بقبلة من شفتيك
ابكي بين ذراعيك،احلم بين جفنيك
أستحق ان أعيش منك وإليك
دون العالم..!
فأنت هنا في الروح والجسد...
عشق أبدي،يحرق من يقترب إليه،ثائرُ الشوق
مهووسُ الشغف ، في داخلي أنت
قدرُ احمله ُ في ثنايا الصدر ما حييت❤💜
دجلةالعسكري

زبد البحر 13 /الإعلامية والصحفية السورية رنا قلفه /جريدة الوجدان الثقافية


 زبد البحر 13 

 بقلم الإعلامية والصحفية السورية رنا قلفه 

لأنهم خلقوا من صلب هذا الوطن فهم يحتاجون  إلى لقاح شلل الإنتماء ولقاح مضاد لفيروس الأزمة هؤلاء قالوا دماء الوطن تجري في عروقنا ولكن هناك من أصيب بفقر الدم فلم يعد يشعر بالإنتماء 

أصبحنا نرى مئات الديناصورات تعيش معنا تأكل معنا و تشرب معنا ثم تسير في شوارعنا فتسحق بأقدامها منازلنا ومدارسنا ومعاملنا وعندما تشرق الشمس يتقلص حجم الديناصور ليصبح بحجم عصفور

نحن شعب لا يعرف الكره ولكن ربما هناك من تعب من الحب هؤلاء كانوا يبحثون عن أمنيات صادقة ولكن في كل مرة يتعلقون فيها بأمنية يرقصون معها رقصة الوداع ويكون موعد العشاء الأخير 

بحثوا عن ذلك الطباشير السحري إذا رسموا تتحول كل رسوماتهم إلى حقيقة فرسموا بيوتا وألعابا لأولادهم ولكن السماء تلبدت بالغيوم فسمعوا صوت الرعد ثم نزل المطر انمسحت تلك الرسومات فأدركوا بأن بيوتهم ليست مبنية من إسمنت وأدركوا أيضا بأنه لم يعد هناك بيت يجتمعون ليلا تحت سقفه 

نحن لا نحتاج إلى طباشير سحري لنرسم 

ذلك الواقع الذي نحلم به ولا حتى إلى أقلام ذلك الواقع يحتاج إلى سواعد وعقول ولكن  السواعد هاجرت إلى أماكن والعقول هاجرت إلى أماكن أخرى فمتى ستعود العقول والسواعد ليجتمعوا في جسد واحد   فيكون ذلك المواطن الذي يمتلك جميع حقوقه كمواطن

انا ياحبيبتي/مصطفى محمد علي/جريدة الوجدان الثقافية


 انا ياحبيبتي

رجل
ولست
كباقي الرجال
عشقت
التحدي
بعينيك
لاصل
المحال
صارعت
صخور
الارض
لاصل اعالي
الجبال
رائعة
انت ياقمري
وانا الذي
كتبت
فيك
كل ماقيل
ومالايقال
كتبتك
قدري
املي
ياحلما
لايطال
اني احبك
احب
انوثتك
سحرك
طيبك
يااجمل
الامال
بقلمي مصطفى محمد علي

بلا دمع/د علي عبد حسون/جريدة الوجدان الثقافية


 بلا دمع

قد مضى القطار
وصرت نحو القفار
نحو طريق اللاعودة
بحياة ممزقة الأطراف
قد أجبرت على الرحيل
عبر الليل الطويل
مع النغم القصير
هكذا تمضي حياتي
وهكذا صرت أسير
وباتت دقاتي
على وتر الشجن والحنين
ومر السنين ......
بدقة قلب حزين....
ووهج يعتلي السماء والآنين
إنه للحن قصير.....
إنه موج يطوف...
وفيه قطوف
من ألم.... من دفة
لا تعبر بحر الحنين
زخات تمطر....
وكلمات تنتظر....
لكن لا وقت
قد مضت السنين
وتمنيت لو أكتب كلمتي
بلا دمع ....
وقلت اللهم آمين
بقلم د علي عبد حسون

للصبر حدود/ محمد لمراحلي/جريدة الوجدان الثقافية


 خواطر بوهالي

للصبر حدود
تراني كورقة
بجانب الرصيف
تلعب بها رياح الخريف
انتظر المستحيل
وحين يطول الإنتظار
أكتشف أني
أنا الوصيف
جرح ونزيف
يا لطيف
يا لطيف
لو جمعت جميع اللقاحات
لما استطاعوا التنظيف
كل هذا من أجل لقمة حلال
من أجل عضة من رغيف
أين وأين ؟
ذاك العفيف
حين أصبحت ضعيف
نحيف
في ميزان الصداقة خفيف
رجائي في الله
والعودة الى الكتاب الحنيف
اصبح الصبر لي حليف
هو مجالي للتخفيف

سأبقي رغم الضلال علي العهد/ خالد طلعت/جريدة الوجدان الثقافية


 💠 فيلسوف الروح 💠

                 💠 سأبقي رغم الضلال علي العهد 💠

أكتب إليكي كلماتي 

ومن الكلمات ماينطق خرس الأقلام

نهر يسري

بأوردتي وشراييني

تجهديني

جف الحلق

وجوه الخلق تمر كشريط العرض

أرسم بالتعابير جسدا عذري

أرسم أحلام

تأتي من الماضي البعيد

أحكيكي للرفاق ويطول السرد

كيف يشبع الجوع الأوصاف ؟

كيف تروي العطش ؟

ءتراها تراهات أوهام ؟

أم أضغاث حلم ؟ 

وأنا يقظ من الأمس البعيد 

كأن يقظتي فرض

أنتظر البقاء كي ألتقي عينيك

كي ألقي علي قلبك السلام

وبين الناس قد يتوه المعني ويبقي العناء 

إذ الوعود يعصفها البرود

يعتريها العراء والبرد

ستمضي الأشياء حتما لنهايتها 

سيرحل التضاد إذ تمضي الأيام

ياأنت ياأنا 

سأبقي رغم الضلال علي العهد

                           💠 خالد طلعت  💠




هوس/عزاوي مصطفى/جريدة الوجدان الثقافية


 --هوس--

فِي جَوْفِي مَغَص
وَفِي قَلْبِي نَفَس
وَالْوَقْتُ قَدْ فَاتَ
إذْ دَقَّ الجَرَس
أَيْنَ المرَبُّونَ
أَيْنَ الْعَسَس
هُنَا حَاءٌ وَبَاءٌ
بِهِمَا فَمي نَبَس
وَقُلُوبُ الْغَيْرِ تَشْكُو
و اللِّسَانُ قَدْ خَرَس
مَاكَانَ يَصْمُتَ اللِّسَانُ
إِذْ كَبا الْيَوْمَ الْفَرَس
كُلُّ الْقُلُوبِ تَعْشَقُ الْوَرْدَ
وَجَوادِي حَرُونٌ رَفَس
كُلُّ الْوُجُوهِ مُقْبِلاتٌ ضَاحِكاتٌ
وَأَدِيمُ حُبِّي عَبَس
قَلْبِي صَفِيٌ نَقِيٌ
وَعَقْلِي أَرْدَاهُ الْهَوَس
إِغْسِلُوا وَجْهِي بِمَاءِ الْغَرَامِ
أَزِيلُوا عَنْهُ الدَّنَس
وبَارِكُوا أَقْدَامَ الْحَبِيبِ
يَوْمًا إذَا عَفَس
عزاوي مصطفى

شَرقيٌّ أَنا / اسيد حضير/جريدة الوجدان الثقافية


 ...... شَرقيٌّ أَنا

.
راحلون عن الدُّنيا شِئنا أو أَبَيْنا
كما رَحَلوا عَنها قَبلنا أُمّنا وأَبْينا
.
راحلون وإنْ طالَ بنا العُمُر
فلا مِنْ لَذَّةٍ للعَيْشِ ما دُمنا مُفتَرقينا
.
راحلون وإنْ تٓمَنَّينا يوماً أن نَلتقي
وها نحنُ أَوشَكنا الرَّحيلَ وما كُنا مُلتَقينا
.
يا نَبضَةُ قلبيَ يا رفيقة دَربي
هكذا حَكَمَ اللهُ بالموتِ فَرَضينا
.
فلا تَسأليني كيف حالي بِدونك
فَحالي حال مَنْ كانوا قَبلَنا صَابرينا
.
بينَ الصّبر والإشتياق تَطوف روحي
وبين الضّلوع تَسمَعينَ لقلبي أَنينا
.
أُكتُبي إنْ شِئتي عَنْ قِصَّة حُبّنا
ودَوِّنيها، أَمّا أَنا فَقَدْ كَتَبتُ عنها دَواوينا
.
ووَصَفْتُكِ فيها بِنَبضَة قلبي وروحي
ذاكَ لأَنَّكِ ليَ رَوحاً ورياحينا
.
أَتَعلَمينَ ما فَعَلَتْ بي ليالي الفِراق..؟!!!
كُلَّما مَرَّ طَيْفُكِ هِمْتُ مع الهائِمينا
.
فما أَنا بقَيْسٍ ولا أنتِ لَيْلاه
قَدْ فاقَ حُبّنا بالوفاء حُبّ الأَوَّلينا
.
نارُ الإشتياق جَلَتْ صِدقَ قلوبنا
ونَسيمُ الحَنين يَفوحُ أريجهُ بأمانينا
.
وهذي ابياتُ الشِّعر تُمَجِّدُ أَيَّامنا
وتلكَ المَنابرُ تُرَدِّدُ غَزَلَ ماضينا
.
لِشاعِرَةٍ مَرَّتْ ذاتَ لَيلَة بضَمائرنا
كَغاديَة هَطَلَتْ لِتَبُلَّ عَطَشَ مَآقينا
.
فَبانَتْ وما بانَتْ بِبَينها ضواحِكنا
وكيف تَبينُ وقَدْ غابَتْ عَنْ لَيالينا
.
وهذي العيون سَخيّات بالدَّمع بَعدَها
وأَمسَيْتُ وقلبي، وكُنتُ وإيَّاها بالغَرامِ غارِقينا
.
والجَسَدُ أضحى رُفاتاً بَعدَ نَضارَته
فَحُبُّها نَخَرَ حتى العِظام فينا
.
ولَمْ تُبقِ لنا الأقدار مِنْ أَمَل
حتى أجهَزَتْ على ما كُنّا بهِ حالِمينا
.
شَرقيٌّ أنا والإسلام دِيني نَهجي وأخلاقي
وتَبّاً للغَربِ ولِنَهجَهُم الذي بهِ مُتَخَلّقينا
.
صوفيٌّ أنا وقلبيَ صَومَعَةَ حُبّي
أُرَتِّلُ بِجَوفِ الليل والآنام غافينا
.
أطوي الليل وذِكر الحَبيب أَنيسي
ومَنْ أصدقُ مِن الذين يَطوونَ الليل ساهِرينا
.
ومِنْ إلهامِهِ أنْظِمُ أبيات شِعري
لِيَأوي إليها مَنْ هُم بمُهجتي ساكِنينا
.
وخِتامُ كلامي أدعو لَهُمْ ربّي
أَنْ يَكونوا أبَدَ الدَّهر سالمينا
................................................. بقلمي / اسيد حضير.. السبت 13 تشرين الثاني 2021 الساعة 8:40 مساءً

هجرة الريح/ عيسى نجيب حداد/جريدة الوجدان الثقافية


 هجرة الريح

اقرع بوابة السطور وانقش حرف سرمدي
يعانق زفات اعراس التاريخ لامضي على
رحاب السهول صوت نابض بندهة الخريف
بين وديان طفولتي تذوب ملحة تواجدي
لاستكشف رؤاي الحالمة في اعشاش عشق
خافق بين الحنايا ادرب الاجنحة لترف بين
بساتين الكلمات لتحمل جديد الهمس بحنو
الخفقان فلا تعجزني الغيابات ان ارتحلتها
فيكون حضوري على اهتزازات الموج فرح
يراقص حوريات البحر كلما هاجر بهن الريح
لاسكن شطآن القصيد بكل خواتيم الارقام
انا بداية لرحلة ميمونة ولا انتهي الا بوداع
الصامتين بين فرائس الخرس اذا استهجنوا
وطن رغيد طيفي اذا ما ارتفع فوق الشموخ
حين اسافر بالخواطر اصطاد افراخ النسيان
واروضها بحاضنتي لتولد طيور التجوالات
في مرابيع لنهايات لتستوطن ذكرى حنونة
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة رحلة العمر

داهمني المشيب /ريما خالد حلواني/جريدة الوجدان الثقافية


 داهمني المشيب

آه من شوقي لسنيّ عمري
ولّى الشباب وداهمني المشيب
شبت وشابت الأيّام
واغرورقت عيناي بدموع تبكي
على زمان ولّى
وفي خاطري شباب لم يدم
انظر في مرآتي وشيخوختي لسان حالي
تعال يا زماني وانظر ما حلّ بي
تضاريس السنين حفرت في داخلي
وعلى وجهي بانت معالمي
اناشدك أيامي لتعودي
وأنا اعلم أنك لن تعودي وأسمع هتافك لي:
"اذا ولّى الشّباب يومًا
فاحرصي على شباب الروح
واعلمي أنّ الحبّ للنّفوس علاج
فلا تدعي الظرف قيدًا،
واعلمي ان الحياة بحلوها ومرها نمر في طريقها مرور الكرام
وكأس العمر سنرتشفه جميعاً فاغنمي من حاضرك امن اليقين
بقلمي ريما خالد حلواني🇱🇧