إعتزلت الركح
هذه قصيدتي النثرية
لا تلعبوا بالمشاعر
وتر الروح لم يعد يحتمل
صدى صمتي وصل
إلى آخر الخيط
حيث يتعلم الجماد العصيان
وحيث البرد...والنسيان
صدى روحي فوق
مسرحٍ زائف
يرتدي أقنعة التصفيق
ويبيع الحلم بالتذاكر
الجلاد فنان
والمتفرجون
يصفّقون للضربة التي لا تؤلمهم
ويحفظون أسماء السياط
كأنها قصائد
وبعد الكراسي
لا يبقى إلا الغبار
يشهد أن مقاعداً كانت هنا
جلست عليها ضمائر
ثم قامت...
ولم تلتفت
على الركح أرقص رقصتي الأخيرة
عاريةً من التصفيق
عاريةً من الخوف
ثم تنطلق الروح في سلام
لا تطلب جمهوراً
ولا تنتظر ستارة
أواصل الهروب والرقص
أهرب من خشبٍ خان الأقدام
وأرقص على حدّ السكين
لأن السقوط موت
والوقوف... تمثيل
الهروب صار طقساً
والرقص صار نجاة
وحدي،
أمام مرآةٍ مكسورة
تصفّق لي شظاياها
بقلم منى شورى
كتبت 8جويلية 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق