السبت، 19 سبتمبر 2026

.مغربُ مَجيد بقلم: حميد النكادي.

 .مغربُ مَجيد


(حب الاوطان من الايمان)


​مَغْرِبٌ أبي

 تَجَلَّى فِي العُلا

نَجْمًا مُتَلَأْلِئًا

بين النجوم بَدَا

​بِهِ فِي الظَّلْمَاءِ

يقتدى و يُهْتَدَى

شِهَابًا ساطعا

يُنِيرُ المَدَى

​سَرَى فِي

 مَجْرَى دَمي 

عِشْقًا وهوى

​بِهِ كُلُّ أُسْدٍ 

فِي الأَجَمْ

تُهاب وتُرتجى

بِعَزْمِ الأُوَلِ اقْتَدَى

​عَزِيزٌ حَصِينٌ حِمَاهْ

تَخُّطُّ المَعَالِي هُدَاهْ

​فَلَا هَانَ جَوْهَرُهُ

..وَلَا خَابَ مَنْ رَجَاهْ

المغرب 18/09/2026

بقلم: حميد النكادي.


قصيدةٌ وارفةُ الظِّلال، جرت كلماتها بسلاسةٍ وجزالة، واختالت بعاطفةٍ وطنيةٍ صادقةٍ تنبض بالعزة والإباء.

​لقد أبدعت في رسم لوحةٍ شعرية تحاكي أمجاد المغرب وشموخه عبر صورٍ بلاغيةٍ مقتدرة:

​التصوير والرمزية: استحضار النجم والشهاب لم يكن مجرد غزل بالجمال، بل دلالة على الهداية والرفعة والمهابة في أحلك الظروف.

​البناء اللغوي: التناسب بين سلاسة الألفاظ ("سرى في مجرى دمي") وقوة السبك ("عزيز حصين حماه") أعطى النص إيقاعاً موسيقياً عذباً ومهيباً في آن واحد.

​الجزالة والختام: جاء المقطع الأخير كدعاء وميثاق يختصر جوهر المغرب وتاريخه الممتد، حيث تجمع الأمة بين الشرف والمنعة وقضاء حوائج من يقصدها.

​دام قلمك ينفض الغبار عن جمال الكلمة، ودام المغرب عزيزاً حراً شامخاً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق