إكتئاب موسمي
سبحان من خلق الحزن وقال "لا تحزني"
قد تقاوم هذا المارد الأحمق لذكر قوله تعالى "بذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون "
إنها رحمتك من تزدهر بها أرجاؤها المكفهرة أملا ورجاء ..
يتلاشى شبح الخوف تضيئ نوافذ النفس ، تنسحب عناكب الوحشة ..
إلهي ، لا شك أنك تحب أما منشرحة الصدر، مشرقة كالصباح ، واثقة ..
لا شك أنك تحب من المرأة التي رافقت بالرفق خطوات أطفالها وحاذت بعناية فائقة تفاصيلهم الصغيرة بكل الحلم والحب والأمل والرحمة .. أن لا تحزن .
إلهي .. هل تعصيك إذا حزنت ؟
لعلها لا تستجيب لنهيك لأن المارد الأحمق قد حفظ طريقه لأعماقها باجتياح يفوق مقاومتها ، بل لعلها لا تقاوم أحيانا لأنها تستنيم لهذا التيار الهادئ يمضغ أحشاءها ببطء شديد ..
لعلها اعتادت هذا الاحتلال المطول لمارد أحمق غير أنه .. طاغية .
سامية برهومي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق