لغة الأقدام...
أَيُّ سِحْرٍ فِيكِ يَا لُغَةَ الْأَقْدَامِ؟
يَا شَاغِلَةَ النَّاسِ فى هذا الزَّمَانِ
يَا فَرَحًا يَعُمُّ الشَّيْبَ وَالصِّبْيَان
مِنْ أَجْلِكِ تَدُوِي الْحَنَاجِرُ فِي كُلِّ آنٍ
يَا بَلْسَمًا قَدْ يُنْسِينَا بَعْضَ الْأَحْزَانِ،
فَنَذْرِفُ الدَّمْعَ لِوَقْعِكِ فِي الْأَوَانِ
يَا عَجَبَ الزَّمَانِ وَسُخْرِيَّةَ الْأَقْدَارِ،
أَتَجْمَعُنَا كُرَةٌ وَنَفْتَرِقُ بِالْأَلْوَانِ
يُوَحِّدُنَا نَصْرٌ وَهَدَفٌ فِي الْمَيْدَانِ،
وَتَعْلُو لأجله الْأَعْلَامُ فِي كُلِّ مَكَانِ
أَمَا آنَ أَوَانُ نَصْرِ الْأَوْطَانِ
فَلَا عِرْقٌ يُفَرِّقُنَا، وَلَا جِنْسٌ
وَلَا صِرَاعُ باسم الْأَدْيَانِ..
بقلمى عماد الخذري
تونس فى 02/06/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق