الجمعة، 15 مارس 2024

أهلا رمضان المبارك بقلم د. محفوظ فرج المدلل

 أهلا رمضان المبارك

————————
أحمدُ الله إذْ أجابَ دعائي
وبهِ قدْ سَألتُهُ برجاءِ
منذُ عامٍ فيهِ مضى رَمَضانٌ
قلتُ : بَلِّغْهُ رَبّي لي بهناءِ
علَّ فيهِ أمحو عظيمَ ذنوبٍ
قد علتْ هامتي وضاقَ فضائي
هوَ شهرٌ أيّامُهُ سابحاتٌ
بندى رحمةٍ بكلِّ سَخاءِ
حَلَّ فينا وكلنا في انتظار
واشتياقٍ من بعد طول عناءِ
وثواب الطاعات فيه خشوع
منه تهوي قلوبنا بنقاءِ
بين ذكرٍ وبينَ طيبِ صلاةٍ
وصيامٍ يزيلُ كلَّ بلاءِ
وليالٍ أنوارُها تَتَجَلّى
برضى اللهِ وهو خيرُ شِفاءِ
يا مجيباً لكلِّ سؤلٍ قريباً
ولطيفاً بمؤمنٍ في النداءِ
ما لنا في الوجودِ غيرُكَ حصنٌ
أنت عون الملهوف في الضراء
ربِّ عطفاً يزيلُ غَمّاً وكَرْباً
جاثمَيْنِ على الملا بدهاءِ
ولْيكنْ مَقدَماً لخيرٍ وعزٍّ
وسلامٍ يسودُ في الأرجاءِ
ينعمُ المسلمونَ فيه بلا غِلٍّ
وحقدٍ يدعو إلى البغضاءِ
بقلوبٍ في نَبضِها تَتَوالى
بصلاةٍ لخاتمِ الأنبياءِ
د. محفوظ فرج المدلل
Peut être une image de texte

(( رمضان . . . شهر المغفرة )) بقلم الدكتور الشاعر طارق فايز العجاوي

 (( رمضان . . . شهر المغفرة ))

الدكتور الشاعر طارق فايز العجاوي
شهر اطل علينا فاض عبيره
والعطر من طفح العبير يفوح
يا مرحبا رمضان جاء مهدهدا
تصفوا القلوب وللنفوس صفوح
شهر اكرمه الكريم وزاده
كل السجايا للجميل تروح
يا شهر نصر للقلوب اراحها
العرب شادت للمعالي صروح
عبق بذات النفس يشعلها الهوى
شهر يداوي في السخايا جروح
حياك يا شهر الصيام وهدلنا
النفس تشفى من غلاك وروح
ان الصميم بلهج حبك وارفا
الصدر منا مرفلا مشروح
يا كل خير الارض انت حبيبنا
جئت تبارك للسماح طروح
مرحى نبارك بعضنا كل الهنا
الكل يحمل راية ويلوح
بركاتك الجزلى يفوح اريجها
الكل هازج حبك وصدوح .
Peut être une image de 1 personne

وجاء النّاي بالبيان -- بقلم الشاعرة روضة بوسليمي /تونس

 * وجاء النّاي بالبيان --

لمّا يشتدّ أنين الأقفال
وتعلو ضحكةُ المفاتيح
ترقص القلوب على نخب المجاز ...!!
يتعتق البوح شهدا في ميسم السّطر
وينحني الضّوء تبجيلا لقداسة الشّوق
تجعل يومها يانعا
تنهل من سواقي اليقين
تبقي على صباحاتها مصابيح تعانق النّور
تسأل ترحالا لا ينتهي
إلى حيث مراجيح للمعدمين
ونايِ دنا فتدلّت آهاته ، توقظ سبات
موّال مجيد
حتّى جاء بالبيان
المقامات وحدها توقّر وطأة الوجع
وتمسح على جبين الحرف اليتيم
تتسلّق جبلا من جليد الاغتراب
تعتّق أنفاسها بخمرة الوجد
تحلم بنشوة ودّ مفقود
تلك الخيمة ...هي نارها
تفرّ منّها إليه ومعها حقائب التّمنّي
يا حزنا استوطن تفاصيل اليوم
جُد على مواسم الخلاص بخيمة واسعة سعة الرّحمات ...
تتساءل ثابتة ؛ متى تشبع الآلهة ؟!
فيستقيم كهنة المعبد ...!!
كمن كذّبه الموج حين غطس
كمن كَشفت وصيّةٌ سِتره مذ أُودِعت
ذمّتَه
كراهب منزوع النّوايا يقرع أجراس الكنيسة
فتخرج مبحوحة باهتة
كتلك المطوّقة بالفرح
تلت ابتهالاتها
صلّت ...
وتسرمدت...!!
تنهل من الجداول ما أمسى زنجبيلا
ولأنّ من الحزن ما أسعد ...!!
تطرّز صدر القصيد بحرف خافق
ترتّب طريق العودة إلى ركنها
كراهبة تبتغي في ديرها سلاما
تميل أفئدة الكون إلى سنابل أشعارها
بينما تخطّ بوحها له وحده
كمقيد على خصر السّيف يبتسم
ترصّعه بالياسمين ، فيمسي فائق الجمال
يضع اللّيل وشاحه
تصطفّ النّجمات على قارعة السّماء
وقد تزيّنت بما لذّ ...!!
تتهجّى سمته وغمزة من عينين خجولتين
غيمة هامت ، يذيبها ربعُ ابتسامة
ودرب روح أدمنتْ مساربه
عيونه جارية
روح ملهوفة ما هجعت
ضفافها عامرة ، حالمة
يعبرها الوقت على وحشته
تعبره على قساوته
ما مالت إلى الأوهام
تسأل الرّبّ قلبا من -دنس -تطهّر
~~~~~~~روضة بوسليمي /تونس
Peut être une image de 1 personne et sourire

مجالس القاضى الرمضانية المجلس الخامس إدارة : د/علوى القاضى.

 «(:)»مجالس القاضى الرمضانية«(:)»

المجلس الخامس
إدارة : د/علوى القاضى.
... دخل المجلس مزهوا بنفسه ، فى خيلاء ، حسن المظهر ، طويل القامة عريض المنكبين ، فقد أوتى بسطة فى الجسم (وليس فى العقل) ، وكأنه الطاووس ، أنفه للأعلى ، يرتدى أفخر الثياب ويحمل أغلى (نقال) ، لم يعبأ بالجالسين ، ولم ينطق ببنت شفه ، ولم يلق سلاما أوتحية أوإشارة ، ينظر لمن حوله بتعال ، نظارته من ذهب ، ولاعته من ذهب ، يخرج بريق الذهب من أسنانه ، مسبحته من حبات اللؤلؤ ، نعلة من أشهر الماركات ، عباءته من الجوخ ، يتعطر بأغلى العطور
... بحث عن مكان يجلس فيه فلم يجد ، إلا بجوار رجل ، أشعث ، أغبر ، فقير ، رث الثياب ، ذو تمرين ، طويل اللحية ((فمجالسى تقام على هؤلاء الفقراء والمساكين الذين إذا أقسموا على الله أبرهم ، وبهم تحفنا الملٱئكة بالرحمة وبركاتهم)) ، شعر بالإهانة ، وبحث عن ٱخر منعزلا ثم جلس
... هذا المشهد ٱلمنى وٱذانى نفسيا ، ٱثرت الصمت وكان موضوع الدرس عن الكبر والكبرياء
... أحبابى قال تعالى : (ولا«تُصَعِّرْ» خدك للناس) ، فالتصغير يعنى الإعراض عن الناس كِبْرا وتعال ، ونفخ الخد تفيهقا ، واللفظ صوّر المتكبر في هيئة مهينة وقد مال بخده ونفخه ، فالمتكبر مريض ، مثل رجل فوق جبل يرى الناس تحته صغاراً وبالمقابل يرونه كذلك صغيرا ، يدعى معرفة كل شي ، وأنه دائما محق ، وقلما يتقبل الحق ، ويتجاهل إنجازات الآخرين وإيجابياتهم ، ويقلل من شأنهم ، ولايحترمهم ولايرى لهم قدراً ولامكانة ، كباراً أوصغارا ، ولايشكر أحداً ، ولايقدر معروفاً ، ولايثمن جميلا
... التكبر ضد التواضع وهو التعال ، ورفع قدر النفس فوق الغير ، وهو نتيجة للعجب ب (النفس) أو (العلم) أو (الجمال) أو (الأموال والممتلكات) أو (النسب والحسب) أو لأي سبب آخر
... الشخص المتكبر ، مريض نفسيا وإجتماعيا ، لأنه يشعر بعقدة الذل والحقارة ، ويشعر بنقص ، فيحرص أن يرمم ويتمم ويجبر هذا الذل والنقص ، فيتكبر ويتعالي ويترفع على الآخرين ، ويظهر ذلك فى (أسلوبه) ، و(معاملاته) ، و(مشيته) ، و(نظراته) ، و(حركاته) ، و(تصرفاته) ، و(كلامه) ، و(نبرة صوته) ، و(جلسته)
... المتكبر مفسد ومحروم من الجنة (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَايُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَافَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) ، (وعن رسول الله (ص) أن أحد الصحابة إمتنع عن مصافحة عامل بسيط ، فأخذ النبي يده وصافحه وكاد أن يقبلها ، وقال إنها يد يحبها الله ورسوله) ، فمن تواضع لله رفعه ، ويقول عز وجل (الكبرياء ردائى والعظمة إزاري فمن نازعنى فيهما أذقته عذابى ولاأبالى)
... الحبيب محمد (ص) كان قرآنا يمشى على الأرض وكان مثالا للتواضع هو وٱل بيته ، نتذكر أن الحبيب محمداً (ص) صعد إلى السماء السابعة ووصل إلى سدرة المنتهى ، وإقترب من العرش حيث لم يقترب مخلوقاً من قبل ، ولما عاد إلى الأرض كان في خدمة أهله فكان يحلب شاته ، ويخصف نعله ، وحينما طلب (العبد) أن يتوسط له عند سيده فعل ، وحينما طلبت الجارية الصغيرة أن يشفع لها عند أهلها فيمضي معها ، ورغم أنه (ص) صعد إلى السماء السابعة ، بقي يأكل مع المساكين ، ويركب بغله ، ويأمر جنوده أن لايقطعوا شجراً ، ولايقتلوا طفلاً ولاإمرأة ، وأن يتركوا الرهبان في أديرتهم هم ومايعبدون
... الحبيب (ص) كان كبيراً قبل أن يصعد ، وظل كبيراً بعد نزوله ، كبيراً دون تكبر ، عظيماً دون تعاظم (صلوا عليه وسلموا تسليما) ⁦
... أيها المتكبر ، إبتسامتك فى وجه أخيك صدقة ، ماقيمة المال والبنون ، وأنت عبوس الوجه حزين مقطب الحاجبين ، فابتسم واضحك وتفاءل وإفعل الخير ، قد يكون الفقير مهلهل الملابس لكن قلبه سليم ، والدنيا ليست بالمظاهر ، الدنيا قلب طيب ، ونوم هادئ ، وراحة بال بلاهموم ، وطنوا أنفسكم ، الل ينافسك على الدنيا أتركها له لأنها لاتساوى جناح بعوضة ، والكبر ٱفة قد تطال الفقير فشخصية الفقير المُتكبر ، مُثيرة ، لأن هذا النوع لايشعر بأي نقص بسبب فقره بل يتصرف كأصحاب الأموال والسلطة وتكون نفسُهُ عزيزة عليه ، ولا يطلب أي شيء من غيره رغم فقره
... ويجب علينا الإيمان باسم الله (المتكبر) ، ومعناه (الذي تكبر بربوبيته) فلا شيء مثله ، المتكبر عن كل سوء ، المتعظم عما لايليق به من صفات الحدث والذم ، وأصل الكبرياء الإمتناع وعَدَم الإنقياد ، فالله المتكبر على عتاة خلقه ، والكبرياء هنا العظمة والملك ، أوهي عبارة عن كمال الذات وكمال الوجود ، ولايوصف بها إلاالله تعالى ، فهو ذو الكبرياء وهو الملك ، فينظر إلى غيره نظر المالك إلى عبده ، وهو على الإطلاق لايتصور إلا لله تعالى وتقدس ، فإنه المتفرد بالعظمة والكبرياء بالنسبة لكل شيء من كل وجه ، ولذلك لايطلق على غيره إلافي معرض الذم ، ف (الكبرياء في صفات الله مدح لما تقدم من معانيها ، وفي صفات المخلوقين ذم)
... الشخص المتكبر محل شفقة لديك لاإستفزاز ، قم بإعطائه أهتماما خاصا ، لاتستفز من تصرفاته ، تحدث معه بصوت هادئ دون صدام ، وأظهر له دائما إهتمامك به كأنه طفل
... تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
... تحياتى ...
Peut être une image de 4 personnes et texte

على هامش المشهد "الغزاوي"الدراماتيكي بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 على هامش المشهد "الغزاوي"الدراماتيكي

..حين يصرخ الفلسطيني:"أمعائي خاوية..لكن إرادتي فذّة"
"مختلفون على كل شيء،لنا هدف واحد:أن نكون..ومن بعده يجد الفرد متسعا لإختيار الهدف.."(محمود درويش)
-يا غزُّ/أوشكت الشوارع/أن تُترجم سخطها لهبًا/وما هذي البروقُ يا حبيبتي/إلا بدايات الحريق/أرى عروشًا تصطلي/وأرى كراسي الظالمين/مقاعدًا بجهنم/والمُتخمين من اليمين إلى الشمال/لن يستقرّ/وإن تمادى الاحتلال/سنذيقه يوم القيامة..(مظفر النواب)
..أن ينجح الفلسطيني في صوغ مصالحة بين الألم وإشراقات الحياة..فهذا أمر مدهش!
ولكن..
القدرة على إبتكار طرق إلتفافية خاصة به،في الصخر والطّين،ومراوغة الدبابات للإنتقال من زقاق جهنمي إلى شارع ملتهب..هي تعبير عن إرادة الحياة فيه،كما أنّها تعبير أيضا عن ندرة الحياة وبؤسها في واقع يطمح إلى تجريده من الشروط الإنسانية الأولية،كأن يعود به إلى ما قبل الشارع،وما قبل وسائل المواصلات،وما قبل الساعة،وما قبل الأفق،مضطر.لأنّ قوّة الحياة الكامنة في الكائنات أن تعمل.ولكن مديح التكيّف يحدّد للإرادة حيز عمل شديد الضيق،إذ يصبح هذا الشرط اللاإنساني الإمتحان البائس لمتطلبات إنسانيته،بتحوّله إلى شكل من أشكال الروتين،فيفرح
بإنسحاب دبابة من باب منزل،أو بالخروج من عنق الزجاجة عند إحدى الحواجز،أو بتوقّف الأباتشي عن التحليق والقصف لمدّة يوم واحد..!
ليس أفق الحرية وحده هو الذي يضيق بالحصار،فللحرية معنى يسبقه ويفكّ الحصار.لا لشيء إلا أنّها مؤجّلة دائما.أما الحياة المحاصرة هي المعطى الممكن الوحيد من الحياة،فتعدّ العدّة للتكيّف مع ما يناقض جوهرها،كأنّها حلم أو مشروع قابل للتأجيل والتفاوض.فيصبح حقّه في حياة إنسانية،بمعناها الخام،أحد بنود الحل النهائي!
ليس الصراخ عيبا،فليصرخ إذا،لا ليسمعه أحد،فلا يجرؤ أحد على الإصغاء إلى صرخته لئلا يُتَهمَ بالخروج عن جدول أعمال أمريكا.لكنّه يصرخ ليقول ما هو أبسط..ليقول،إنّه لا يتكيّف مع ما هو فيه،حتى ولو كان هذا التكيّف أحد تجليات البطولة،فلا تبهجه بطولة تتعارض مه وعيه لإنسانيته..إنّ تحمّل العذاب شيء يختلف عن التعوّد على عادية هذا العذاب وروتينه اليومي المفتوح على إبتكار أنماط تأليف جديدة..
فليصرخ،لا ليسمعه أحد،بل لتوقظه صرخته مما هو فيه..كيف إلتبس على الوعي العالمي الفارق بين المقاومة والإرهاب!؟..كيف تمّ الإنتقال من التنافس مع الآخر على صورة الضحية الذي كسبه بعض الوقت..إلى التنافس مع الآخر على سؤال:من أين يأتي العنف،ومن أين يأتي العنف المضاد؟ (إف16 مقابل هاون من صنع محلي)وكيف إستطاع العالم الظالم أن يرسم له صورة شائعة:صورة الإرهاب..؟
لقد أًدرج سؤاله:سؤال العدالة والإستقلال والتحرّر من آخر إحتلال على الكرة الأرضية في سباق الحرب على الإرهاب،وتمّ تحويل الإحتلال الإسرائيلي من إرهاب دولة رسمي إلى دفاع عن النّفس في حرب إستقلال لا تنتهي إلا بالقضاء على معركة إستقلال بدأت.
وإذن؟
فليصرخ إذا لتوقظه صرخته:إنّ مقاومة الإحتلال بوسائل ملائمة لا تشوّه صورة حقّه وحقيقته،ليست إرهابا..حتى لو ترافق ذلك مع موت المرجعيات العالمية،بعدما أصبح مجلس الأمن الدولي شديد الشبه بمجلس الأمن القومي الأمريكي،وبعدما أصبح ذهب السكوت العربي لا معا،إلى هذا الحد:حصار يلد حصارا،وأمريكا تحاصر الجميع.فماذا نفعل إذا حاصر فرعها الشرق أوسطي المدن والقرى الفلسطينية؟..
سؤال لجوج ما فتئ ينهشني وإنّي-أراه-يهدّد الجميع بالسقوط في الهاوية..وفي عمق الهاوية قد لا نجد متسعا للجميع..لولا الأمل..لولا الإرادة..
محمد المحسن
Peut être une image de 1 personne

فرحه بعوده.. شعر الأستاذ/ محمود القطوعي ..

 فرحه بعوده..

شعر الأستاذ/ محمود القطوعي..
فرحه بعوده..
يارمضان ..
والله وحشنا..
بقلنا زمان..
نورت الحته ..
ونورك بان..
ويا سعاده ..
ف الروح روقان..
حتى البسمه ويا الفرحه..
بقت مرسومه ..
على الجدران..
جدران تضحك من فرحتها..
والخير خيره ..
ف كل أون ..
ومعاك يجي الفرح تملي..
يملى حياتنا ..
نور وأمان ..
فيك الخير دايم بيعمر..
ف رضى القلب ..
مع الغفران ..
نور الحب منور قلبك..
شعر الأستاذ/ محمود القطوعي..
وبيهديه للروح..
الوان..
يفضل فيها طول العمر ..
وبنشتاق لك ..
يارمضان..
ويا صلاتنا والتراويح..
نلقى معاهم..
كل ايمان..
ولا يوم فقر تاني حنشوفه..
راح مع غدر اصحابه..
وكان ..
دعوه من القلب..
تنجينا ..
من ظلم الظالم الخسران..
وبتسعد دنيانا ..
بوجودك ..
ياشهر الخير ويا الاءنسان..
ولاتاني حرمان ..
ويا ورودك ..
ولاحنشوف يوم قلب جعان..
ويا طهاره ..
تمد العمر ..
تسكن ف القلب العمران..
نلقى العطف ..
ويا الرحمه ..
والقلب المليان بالاءحسان..
والفوانيس ..
ويا الأولاد ..
بيدوروا بيها ف كل مكان..
فرحة قلب ..
وحب كمان ..
خلى الدنيا كمان فرحانه..
لما أنزل فيك القران..
نور بيرحب بخيرالله..
ويخليك ..
شهر الصوم وهدى الرحمن..
شعر الأستاذ/ محمود القطوعي ..
وكل عام ونحن وانتم والجميع بالخير واليمن والبركات..

والنّذر إذا سما ... بقلم الشاعرة روضة بوسليمي /تونس

 * والنّذر إذا سما ...

خطبٌ ما يحاصر مواويلي
فتراها صرعى في أنفاق حلقي
أمرٌ ما يلفح وجهي
كنار حامية يخفيها الرّماد
أهزّ إليّ بجذع الوجع
يسّاقط منه شعرا جنيّا
أنذر وقتي للاعتكاف
لا أكلّم إنسيّا
يسائلونني عن سراديب العمر أقول
والنّذر إذا سما
وداع إذا أحرم و لبّى
وربّ البتول
غصن غضّ جار عليه الخريف
قُدّر عليه الذّبول
مالي غيرُ آهات وبوحٍ خجول
مالح أجاج مذاق الاغتراب
مرّ طعم الأسئلة والأجوبة
يسألونني ، ما المحن ؟! قلت
والذي رزق الزّهراء الحسين بعد الحسن
لي معها حكايات خّطّت بالآه والشّجن
متى يرخي الفرج لي لجامه !؟
يا سنا أمل يلوح من بعيد
هلّا أبرقت في أفاقي ...؟!
أوصيكم باقتناص البهجة من عرين الحزن !
واقتباس لحظات الذّهول من صرح
بؤس هائل !
كأنّ الوحي ما عاد ينزل من السّماء
ما عدت أرى المكان والزّمان في خارطة
المدى
كأنّ القيامة قامت
وحدي أقف في العراء
كمن له في الوجع ديار وركن ومقام
يا قلب يتستّر على ألف ألف مبكيّة
يا أبجديّة منهكة خذلها الوهن
قفي على باب قصيدة لم تُفضض بعد
بكارة احلامها
واستبسلي على عتبات وطن
أفكّر أن أكون بخير كنخيل بابل
مشرقةً كالصّباح
أصيب انتباه ما حولي
••••••••••روضة بوسليمي /تونس
Peut être une image de 1 personne et écharpe