مرايا الجوى
سيدتي
يا آخر ملكات الحب
يا ظل حرفي
و عشقه
دثريني
من لحظ عينيك
من رعشة
أصابتني
كلما ناجيتك
تسللت ملكات العشق إلى
حرفي
يسترقن همسي
عمري إبتدأ
رواية
فصولها تنتهي
إليك
سيدتي
شيدت لك مملكة
و بقلمي استحضر حواري
الروح
تؤنس وحدتك
أرى طيفك أمامي
خلفي
في دعواتي و صلاتي
ترددين
شعائر صمتي
سيدتي
أحببتك كقصيدة
خلدت
ذكر إسمي
صمتك يحاكي
صمتي
و لغتي لا يفك رموزها
إلا أنت
سيدتي
لأجلك سيدتي
ناجيت الورد
و تعلمت محاكاة
الطيور
و سرقت من نزار نزواته
و من البحر
عنفوانه
سيدتي
رأيتك في مرايا الجوى
أسرارا
و في كتب العشق
أزهارا
رأيتك نهرََا يتدفق
فيضََا
من شذا الهوى
بعضََا
و من لحظات الإنتظار
صبرََا
بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق