الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

دعاء الصمت/محمدعلاءالدين/جريدة الوجدان الثقافية


 ***** (( دعاء الصمت )) *****

**************************
الصمت أبلغ من كل مجامع الكلم
يدمغ سكونه جميع أحرف النطق
فهو الفصيح ما بين عرب وعجم
هو القتول أذا شهر سيف الصدق
زارع للخوف دون رحمة ولا حلم
آسر للقلب بلاصك شراء ولا عتق
معول يزعزع صليد جلمود الظلم
ويخشى بطشته كل متجبر فسق
ينكسر امامه صلف الجهل والعلم
إن هل وجهه تبرأ القلم من الورق
وإن غزا الكون ملك مكامن الظلم
وأذا غضب يتصبب جبينه بالعرق
الصمت طريق المستياس المنهزم
ووقود الصبر أوقات شتاء الحمق
هو كف ضراعه دون دعاء بلا كلم
لا يملك سواه الضعيف يودعه آلم
به يتعلق المكلوم في بحور الغرق
هو الرحمه من ذو الجلال و الكرم
مجيب دعوه المظلوم باري الخلق
وهو هبة من نعائم الخالق المنتقم
فانعم بصمتك والزم دعواك الحلق
فالله يسمع نجواك ولو لسانك بكم
قال باني قريب سبحانه رب الفلق
***************************
****بقلمي/محمدعلاءالدين****

سَهَرُ العُيونِ معَ الكِتابِ تَقَرُّبُ/محمد الدبلي الفاطمي/جريدة الوجدان الثقافية


 سَهَرُ العُيونِ معَ الكِتابِ تَقَرُّبُ

دَعْ عقْلكَ بِالضَّلال مُقيَّدا***وأخْترْ لِنَفْسِــــــــكَ أنْ تَعــــــــيشَ مُجَمَّدا
مَسَخَ التَّخَلُّفُ بِالهَوانِ شُعوبَنا***وأَذاقَنا مُرَّ الزُّعافِ وعـــــــــــــرْبَدا
تَحْلو الحَياةُ لِمَنْ يُغالطُ نَفْسَهُ***وَيَظُــــــــنُّ أَنّهَُ بالقُـــــشورِ تَجَــــــدَّدا
وَلِمَنْ يُنافِقُ كاذِباً وَمُراوِغاً***فَتَراهُ في وَسَــــــــطِ الرِّقابِ مُـــــــسَيَّدا
أعْمى الضَّلالُ عُقولنا وقلوبنا***وبِجَــــــعْلنا في المُفْلِســـــيـــنَ تَوَعَّدا
////
مأْساتُنا بِخُطوبِها تَتَكَرَّرُ***وَبُطونُنا منْ جوعِها تَتَـــــضَــــــــــــــــــوَّرُ
نُمْسي وَنُصْبِحُ كَالعبيدِ بِأُمَّةٍ***نَبْكي على نَهْبِ البِلادِ وَنَصْــــــــــــــــبِرُ
والحائِزونَ على الشَّواهِدِ جُلُّهُمْ***نَزَلوا أمامَ البَرْلمانِ تَجَمْـــــــــــهروا
نَحْيا بِلا أَمَلٍ يُنيرُ مَصيرَنا***واللَّيلُ يَزْأَرُ والهُمـــــومُ تُزَمْــــــــــــــجِرُ
لا حَلَّ يُمْكنُ أنْ يُحَرّرِ أُمَّتي***إلاَّ النِّضالُ المُسْــــــتَمِرُّ الأَحْـــــــــــمَرُ
////
كُنَّا نَظُنُّ بِأَنَّنا نَتَـــــــــــقَدَّمُ***ومِنَ التَّــــــجارِبِ والنُّهــــــــى نَتَــــــعَلَّمُ
حَتَّى إذا انْقَشَعَ الغُبارُ وَجَدْتنا***مِنْ بُؤْسِنا وَخُــــــطوبِنا نَــــــــــــــتَأَلَّمُ
وَإِذا الأَمانَةُ ضُيِّعتْ في معْشَرٍ***ضَلُّوا الطَّريقَ بِما رَأَوْا وَتَوَهَّـــــــموا
وغدوا ضِباعاً في اكْتِساب مَعاشِهِمْ***فيهمْ طِباعُ جُنوحِهمْ تَتَـحــــــــكَّمُ
تَرَكَ التَّخَلُّفُ في عُقولِ شُعوبِنا***رٍجْسا كبيراً والمَصائبُ اَعْـــــــــظَمُ
////
سَهَرُ العُيونِ معَ الكِتابِ تَقَرُّبُ***والعلْمُ عِنْدَ ذَوي العُـقولِ مُحَـــــــــبَّبُ
أَوَلَمْ تَرَ الأُمَمَ التـــــــي بِنوالِهِ***رَقَّتْ تَعَلُّمها فَطابَ المَكْـــــــــــــــسَبُ
صَنَعتْ بِما ابْتَكَرَتْ مَواهِبُها التي***دَلَّتْ على أَيْدٍ تُجيدُ وَتَكْـــــــــــــتُبُ
مِنْ راكبٍ ظَهْر الرِّياحِ وَرائِدٍ***عَبَروا الفَضاءَ وَبِالعُلومِ تَرَبَّـــــــــــبوا
فانْظُرْ إلى الأَقوامِ كَيفَ سَمَتْ بِهِمْ***تِلْكَ المَراتِبُ للْمَعارِفِ تُنْـــسَـــبُ
محمد الدبلي الفاطمي

حياة المرء /محمد جعيجع من الجزائر /جريدة الوجدان الثقافية


 حياة المرء:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرءُ بين الجدِّ واللّعِبِ ...
دارُ الهَوى والنشءُ في تَعَبِ
دهرٌ أتى واللهُ يرقبُنا ...
والعمرُ بين الطفلِ والشِّيَبِ
مَتعُ الغرورِ طَما بنا غَرَقًا ...
والرّزقُ بين الخَلقِ والحُقُبِ
مَتعُ الغرورِ بما هَوى رصدًا ...
والعيشُ بين الفَرحِ والنُّدُبِ
مَتعُ الغرورِ بمن غَوى طَمَعًا ...
والمالُ بين السّلبِ والكُسُبِ
وبما حَواهُ المَرءُ في جَسَدٍ ...
الرّوحُ بين السِّلمِ والخُطُبِ
الخيرُ والشَرُّ الهَوى جَمَعا ...
والنّفسُ بين الحِلمِ والغَضَبِ
فالدرسُ في دنيا الوَرى عِبَرٌ ...
والصّدرُ بين الضّيقِ والطَرَبِ
ممّن هَداهُ الدَّهرُ في زَمَنٍ ...
فاليَومُ بين اليُسرِ والكُرَبِ
شُغلٌ وراحٌ راقدٌ يَقِظٌ ...
والوَقتُ بين الأمنِ والصَّخَبِ
المَرءُ كالنَّبْتِ اكتفى عَطَشًا ...
والعامُ بين القَحطِ والسُّحُبِ
القَلبُ رانَ بِغَفْلَةٍ صَدَأً ...
والنَّبضُ بين الحَزمِ والرِّيَبِ
هذا لسانُ سَقاهُ من كُتُبٍ ...
فالقَولُ بين الصِّدقِ والكَذِبِ
عملٌ بإتقانٍ وغِشُّ يَدٍ ...
والفِعلُ بين الرَّفضِ والرَّحَبِ
والحُكمُ من سوءٍ ومن خُلُقٍ ...
والنُّطقُ بين الفُحشِ والأَدَبِ
العِزُّ بالعلمِ المُنى شَرَفٌ ...
والصِّيتُ بين الشِّعرِ والخُطَبِ
المالُ دونَ العلمِ في تَرَفٍ ...
والصُنعُ بين العِلمِ والعَجَبِ
مَن هوَّنَ النَّفسَ ارتَوى كَمَدًا ...
واختارَ بين الذّلِّ والعُجُبِ
قد يبتغي كوخًا لهُ شغفٌ ...
والدّورُ بين الطينِ والخَشَبِ
أو يبتغي من خَيمةٍ سَكَنًا ...
والنَومُ بين الشَّوكِ والزَّغَبِ
فالطَيفُ من وَجدٍ ومن كَدَرٍ ...
والحُلمُ بين الحُسنِ والرَّهَبِ
علمٌ علا والجهلُ في دَرَكٍ ...
والفِكرُ بين الحُمقِ والكُتُبِ
الأسرةُ المُثلى مُصاهرةٌ ...
والنسلُ بين الأَسرِ والنَسَبِ
حِلٌّ حرامٌ قد غدا أملًا ...
والعِشقُ بين الظَفرِ والعَطَبِ
شمسُ النَّهارِ وليلها غَسَقٌ ...
والجِسمُ بين الرّاحِ والتَّعَبِ
أرضُ الثَّرى وثمارها شَجَرٌ
والبَطنُ بين الشِّبعِ والسَّغَبِ
ثمرُ اللّواقحِ ساقها قَدرٌ ...
والأَكلُ بين الصَّيدِ والرُّطَبِ
حُرُمٌ حلالٌ نالَ مَشرَبَهُ ...
والشُّربُ بين الماءِ والعِنَبِ
النَّارُ دِفءٌ راقَها شَجَرٌ ...
والدِّفءُ بين البَرْدِ والحَطَبِ
الغَيثُ بَخْرٌ نازِلٌ مطرًا ...
والشَّخصُ بين الطُهرِ والجُنُبِ
الماءُ عذبُ المُزنِ مِن سُحُبٍ ...
والغُسلُ بين الرِّجسِ والعُذُبِ
السِّتْرُ راقَ حياءُهُ جَسَدًا ...
واللِّبسُ بين العُريِّ والحُجُبِ
حقٌّ ضَنى والشِركُ مبتهجٌ ...
والدِّينُ بين الحَقِّ والنُّصُبِ
عهدٌ وَفى به والوفاءُ خَبا ...
والدَّينُ بين الحِفظِ والنَّصَبِ
هو في صراعٍ جُلُّهُ طمعٌ ...
والجَيشُ بين الخِفضِ والرُّتَبِ
سِلمُ الأمانِ بهُدنةٍ ظهرت ...
والحَربُ بين الرُّومِ والعُرُبِ
قَتلٌ وأسرٌ والدمارُ ضَنى ...
والوَقعُ بين الكرِّ والهَرَبِ
وأمانُ سِلمٍ هُدنةٌ بَرزت ...
والحَربُ بين الفُرسِ والعَرَبِ
وكأنَّ مَن مات استقى خَبَرًا ...
بالدَّفنِ بين الحَرقِ والتُّرَبِ
وكأنّ مَن مات انتقى نُزُلًا ...
بالخَتمِ بين الفيءِ واللّهَبِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر – 28 سبتمبر 2021

إِلَيْكِ عَنِّي/ أسامة أبوالعلا/جريدة الوجدان الثقافية


 .................. (إِلَيْكِ عَنِّي) ...................

أُخَيَّةُ لَوْ غَضَضْتِ الطَّرفَ عَنِّي
لَعَوَّضَكِ الْكَرِيمُ عَنِ التَّمَنِّي
وَ نَبْقَىٰ إِخْوَةً مِنْ دُونِ قُربٍ
فَبَعضُ الْبَيْنِ يُصلِحُ ذَاتَ بَيْنِ
وَ إِنْ أَرسَلْتِ عَبْرَ(الشَّاتِ)صَوْتًا
فَلَا تَتَغَنَّجِي لِي أَوْ تُغَنِّي
فمَهْمَا طَافَ بِي شَيْطَانُ إِنْسٍ
لِيُسْمِعَنِي الْغِنَاءَ صَمَمْتُ أُذْنِي
وَ لِي حِصنٌ مِنَ الْأَوْرَادِ حَاشَا
يُجَاوِزُ سُورَهُ شَيْطَانُ جِنِّ
فَلَا إِنْسَانَ أَغْرَانِي بِصَوْتٍ
وَ لَا شَيْطَانَ قَبْلَكِ نَالَ مِنِّي
وَ إِنِّي أَجْنَبِيٌّ عَنْكِ فَاسْلَيْ
عَنِ الصَّبْوِ الَّذِي لِلنَّارِ يُدنِي
لِيَ امْرَأَةٌ تَفُوقُ الْبَدرَ حُسْنًا
فَأَيُّ مَلِيحَةٍ عَنْهَا سَتُغْنِي؟
وَ لَسْتُ عَنِ الَّتِي أَحبَبْتُ أَرضَىٰ
بَدِيلًا غَيْرَهَا مِنْ ذَاتِ حُسْنِ
إِذًا هَيْهَاتَ تَرنُو لِي عُيُونٌ
إِلَىٰ حَسْنَاءَ بَعدُ فَلَا تَظُنِّي
وَ كُنْتِ جَمِيلَةَ الْأَخْلَاقِ حَتَّى
أَدَرتِ لِنَاصِحٍ ظَهْرَ الْمِجَنِّ
أَلَمْ أَسْأَلْكِ: "كَيْفَ هَوَيْتِ شَيْخًا
يُنَاهِزُ أَربَعِينَ بِمِثْلِ سِنِّي"؟
فَأَغْضَبَكِ السُّؤَالُ وَ قُلْتِ "قَلْبِي
عَمِيٌّ عَنْ سِوَاكَ فَلَا تَسَلْنِي ؛
رَأَت عَيْنَا فُؤَادِي فِيكَ قَلْبًا
نَقِيًّا صَافِيًا مِنْ أَيِّ ضِغْنِ
وَ هَلْ تُخْفِي ثِيَابُ الْحَزْمِ نُورًا
يَشِعُّ مِنَ الْفُؤَادِ الْمُطمَئِنِّ"
خِلِينِي وَجْهَ جَهْمٍ مُكْفَهِرًا
سَرِيعَ الْخِطءِ يُخْطِئُنِي التَّأَنِّي.
وَ مَا أَنَاْ بِالَّذِي تَهْوَىٰ الصَّبَايَا
سِوَىٰ عَمْيَاءِ قَلْبٍ قَبْلَ عَيْنِ
حَظَرتُكِ قَبْلُ عَشْرًا مِنْ حِسَابِي
فَعُدتِ إِلَىٰ الظُّهُورِ وَ لَمْ تَكِنِّي
خَرَقْتِ حَسَابَ(فِيسِي)مِنْ جَدِيدٍ
بِلَا طَرقٍ لِبَابٍ ، دُونَ إِذْنِ
فَمَاذَا بَعدَ أَنْ هَدَّدتِ أَمْنِي
وَ قَد أَرهَقْتِنِي ؛ فَإِلَيْكِ عَنِّي
________________________________
أسامة أبوالعلا

عناصر البلاء /محمد الحزامي/جريدة الوجدان الثقافية


 عناصر البلاء

يتضاهرون كذبا وخداعا ورياء
حب الرعية والأوطان والفداء
متسابقين على مقاعد الرّياسة
مهرولين بلا مبادئ ولا كياسة
تراهم يلهثون من شدّة الصّراع
ومن التّدافع والتّسابق للرضاع
مرتدين أثناء منابر الدعاية
شعارات الورع والأمانة والديانة
الكل يتقرب لذاك المواطن المسحوق
ملتزم له بالكرامة والحقوق بلا فروق
لكن وحال جلوسه على مقاعد الهناء
تتمدّد الأوصال منه فيعتريها الإرتخاء
بسبب الجهد المبذول في الثراء
من نهب وتجميع بلا إحصاء
رامي بكل وعد والتزام
على حائط الانتفاع بالتمام
إذ لا همّ له ولا إهتمام إلاّ الذّات
مع التناحر والشقاق و المناورات
لا فرق بين المتمكّن من التّسيير
أو ذاك المستريح في مجالس الأحزاب و التعبير
وهكذا لا يجني منهم الكادح الغلبان
إلاّ الخصاصة والعراء والخراب في البنيان
فسفينة الوطن تسير إلى الغريق
وهم في صراع الحكم بالنّواح والتفريق
فيا ليت الوباء يمحق سبب الدّاء
ويطهّر البلاد من كل عناصرالخراب و البلاء
على أن نعي الدرس لاحقا عند الاختيار
ولا نغتر بابواق الدعاية والورع من المكّار
فمن يخاف الله بصدق ويحبّ الوطن
كتوم عادة ولا يسارع للمناصب خوفا من المحن
ابو طارق /محمد الحزامي

أمسك طبشورك/سهام ذكار /جريدة الوجدان الثقافية


 أمسك طبشورك

وتأهب
لم تولد يا هذا
جبانا
ومن حيف الدنيا
لاترهب
رسالتك حب وأمان
إغضب
قاوم
لاتستسلم
أنت من يبني
الإنسان
دربك قد تقسو
أو تصعب
لكنك نبع الإيمان
أنت تربي أنت تعلم
تكتب
بالفرحة ألوان
أمم من تاريخك
تشرب
طبشورك دوما
عنوان
كيف من أقدارك
تهرب
رسالتك نبض
الشريان
لاتخفي حزنك
لا تحجب
لست أبدا أيا كان
أنت من قلبي الأقرب
طبشورك
للروح جنان
سهام ذكار 9نوفمبر21

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021

استفيقي ! ناعمة نعمان تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 ربي يشفي زميلنا وأستاذنا وصديقنا ويفرجها على بلادنا

** استفيقي ! **
**
استفيقي اليوم يا نفسي استفيقي
أيّ أحلام زهت ألوانُها غشّت طريقي ؟
زينت بالورد أيامي
وغطت وجهها الداميَ بالزهرالعبيقِ
أيّ دنيا قد حلمتِ أن تكون حلوة حلو الرحيقِ
أي قلب قد حملتِ ينبض بالحب والود العميقِ
أي تغريد شدا في قلبك الصافي الرقيقِ ؟
كلا يا نفسي استفيقي !
وانثري عنك غبارا سبب همي وضيقي
ليس في عالمنا من يحمل للآخرين ودا صافيا
ود الصدوقِ
ليس فينا من نرى في وجهه الوجه الحقيقي
ليس فينا من يحب الناس يحيا للجميع مثلما يحيا الشقيق للشقيقِ
فلتعي يا نفسي بالشوك الذي غطى طريقي
ولتكوني صعبة حتى تعيشي حرة حرية النسر الطليقِ
وتمردي يا نفسُ حتى لو نُعتِّ بالعقوق
ولتكوني مثل رعد صارخ صعب صعوقِ
مثل برق يخطف الأبصار يرمي بالبريقِ
ولتكوني حيّة نابضةََ نبضَ الدم الفوّار في كل العروقِ !
**
بقلمي :
ناعمة نعمان
تونس الخضراء💚

انا ماض / حاتم صلاح/جريدة الوجدان الثقافية


 انا ماض

====
انا ماض فى طريق لاعوده
انا ماض قهرا فدعينى
فلا امر عاد يضايقنى
الهجر قرار ويقينى
ماض انت وذكرى
تصاحب رنين انينى
ولكن لاشيئ فيك يعاتبنى
ولاحتى شجنى وضنينى
فدعينى وحدى بترحالى
قد ادرك بعض سنينى
كم مره عدلت عن سفرى
كم مره حزمت امرى
فتعود دموعك تردعنى
فتوقظ بصدرى حنينى
اما وقد مات الاحساس
اليوم حق لا مناص
ارديت قلب كان محب
ارديت كما يردى قناص
لن اشرد فى خواطرى
او تستحوذبلمس اناملى
او معسول كلام منك
يجدى وتعود مشاعرى
لست جنتى ولا لوعتى
فقدت منك كل مذاق
سم يضرب احشائى
لست لى ترياق
فدعينى امضى لسنينى
لغد منك قد يشفينى
بقلمى / حاتم صلاح

أعلمك حرفا/رجاء نقارة/جريدة الوجدان الثقافية


 ألست أنا من كنت قاب قوسين او أدنى... رسولا

أعلمك حرفا
به تزهو ...
وكم تشدو..
به تلقى القبولا
أنا
أنا لك ان شئت يا ابني فتيلا
ناصح
تائق
متحمس
للبذل كم كان جميلا
وحريص ألاّ تنثني لا
لا تنحنِ
لاشباح الجهالة لا
لا تركننّ ...مثولا
أولستُ من عهدتَ فيّ
لحن الأبوة
طعم المروءة
أجتبي لك النور سيولا
آه
يا بنيّ
كيف تجرّأت عليّ
من ؟
زيّن لك وعر الجبال
وتبر الهضاب
من مهد لك السهولا
من
ينسى الهموم إذا نطق
يهدي لك المأمولا
يغدق عليك من جهد وحب
لا يتعب
و رجاؤنا ان لا يزولا
آه يا بني
كيف تجرأت علي ...
رجاء نقارة

لن أودعك يا وطني /ادريس الجميلي/جريدة الوجدان الثقافية


 لن أودعك يا وطني.

كنت مع الآثار تبنيها
فتردم الحفر
ثم تجمع الأوساخ و ترميها
ستبقى تنبش يا علمي
تكتب من علم
قراءة الوطن
زر شمال الأرض
فترضى بأشجار
رسمت اسماء
من علم
ابناء وطني
ما أبهى أن أسمع
خرير الماء
ينادي هنا أصلي
فيه دفاتري
فيه أناملي
تحفظ معلمتي
ثم معلمي
لانهما صورا
خارطة وطني
رغم القروح
و بعض الشرور
سنمشي و سوف نعشق
من علمني
كيف أفسر
لأولادي
حب الوطن