السبت، 4 يوليو 2026

طَـلَـبُ الـمُـغَـادَرَة بقلم الكاتب أحمد جاد الله

 طَـلَـبُ الـمُـغَـادَرَة✍️ أحمد جاد الله


رَأَيْتُ فِي عَيْنَيْكِ طَـلْبَ مُغَادِرٍ

 وَالصَّمْتُ فِي لُغَةِ الجَمَالِ

خِطَابُ


قَدْ بَانَ سِرُّ الهَجْرِ خَلْفَ

 لِحَاظِكُمْ فَإِذَا المَشَاعِرُ لَوْعَةٌ

وَعَذَابُ


وَأَنَا الذِي مَا رَدَّ طَرْفَكِ مَرَّةً

 فَلِكُلِّ مَا تَبْغِي العُيُونُ جَوَابُ


مَا كُنْتُ أَرْفُضُ لِلْعُيُونِ طِلَبَاً

 لَكِنَّ هَجْرَكِ.. مِحْنَةٌ وَمُصَابُ


كَيْفَ اسْتَحَلَّتْ مُقْلَتَاكِ

 هَزِيمَتِي؟ وَأَنَا لِنُورِ سَنَاهُمَا

 وَثَّابُ؟


رَحَلَتْ رُؤَاكِ قُبَيْلَ رَحْلِ رِكَابِكُمْ

 وَبَدَا عَلَى وَجْهِ الوُضُوحِ

 ضَبَابُ


عَجَبٌ لِقَلْبٍ مَا عَصَاكِ بِلَحْظَةٍ

 يَلْقَى الجَفَاءَ.. وَشَوْقُهُ غَلَّابُ


فَإِذَا عَزَمْتِ عَلَى الغِيَابِ تَرَفُّعاً

 فَوِدَادُ قَلْبِي.. لِلْوَفَاءِ كِتَابُ


سَأُجِيبُ طَرْفَكِ رُغْمَ كَسْرِ

 مَشَاعِرِي فَرِضَا عُيُونِكِ..

 لِلْمُحِبِّ ثَوَابُ


عِشْ حُرَّ رُوحِكَ لَا تَلُمْ مُتَعَلِّلاً

 فَالحَقُّ يَبْقَى.. وَالأَنَامُ سَرَابُ


Ahmed gadallah



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق