.مغربُ مَجيد
(حب الاوطان من الايمان)
مَغْرِبٌ أبي
تَجَلَّى فِي العُلا
نَجْمًا مُتَلَأْلِئًا
بين النجوم بَدَا
بِهِ فِي الظَّلْمَاءِ
يقتدى و يُهْتَدَى
شِهَابًا ساطعا
يُنِيرُ المَدَى
سَرَى فِي
مَجْرَى دَمي
عِشْقًا وهوى
بِهِ كُلُّ أُسْدٍ
فِي الأَجَمْ
تُهاب وتُرتجى
بِعَزْمِ الأُوَلِ اقْتَدَى
عَزِيزٌ حَصِينٌ حِمَاهْ
تَخُّطُّ المَعَالِي هُدَاهْ
فَلَا هَانَ جَوْهَرُهُ
..وَلَا خَابَ مَنْ رَجَاهْ
المغرب 18/09/2026
بقلم: حميد النكادي.
قصيدةٌ وارفةُ الظِّلال، جرت كلماتها بسلاسةٍ وجزالة، واختالت بعاطفةٍ وطنيةٍ صادقةٍ تنبض بالعزة والإباء.
لقد أبدعت في رسم لوحةٍ شعرية تحاكي أمجاد المغرب وشموخه عبر صورٍ بلاغيةٍ مقتدرة:
التصوير والرمزية: استحضار النجم والشهاب لم يكن مجرد غزل بالجمال، بل دلالة على الهداية والرفعة والمهابة في أحلك الظروف.
البناء اللغوي: التناسب بين سلاسة الألفاظ ("سرى في مجرى دمي") وقوة السبك ("عزيز حصين حماه") أعطى النص إيقاعاً موسيقياً عذباً ومهيباً في آن واحد.
الجزالة والختام: جاء المقطع الأخير كدعاء وميثاق يختصر جوهر المغرب وتاريخه الممتد، حيث تجمع الأمة بين الشرف والمنعة وقضاء حوائج من يقصدها.
دام قلمك ينفض الغبار عن جمال الكلمة، ودام المغرب عزيزاً حراً شامخاً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق