هي
الجمعة، 22 مارس 2024
هي ــــــــــــ زينة شريف
هي
قَـدَر ـــــــــــ مصطفى الحاج حسين
* قَـدَر..
فــي ذاكــرتي ـــــــ سعيد الشابي
فــي ذاكــرتي...
من الآن ــــــــــــ حمدان بن الصغير
*...من الآن...*
يا امه ـــــــــــــ الشاعر السيد حسن
يا امه
عَلَى بَابَك ــــــــ الشاعر أحمد شاهين
عَلَى بَابَك
ابتهالات رمضانية ــــــــــ د سلوى بنموسى
ابتهالات رمضانية
ويكبرُ السّؤالُ بقلم الشاعرة الرسامة سليمى السرايري سليمى السرايري
ويكبرُ السّؤالُ
ا.......ا
اخْبِريني أيّتها الأرضُ
كيف صار الشّوقُ مصابيحَ
تُنيرُ صَمْتَ البُيوتِ
وتحمِلُنا كسماءٍ شامخةً بالحقيقةِ
كعاشِقَةٍ معلّقةٍ بأهدابِ التَّمَنِي
كأمٍ ّ مازالت تُهَيءُ خُبْزًا لأحفادِها اليتامىَ
وترسُم على شِفاهِ الوقتِ مفاتيحَ الحريّةِ.
أيّتُها الأرضُ الّتي تحتضِنُ أطرافَها
كأقْوَاسِ الفراغِ
ككواكِبَ تتأرجحُ من أحلامِ الصِّبايَا
أخبِريني عن القدسِ،
ياقُوتيِّةِ اللَّوْنِ
حريريِّةِ الاسمِ
ذهبيًّةٍ، تسطعُ في سماءِ فلِسطينَ
عن تُرابِ الحقيقةِ المِوشّاةِ بزغاريدِ الثَكَالَى
يا أرضَنا الطِّيًبةَ
أتِيهُ انا في أروقتِك المعبّئةِ بالهُتافِ
وبالجراحِ
وأُدْرِكُ ما خلّفته الحرائقُ
على أصابِعِ العجائز
حين يضرِبُها الصَّقيعُ في بيتٍ مهدَّمٍ
يسأل ُ الطّفلُ عن دمِ أبيهِ
عن دمِ أمَّه وإِخوتِه
وعن ساحةِ المدرسةِ الّتي تهشّمت
فصُولُها
وعن الدُّمَى الممزّقةِ بالشظايا
يسألُ الطفل عن الأجنّة الذين بكوا في الأرحامِ
كيف وزّعُوا الوردَ قبل الولادة...
يسألُ الطّفلُ
ويكبُر السؤالُ
ويرقُصُ السؤالُ فوق مآذِنِ المدينةِ
يعودُ الصّدى بالجوابِ:
دمُهُم تمزّقَ في الثَّنايا
وسطَعَ في المرايا
دمُهُم يصْهَلُ الآن على ضِفَافِ غزّةَ
وعلى قوافِلِ جِنِينَ
يُرفرِفُ عاليا في يافا
كالفراشِ
كالحمامِ
ويرقص فوق الأسلاك المكهربة.
وعلى أفواهِ الشّهداءِ
يُكتبُ القصيدْ
~~~~~~~~~
سليمى السرايري
تونس
الخميس، 21 مارس 2024
أمٌّ بغزَّةَ وعيدُهَا بقلم الشاعر محمود بشير
أمٌّ بغزَّةَ وعيدُهَا
أُمٌّ بِ(غَزَّةَ) تُنْجِبُ الثُّوّارَا
تُلْقِي كلاماً يُشْبِهُ الإِعْصارَا
تُرْغِي وتُزْبِدُ يا بَنِيَّ توَحَّدُوا
جاءَ العدُوُّ يصيدُكُمْ أنفارَا
قومُوا ولُمُّوا شمْلَكُمْ أنتُمْ لهَا
وتوَكَّلُوا واصْلُوا الثّعالِبَ نارَا
قامُوا وقامَتْ ثُلَّةٌ وَثَّابَةٌ
ألْقَتْ بِجُنْدِ الغاصبينَ أَسارَىٰ
بدُعائِها أضْحَىٰ المنيعُ مُيَسَّراً
بدعائِها تُمْسِي الشّرارةُ نارَا
من صبْرِها يجْنِي الصَّغيرُ مناقِباً
ينمُو فيظهَرُ فارِساً مِغْوارَا
رغْمَ الشَّدائِدِ ترتَقِي بعطائهَا
لا تنْحَنِي وتُجابِهُ الفُجَّارَا
في عيدِها قامَتْ بِ(غَزَّةَ) أعلنَتْ
أنَّ الشَّهيدَ يزيدُنَا إكْبارَا
لنْ نستكينَ ولنْ نُحابِيَ أُمَّةً
هانَتْ ولم تمْحُ المهانةَ ثارَا
يا أُمَّ(غزَّةَ)يابْنَةَ الحُرِّ الذي
ما خانَ عهداً أو يَذِلُّ صَغارَا
أنْتِ الجديرَةُ بالفَخارِ وبالعُلَىٰ
في يوْمِ عيدِكِ نذكُرُ الأحْرَارَا
محمود بشير
2024/3/21
في دار سيباستيان الحمامات المعرض الشخصي للفنانة التشكيلية/ لمياء بن الشيخ ابراهيم : " تغيير وجهة " بقلم الكاتب جلال باباي
◾في دار سيباستيان الحمامات
المعرض الشخصي للفنانة التشكيلية/ لمياء بن الشيخ ابراهيم : " تغيير وجهة "
🚩 الرغبة القويٌة لرصد موقع مغاير للمألوف في الخارطة التشكيلية
منذ تخطيها عقودا من الزمن ما انفكت الفنانة التشكيلية لمياء بن الشيخ ابراهيم عبر سفرها مع الفرشاة والقماشة ان تشكٌل من تجاربها الفنية ومعارض الرسم الشخصية او الجماعية التي تقيمها وتشارك فيها خيطا رابطا ينحت مسارها الفني الإستثنائي و تصنع رؤيتها الإبداعية المخصوصة ، وها هي بعد وقفة تامل معقولة من تجربتها السابقة ، تخاتل مطافا آخر من رحلتها المدهشة مع الرسم وتتوصٌل من ان تقيم معرضها الشخصي الجديد بعنوان:" تغيير وجهة " حيث خيٌرت له من الفضاءات دار سيباستيان في المركز الثقافي الدولي بالحمامات وذلك بداية من 21 مارس ليتواصل إلى حدود 7أفريل 2024 , هذا وقد ضمٌ محتوى المعرض قرابة 25لوحة فنية تراوح تقنياتها بين التقنيات المعتمدة في أعمال لمياء بن الشيخ ابراهيم التي خلت حيث لم تحد عن التوجه السابق لها فلاحظنا حضور مادة الأكرليك مع تقنية مزدوجة و توظيف المادة كمعادل تشكيلي مع الريزين وهي مادة شفافة عازلة أساس توظيفها ذو بعد رمزي دلالي ايحائي.
المعرض اساسا يطرح قضايا مجتمع ولوحاته هادفة المحمل تراوح بين الاحالة واعادة التقديم في تعبير تشكيلي اساسه الرمزية والاشارة . أما فيما تعلق بالتسمية فتشمل اختيارات ذات وجهتين وجهة تعبيرية ذاتية و وجهة تشكيلية بحتة تتفق في منحى واحد وهو الاختيار هو القرار النهائي.
أمٌا مضامينها فهي تتماهى بين المشاعر الإنسانية المتداخلة بين أفق من بهجة منفلتة أو حزن رابض بين جنبات القلب الجريح او قل إبحار على عتبات موانئ مكتظة بازرق شفاف يفتح لخطانا مسارات للإسترشاد عن الخلاص تحت جنح شمس خجولة خلف غيمة خريف شحيحة..
ما يمكن الاعتراف به أنه تبقى العديد من التأويلات والقراءات في شان ما أثثته وهندسته أنامل الفنانة لمياء بن الشيخ ابراهيم التي تشدٌك إلى أعمالها شدٌا صارما بحثا عن إجابة تطفأ شغف وعطش السؤال. .
◾ بقلم الكاتب : جلال باباي
يا عيد وأنت العيد بقلم فلاح مرعي
يا عيد وأنت العيد
وَطَنِي الأَشَّمْ بقلم الأديبة زهراء كشان
وَطَنِي الأَشَّمْ
على إيقاع ليالي رمضان بالمهدية بقلم الكاتب: جلال باباي
على إيقاع ليالي رمضان بالمهدية
ابن الشهيد بقلم محمد السيد السعيد يقطين . مصر
ابن الشهيد














