طوفان القوافي
سألتك وحروفي مكسوة بجدائلك كسنابل قمح يموج بها الريح
فوقها رموش سود كأنها مجاذيف للقلب في بحر يضطرب.
قوافيها تشتعل كأنَّ ثغرك
يبدو فيها يبتسم
سألتك من عالم شوك كله يحترق، وكفاني كفكِ بساط حرير به أشتمل.
كيف، وأنت غصن الزيتون
الوحيد الناجي على منقار حمامة زيته يضيء، و به سراج القلب يشتعل.
عبد الكريم يوسفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق