الأربعاء، 23 يونيو 2021

إن كان القلب بقلم/ هلال الحاج عبد

 إن كان القلب

بدونك حزنه لاينفك
هل عندك شك
إن كانت عيناي
بدونك لاتنظر غيرك
وأشك بهذا الكون
شبيها" ..... لك
هل عندك شك
وكل كلامي بدونك
سيدتي لا أعرف
كيف أقوله فتراني
مرتبكا" وأهيم بعيدا"
و أعيش على هواك
هل عندك شك
فأنا استنشق
عطر محبتنا بوجودك
وتغيب الشمس بغيابك
هل عندك شك
أفديك حبيبة قلبي
بما أملك وقلبي
كله ملك لك
هل عندك شك
بقلم/ هلال الحاج عبد
Peut être une image de ‎une personne ou plus et ‎texte qui dit ’‎هل عندك شك هلال الحاج عبد‎’‎‎

عرِيُ الروحِ بقلم الشاعرة لمياء فلاحة

  عرِيُ الروحِ


تعرَّى قلبي نبضَه
عيوني أغلقتُها
على آخرِ همسةٍ
أخذتَني في رحلةٍ
بين نجومٍ مضيئةٍ
بلا أسماءَ
سمَّتٔ نفسَها باسْمَينا
. . . . . .
ياويحَ قلبي
متى نهبطُ أرضَنا
وعلى تلةٍ بورٍ
نستصلِحُ مشاعرَنا
لتورقَ أغصانُنا
بكلماتِ العشقِ الفريدِ
أقطفُها حبةً حبةً
تزينُ جيدَ الفجرِ
يزهو الياسمينُ
بعطرِهٍ الفريدِِ
. . . . . . .
تعالَ.
افتحْ للشمسِ بابا
من ابتسامةِ شفتيك
وأغرفُ من نسغِ القوافي
حنينَها ولوعتَها
اصنعٔ لي ثوبَ الجنونِ
ارَتديه في حضرتِك
بحبكِ اللا محدود
. . . . . . .
هنيئا لك
حينَ ترتشفُ نخبَ هواي
وهنيئاّ لي
حين عيناك تهديني
لونَ الفرحِ
ونغمةَ قلبيَ المعطرِ
. . . . . .
ياجُنَّةَ الروحِ
لنسيانك
وأنتَ على قيدٍ أحلامي
نسراُ محلقاٌ
يهيمنُ على دغدغاتِ الرؤى
يُجدِّلُ لي ضفائرَ الفرحِ
. . . . . . . .
تعرَّى قلبي نبضَهُ
أغلقتُ عيوني
على آخرِ همسةٍ
ومزّنٍ نمتُ تحت فيئِها زمناُ
نعم نمتُ
لأصحوَ على تلالٍ
اعشوشبتْ
بنثيثِ ذكرياتكَ
وضجيجِ روحِك
. . . . . . .
لمياء فلاحة
2021/6/21
Peut être une image de 1 personne et texte

إنْعَتْني ليلى بقلم الشاعر / أسيد حضير

 ...... إنْعَتْني ليلى

.
أسمى آيات حُبّي لِلَيلى أَهديها
فيها يتجلى وفائي لِلَيلايَ بمَعانيها
.
قالتْ/
إنْعَتْني( ليلى) إنْ ذَكَرتَني بالأبيات
ولا تَجعل إسمي يُرفرِفُ بأَعاليها
.
فتَعرِفُني نِساء الحَيّ أَبكاراً وثَيّبات
وحِكاية حُبّنا ألسِنَة الصَّبايا تَحكيها
.
فأَسمَيتها (ليلى) وأسْكَنْتها النَّبضات
ولولا طَلَبها ما كُنتُ لِأُسَمّيها
.
ولولاها ما كتبتُ مِنْ الشِّعرِ أَبيات
ولا وقَفْتُ يوماً على أعتابِ قوافيها
.
ولا باتَتْ عيوني بالليالي ساهِرات
ولا بِغَزيرِ الدَّمعِ فاضَتْ مآقيها
.
سِرتُ وإيَّاها بِدروبِ الحُبِّ حُفاة
نَتَلَفَّتْ ، فما مِنْ غَيْرنا ماشيها
.
فَتَظطَرِبُ قُلوبنا مِمَّا هو آت
فليسَ سِوانا يَتَسَتَّرُ بِدُجى لياليها
.
فَتَهُبّ عَلَينا مِنْ الحُبِّ نَفحات
تَبعَثُ الأمل بأُمنياتٍ كُدنا نَبكيها
.
فَأُمانينا بالقَضاءِ والقَدَرِ مَرهونات
وأرواحنا تَتَوَجَّهُ بالدُّعاءِ إلى باريها
.
يا (ليلى) ..!
إسألي سالِف الأيام عَنّي والآتيات
ودروب الحُبّ التي كُنَّا نَمشيها
.
هل فارقَتْ عيوني إطلال الذِّكريات
أَمْ أنتِ العيون التي أرى فيها
.
يا نبضة قلبي أنتِ مُنتهى الأُمنيات
وعَرشُكِ بين الضلوع وحُبّكِ يَعتَليها
.
وأنتِ بيت القصيد بأَبياتي الشَّجيَّات
وانتِِ مُنى الرُّوح والطَّبيب المُداويها
.
وانتِ قِصَّة حُبّي بأيامي الغابِرات
وأنتِ قصيدتي بمَحَطّاتِ عُمري ألقيها
.
وأنتِ زاديَ والسَّقاء يا أجمل البنات
وأنتِ بَلسَم جُروحي وحُبّكِ شافيها
............................................. بقلمي / أسيد حضير.. الإثنين 21 حزيران 2021 الساعة 11:15 مساءً
Peut être une image de ‎une personne ou plus et ‎texte qui dit ’‎لن بفارق الشوق خوافقُنا وبأصدق الدمع تفيض مأقبنا اسيد حصير‎’‎‎

دَوْرُ الزَّوْجَةِ فِي إِسْعَادِ زَوْجِهَا بقلم الاديب عبد المجيد زين العابدين

  دَوْرُ الزَّوْجَةِ فِي إِسْعَادِ زَوْجِهَا:

تَــذَكَّرْ كَيْفَ كُنْتَ..؟[المقطع 01]
تَذَكَّرْ كَيْفَ تَبْدُو أَمْسِ قُلْ لِي؟**بِكُلِّ صَرَاحَةٍ فِيهَا التَّجَلِّي؟
أَلَمْ تَشْعُرْ بِأَنَّكَ فِي اِنْعِزَالٍ ؟**وَلَوْ كُنْتَ الْمُفَضَّلَ عِنْدَ أَهْلِ؟
أَلَمْ تَذْكُرْ بِأَنَّكَ لَسْتَ تَلْقَى ؟**مَآكِلَ تَشْتَهِيهَـــا دُونَ مَـــــــلِّ؟
وَلَوْ زُرْتَ الْمَطَاعِمَ فِي رَفَاهٍ**وَخَيَّرْتَ الْبَقَاءَ بِخَيْرِ نُـــزْلِ؟
********************
أَلَمْ تَشْعُرْ بِأَنَّكَ فِي اِضْطِرَارٍ**لِعِشْرَةِ زَوْجَةٍ مِنْ نَبْعِ أَصْلِ؟
تُشَارِكُكَ الْحَيَاةَ بِكُـــلِّ رِفْقٍ **وَتَحْرِصُ حِرْصَهَا كَيْمَا تُسَلِّي؟
حَبِيبًا عِنْدَهَا أَبْدَى قُطُوبًــــا **إِذَا صَعُبَتْ حَيَاتُــــهُ دُونَ حَـلِّ
تُلَاقِي الْحَلَّ عِنْدَ الْمُشْكِلَاتِ**بِفِكْـــرٍ نَيِّرٍ وَظَرِيـــفِ قَــــوْلِ
******************
أَلَسْتَ مَلَاكَهَا فِي كُلِّ عَوْدٍ ؟**لِبَيْتِـــــــــكَ قَدْ بَدَا أَحْلىَ مَحَلِّ؟
لَأَنْتَ مَلَاكُهَا فِي كُل ِّحِيــــنٍ **وَأَنْتَ السَّعْــدُ وَالنُّورُ الْمَحلَيِّ
فَلَيْسَتْ تَرْتَجِي مِنْكَ ثَـــــرَاءً **وَلَا مَبْنًى بَدَا رَمْزَ التَّعَــــــلِّي
وَلَا ذَهَبًــــا بَرِيقُهُ غَيْرُ عَادِي**وَلَا خَدَمًا وَلَا حَشَمًا كَظِـــــلِّ
*******************
وَلَكِنْ أَنْ تَرَاكَ عَلَى اِنْشِرَاحٍ **إِذَا مَا عُدْتَ تَوًّا لِلْمَحَــــــــلِّ
بِبَسْمَتِكَ الَّتِي تَعْلـُــو الْمُحَيَّــــا **تُلَاطِفُهَــا وَتُغْرِقُ فِي التَّمَلِّي
وَتُعْلِي وَضْعَهَا دُونَ اِحْتِسَابٍ **وَتُمْتِعُهَا بِلُطْفِكَ عِنْدَ قَـــــــوْلِ
وَتَسْأَلُهَا عَنِ الْحَالِ اللُّـــتَيَّــــا**تَكُونُ بِهَا وَلَمْ تَـــــكُ بِالْمَحَلِّ؟
*******************
إِذِ الْكَلِمَاتُ تَنْطَلِقُ اِنْطِلَاقًـــا**فَهَذَا الْخِلُّ يَلْقَى خَيْرَ خِــــــلِّ
وَهَذَا الزَّوْجُ لَيْسَ لَــــهُ مِثَالٌ **بَلَى يُعْزَى إِلَى النَّمَطِ الْأَجَلِّ
وَزَوْجَتُهُ مَثِيلَتُــــــــهُ تَوَارَتْ **وَقَــــدْ بَاتَتْ تُعَدُّ مِنَ الْأَقَـــلِّ
وَتَبْحَثُ مَا تَشَاءُ وَلَا تَرَاهَـــا **لِأَنَّ الدُّرَّ صَعْبٌ فِي التَّجَلِّي
***********************
فَهَذَا الزَّوْجُ زَوْجَتُهُ لَدَيْــــهِ **مِنَ الْأَزْهَارِ أَوْ مِنْ رَهْطِ فُلِّ
وَزَوْجَتُهُ تَقُولُ الْخَيْرَ عَنْــهُ **وَتَمْدَحُ سَيْرَهُ بِأَبـَـــرِّ فِعْـــــلِ
وَلَا تَعْيَى إِذَا مَدَحَتْهُ يَوْمًــا **بِنَعْتِــــــــهِ بِالرُّجُولَةِ أَوْ بِفَحْلِ
وَأَنَّهُ لَا يَرُدُّ لَهَا سُــــــؤَالًا **وَتُسْعِدُهُ الْإِجَابَةُ عِـــنْــــدَ سُؤْلِ
عبد المجيد زين العابدين
تُونِسُ فِي يَوْمِ الخميس الرابع عشر (14) من ذي القعدة سَنَةَ ثِنْتَيْنِ
وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَأَلْفٍ هِجْرِيًّا الْمُوَافِقِ لِلرابع والعشِرين (24) مِنْ جُوَانَ
(=يونيو ) سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَأَلْفَينِ(2021).


حِكَايَةُ المَلِكٍ وَمِلْك الْيَمِينِ بقلم الكاتب محمد الناصر شيخاوي/تونس

  حِكَايَةُ المَلِكٍ وَمِلْك الْيَمِينِ


كَانَ لهُ
بِحَدِيقَةِ قَصْرِهِ الْمَشِيدِ
شَتَّى أَصْنَافِ الزُّهُورِ وَالْوُرُودِ
وَكَانَتْ هِيَ
زَهْرَةَ دوَّارِ الشَّمْسِ الْوَحِيدَهْ
تَدُورُ حَيْثُ دَارَتْ
شَمْسُهُ الْمَرِيدَهْ !
محمد الناصر شيخاوي/تونس
Peut être une image de fleur et plein air

تَكْرِيمٌ لكلّ مَنْ تفَانَى في تَعْلِيمِ النَّشْءِ وتَربِيَتِهِ بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس

 تَكْرِيمٌ لكلّ مَنْ تفَانَى في تَعْلِيمِ النَّشْءِ وتَربِيَتِهِ

(بِمُنَاسَبَة انتهَاء السّنة الدّراسيّة والاحتِفاء بمن أُحِيلُوا على شَرَفِ المِهْنَةِ)
تَـمْـضِي السِّنُونَ وَيَبْقَى طَيِّبُ الذِّكْــرِ
وَأَطْـيَبُ الـذِّكْرِ مَا يَبْقَى مَدَى العُمْـرِ.
يُشْرَى الرَّخْيصُ من الأَشْيَاءِ، مُبْتَذَلاً،
وَيَـعْـجِزُ الـمَالُ عَنْ نَيْلِ سَنَا الشُّكْـرِ.
وَخَــيْـرُ مَـا يُسْـعِـدُ الإنْـسَـانَ رُؤْيَــتُـهُ
بَـيْـنَ الـمُحِـبِّينَ، يُكْسَى هَـالَةَ الفَخْـرِ
وَهَبْت عُـمْـرَك لــلتَّـعْـلِيـمِ ، كَـامِلَهُ،
فِي الرِّيفِ، تَنْشُرُهُ للنَّشْءِ، فِي القَفْـرِ
وَفِي الـحَوَاضِـرِ لَـمْ تَـفْـتَأْ تُسَاعِدُ مَنْ
فِي الدَّرْبِ لاَزَالَ يَخْشَى عَاثِرَ السَّيْـرِ.
فِي كُـلِّ فَــجٍّ ، لَكَ الأَبْنَاءُ ، أَجْـمَعُهُمْ
بِالعِـلْـمِ مَـعْ خُـلُـقٍ ، رَايـَاتُـهُمْ تَـذْرِي.
بِـكَ اهْـتَـدَى خَطْوُهُمْ، وَقَلَّ عَاثِرُهُمْ
طُوبَى لِمَنْ قَدْ هَـدَى الإنْسَـانَ للبِـرِّ.
تُــوِّجْـتُـمُو خَـيـْرَ تَـتْوِيـجٍ بِـبـَذْلِـكُـمُو
وَأَفْضَلُ التَّاجِ مَا قَدْ كَانَ مِنْ شُكْـرِ.
وَأَحْسَنُ الـبَذْلِ مَا يَبْقَى لَدَى خَلَفٍ
بِــهِ يُــزَاحِــمُ مَـتْـنَ الـنَّـجْــمِ والــبَـدْرِ
هَذِي القُلُوبُ لَكُمْ تَشْتَاقُ، صَادِقَـةً
مِنْكُـمْ رَأَتْ نَـفْـحَـةً مِنْ نَـيِّـرِ الفِكْـرِ
وَالـدَّرْسُ يَشْتَاقُـكُمْ، كُنْتُـمْ لَهُ سَنَدًا
وَكُنْـتُـمُـو فِـيه رَمْـزَ الـجِـدِّ والبِشْـرِ.
لَسْنَا نُـوَدِّعُـكُـمْ ، جِـئْـنَاكُـمُو أَبَـدًا
فَلاَ يُـوَدَّعُ مَنْ في القَلـْبِ كَالفَجْـرِ.
وَلاَ يُـوَدَّعُ مَــنْ أَفْـضَــالُـهُ بَـقِـيـَتْ
عَلَى المَدَى شَاهِدًا عـَنْ طَيِّبِ الذِّكْـرِ.
جِــئْـنَا نُـتَـوِّجُ مَنْ فِي الدَّرْسِ أَرْشَدَنَا
إلَى الطَّـرِيقِ، وَنَـارَ الدَّرْبَ بالـفِكْـرِ.
أهْلاً بِكُــمْ، كُنْــتُـمُو لِلْعِلْـمِ خَيْـرَ أَبٍ
وَللشَّبَـابِ مِــثَـالاً عَــاطِـرَ النَّــوْرِ...
حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس
خواطر : ديوان الجدّ والهزل
Peut être une image de 1 personne, barbe, plein air et arbre

الذكريات.. وواقعنا الأليم!! بقلم هيام سليم الكحال

 الذكريات.. وواقعنا الأليم!!

بقلمي: هيام سليم الكحال
June 21 2020
قديما، وحتى بعد وصول الحنفيات والمياه إلى البيوت، بقي الكثير من أجدادنا يحتفظون بالآبار في بيوتهم، يستخدمونها لقناعتهم أن مياهها كانت ألذ وأطيب.. ولم يكن أحد يسمع عن معاناة الناس من قلة المياه..
كنت وأنا صغيرة أحب زيارة جدتي، رحمها الله، لسبب قوي كنت أعشقه، وهو: لكي أراها تخرج الماء من قاع البئر، وهي تلهث بسحبه بواسطة الدلو والحبل..
كانت تحنّ عليّ وتسمح لي أن أمط قامتي لأنظر قاع البئر لكي أرى خيالي بالماء.. وكنت أترجاها لتسمح لي بتدوير عجل الدلو، فتضع يداها فوق يدي وتبذل الجهد وهي تحتضنني دون أن تشعرني أنها خائفة عليّ من السقوط في البئر.
كنت أفرح برؤية خيالي في ماء قعر البئر، وأفرح أكثر بشد الحبل الذي يحمل السطل مليئ بالماء إلى الأعلى، وبحذر لكي لايرتطم بجدار البئر ونخسر من مائه، وفرحتي كانت تكتمل بالتقاط السطل الواصل مليء بالماء، وكأنني وصلت إلى خيالي بتفوق..
تلك الزيارات لبيت ستي علمتني الكثير، وبقيت محفورة في ذاكرتي..
لم أكن أتوقعها بجمالها أنها ستشعرني أكثر بآلام واقعنا، وبحالة الأبرياء في بلادي الغالية، المحرومين من نعمة الماء التي انعم الله بها على بلادنا وجعلنا أغنياء بها..
كان من المفروض والمتوقع أن نتذكر مثل تلك الذكريات، وبلادنا تنعم بطرق متطورة لتسهيل سبل الحياة، وأن نتحسر كم كان أجدادنا يعانون في معيشتهم من قبل، ولكن للأسف، نجد أنفسنا نحنُّ لزمانهم ونتمناه..
في وقتنا هذا نشتاق للماضي، نلهث حزنا من حاضرنا وواقعنا، الذي حرمنا من حقوقنا الأولية في بلادنا، حرمنا حتى من نعمة الماء، ونحن لسنا قادرين، وليس لدينا الوسائل، ولا حتى مسموح لنا تلك الطرق البدائية القديمة للوصول إليه.. وليس بيدنا شيئ سوى أن نتحسر ونقول: سقى الله أيام زمان....
ونتساءل: إلى أين نحن قادمون؟!..
هيام سليم الكحال

خشبةُ خلاصٍ بقلم الشاعرة عايدة حيدر

 خشبةُ خلاصٍ

عندما أُحدثُكَ.. وحدها الريحُ تقتحمُ
دهاليزَ الأبديةِ
تخبىءُ دموعَ العصافيرِ في سنديانةٍ
مُبعثرة أوراقها
واحتضارُ القمرِ معزوفة تُلملمُ شهقاتِ الجروحِ
تُشعلُ شمعةً تُعاندُني ..
في قلوبٍ هشةٍ وفي منعَطفٍ حقيقيٍ أضعتُ حروفي
وفُتحتْ جروحي في كهولةِ الأرضِ
أمواجُ البحرِ أحلامٌ مبتورةٌ
الشاطىءُ أعادَ للشمسِ دفئَها
الشيبُ ببساطةٍ تملّكَ لهفاتي
ثَمِلَ وارتوى من روحي الهائِمَةِ..
معَ نسائمِ الخريفِ وسكينة الصحاري ليلي
على حوافِ غيمةٍ
والفجرُ يُعانقُ نجماتُ السماءِ ..
من يُجيدُ لملمةَ أوراقي المُتساقطَة؟
ومن يصفقُ قبل إسدالِ سِتارَةِ المسرَحِ ؟
ومن يُصلي قبلَ المؤذّنِ؟
رذاذُ الجشعِ مُتطايرٌ
مُفترسٌ كالذئابِ
ومطالبُنا لم تمنحْنا الفُرصَةَ لِنُقيمَ عليها
الصلاةَ
ليتَ هذهِ الخشبةُ العائمةُ على أمواجِ البحرِ
تأخذَني
اتمدّدُ عليها
أُسدلُ شعري المغْناج للسكينةِ
أتحررُ من قيودِ الخوفِ
وأنتظرُها أن توصلَني إلى شطِّ أمانٍ
أو تدعنَي في مُنتصفِ البحرِ هرباً من عالمٍ بائسٍ
فنهمُ الحيتانِ سيكونُ لي خشبةَ خلاصٍ...
٤-٤-٢٠١٨
عايدة حيدر
Peut être une image de ‎une personne ou plus et ‎texte qui dit ’‎عايدة حيدر‎’‎‎