قسمة الأقدار
*********************
متى تكرمني هذه الأرض
تكسوني وردا نضرا
وترشّني عطرا
فوّاحا؟!
سئمت الجدب بهذي الرّبى
وعصف الرًياح
يؤزّني مساء
صباحا..
جلّ دروبي غائمة شائكة
وحماقات تعيق خطوي
وصوتي نحو الأفق
أرجوه صدّاحا..
وهمّتي في ماوراء العرش
وفكري يتّقد رؤى
وعبق الأمل
نضّاحا..
راضون، ربّاه، بما اخترت لنا
نراه قسمة الأقدار
و خيرا لنا
وصلاحا..
*********************
رشيد بن حميدة-تونس
في16-12-2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق