لن نتنازل
السبت، 16 مارس 2024
لن نتنازل بقلم الشاعر السيد حسن عبد ربه.
الأنثى الطاغية بقلم/عثمان زكريا(رسول الإنسانيه)
حرب على الإستبداد *** بقلم الشاعر علي مباركي
حرب على الإستبداد *** بقلم علي مباركي
نَهْر الحَنَان كلمات الشاعر أحمد شاهين
نَهْر الحَنَان
يااااارب الأكوان بقلم الكاتبة زينة شريف
يااااارب الأكوان
شنت علي حربها بقلم المفكر العربي عيسى نجيب حداد
شنت علي حربها
حول فضل شهر رمضان المبارك بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن
حول فضل شهر رمضان المبارك
“شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” (185).
ولرمضان خصائص وفضائل كثيرة،منها أن فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.وفيه نزل القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان.كما أنه الشهر الذي فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار.وهو شهر تفطير الصائمين،فمن أشبع فيه صائما سقاه الله من حوض الوهو شهر الصبر،فإن الصبر لا يتجلى في شيء من العبادات كما يتجلى في الصوم،ففيه يحبس المسلم نفسه عن شهواتها ومحبوباتها،ولهذا كان الصوم نصف الصبر،وجزاء الصبر الجنة، قال تعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} (الزمر:10).
وإذن؟
من فضل الله عز وجل علينا كأمة إسلامية أن أكرمنا إذا،بشهرٍ مخصوص تتجلى فيه الرحمات وتتنزل فيه البركات أكثر من غيره، فهو محطة إيمانية تأتي في العام مرةً واحدة، لابد للعاقل من اغتنامها قبل أن تذهب منه وهي وصية الحبيب صلى الله عليه وسلم حيث قال في الصحيح: "رغم أنف من بلغ رمضان ولم يغفر له". وقد أعان الله عباده في هذا الشهر بسبلٍ شتى،تعينهم على القيام بهذه العبادة عبادة الصوم على أفضل وجه،وما علينا إلا الأخذ بهذه السبل والتقوي بها،ومن أهمها أن الله يصفد الشياطين بالسلاسل في هذا الشهر كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "إذا جاء رمضان صفدت الشياطين"، فهذه أكبر عقبةٍ قد زيحت عن الطريق،فلذلك كان واجباً على المؤمنين أن يتسابقوا ويسارعوا في هذا الشهر خاصةً عن غيره في اغتنام القدر الأكبر من الحسنات والفوز بها إن شاء الله
ولذلك بشر النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح فقال: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر ما تقدم من ذنبه".
والمتتبع لأحوال الناجحين والفائزين في مسارات الحياة الدنيوية المختلفة يجدهم يجتهدون في الإعداد والاستعداد،فالطالب المتفوق تجده يعد للسنة الدراسية قبل بدايتها والعدَّاء الماهر يعد للسباق قبل حينه..هل رأيتم لاعباً يدخل المباراة قبل التحمية..لا! لذلك كان الصحابة رضي الله عنهم يستعدون لرمضان قبل ستة شهور بالعمل والإخلاص وفي الأشهر الأخرى بعد رمضان يسألون الله أن يبلغهم رمضان بالدعاء والإستغفار..لذلك وجب علينا ونحن نستقبل رمضان بعد أيام قليلة أن نستعد أيضاً ونجهز النفوس والأهل والبيوت كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يُعتبر شهر رمضان المبارك من أكثر الشهور المُحببة بالنسبة لكل إنسان مسلم في العالم،فهو شهر الخير والبركة،شهر التسامح والغفران، شهر الصوم والعبادات،شهر التصدّق والزكاة على الفقراء والمحتاجين..
والصيام في الحقيقة نعمة من نعم الله وفضل من فضل الله على الصائم يتحرى فيه الخير، يتحرى فيه الأعمال الصالحة، يصون جوارحه عما حرم الله ... شهوته عما يحرم عليه يعينه الله بهذا الصوم على كل خير، فليستعن بصومه على طاعة الله ورسوله،وليحذر أن يجرح صومه بما يغضب الله عليه.
وفي النهاية نتمنى عزيزي القارئ أن تلتزم القيام بكل العبادات التي فرضها الله سبحانه وتعالى وذلك لكي تحصل على رضا الله تعالى ومحبته عنك في الدنيا والآخرة.
صوماً مقبولاً وذنباً مغفوراً وإفطاراً شهياً بإذن اللّه ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء اللّه
محمد المحسن
*تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية،ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة مؤسسة الوجدان الثقافية.
مقالات في رمضان بقلم الأديب عبد الكريم احمد الزيدي
مقالات في رمضان
اتمنى من كافة الادباء والشعراء ان يطّلعوا على هذا المنشور لما فِيهِ من ايضاح لسورة الشعراء في الآية الكريمة " والشعراء يتّبعهم الغاوون "التي ربما يتناولها البعض بفهم مغلوط ، لاْقدمها مدعومة ببيان الدليل من الكتاب والسنة ، ومن الله التوفيق .
الشعراء .. والغاوون
................................
في تلاوة القرآن الكريم تمر علينا الآية الكريمة في سورة الشعراء ، والكثير منا لا يتدبر في معناها أو الإلمام في تفسيرها وأسباب نزولها ، وهنا لن أجتهد في هذا المقال ألا بما ورد عن المفسرين ولسان أهل الحديث ، فقد جاء قول الله تعالى " والشعراء يتَّبعهم الغاوون ، ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ، وأنهم يقولون ما لايفعلون ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وإنتصروا من بعد ما ظُلموا ، وسيعلم الذين ظَلموا أيّ منقلب ينقلبون " .
ولابد من الإشارة إلى أن هذه السورة المباركة التي خص بها اللَّه الشعراء ولَم يأت ذكر غيرهم فيها ، إنما هي دليل على تأثير الشعر وأهله فيما يقولوا حتى يبلغ من تأثيره على من يستمع لهم ويتبعهم ما يبلغ في القلوب والأنفس ، وقد نزلت في مكة بداية الدعوة الإسلامية بعد أن إحتجَّ أهل مكة وقريش بإتهام الرسول (صَل الله عليه وسلم ) بما إجتهدوا من إيذاء وتنكيل فوصفوه وَما أتى بِهِ عليهم بالشاعر والمجنون ، حتى أنهم لم يعهدوا عليه منذ نشأته فيهم بقول الشعر ولا حتى بحفظه ، فأرادوا بهذا نكاية له وتكذيب لما جاء بِهِ من الحق ، قال تعالى " وَما علّمناه الشعر وَما ينبغي له ، إن هو إلا ذكر وقرآن مبين ، لينذر من كان حيّا ويحقَّ القولُ على الكافرين " .
ومن اليقين أن الرسول ( صَلّ اللَّه عليه وسلم ) لم يتعلم الشعر ولا يقوله أو يحفظ مِنهُ حتى ، ولربما كان يستمع له وَما كان يصل مِنهُ على لسان أهل قومه من الشعراء ، بل توافق في بعض ما ورد على لسانه ( صَل الله عليه وسلم ) بالشعر كما جاء في نثر كلامه ما يدخل في وزن كقوله في يوم حنين :
هل انت الا إصبع دمي
وفِي سبيل الله ما لقيت
وقوله :
أنا النبي لا كذب
أنا ابن عبد المطلب
وبالعودة إلى تفسير الآية الكريمة في الشعراء وأسباب نزولها ، فقد ورد في الأسباب أنها جاءت في شعراء مكة من الكفار الذين تجاوزوا وغالوا في هجاء الرسول ( صل الله عليه وسلم ) وما جاء بدعوته ورموه بالكذب والباطل فأجازوا لأنفسهم أن يأتوا بمثل ما جاء به القرآن الكريم ، وهؤلاء نفر من الشعراء في مكة إلتف حولهم المشركين وجلسوا إليهم ليسمعوا من شعرهم حتى إجتمع إليهم جمع من الأعراب من خارج مكة ليستمعوا لهم ويروون عنهم في أقوامهم وقبائلهم وكان يؤيدهم ويشجعهم في هذا سادات قريش من المشركين بعد أن يهيأ لهم مجالس الشعر وأبوابه .
ولكن تفسير هذه الآية الكريمة التي جاءت بهذا الوصف ، إنما المقصود بالشعراء هم من يأتوا بباطل القول وتصويره ويزَّوقون الكلام ببديع اللفظ ليوهموا السامع بباطل إدعائهم وتوصيفهم ، بمعنى رمي الحق بالباطل فهؤلاء الشعراء بما علموا من الحق أن كلام اللَّه سبحانه وتعالى ليس بِمِثلِ أشعارهم ولا من وحي خيالهم ولا حتى بوزن وصورة صياغة بنائه ، ليدحضوا بِهِ الحق فيتبعهم في تصديق قولهم من يجالسهم ويستمع إلى شعرهم فتزيغ أبصارهم ويضل رشدهم ويتيه عقلهم ، فيحسبوا أن ما جاء بِهِ كتاب اللَّه لا يختلف عن قول هؤلاء الشعراء السفهاء ، فأسماهم الله سبحانه وتعالى بالغاويين .
أما لَو تدبرنا قراءة الآيات التي سبقت آية الشعراء هذه ، فأننا سندرك سبب ورودها وذكر الشعراء فيها بقوله تعالى " هل أنبئكم على من تنزل الشياطين ، تنزل على كل أفاك أثيم ، يلقون السمع وأكثرهم كاذبون " وهو رد على كل من كذّب الرسول ( صل الله عليه وسلم ) ورماه بدعوة انه كانت الشياطين تتنزل عليه لتملي له بالقول بمثل ما كان يصفه مشركي قريش وأنه قول يماثل ما كان يقوله الشعراء .
ولم يأت قول الله سبحانه وتعالى على الشعراء عامة ، بدليل مرضاة رسول الله ( صَل الله عليه وسلم ) على من آمن بدعوته من الشعراء ، أمثال حسان بن ثابت ، كعب بن مالك وعبد الله بن رواحة فكان حسان وكعب يعارضان الكفار في الوقائع والأيام والمآثر ويذكرون مثالبهم ، وكان عبد الله يعيّرهم بالكفر وعبادة ما لا ينفع ولا يسمع ، حتى اذا نزلت هذه الاية في سورة الشعراء ، جاء هؤلاء الى مسجد رسول الله ( صَل الله عليه وسلم ) وهم يبكون ليستغفر لهم فيما ظنوا بأنهم ممن ذكرهم اللَّه سبحانه وتعالى ، فتلى عليهم قول الله " ألا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وإنتصروا من بعد ما ظلموا ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " ، ولعل الآية الكريمة جاءت بعد ذكر اللَّه سبحانه وتعالى وصف من تتنزل عليه الشياطين فهي تتنزل على كل أفَّاك أثيم ، أي كاذب كثير المعاصي ، ليبين للمكذبين بدعوة رسوله ( صَل الله عليه وسلم ) إنما يوحى إليه من لدن حكيم خبير .
أقول ما ذكرت واستغفر الله لي ولكم ، أن كان ما يملى علينا من فعل الشياطين واعوذ بالله ان نكون من امثال ما وصفهم الباري عز وجل ونبرأ اليه من كل قول او شعر جاء بغير علم او هدىً وان يجعلنا في زمرة من استثناهم بقوله تعالى " الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وأنتصروا من بعد ما ظُلموا ، وسيعلم الذين ظَلموا ايّ منقلب ينقلبون " وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
......................................................................
عبد الكريم احمد الزيدي
العراق / بَغداد
صباح الزنابق والنصر..يا غزة بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن
صباح الزنابق والنصر..يا غزة
غزة..الله في صفِّ الرجال/الله في صفِّ الرجال/يتقحمون ويستمدُّ سلاحهم/مما بهم من عزّة الإيمان/عزمٌ لا يُطال..(مظفر النواب)
يشبّ حريق
بجسمي..
وينقر نافذتي طائر
من لهيب
الشهداء جميعا
آتَوا من الأفق
يحملون حقولا من القمح..
ملتبسين بالهدوء
وقطر الندى
وعلى أكفهم الهدى..
والغمام
ينفذ عطر الشهيد في جسدي
وتهبّ البنادق فيَّ..
أرى فلسطين
غابة من سلاح..
أزيل همومي
وأوراقَ حزني
أشمّ المدى..
أتنفّس نفسي
صباح الزنابق والنصر
يا غزة
أنت أمنع مما يدبَّر
يا مركز الله
يا منبع الشوق..
والوَجد
والعشق..
والرفض
يا مهد الثورة..
يا غزّة الله
أنت البدء..
وأنت الختام..
محمد المحسن
اسْتِشْراءُ الدَّاءِ الخبيثِ بقلم الشاعر محمود بشير
اسْتِشْراءُ الدَّاءِ الخبيثِ
يا داءُ حسْبُكَ أن تعِيثَ دمارَا
قد طُلْتَ مِنِّي العقْلَ والأفكارَا
أتُريدُ مِنِّي أن أظَلَّ مُعَلَّلاً
أقضِي زمانِي أسْبُرُ الأسرارَا
أَوَمَا سَئِمْتَ مِنَ التَّغَوُّلِ والأذَىٰ
أَوَمَا لجَمْتَ جُمُوحَكَ البَتَّارَا
أَوْهَنْتَ مِنِّي العَظْمَ تُُرْدِي حالَتِي
لم تُبْقِ لي نوْماً يطِيبُ مَسَارَا
قدْ رُحْتُ أرجُو بالدّواءِ وسيلةً
أنْ تسْتَكينَ وأن تَبيدَ حِصارَا
لكنَّ طبْعَكَ إذْ خُلِقْتَ مُعانِداً
يقضِي بأن لا تُفْلِتَ الإِضرَارَا
يقضِي بأن يبقَىٰ المريضُ مُعَلَّقاً
بالدّاءِ يلْقَىٰ بالشِّفاءِ عِثَارَا
ربَّاهُ إنِّي قد رجَوْتُكَ ضارِعاً
وخَلَدْتُ أنشُدُ عوْنَكَ المِدْرارَا
ربَّاهُ خفِّفْ في عُلاكَ بَلِيَّتِي
أنتَ القَديرُ تُقَدِّرُ الأقْدارَا
محمود بشير
2024/3/16
من أين لكِ هذا؟ بقلم الكاتبة جليلةبالفالح
من أين لكِ هذا؟
لم يكن هباء ولا مجازا أن يُولد الشّعر فينا وأن نتنفسه نفسا عميقا وروحا منعشة تسري فينا
لم تكن الألوان مجرّد خليط نمزجه او لوحة نرسمها
لم تكن ارواحنا تسجد عبثاً و لا خوفا من تعاليم او دستور حياة أو موت
كان السائل السلوي داخل بطن أمّي
ممزوجا بلوني الأحمر و الأبيض
علاوة عن الأسود والأخضر
رائحته رائحة التّراب
مبسوط على تلّة الفتوحات الإسلاميّة
لم أعهد جوعا أو عطشا
فقط كنت أسترخي بسلام واطمئنان
كلّي ثقة بتوازن نموّي وجدار أمّي
صحيح ...أنّني مللت كأيّ نفس بشريّة
لا تحمد العطاء ولا الربّ
واستعجلت خروجي لأطلق صرخة قدومي
حلّقت ملائكة الرحمان حولي بعض يوم
وزِّعت السكاكر ...وانفضّت الحلبة
سكنت أمّي وهدأ فراشها
درّ ثديها ودفئ حضنها
كانت كلّما دخل عليها بشر
"من أين لك هذا..."
"هذا من عند اللّه..."
وهكذا وُلِدَ فينا الشّعر كما الفرح.
جليلةبالفالح
jbf_art









