((معين القصيد الأنا زمزمه))
ملبّون نحن متى
ناجتنا القصيدة
عدا ذاك فتعسّف... بل
جرم في حق القصيدة
فلم اللّغط
و حلو البوح يجوب الوريد
ما ضرّ لو
كان النّظم نثرا
أ و كلّ من يركب النّثر يُجيده
ما ضرّ لو
كان التّحبير وجيزا
فهل كلّ من أوجز
تحسبه المعنى يصيده
خمسة هي أنامل اليد
قد تكيد الوسطى
ما السّبّابة لا تريده
فمتى اتّصقا
يصفّق لهما العالم و يستزيد
كل الأجناس في الإبداع أحبّة
فأنّى للحبيب أن يستبدل حبيبه
مُلبّون نحن
و إن راوغنا الحرف لبرهة
ففي غفلة منّا
يفتضّ حرصنا
فيتقيّؤنا كما نحن
بلا طمس و لا مواربة
شكيمة المعنى
بأمّ أصابعه يوجّهها
فيرقد فينا العقل
و ملء المشاعر تتيقّظ
لعمري إنّ معين القصيدة
الأنا زمزمها
فمن لم يتلمظ زمزم
لن يقبل منه حجّ و لا منسك
بقلمي
ابن الخضراء
الأستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق