فى ظلام الليل الدامس فى غرفتى ظلت وسادتى خالية ونصف قلبى الآخر لم يعد معى بعد أن أهدى قلبى الخذلان كانت تهدينى اللقاء قبل أن أطلب تهدينى النظرة قبل أن أرفع عينى وأنظر إليها لم أكن أنا من أهديتها وجودى لتهدينى رحيلها هو القدر من جمعنا
تلك النظرات المحيرة التى لم أفهمها كانت توحى بأن هناك شيئا ما
كان غموضها يثير إنتباهى شئ لم أعهده من قبل
كانت ردودها تأتى متأخرة
عدت إلى غرفتى واغلقت بابها ونظرت إلى وسادتى
وضعتها جانبا
لم يعد لى سوى ظلام غرفتى وانا فالظلام هو صديقى الوحيد فى ليل طويل إعتدت أن أسهره
لن يكون غامضا لن يأخذنى إلى متاهات ترهقنى وستذهب الذكريات فى قلب وسادتى
بقلمى
علاء الدين على محمد
جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق