الجمعة، 10 يوليو 2026

إعتزلت الركح بقلم منى شورى

 إعتزلت الركح


هذه  قصيدتي النثرية  

لا تلعبوا بالمشاعر  

وتر الروح لم يعد يحتمل


صدى صمتي وصل  

إلى آخر الخيط  

حيث يتعلم الجماد العصيان  

وحيث البرد...والنسيان


صدى روحي فوق  

مسرحٍ زائف  

يرتدي أقنعة التصفيق  

ويبيع الحلم بالتذاكر


الجلاد فنان  

والمتفرجون  

يصفّقون للضربة التي لا تؤلمهم  

ويحفظون أسماء السياط  

كأنها قصائد


وبعد الكراسي  

لا يبقى إلا الغبار  

يشهد أن مقاعداً كانت هنا  

جلست عليها ضمائر  

ثم قامت...  

ولم تلتفت


على الركح أرقص رقصتي الأخيرة  

عاريةً من التصفيق  

عاريةً من الخوف  

ثم تنطلق الروح في سلام  

لا تطلب جمهوراً  

ولا تنتظر ستارة


أواصل الهروب والرقص  

أهرب من خشبٍ خان الأقدام  

وأرقص على حدّ السكين  

لأن السقوط موت  

والوقوف... تمثيل


الهروب صار طقساً  

والرقص صار نجاة  

وحدي،  

أمام مرآةٍ مكسورة  

تصفّق لي شظاياها

بقلم منى شورى 

كتبت 8جويلية 2026



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق