أيتها الأنثي
بقلم/عثمان زكريا(رسول الإنسانية)
_السودان
يا أيتها الأنثى الخلوقة
يا حبيبة العمر أنتِ
أحترقي في أنفاسي
إنصهري في حرارة شوقي
فتثور حمم بركانك
لكي أغرق في وجدانك
فتلتقي عيناي بعينيك
فأرى فيها الشوق والحب
فها أنا أقتحم قلبك
أؤسس فيه بيت لي
فأنتي مدينة الحب والعشق
ما زلت أناظر عيونك
أطبع قبلة على جبينك
أقرأ سطور العشق
في لمعان عيونك
أقص عليك حكايتي
وأمد يدي لأداعب شعرك
وألمس ضفائره المتمردة
واهمس لك عن ليلة جمعتني
بك في محراب حبنا
لقد هاجرت بلادي سافرت إليكِ
أحمل بقايا أنفاسي
تركت الحزن وجئت أبحث
عن أنفاسك
عن ذاتك وكيانك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق