الخيانة
تَبًّا لِأَهْلِ خِيَانَةٍ وَتَبَجُّحٍ
سُفَهَاءَ قَوْمٍ عَبْرَ كُلِّ زَمَانِ
شَرُّ الشُّرُورِ مِنَ الأَنَامِ خِيَانَةٌ
بَاعُوا الأَمَانَةَ مِنْ هَوَى الشَّيْطَانِ
لَا عَهْدَ أَوْ دِينٍ بِذِمَّةِ خَائِنٍ
نَبَتَ الخَسَاسَةُ مِنْ ثَرَى النُّقْصَانِ
نَقْضُ العُهُودِ وَكُلُّ رُوحِ كَرَامَةٍ
فَالْيَوْمَ يَحْيَا كَبْوَةَ الخُسْرَانِ
النَّاسُ فِي قَدْرِ المَقَامِ مَعَادِنُ
مِنْهُ النَّفِيسُ وَنَاقِصُ الأَثْمَانِ
فَقَدَ المَهَابَةَ فِي عُيُونِ صَدَاقَةٍ
لَبِسَ المَعَرَّةَ ثُمَّ كُلَّ هَوَانِ
مَا قَدْ جَنَاهُ اليَوْمَ دُونَ تَعَقُّلٍ
أَرْدَى بِهِ فِي حُفْرَةِ البُطْلَانِ
النَّاسُ تَنْظُرُ نَحْوَ كُلِّ خِيَانَةٍ
كَالْجِسْمِ بَيْنَ مَلَابِسِ الأَكْفَانِ
وَالْعَارُ مَا فَوْقَ الجَبِينِ مُسَطَّرٌ
مَسْحُ الكَرَامَةِ عِنْدَ كُلِّ مَكَانِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق