" عراقنا لن يضيع"
وماذا بعدُ ياعراق
الغدرُ في قلبِ الخارطةِ
يحُدُّ سَكاكينَهُ
يَغرِسُها بخارطتكَ يا عراق...؟
رَسَموها منذُ سِنين
والحكامُ نِيامٌ.. ونحنُ الضَحيَّة
دستورٌ هَشٌّ وصراعٌ يجعلُ السارقَ
والقاتلَ والخائنَ هو الضحيَّة
لابسًا ثوبَ البراءةِ، نسمعه ونراه
أنا لستُ لِصًا..
أنا. للهدايا أقبلُ لأشتري وِزارة
وبملياراتي السَخيَّة، أنتظرُ البَقيَّة
و.. تأتي البقيةُ، وتَخسَرُ أُمُّ الربيعينِ ربيعَها
وبِلا خوفٍ وخجلٍ تتعالى الأصواتُ...
لابُدَّ للعراقِ أن يقبلَ بواقعٍ جَديد..
ما فرضَهُ الإرهابُ بأسُهُ شَديد
لكنَّ الغيارى.. فُقراءُ بِلادي
والنائمونِ في العراءِ
لأجلِ الشرفِ يَهبّونَ مِن هُنا وهناك..
ألا يا ايها الغزاةُ.. أرضُنا لن تَضيعَ
ويأتي اللقاءُ، شبابٌ وكهولٌ...
وجوهٌ عفَّرها الترابُ،
وَهَبَّتْ لصرخةٍ حياتَها فِداء
لِتشربَ الأرضُ الدماءَ
وتنزلَ بركةُ السَّماء
ويغسلَ الارضَ المطرُ
في البصرةِ وبغدادَ والمَّوصلَ الحَدباء
يروي قبورَ الشُّهداء
ويرنُّ الصَّدى في الآفاق
بِحَقِّ ربِّ السَّماء
أرضُنا لَنْ تَضيعَ..
عراقُنا لَنْ يَضيع...
علي البدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق