الأحد، 12 يوليو 2026

هِيَ الدُّنْيا بقلم ثامر الخفاجي

 هِيَ الدُّنْيا

هِيَ الدُّنْيا،

نُحْيِيها مُكابرةً،

وأفراحُها أحزانُنا

في يومِها الآتي.

فذا يُمْسي

ويُصْبِحُ عاشقًا،

وذا ليلُه في حُبِّها

قاموسُ آهاتٍ.

وما عَرَفْتُ الشَّهْدَ

يُصْبِحُ عَلْقَمًا

حتّى غَفَتْ

على ثَغْرِها قُبُلاتي.

ونسيتُ أنَّ الذِّئبَ،

رغمَ الطِّيبِ، يَغْلِبُهُ

طَبْعُ الوُحوشِ الكاسراتِ.

أُكابِدُ أوجاعي وَهْنًا،

وأُداري بها، على مَضَضٍ،

بعضًا من حماقاتي.

بِكِلْتا يَدَيَّ

رَفَعْتُ الرايةَ البيضاءَ

مُسْتَسْلِمًا... زَهْوًا،

فَتَبًّا لانتصاراتي!

أُقَلِّبُ خُطوطَ الكَفِّ،

أبحثُ عمَّنْ

يُنَبِّئُني، ولو كذبًا،

بحُسْنِ اختياراتي.

فما وجدتُ

سوى خَطٍّ يقولُ لي:

كَفاكَ وَحْشَةَ دَرْبٍ

دائمِ العَثَراتِ.

ثامر الخفاجي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق