الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021

توصية المودع/محمد المهدي حسن/جريدة الوجدان الثقافية


 توصية المودع

لا تحدق كثيرا في من يرحل
ولا تملأ عيناك من وهج الشراع
خوفي عليك، صديقي، من التلهف
وكثير البكاء يخلف لك الصداع
ولا تكن أبدا ذاك الذي يشتري
وفاء قديما ، صاحبه هان وباع.
ولا حاجة لك بآلام القلب
حين تصدق أسفا، اشارات الوداع.
محمد المهدي حسن

حوارُ بين العقل والنّفس/فريدة عاشور/جريدة الوجدان الثقافية

 


حوارُ بين العقل والنّفس

فريدة عاشور
-------------------
ويسأل العقل أتهجرين دربي وأنا الرشيد في تلك الدنا
ثم تتوارين بحقبة النوى
هل تعلمين
أننا كتوأمٍ من رحم الأرض أتينا نرتجي نور الهدى
فأي دربٍ تسلكين والدروب تلفظ الوفا
^^^^^^^^^^
أجابت النَّفس : اسيرُ خلف رغبتي
على جمر الحصى
وأقرعُ الأبوابَ يستجيب لي وينحني عنف الصدى
ُوتنعش الأسرار قلبي
^^^^^^^^^^^^
تسائل العقل فمن أحصى لك الأرقام والأيام في وقع الخطى
والعزف بالناي من المهد إلى طور الصبى
من خطط الحدود للبلاد والمدى
فكل أمّةٍ يقود أمرها سيدها
وأنت تتبعين بالدنيا الهوى
فكيفَ تخرجينَ عن القانون
ثم تلجئين للنهى
عودي أكون ناصحًا وللطريق صاحبًا
^^^^^^^^^^^^^^
النَّفسُ : قد صنعت أرقاما بلا حسٍّ ولا شعورٍ وخضت بالحروب أصناف الردى
فهل طربت من لحونٍ بالدمع قد بكت؟
وهل وضعت منهجًا للسلم والسلامة؟
وهل جعلت العالم التعيس يحيا
قاصيًا عن سطوةٍ من القوى؟
^^^^^^^^^^^^^
العقل في اسْتكانةٍ
يا أنت قد خلقت من بركانٍ
أمّا أنا صنعت منْ جليدٍ
كى تخضعي سوف أقيم دعوة
في قاعة كبرى
وأدعو حتى ومتى
وأفتح الفعل، أضم الخبر الذي أتى
وأحذف النقطةٍ من نون الندى
وكل أصناف الأنا
والدعوة ضرورة قصوى
لنألف المعتاد في عصر الردى
^^^^^^^^^
تدللت النِّفس وقالت
ضَمّني إليك حِسِّي يصهرُ الثلج
يخصب الخيال يدرك المعنى
وتصبح الحارس لي
تنصحُني وأصغى
أذوب كالحلوى إذا مستنِّى الذكرى
إذا غبت وحين تأتي
و في مداك أمضي
تكونٓ لي أمير
الناصح الأمين
لكن دون قسوة

كان شجرا يبكي/أنس كريم. اليوسفية المغرب/جريدة الوجدان الثقافية


 ..كان شجرا يبكي

والطيور المهاجرة
تغرد
كلاما وسلاما
من عاشقة ساحرة
تعرف ان اللغة
تهيمن لصيد العاشقين
فانشرحي يا اجمل رقصة
رقصة الجمال
الوطن يحميه أبناءه
ويتغنى بالغربة.
كل القواميس
تفتح كلماتها
للفرح
وكل المرايا
ترسم أسرارها.
الواقفون على باب
الإنتظار
مروا من هنا
وطن بلا عشاق
يموت
وتموت معه كل الورود..
لماذا يموت الجميل
الجميل..الجميل.
أنس كريم. اليوسفية المغرب

بالأمس خبأت المحفظة والميدعة /منى الماجري/جريدة الوجدان الثقافية


 بالأمس خبأت المحفظة والميدعة ،

خبأتهما ..
خوف أن أهان أو أن أجرح ..
خبأتهما ما أصعب أن ننسلخ من جلدنا ..
بالأمس نثرت كل مدن الملح على جراحي
كفكفت ذاك الجرح الغائر تحت الجرح
وأويت إلى الفراش ملتاعا
مما جرى
يرعبني ما هو آت
وذاك الذي يلوح عن بعد..
غدا حتما تستدرجه رائحة الدماء
فيهرع إلى نهشي ،إلى أكلي ..
أنا التي علمته
الكلام في وجه الصمت
وهديته إلى الجمال في زحمة القبح
أنا التي زدت في عمره أنوارا
وطففت من عمري..
أنا أخفيت ميدعتي وأقلامي
وتقهقرت ،تقهقرت إلى الخلف
خوفا من مدرسة حبيبة
قد يأتى فيها أجلي
على يد ابن أو بنت
أحللتها محل العين
وخبأتها عميقا في الصدر
هناك بين الجناحين
وبين القلب والقلب
منى الماجري

قف انتهى/نصر العماري /جريدة الوجدان الثقافية


 قف انتهى

بقلم نصر العماري
لا أحد يعترف بالجميل غير أباء الكبار من صفوة المجتمع، من أطباء ومحامين ومهندسين وصحفيين وحكام وقضاة ... هولاء فقط، يعترفون بالفضل ويحفظون الجميل .
هولاء فقط ، والذين مازالوا أحياء بينا – حفظهم الله – يرعون الودّ ويعترفون بفضل المعلم والاستاذ عليهم. ومازالوا يثنون على المربين ويردّدون من علمني حرفا صرت له عبدا ، يرددون ذلك مجازا اي أنه حرّرهم من العبودية والخضوع . ولا يعترفون بسيّد غيره .
هولاء فقط ،يعترفون أن المدرسة هي من انتشلتهم من الفقر والخصاصة . ومنحتهم المكانة الرفيعة في المجتمع . فأبناءهم نالوا أعلى المراتب وأكبر الوظائف بفضل ما قدّمه المربّون من نكران للذات ، وتفان في أداء الواجبات.
هولاء فقط، يردّدون قم للمعلم وفّه التبجيل كاد المعلم ان يكون رسولا .
هولاء فقط، مازالت صورة المعلم النّبيّ في اذهانهم جميلة عنوان الشرف والاخلاق
هولاء فقط ، من يرى في المربي مشكاة المنارة التي تهدي للرّقي والتقدم وتمحو الجهل والتخلف.
وكثيرا ما كنت تسمعهم يجلّون المعلم . ويذكّرون ابناءهم بواجب توقير المعلم.
لكن جل هولاء على غير ما آبائهم عليه ، فقليلا ما كنت تسمع اوترى احدا يناصر المعلم او يساند قضاياه بل ان الكثيرين صاروا يتبجحون بعلو مناصبهم ورفعة مهنهم ولا يتذكر المربي الا مع أسوء الذكريات الى عاشوها أطفالا ...بل قد تصل بهم محاولات النيل من المربي والتنكيل به كلما وقع بين أيديهم و في ابسط الحالات يتجاهلونه ويحقرون من شأنه ، واضعين نُصب أعينهم صفعة او بعض الضربات او توبيخ لحق بهم اثناء عملية تأديبية بيداغوجية، قد يكون المعلم اساء تقديرها...
وآخرون ايضا يحقدون على المربي حقدا أعمى. لأنهم لم يكونوا من ذوات الحظ او النصيب في التعليم ، او ان الله لم يفتح عليهم برغم محاولات المربين المستميتة لتحقيق النتائج المطلوبة معهم، لكن الله فتح عليهم بشكل آخر، فأصبحوا من أرباب المهن والصنائع الذين يجنون الخير الكثير. وهم لا يرون فضلا للمربي فيما وصلوا اليه ...
وبات تقريبا الكل يسبّ المربي والمدرسة ، فيتبولون على جدرانها وينتهكون حرمتها ويسرقون أثاثها بل صارت العديد من المدارس أوكارا لتعاطي شرب الخمر وغيره
ولم يعد المدرس او مدير المدرسة أو عون الخدمات يتفاجأ من قوارير الجعة في قاعة الدرس او الخلع ...وها قد وصل الامر بعد ان تكررت الاعتداءات على المربين ولا احد يحرك ساكنا الى السطو المسلح ولن يحرك احد ساكنا فقف انتهى ...
نصر العماري

سُباتُ العُربان/ محمد جعيجع من الجزائر/جريدة الوجدان الثقافية


 سُباتُ العُربان:

ـــــــــــــــــــــــــ
شَبابٌ تاهَ في جَمعِ العُجامِ ...
وَشَيبٌ غَطَّ في بِئْرِ المَنامِ
أما مِن نَهْضَةٍ يا عُرْبُ حَتّى ...
تَفِيقُوا مِن جِراحاتِ السِّقامِ
فَقَدْ مَكَّنتُمُ الأَعْجامَ عِزًّا ...
يُبيدُ بِظِلِّ مَشْروعِ السَّلامِ
لَهُمْ فِيهِ الوِئامُ وَفِيهِ سِلْمٌ ...
وَلِلْأَعْرابِ صَرْمٌ بِالخِصامِ
لَهُمْ فيهِ الطَعامُ وفِيهِ شُرْبٌ ...
ولِلأَعْرَابِ جُوعٌ بِالأُوَامِ
لَهُمْ فيهِ اللِّباسُ وفِيهِ بُرْءٌ ...
ولِلأَعْرابِ عُرْيٌ بِالسِّقامِ
لَهُمْ فيهِ الأَمانُ وفِيهِ عَيْشٌ ...
ولِلأَعْرابِ خَوْفٌ بِالحِمامِ
كَفاكُمْ مِن سُباتٍ في زَمانٍ ...
تَكالَبَ فيهِ عُدْوانُ اللِّئامِ
وَعُودوا واثِقينَ إلى كِتابِ الـ ...
مُنى فيهِ حَياةٌ لِلأَنامِ
حَباهُ اللهُ قُرآنًا كَريمًا ...
بِحِفْظٍ مازَهُ عُلْوُ المَقامِ
وَعُودوا مُقْتَدينَ بِسُنَّةِ المُصْـ ..
طَفى طه بأَخْلاقٍ عِظامِ
هُوَ الإِسْلامُ دِينُ اللهِ مِنْها ...
جَ صَحْوٍ لِلوَرى وَمُنى المَرامِ
وكان الفُرْسُ والرُّومُ العِدَى صا ...
غِرينَ أمامَ طه والعِظامِ
ولِاسْتِرْجاعِ مَجْدٍ ضاعَ مِنْكُمْ ...
تَحَلَّوا بِالأَسِنَّةِ وَالحُسامِ
وَكُونُوا عابِدينَ اللهَ حَقًّا ...
يُؤَيِّدُكُمْ بِأَنْصارٍ جِسامِ
بِهِ مُسْتَمْسِكِينَ بِحَبْلِهِ مُهْـ ...
تَدينَ وَلَنْ تَضِلُّوا بِالزِّحامِ
إِذا لَمْ تَهْجُروا الفُرْقانَ يَوْمًا ...
يَكونُ شَفِيعَكُمْ يَومَ القِيامِ
وكانَ وَما يَزالُ مَسَارَ حُكْمٍ ...
لَكُمْ شَرْعًا وَمِنهاجَ الكِرامِ
أَيا عُرْبٌ أَفِيقوا مِن سُباتٍ ...
طَما يَقِظينَ مِنهُ على الدَّوامِ
وَصَلُّوا في دُجى اللَّيلِ اتِّباعًا ...
لِأَحْمَدَ مَن لَهُ حُلّوُ الكَلامِ
وَصَلُّوا بِالنَّهارِ وَبِاللَّيالي ...
على طه خِتامًا بالسَّلامِ
صَلاةُ اللهِ دائِمَةٌ على أحْـ ...
مَدَ الصِّدِّيقِ كامِلَةِ التَّمامِ
ـــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر – 05 نوفمبر 2021

توءَمُ فرْحَتي/مصطفى الحاج حسين/جريدة الوجدان الثقافية


 /// توءَمُ فرْحَتي ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
قاتلي
يُعطيني الأمانَ
ليقتلَني بمنتهى الأخوَّةِ
ثُمَّ يفتِّشُ دمي
ليسرقَ نبضَ الذكرياتِ
أنا وقاتلي تربطُنا ابتساماتٌ
وضحكاتٌ
ولقمةٌ طيِّبةٌ
لمْ يغِبْ طعمُ الملحِ
والسجائرِ عن أحلامِنا
قاتلي صديقي الصدوقُ
يقاسمُني نُصْفَ أنفاسي
وأجزاءَ روحي
يشاركُني حلمي
يمتلكُ أسراري
يرافقُني الدرب
حاملاً مفتاحَ قلبي
ومشعلَ صوتي
قاتلي
أقربُ إليَّ من حبلِ الوريدِ
كنتُ أظنُّه
أعَّزَّ من ابن أمي وأبي
يفهمُ صمتي
يُحسُّ بآهتي
يتألَّمُ لحرماني
قاتلي
من كُنتُ ألجأُ إليه
لحظةَ إنزعاجي من حماقتي
كانَ يغسلُ لي غضبي
ينظِّفُ فضائي
يهدهدُ قلقي
يداوي انتظاري
ينهضُني من عثراتي
يفتديني أمامَ الهزائمِ
قاتلي
من أروعِ القتلةِ
قتلني
دون أن أعرفَ
لماذا
هو
صديقُ نجاحي
وشريكُ تطلُّعاتي .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

عتاب لمن عاق أمه/أمين الرفاعي/جريدة الوجدان الثقافية


 عتاب لمن عاق أمه

***************
أيها المضيع لآ كد الحقوق
إعتادا من بر الوالدين بالعقوق
الناسي لما يجب عليه
الغافل عما بين يديه
بر الوالدين عليك دين
وأنت تتعطاه بإتباع الشين
تطلب الجنة بزعمك
وهي تحت أقدام أمك
حملتك في بطنها
تسعة أشهر
كأنها تسعة حجج
وكابدت عند الوضع
ما يذيب المهج
وأرضعتك من ثديها لبناً
وأطارت لأجلك وسناً
وغسلت بيمينها عنك الأذى
وآثرتك على نفسها بالغذاء
وصيرت حجرها لك مهداً
ًوأنالتك إحساناً ورفداً
فإن أصابك مرض
أو شكاية
أظهرت من الأسف
فوق النهاية
وأطالت الحزن والنحيب
وبذلت مالها للطبيب
ولو خُيرت
بين حياتك وموتها
لطلبت حياتك
بأعلى صوتها
هذا وكم عاملتها
بسوء الخلق مراراً
فدعت لك بالتوفيق
سراً وجهاراً
فلما إحتاجت
عند الكبر اليك
جعلتها من أهون
الأشياء عليك
فشبعت وهي جائعة
ورويت وهي قانعة
وقدمت عليها أهلك
وأولادك بالإحسان
وقابلت أياديها بالنسيان
وصُعب لديك أمرها
وهو يسير
وطال عليك عمرها
وهو قصير
هجرتها ومالها
سواك نصير
هذا ومولاك قد نهاك
عن التأفف
وعاتبك في حقها
بعتاب لطيف
ستعاقب فى دنياك
بعقوق البنين
وفي آخرتك بالبعد
من رب العالمين
يناديك بلسان
التوبيخ والتهديد
ذلك بما قدمت يداك
وأن الله ليس
بظلام للعبيد
****************
بقلم،أمين الرفاعي

عايزاني /حسام العقاد/جريدة الوجدان الثقافية


 عايزاني أكون إنسان وريبوت؟

إنسان بيعيش ومشاعره تموت
يخفي الأحزان ويبان مبسوط
يتهز يقولك إنه صديق
يفرد أحاسيسه ويتنيها
بزرار يسمح لك تطفيها
بريموت في إيديكي تخليها
بمقاس مطاط توسع وتضيق
عايزاها مشاعر بيج في أصفر؟
ولا نخليها بلون الطيف؟
عندنا مقاسات أكبر وأصغر
متزود فيها معاني الزيف
عايزه الأحاسيس إزاي ع الكيف؟!!
أنا أعمي بفتح على ضيك
مش شايف في الدنيا دي زيك
فازاي عايزاني أكون قادر؟
اتناسي الحب كإني كفيف
وابقي بإحساس يقلب ويميل
عايزاني ازاي انفي مشاعري؟
وامحيها إزاي أصلاً بمزيل
حسام العقاد

عتاب /د. ربيع السيد بد العماري/جريدة الوجدان الثقافية


 عتاب

شعر د. ربيع السيد بد العماري
*********************************
في ساحة الشعراء تشرق شمسها
فيذوب كل الشعر والشعراءُ
لما رمت بسهام لحظ عيونها
بكت القلوب من الهوى ودماء
أخفيت جرحي في الفؤاد محبة
فالوجه يضحك والقلوب بكاء
فتقدمت ونصيفها متبخترٌ
حسَّاده أعلامنا ولواء
يا ليتني كنتُ النصيفَ لوجهها
حامي الهوى وحبيبها ورجاء
ما أجمل الأسماء حين تنادني
أ ربيع أنت؟ فقلت: بل وضياء
سكن الضيا اِسمي وقد ناديته
فالصوت نبع للحياة وماء
قالت معاتبة وقلبي باكيا
أفضحتني، كل الرجال سواء
وجعلتني بين القصائد كالندى
وهي العجاف وكلكم أهواء
والناس تحفظ من هوى أشعارنا
فتقول ما يحلوا لها وتشاء
ناديتها والعشق يقطر من فمي
والقلب يشكو والعيون بكاء
يا أيها المحبوب اُتْرُكْ لومنا
فقصائدي في حبكم أحياءُ
كل القصائد في هواك حدائقٌ
أنت الحياة وشمسنا وهواء
لا تغضبي أني ذكرتُكِ غازلا
فقصائدي نبع الهوى ووفاء
ضحكتْ من القول الطروب حبيبتي
فالأرض تضحك والقلوب سماء
فتحدثت قبل اللسان عيونها
قل ما تشاء حبيبنا ودواء
شعر د. ربيع السيد بدر العماري

أنا لست شاعرا/لطفي المريبعي/جريدة الوجدان الثقافية


 أنا لست شاعرا

وتنظيم القصائد ليس حرفتى
و ما اكتبه لا يمكن ان يرقى الى مرتبة الشعر
أنا مجرد رجل متعب
انهكه الوجع و التهمته الاحزان
فطلب اللجوء الى جمهورية الاحساس
و على حدودها كان الحراس شعراء
كانوا يمتشقون المحابر و الاقلام
تفوح من ثيابهم روائح الحبر و ألاوراق
و في عيونهم تتجمع دموع المظلومين
و على صدورهم تتجمع صرخات الموجوعين
سألوني من أي بلد جئت
فقلت لهم من تلك البلد التي تقتل الأحلام و الاطفال
و من أرض تحالف فيها اللصوص و الطغاة
فاحنوا رؤوسهم خجلا و انهمرت دموعهم على شكل كلمات
و منحوني صفة لاجيء دائم
و ها أنا اجوب بين الدواوين و رفوف المكتبات
أجمع الكلمات لأرسم بها الأحزان
فتغدوا اشياء تشبه الأشعار
لطفي المريبعي

احلام الشوق/ سلوى بونوار/جريدة الوجدان الثقافية


 **احلام

الشوق **
مع إفلاق الصباح
جائني عبير الحبيب ..
كان البارحة هنا
بقربي.
ربت على كتفي.
ترنم بشذو
دافئ على مسامعي.
عزفت انامله على
خصلاتي.
هدهدني على مهد
الوعد و الأماني .
قربه أسكر اجفاني.
رحل بي
بعيدا بعيدا بعيدا!!!
غصت غصت
في انتشاء..
احتلني الكرى
خدر اوصالي..
تكومت في سبات..
عصفورة
الفجر تضرب
بجناحيها.
ايقظت احلامي.!!!
ناعسة عيوني
وسادة على
طرفها حرف اسمي.
تنام بجانبي.!!!
عليها بقايا عطره
وقطرات دموعي...
قال كنت هنا امبارحة قبلت جبينك ورحلت....
ب✍️ سلوى بونوار

وطني جريح / آمنه المحب /جريدة الوجدان الثقافية


 وطني جريح

وطني جريح من يداويهِ
من يوقف النزف الذي فيه
ويطفئ النار قبل أن ترديه
لا البحر أزرق ولا الأرز أخضر
ولا شقائق النعمان تغطي روابيه،
غيوم رمادية دكناء تغطيه.
حتى الطيور خفتت أصواتها
وإن شدا حسون حزينة أغانيهِ...
وطني الجميل أين أنت
أين لبنان بصبحه ولياليه؟
أين الحضارة أين التألق
الذي كنت فيه،
أين عزك وعزنا
الذي كنا في أعاليه؟
لبنان إنهض إنتفض عد إلينا
نادِ أبناءك ليرووا عطشك
وعطش أرضك للحياة
لقد رعيتهم يومًا ورويتهم
وغمرتهم بحضنك الدافئ
الذي ترعرعوا فيهِ
نادهم الآن فيسقوك ماء ً يسقوك حبًا
حتى الدم إن طلبته لن يبخلوا فيهِ...
لا لن يموت لبنان ولن نبكيه
وسينتفض طائر الفينيق
المتجذر في حواشيهِ
ويعود إلينا متألقًا شامخًا
بهمة بناته وبنيه
ومشيئة الله الذي
وحده يمكنه أن يحميه ويُحييهِ...
آمنه المحب.