الجمعة، 9 يوليو 2021

تمادى /الشاعر حامد الشاعر/جريدة الوجدان الثقافية


 تمادى

انتخاب اللصوص أعاد
قصيدة منظومة على البحر المتقارب
الانتخابات على الأبواب في بلدي الحبيب فالسؤال الذي يطرح نفسه هل
يصحو الشعب أم يبقى في سباته العميق و من خلال تجربتي الشخصية بالقرية التي أعيش فيها غالبا ما يتم انتخاب الأمي و الفاسد وحالة التردي التي تعيشها في كل المجالات خير دليل و هذه القصيدة تجسيد لما نعاني منه جميعا
تمادى انتخاب اللصوص أعادا ـــــــــ و عن دربهم لا يطيق البعادا
فساد هواه و زاد فسادا ـــــــــ بدرب الهوى نفسه ما أفادا
و في التيه سار على الموت نادى ـــــــــ و يوما حياة العلا ما أرادا
و سار كأعمى فصار أسيرا ـــــــــ و حتى الردى أمره ما تفادى
تمادى انتخاب اللصوص أعاد ــــــــــ و ساق إليه ثمودا و عادا
و قبل المنون أحب الجنون ــــــــــ و كل فنون التباكي أجادا
،،،،،،،،،
تمادى و ما قال يوما لماذا ـــــــــ و مثل المريض العريض تهادى
و شعبي انتخاب اللصوص أعاد ــــــــــ لماذا بهذا الجنون تمادى
حياة بنادي العلا ما أراد ــــــــــ و لما رأى الموت صاح و نادى
و وهم السراب فمن باعه صا ـــــــــ ر يهوى و أهل الحقيقة عادى
بفن الخطاب و بلوى العذاب ـــــــــ زعيم اللصوص الملايين قادا
،،،،،،،،،
تمادى السياسي و باع البلاد ـــــــــ و حتى الفراشة بالنار صادا
و كل الخزائن حازت يداه ـــــــــ و لم يبق في الأرض ملحا و زادا
و جل العباد بكل البلاد ـــــــــ كما تشتهي نفسه قد أبادا
و من يشتري النار منه يبيع ــــــــــ إذا ما تهب الرياح الرمادا
لماذا الفساد بهذا التمادي ــــــــــ بدا أسودا كالليالي و سادا
،،،،،،
تزيد الشعوب بهذا الشعاب ــــــــــ المؤدي لدنيا السواد فسادا
و دنيا الوجود تنادي و لم تش ـــــــــ ق يوما سعيدا أحب سعادا
و يسرى كمثل الظلام و يجري ــــــــــ و عن حده الظلم تالله زادا
و جئنا إليه جموعا و عنه ــــــــــ سنرحل طوعا و كرها فرادى
يسود الفساد يزيد سوادا ــــــــــ إذا لم نقم في الليالي جهادا
،،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر

الرَّسَّامُ ...حمدان حمّودة الوصيّف... تونس./جريدة الوجدان الثقافية


 الرَّسَّامُ ...

أنَا "فَنَّانٌ" مُـجَرِّبْ... رَسْمِيَ المَشْهُورُ يُعْجِبْ
ذَيْلُ قِطِّي فَوْقَ طَرْسٍ... آيَةٌ لِلـْفَنِّ تُحْـسَـبْ
وثُقُوبٌ في صَفِيـحٍ... ضِـمْـنَ ألْوَانٍ تُـخَضَّـبْ
لـَوْحَةٌ فيهَا المَعَـانِي... سِـحْرُها لِلْعَقْلِ يَسْـلُبْ
وقُدُورٌ وصِـحَافٌ ... ونِـــفَـايَـــاتٌ تُـصَـلّــــبْ
لُحِمَتْ دون اتِّسَاقٍ... خَاطِرٌ للسِّحْرِ يَقْرُبْ
شَخْبَطَاتٌ، لَخْبَطَاتٌ... وكِتَـابَاتٌ تُشَـطـَّـبْ
ذاك فَنِّي باخْتِـصَارٍ... وهْو في ظَنِّيَ "مُرْعِبْ"
لَيْسَ ذَنْبِي أنْ تَرَانِي... غَيْرَ مَعْرُوفٍ"بِمَذْهَبْ"
إنْ رَأيْتَ النَّاسَ ضَنُّوا... بِـشِرَاءٍ، ذاك مَـقْلَبْ
مِن زَمِيـلٍ أوْ مُـعَـادٍ... غَـاظَهُ الـفَـنُّ المُـحَـبَّبْ
أوْ أنَا"خَالِقُ" فَـنٍّ ... قـدْ جَفَـاهُ "المُتَـحَـزِّبْ"
صَعُـبَ الفَـهْـمُ عليْهِ... فَلْـيُطَالِــعْ ولْيُــجَـرِّبْ
اِدْفَـعُوا، يَاقَوْمُ، إنِّـي... مَلِكُ الـفَـنِّ المُـعَــذَّبْ
لَسْتُ ألْقى قُوتَ يَوْمِي... لَسْتُ إلَّا مُتَكَسِّبْ.
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.
خواطر : ديوان الجدّ والهزل

إلى من يتألّم / سمية مسعود/ تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 

🤕🤒إلى من يتألّم 🩺🧴
أطيل الوقوف وان كنت اعتصر ألما
مادام في العافية شحن و رصيدُ
وأرصد للمحن وإن عظمت، صبر
محتسب، ما ظل في جسدي نفس جديدُ
لله أبثّ حزني مستجيرا ،وما هو
بضعفٍ ،توصد الأبواب وعفوه أريدُ
فما ضرّ العبد بأس، وإن اشتدّ،
فوراء كلّ شرّ ؛ لطيف يرحم ويزيدُ
يُزهرُ الرّخاء نِعمًا بالشكر عند البلاء،
و بالصبر يُمْسِي قلب المؤمن حديدُ
ترتهن الدمعة في مآقيها تنتظر للغدِ
إشراقة شمس ؛ضياؤها في الروح شديدُ
تُنيخُ الإبل ،وإن تجلّدت ،كيْ تقوى
فمشوار العمر سرداب امتحانهُ فريدُ
سمية مسعود/ تونس
ربي يفرج على تونس 🇹🇳

إِيبلَا القَلَعَةَ الأَخِيرَة..بقلمي/أيمن_حسين_السعيد..إدلب_سورية/جريدة الوجدان الثقافية


 إِيبلَا القَلَعَةَ الأَخِيرَة..بقلمي/أيمن_حسين_السعيد..إدلب_سورية

حَصِّنوا القَلعةَ الأخيرَة
حَصِّنوا أسوَار الحُرية
وتَخَّلَصُوا مِنَ الخَوَنةِ بينَكُمْ
أوصِدُوا مَعابِرَ العَمَالة
أَوصِدُوا فَتَحاتِ الهَزائِمِ القَادمَة
وأَدُوا حَيالَ اللهِ واجِبكُمْ
وهذِهِ البشرُ الشَاميةُ
المُشتتَةُ في الخِيامِ والعَراء
تَحتَ لهيبِ الشمسِ وثلجِ الشِتاء
فلأَنتُمُ السَماءُ على الأَرضْ
مُثقَلةُُ بأَمرِ اللهِ الحَتمِي
مُثقَلة بِقُوةِ الحَقِ
لتَرسمُوا مِن جَدِيدٍ وجهَ العدَالَة
ولتَرعونَ للأجيالِ الإبتسام
في زُهُوٍ قَادمٍ في المُستقبلْ
فمِن الدِماءِ الغزيرةِ السالفَةِ
تَزاويقُ هَذي الأَرضْ
*****
افتحُوا الجَبهاتِ مُجدَّداً
وارشقُوا الأعداءَ بالصَواعقِ
من النَار
فبهَدايا الدم لله وقرابين الشَهادة
وبمَهَارى الأرواح والأُعطِياتْ
ستُضيءُ هذه الرايَة
وتَعُمَ برَكةُ الله
عندمَا نؤمُ قِبلَةَ الحُريَةَ
ولتُؤذِنِ المآذِنُ ولتَصدح باسمِ الله
ولنصلِي سُنةَ صَلاةِ الموتِ والشهادَة
مُجتَمعينَ موحَدينَ
وللشَهادة المَسير فبِها النصر الأَكيدْ
وانعقَادُ لِواء النَصرِ والكرامَة
فالتاريخُ البُطولِي شاهِقةُُ به
أعالِي جِبالنا في الزاوِيةِ والأَربعِين
هناكَ الأسلافُ للنصر تَوَحدوا
وبحَبلِ الله اعتَصموا
وما ركنوا للوَهنِ ولا للهَزيمَة
مزيجُ مِن دِماءٍ وشهامَة
المُحِيطُ مُغلَقُُ حولَنا
وزيتُوننا فيه امتدادُ خِيامِنا
أسيراً وبِلا بهاءٍ وألقٍ
من أمنٍ وسلامْ
والسُنونو الحَزينة
تُرشِدُنا لمَعالم الخَلاص
وَكَيفيةِ الإلتفافِ
والعُلوِ والهُبوط
والدَورانِ يُمنةً ويُسرةً
وهي تُحلِقُ في ممَراتِ الجبال
وثُوارُُ يُوغلُونَ فِي الثُغور
وفي الشَفَقِ
ثوارُُ ما هابُوا وما خَافوا
وما وهِنُوا ولم يهِنُوا
حتَى تَنهَضَ القادِسيةُ واليَرموكَ وحِطِينَ
حتى ينهضَ خالِدُُ مِنْ رقدَتهِ
مُستَمهِلاً المَوتَ ومُهدِياً للرياحِ
أهازيجَ الإنتصارِ تِلوَ الإنتصار.
بقلمي/أيمن حسين السعيد..أريحا ...سوريا
في ٩/يوليو/٢٠٢١

إبْتِسامَةُ الكَرامَة/ هيام سليم الكحال/جريدة الوجدان الثقافية


 _ إبْتِسامَةُ الكَرامَة _

بقلمي: هيام سليم الكحال
July 9 2021
______________
في هذهِ الحَدَائِق
الوَرْدُ والزنَابِق
وَفي تِلْكَ الخَنَادِق
الحِقْدُ والبَنادِق
نُعَلِّمُ الصِّغار مَعْنَى النَّهار
نُسائِل الكِبَار عَما جَرَى وَصَار
..
الصِّغارُ شُعْلَةُ المُسْتَقْبَل
مَتى نَكُونُ أَجْمَل
وَنَزْرَعُ ابْتِسَامَة
عَلَى فَمِ الكَرَامَة؟!
* * *
هيام سليم الكحال
(حقوق النشر محفوظة)

قصيدتي الخالدة/ نونا محمد/جريدة الوجدان الثقافية


 " قصيدتي الخالدة "

ومن ذا الذي يقوى
على سرقتك
من بين طيات
وسادتي
من ذا الذي يأخذك
من بين تلابيب
قميصي
ألا تعلم يامُهابي ...
أنا أتساكنك كحروفِ
إسمك
بلا فواصل
ولا نُقاط
فقط أنا وأنت
وغرامنا ذاك المتباهي
بنقاء لحظاتنا ذات
عِناق
فمن ذا الذي ينساك
ياقصيدتي
الخالدة
فبسرمديةٍ كبريائي
مدينتي
لازالت ياأنت تهواك
وإني أحبك .

فراشة تموز أنا/فاطمة غنيجة/جريدة الوجدان الثقافية


 

🦋فراشة تموز أنا🦋
صديقة السهول
ركن بيتي الروابي
في كل فجر
احتسي قهوتي مع العصافير
وأبوح لها
ماحفظته من غناء
جمعها
-في ليلته-
القمر...
انا فراشة
ولي
في كل فصل نصيبي
من الصباحات الندية ألقها
من الورد أقاحيه
من الليل تلألأ نجومه
من الحب نبض الشفاف
من الرحيق
مسك الخاتمة. ...
✒فاطمة غنيجة

حبيبتي / وليد الأصفر /جريدة الوجدان الثقافية

 


قصيدة بقلم زوجي وليد الأصفر بعنوان

حبيبتي
............................................
حبيبتي ..
من أين ينثال كما الشلال نهر العطر في كفيك ..
أين مبتداه ؟
هل يستمد رافدا من ريقك العذب
أم المنبع في الشفاه ؟
أم من شغاف القلب .. أم من مقلتيك يستقي الحياه ؟
أم من جنان الله ؟
.............................
حبيبتي ..
تاجرت بالراوند والكافور
تاجرت بالعطور
تاجرت بالمسك وبالعنبر والحرير
أبصرت كل وردة تنبت في كشمير
وما رأيت وردة
وما شممت زهرة تعبق بالعبير
كريح وجنتيك كالأريج الحلو في يديك يا غاليتي
يازهرة الزهور
.........................
يانجمة الصباح ياحبيبتي ياقبلة من شهد
إني فتحت كل أصداف محيط الهند
واحدة .. واحدة
ولم أجد لؤلؤة فريدة
ولم أجد قصيدة
من قبل تحكي الألق المشبوب في عينيك يا حبيبتي
ولم أجد من بعد
..........................
حبيبتي ..
إني ذرعت الأرض بالبحار والسهول والهضاب والوديان
وسرت في متاهة يفزع منها الجان
أحمل باسم ألف جد من جدودي لهفة كالصرخة الخرساء
تهتز منها الأرض والسماء
من وحيها كان بناء سد مأرب وبعلبك والحدائق المعلقة
وباسمهم وعبر ليل الشوك والدموع والأحزان
أريد أن أقول ما أحسه في القلب كالبركان
أريد أن أقوله كي تستحيل النار بردا وسلاما ..
والصحارى مثلما البستان
وتورق الأغصان
أريد أن أقول يا حبيبتي ..
كي تستطيل قامة الأشجار
وتعذب البحار
ويغمر المدى اخضلال الفل والنسرين والريحان
حبيبتي .. حبيبتي .. حبيبتي
....................................................
وليد الأصفر

انبأني العراف/ جاسم محمد الدوري/جريدة الوجدان الثقافية


 انبأني العراف

جاسم محمد الدوري
مازلت اهمهم
لا اعي ما اقول
كلماتي تتطاير
من بين اناملي
وتسابق ظلي
لا اعرف كيف اروضها
هي جامحة تصهل
وقلبي يخفق... يخفق
ياخذه الحنين برهة
ولا شيء يحلوو
ما زال الحزن
يرافق ايامي
مذ رحلووو
قبل عام ونيف
فكيف السبيل
وكل الطرق تؤدي للحزن
وذاكرتي معطلة
تبحث عن مخرج
الطرق موصدة
والمساقة اتسعت بيننا
لا مكان للفرح
القلب اغلق ابوابه
بوجه التمني
والعراف انبأني
بأن الربيع غادر عرينه
ولوح الخريف بالقدوم
فخلعت الاشجار ثيابها
والعصافير غادرت اعشاشها
منذ حين
فقل لي
متى ينزل الغيث
وترتدي الارض زينتها
وتعود النوارس
تغازل الشطان
صباح مساء
النهار استعاد وعيه
بعدما فك قيده
ليل الشتاء
واستوطن الفرح
اضلع الوقت
وراح يرقص مثل الفراشات
معلنا قدوم الربيع

مرّ كما السّرابِ / ليلى عريقات/جريدة الوجدان الثقافية


 مرّ كما السّرابِ

أحنُّ إلى زمانِكَ يا شبابي
فتيّاً بالمنى غضَّ الإهابِ
وتبسمُ صورتي جذلى بتيهٍ
وتزهو الدربُ بالقصصِ العِذابِ
كمثلِ فراشةٍ ألهو بِروضٍ
طيورُ الأهلِ رفَّتْ عندَ بابي
فلا مرضٌ ولا همٌّ مُقيمٌ
ولا خصمٌ و لا ظلّ احترابِ
وأُولى دفعتي ويتيهُ أهلي
فَبِنْتُهُمُ خطاها في الصّوابِ
يُناديني أبي: يا ليلَ هيّا
إلى قدسي لِنحظى بالثّوابِ
وأهلُ القدسِ أهلي لا دخيلٌ
وما نعَبَ المقيتُ مِنَ الغُراب
* * *
تعاقبتِ السّنينُ وحلَّ يومٌ
وداهمَنا العِدا ولَهُم غِلابي
بغَوْا في أرضِنا قتَلوا وجاروا
وكم بقَروا الأجِنّةَ بالحِرابِ
نهاراتي غَدَتْ غبراءَ سوداً
وباتَ البومُ ينعقُ بالخرابِ
وقيلَ لنا احتلالٌ سوف يمضي
وبَلْوانا مِنَ العجَبِ العُجابِ
إلى أن هبَّ فِتيتُنا نُسوراً
وقد صدقوا لهم عِزُّ المآبِ
جهادٌ في سبيلِ اللهِ حقٌّ
ومَنْ يُقْتَلْ سيعلو كالشِّهابِ
* * *
وأرنو لِلْمَرايا ويلَ نفسي
أهذي أنتِ؟! يلزمُني خِضابي
سهامُ العمرِ أدْمتْنا وغالَتْ
وهذا العُمرُ مرَّ كَما السَّرابِ
شعر ليلى عريقات

ربما/الشاعر رجب كومى/جريدة الوجدان الثقافية


 قصيده بقلم الشاعر رجب كومى بتاريخ9/7/2021

بعنوان ...ربما
ربما تشرق الشمس بعد
المغيب فقد ظننت لن
تسطع فوق رأسى
.... ربما
ترى يوم عيناى الأزهار ا
تتفتح فى رباها بعدما
رأت عينى فيها الأشواكا
......ربما
أرسم بالكلمات فى دفاترى
إعشق النهار الغائب عنك
ربما أتاك بعدما سكن الغيم
دهرا وطال منك له الانتظارا
.....ربما.
يهجر اليإس من مدينتى
وتصبح أمال تركض فيها
ويصير يومك عرائس وكرنفالا
......ربما..
تلفظ خطى وحدتك وتتعطر
بالهواء وتصاحب العصافير
والأطيارا
..ربما...
تعشق الظل الوفير
بعدما كنت تتغزل فى
الفيافى والهجير
. ربما
نجلس عند مقهى وتحتسى
شاى وتقرأ جريدتك
وكتاب تعشقه فى الأشعارا
.... ربما.
أننى ابحث عن ربما
بين الكلمات
قل فيها ماشئت هيهات هيهات
أنها أمانى الهث ورائها
كطفل شقى يبحث عن لعبته
فى الأمسيات

عيشوا الحب / محمود صلاح/جريدة الوجدان الثقافية


 عيشوا الحب

أجمل مافي الدنيا الحب
وقلب يحبك حب بجد
يشتاق فى البعد والقرب
تشوف عيونه تعيش السعد
ونبض قلبه حنان وحب
يحلى السهر وياه تتمناه
وان ليلة عنك غاب
تعيش الحيرة جنب الاه
وتدوق طعم العذاب
مابين الاه والاه اه
عيشوا الحب بحب
وخلوا نار الحب قايدة
وكل قلب يحضن قلب
واللهفة بالعيون زايدة
والقلوب حب ف حب
انسوا العمر انسوا
الشوق بينكم رسول
ودوقوا الغرام وهمسه
ولما يجي سهم الحب
سلموا ليه مفتاح القلب
وبحنان اقطف ونول
عيشوا الحب
كلمات محمود صلاح

علمني / الشاعرة جميلة عبسي/جريدة الوجدان الثقافية


 ♡ علمني ♡

علمني كيف تهزم مواويل المساء ..
أيها الغارق في زخات القسوة
علمني كيف يتدارك العشق
تقاسيم الشجن.
مواسم الرحيل تعتلي صهوة عقلك
نشاز يغرق
في أوتار أنفاسك
ربابة تصلي على ربوة الوصال
تولد الآهات من رحم المعجزات
معزوفة من درب الخيال
قصيدة تنحت جسدا
يتكلم لغة الصمت
يصرخ
حد العناق ..
تتراقص الألوان
. تنتشي في فناء الأفكار
جمر النبضات
يحبو نحو لهيب الليل كفراشة
معلقة بخيوط الأنفاس ..
أجنحة النوارس تشُدُ أشرعةاللهفة
على أوتار صدرك
تتخمر عناقيد الفرح الذابلة
المتدلية من أعالي الرجاء
تتعرش على وجنتي..
تورق حمرة ..
نبيذا من انتشاء الورد و خجل
الأقحوان
تتلو في صحوة الفواصل
تراتيل غنج الأمسيات.
رددها معي ..
رددها كي يعشش صدى العشق
في قمم الأحلام..
رددها أيها اليقين النائم في صدري
بلا تأويل و لا ظنون..
ما قيمة الأحلام اذا صنعت
من خيوط الضياع ؟
ما قيمة دروبنا اذا كانت متاهة
للتناقضات و السلبيات
كأغلال أسقطت كاهل الزمن
و المفردات.
لا صوت غير صراخ الرياح
لا عتاب يرتعش بين الشفاه
ضاع حبك في غياهب الجب
و بتَ عاشقا يتيم الأحجيات
لا تأول حاضرك
لا تُخِط أطرافه بأعذار الماضي
السقيم ..
قد ذبلت وعودك مثل اشعار
فيكتور هيجو " Victor Hugo "
بقيت انا و أشعار سلالتي
أنا العبسية بنت عنترة
الشعر في دمي ..
النخوة من شيمي..
سلام علي عربية أصيلة
و العروبة ولدت من رحمي .
الشاعرة جميلة عبسي Jamila Absi
24أفريل 2021