الثلاثاء، 7 يوليو 2026

شيءٌ كما الغثيان شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

 _______   شيءٌ كما الغثيان

شعر  / المستشار مضر سخيطه  -  السويد 


ما كنت خصماً ليناً

أو هيّناً

وأنا أُعافِر أسطراً وكتابا         ( 1 )

في عمق أعماقي تلعلع رغبةٌ ضافت إلى استحسانها الإعجاب 

ولها احتمالاتٌ

تعذر حصرها بشخوصنا فتشيأتْ أخشابا 

يتعاور الغثيان غُربة حالنا 

حتى كأنّا في المجاز 

سرابا 

حَرٌ بحلقي لايريم كمضغةٍ عن شرحها أتجنب الأسباب

حرقانه سردٌ شبيه مجامرٍ نيرانها  

قد تصهر الأصلاب 

طَفلٌ غيابي       ( 2 )

والأماني عالَمٌ

وأنا أعالج ذلك الوتاب      ( 3 )

بجوارحي كبر السؤال وعاش بي حتى اكفهرّ وعاث فيَّ خرابا 

طَفلٌ غيابي      

والمسالك عتمةٌ وعلى الدروب هسيسها نشّابا 

وتشظياتي نارها كهواجسٍ ٍحمَلَت مشاعر كل مَن 

قد غاب 

ياتلكم اللحظات وهي طويلةٌ جداً

وجداً

جيئةً وذهابا 

حاكورتي وهمٌ 

وعصف ثمارها حلمي لأشبه خاطراً كذّابا 

انفصمت عرانا فالحياة كأنما طبلٌ ونحن بساحها أعرابا 

لم تستطع معها التأقلمَ ضحكتي ضحِكِ المريب ولم يزل مرتابا 

وعلى محيّاي الوسيم علامةً 

عجب العجاب  تلفني 

استغرابا  

الإشتهاء كلوحةٍ مقلوبةٍ

كشرائطٍ

فتحت لنا أبوابا 

اليوم أُبصر بعد صبرٍ حارقٍ بعض الشعاعُ 

يُغالب الأعصاب 

ضوءٌ من الوعد الذي يقتاتني هو كالمسيس إذا السؤال أجابا 

أنماطه ارتسمت على قسَماته

كبشارةٍ

تستعجل الأحبابا 

عارٌ على النكرات فينا أصبحوا 

كخطيئةٍ

صنعوا لها أنسابا

يتبادل الموتى المكاسب بينهم ويوزعون الوهمَ والألقابا 

وجدي كحصنٍ فليكن 

وفخامتي 

خطواً بخطوٍ تزرع الإيجاب 

شبه السماء بلا حدودٍ لهفتي 

وعطاؤها 

كم يشبه الأعنابا 


 


______

شعر  / المستشار مضر سخيطه  -  السويد 


عافر     :  نكش التراب

الطَفَل   :  الميل إلى الغروب

الوتاب :  شد عضلي مابين الظهر والعمود الفقري 

.             ويرافقه ألمٌ فظيع في الرأس


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق