قطف قبل الألوان
في حدائق مدينتي
غاضبة اشجارُ الرمانِ
منذ آخر لقاءٍ
تشردت الدروبُ
لم نٓعُد ْ نلتقي كما كنآ
مفتوحُ بابُ الغيابِ
الكلُ سافرٓ في سرابٍ
مجنونُ زمنٓ البوحِ الغريب
لا احدٓ يستطيع التغيير كما يريد
الكذبُ لا يشفعُ لتلك الدمُوع ِ
موسمُ المطرِ لم يأتِ بعد
وتلك الكلمات محفورةٌ
على خشبٍ جافٍ
بأي اللغاتِ تُقرأ و بأي اللغاتِ تُفهٓم
وهل كان ذلك هو ٓ العنوانُ
طرقنا أبواب كثيرة
طرحنا اسئلة كثيرة لا مُجيبٌ
أصبحنا في طٓي النسيانِ
سقطٓت ثمارُ الرُمانِ
و اصفرت أوراقُ الأيامِ
في خريفِ العمرِ
القادمِ قبل الأوانِ
قانونٌ من زمنٍ الجهالةِ
لا يفقهُ معنى العٓدالة
و تلك السنوُن ُ العجافُ
لم يتعلموا منها كيفٓ تُردُ الأمانة
في قلب المظلومِ تركوا علامة
كيفٓ تٓرجعُ لقلبهِ السلامةُ ؟
ويزهِرُ شٓجرُ الرُمانِ من جديد؟!
مسعوده مصباح / الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق